خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخذا بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال: إن ابني هذين ربيتهما صغيرين، ودعوت لهما كبيرين، وسألت الله تعالى لهما ثلاثا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة. سألت الله لهما أن يجعلهما طاهرين مطهرين زكيين، فأجابني إلى ذلك، وسألت الله أن يقيهما وذريتهما وشيعتهما النار فأعطاني ذلك، وسألت الله أن يجمع الأمة على محبتهما فقال: يا محمد إني قضيت قضاء وقدرت قدرا، وإن طائفة من أمتك ستفي لك بذمتك في اليهود والنصارى والمجوس، وسيخفرون ذمتك في ولدك ، وإني أوجبت على نفسي لمن فعل ذلك إلا أحله محل كرامتي، ولا أسكنه جنتي، ولا أنظر إليه بعين رحمتي إلى [يوم القيامة].
