قال: كتب علي بن حفص بن عمر إلى أبي جعفر المنصور أنه وجد في خان بالمولتان يقول عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب [عليهما السلام] قلت لما انتهيت إلى هذا الموضع وقد انقلب الدم : عسى مشرب يصفو فيروي ظمأه * أطال صداها المنهل المتكدر عسى بالجنوب العاريات ستكتسى * وبالمستذل المستضام سينصر عسى جابر العظم الكسير بلطفه * سيرتاح للعظم الكسير فيجبر عسى الله أن لا ييأس العبد إنه * يهون عليه ما يجل ويكبر قال الشيخ: وأنشدني أبو الطيب الحسين بن محمد التمار لأبي بكر العرزمي: أرى عاجزا يدعى جليدا لغشمه * ولو كلف التقوى لكلت مضاربه وعفا يسمى عاجزا لعفافه * ولولا التقى ما أعجزته مذاهبه وأحمق مصنوعا له في أموره * يسوده إخوانه وأقاربه على غير حزم في الأمور ولا تقى * ولا نابل جزل تعد مواهبه ولكنه قبض الإله وبسطه * فلاذا يحاربه ولاذا يغالبه إذا أكمل الرحمن للمرء عقله * فقد كملت أخلاقه ومآربه
