Chapitre
1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهم السلام)، قال: لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى بيت المقدس حمله جبرئيل على البراق، فأتيا بيت المقدس، وعرض عليه محاريب الانبياء، وصلى بها، ورده فمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في رجوعه بعير لقريش، وإذا لهم ماء في آنية، وقد أظلوا بعيرا لهم، وكانوا يطلبونه، فشرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ذلك الماء وأهرق باقيه. فلما أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لقريش: إن الله جل جلاله قد أسرى بي إلى بيت المقدس وأراني آثار الانبياء ومنازلهم، وإني مررت بعير لقريش في موضع كذا وكذا، وقد أضلوا بعيرا لهم، فشربت من مائهم، وأهرقت باقي ذلك. فقال أبو جهل: قد أمكنتكم الفرصة منه، فسلوه كم الاساطين فيها والقناديل؟ فقالوا: يا محمد، إن هاهنا من قد دخل بيت المقدس، فصف لنا كم أساطينه وقناديله ومحاريبه. فجاء. جبرئيل (عليه السلام) فعلق صورة بيت المقدس، تجاه وجهه، فجعل يخبرهم بما يسألونه عنه، فلما أخبرهم قالوا: حتى تجئ العير ونسألهم عما قلت. فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): تصديق ذلك أن العير تطلع عليكم مع طلوع الشمس، يقدمها جمل أورق (1). فلما كان من الغد أقبلوا ينظرون إلى العقبة، ويقولون: هذه الشمس تطلع الساعة. فبينما هم كذلك إذ طلعت عليهم العير حين طلع القرص يقدمها جمل أورق، فسألوهم عما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالوا: لقد كان هذا، ضل جمل لنا في موضع كذا وكذا، ووضعنا ماء، فأصبحنا وقد أهريق الماء. فلم يزدهم ذلك إلا عتوا (2).
Isnād1 — Le noble cheikh Abū Jaʿfar Muḥammad ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn Mūsā Ibn Bābawayh al-Qummī (que Dieu soit satisfait de lui) nous a rapporté : Mon père (que Dieu soit satisfait de lui) nous a rapporté : ʿAlī ibn Ibrāhīm nous a rapporté, d'après son père Ibrāhīm ibn Hāshim, d'après Muḥammad ibn Abī ʿUmayr, d'après Abān ibn ʿUthmān, d'après Abū ʿAbd Allāh Jaʿfar ibn Muḥammad al-Ṣādiq (sur eux la paix), qui a dit :
Lorsque le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) fut transporté de nuit à Jérusalem (Bayt al-Maqdis), Gabriel le porta sur al-Burāq. Ils arrivèrent à Jérusalem, et il lui montra les sanctuaires (maḥārīb) des prophètes, et il y pria. Puis il le ramena. Sur le chemin du retour, le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) passa près d'une caravane des Qurayšites. Ils avaient de l'eau dans des récipients, avaient égaré un de leurs chameaux et le cherchaient. Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) but de cette eau et renversa le reste. Lorsqu'il fit jour, le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) dit aux Qurayšites : « En vérité, Dieu — dont la majesté est élevée — m'a transporté de nuit à Jérusalem et m'a montré les vestiges des prophètes et leurs demeures. Je suis passé près d'une caravane des Qurayšites à tel endroit, ils avaient égaré un de leurs chameaux, j'ai bu de leur eau et j'ai renversé le reste. » Abū Jahl dit : « L'occasion se présente à vous, interrogez-le donc sur le nombre de colonnes et de lampes qui s'y trouvent. » Ils dirent : « Ô Muḥammad, voici quelqu'un qui est entré à Jérusalem ; décris-nous combien de colonnes, de lampes et de sanctuaires elle contient. » Gabriel (sur lui la paix) vint alors et suspendit l'image de Jérusalem en face de lui, et il se mit à leur répondre sur ce qu'ils l'interrogeaient. Lorsqu'il les eut informés, ils dirent : « Attends que la caravane arrive et que nous l'interrogions sur ce que tu as dit. » Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) leur dit : « La preuve en est que la caravane apparaîtra devant vous au lever du soleil, précédée d'un chameau gris (¹). » Le lendemain, ils se mirent à regarder vers la colline en disant : « Le soleil va se lever d'un instant à l'autre. » Comme ils étaient ainsi, la caravane apparut devant eux au moment où le disque solaire se levait, précédée d'un chameau gris. Ils les interrogèrent sur ce que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) avait dit, et ils répondirent : « Cela s'est produit : un de nos chameaux s'était égaré à tel et tel endroit, nous avions placé de l'eau, et au matin nous avons trouvé l'eau renversée. » Mais cela ne fit qu'augmenter leur obstination (²).
2 - حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن علي الشامي، عن أبيه، قال: حدثنا أبو جرير، قال: حدثنا عطاء الخراساني، رفعه، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بدابة دون البغل وفوق الحمار، رجلاها أطول من يديها، خطوها مد البصر، فلما أراد النبي أن يركب امتنعت، فقال جبرئيل (عليه السلام): إنه محمد، فتواضعت حتى لصقت بالارض. قال: فركب، فكلما هبطت ارتفعت يداها، وقصرت رجلاها، وإذا صعدت ارتفعت رجلاها، وقصرت يداها، فمرت به في ظلمة الليل على عير محملة، فنفرت العير من دفيف البراق، فنادى رجل في آخر العير غلاما له في أول العير: يا فلان، إن الابل قد نفرت، وإن فلانة ألقت حملها، وانكسرت يدها، وكانت العير لابي سفيان. قال: ثم مضى، حتى إذا كان ببطن البلقاء، قال: يا جبرئيل، قد عطشت، فتناول جبرئيل قصعة فيها ماء فناوله فشرب، ثم مضى فمر على قوم معلقين بعراقيبهم بكلاليب من نار، فقال: ما هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين أغناهم الله بالحلال فيبتغون الحرام. قال: ثم مر على قوم تخاط جلودهم بمخائط من نار، فقال: ما هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين يأخذون عذرة النساء بغير حل. ثم مضى فمر على رجل يرفع حزمة من حطب، كلما لم يستطع أن يرفعها زاد فيها، فقال: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا صاحب الدين يريد أن يقضي، فإذا لم يستطع زاد عليه. ثم مضى حتى إذا كان بالجبل الشرقي من بيت المقدس، وجد ريحا حارة، وسمع صوتا قال: ما هذه الريح يا جبرئيل التي أجدها، وهذا الصوت الذي أسمع؟ قال: هذه جهنم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أعوذ بالله من جهنم. ثم وجد ريحا عن يمينه طيبة، وسمع صوتا، فقال: ما هذه الريح التي أجدها، وهذا الصوت الذي أسمع؟ قال: هذه الجنة. فقال: أسأل الله الجنة. قال: ثم مضى حتى انتهى إلى باب مدينة بيت المقدس، وفيها هرقل، وكانت أبواب المدينة تغلق كل ليلة، ويؤتى بالمفاتيح وتوضع عند رأسه، فلما كانت تلك الليلة امتنع الباب أن ينغلق فأخبروه، فقال: ضاعفوا عليها من الحرس. قال: فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل بيت المقدس، فجاء جبرئيل عليه السلام إلى الصخرة فرفعها، فأخرج من تحتها ثلاثة أقداح: قدحا من لبن، وقدحا من عسل، وقدحا من خمر، فناوله قدح اللبن فشرب، ثم ناوله قدح العسل فشرب، ثم ناوله قدح الخمر، فقال: قد رويت يا جبرئيل. قال: أما إنك لو شربته ضلت أمتك وتفرقت عنك. قال: ثم أم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد بيت المقدس بسبعين نبيا. قال: وهبط مع جبرئيل (عليه السلام) ملك لم يطأ الارض قط، معه مفاتيح خزائن الارض، فقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام ويقول: هذه مفاتيح خزائن الارض، فإن شئت فكن نبيا عبدا، وإن شئت فكن نبيا ملكا. فأشار إليه جبرئيل (عليه السلام) أن تواضع يا محمد. فقال: بل أكون نبيا عبدا. ثم صعد إلى السماء، فلما انتهى إلى باب السماء استفتح جبرئيل (عليه السلام)، فقالوا: من هذا؟ قال: محمد. قالوا: نعم المجئ جاء فدخل فما مر على ملا من الملائكة إلا سلموا عليه ودعوا له، وشيعه مقربوها، فمر على شيخ قاعد تحت شجرة وحوله أطفال، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من هذا الشيخ يا جبرئيل؟ قال: هذا أبوك إبراهيم. قال: فما هؤلاء الاطفال حوله؟ قال: هؤلاء أطفال المؤمنين حوله يغذوهم. ثم مضى فمر على شيخ قاعد على كرسي، إذا نظر عن يمينه ضحك وفرح، وإذا نظر عن يساره خزن وبكى، فقال: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا أبوك آدم، إذا رأى من يدخل الجنة من ذريته ضحك وفرح، وإذا رأى من يدخل النار من ذريته حزن وبكى. ثم مضى فمر على ملك قاعد على كرسي فسلم عليه، فلم ير منه من البشر ما رأى من الملائكة، فقال: يا جبرئيل، ما مررت بأحد من الملائكة إلا رأيت منه ما أحب إلا هذا، فمن هذا الملك؟ قال: هذا مالك خازن النار، أما إنه قد كان من أحسن الملائكة بشرا، وأطلقهم وجها، فلما جعل خازن النار أطلع فيها اطلاعة، فرأى ما أعد الله فيها لاهلها، فلم يضحك بعد ذلك. ثم مضى حتى إذا انتهى حيث انتهى فرضت عليه الصلاة خمسون صلاة، قال: فأقبل فمر على موسى (عليه السلام)، فقال: يا محمد، كم فرض على امتك؟ قال: خمسون صلاة. قال: ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن امتك. قال: فرجع ثم مر على موسى (عليه السلام)، فقال: كم فرض على امتك؟ قال: كذا وكذا. قال: فإن امتك أضعف الامم، ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن امتك، فإني كنت في بني إسرائيل فلم يكونوا يطيقون إلا دون هذا. فلم يزل يرجع إلى ربه عز وجل حتى جعلها خمس صلوات، قال: ثم مر على موسى (عليه السلام)، فقال: كم فرض على امتك؟ قال: خمس صلوات. قال: ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن امتك، قال: قد استحييت من ربي مما ارجع إليه. ثم مضى فمر على إبراهيم خليل الرحمن، فناداه من خلفه، فقال: يا محمد، اقرأ امتك عني السلام، وأخبرهم أن الجنة ماؤها عذب، وتربتها طيبة، فيها قيعان بيض، غرسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فمر أمتك فليكثروا من غرسها. ثم مضى حتى مر بعير يقدمها حمل أورق، ثم أتى أهل مكة فأخبرهم بمسيره، وقد كان بمكة قوم من قريش قد أتوا بيت المقدس فأخبرهم، ثم قال: آية ذلك أنها تطلع عليكم الساعة عير مع طلوع الشمس، يقدمها جمل أورق، قال: فنظروا فإذا هي قد طلعت، وأخبرهم أنه قد مر بأبي سفيان، وأن إبله نفرت في بعض الليل، وأنه نادى غلاما له في أول العير: يا فلان، إن الابل قد نفرت، وإن فلانة قد ألقت حملها، وانكسرت يدها. فسألوا عن الخبر، فوجدوه كما قال النبي (صلى الله عليه وآله) (1).
IsnādNous a rapporté al-Ḥasan ibn Muḥammad ibn Saʿīd al-Hāshimī, qui a dit : nous a rapporté Furāt ibn Ibrāhīm ibn Furāt al-Kūfī, qui a dit : nous a rapporté Muḥammad ibn Aḥmad ibn ʿAlī al-Hamadānī, qui a dit : nous a rapporté al-Ḥasan ibn ʿAlī al-Shāmī, d'après son père, qui a dit : nous a rapporté Abū Jarīr, qui a dit : nous a rapporté ʿAṭāʾ al-Khurāsānī, remontant la chaîne, d'après ʿAbd al-Raḥmān ibn Ghanm
Il a dit : Gabriel (sur lui la paix) vint auprès du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) avec une monture plus petite qu’un mulet et plus grande qu’un âne, ses pattes arrière plus longues que les antérieures, son enjambée à perte de vue. Lorsque le Prophète voulut monter, elle refusa. Gabriel (sur lui la paix) dit : « C’est Muhammad. » Alors elle s’humilia jusqu’à se coller au sol. Il dit : Il monta ; chaque fois qu’elle descendait, ses pattes antérieures s’élevaient et ses pattes arrière raccourcissaient ; et quand elle montait, ses pattes arrière s’élevaient et ses antérieures raccourcissaient. Elle passa avec lui dans l’obscurité de la nuit près d’une caravane chargée ; la caravane s’effraya du frôlement du Burāq. Un homme à l’arrière de la caravane appela son serviteur à l’avant : « Ô untel, les chameaux ont pris peur, et untel a avorté et sa patte s’est brisée. » Cette caravane appartenait à Abū Sufyān. Il dit : Puis il poursuivit, jusqu’à ce qu’il soit à Baṭn al-Balqāʾ. Il dit : « Ô Gabriel, j’ai soif. » Gabriel prit alors une coupe contenant de l’eau et la lui tendit ; il but. Puis il continua et passa près de gens suspendus par leurs tendons d’Achille à des crochets de feu. Il dit : « Qui sont ceux-ci, ô Gabriel ? » Il répondit : « Ceux que Dieu a enrichis par le licite mais qui recherchent l’illicite. » Il dit : Puis il passa près de gens dont les peaux étaient cousues avec des aiguilles de feu. Il dit : « Qui sont ceux-ci, ô Gabriel ? » Il répondit : « Ceux qui prennent la souillure des femmes sans droit. » Puis il continua et passa près d’un homme soulevant une charge de bois ; chaque fois qu’il ne pouvait la soulever, il y ajoutait. Il dit : « Qui est celui-ci, ô Gabriel ? » Il répondit : « C’est le débiteur qui veut rembourser sa dette ; quand il ne peut pas, on l’alourdit. » Puis il poursuivit jusqu’à ce qu’il soit à la montagne orientale de Jérusalem ; il sentit un vent chaud et entendit un bruit. Il dit : « Quel est ce vent que je sens, et ce bruit que j’entends, ô Gabriel ? » Il répondit : « C’est l’Enfer. » Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) dit : « Je cherche refuge auprès de Dieu contre l’Enfer. » Puis il sentit à sa droite un vent agréable et entendit un bruit. Il dit : « Quel est ce vent que je sens et ce bruit que j’entends ? » Il répondit : « C’est le Paradis. » Il dit : « Je demande à Dieu le Paradis. » Il dit : Puis il poursuivit jusqu’à parvenir à la porte de la ville de Jérusalem, où se trouvait Héraclius. Les portes de la ville étaient fermées chaque nuit, on apportait les clés et on les déposait près de sa tête. Cette nuit-là, la porte refusa de se fermer ; on l’en informa. Il dit : « Placez des gardes supplémentaires sur elle. » Il dit : Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) vint et entra dans Jérusalem. Gabriel (sur lui la paix) vint au Rocher, le souleva, et en sortit trois coupes : une coupe de lait, une coupe de miel et une coupe de vin. Il lui tendit la coupe de lait ; il but. Puis il lui tendit la coupe de miel ; il but. Puis il lui tendit la coupe de vin. Il dit : « Je suis rassasié, ô Gabriel. » Il dit : « Si tu avais bu celle-ci, ta communauté se serait égarée et dispersée loin de toi. » Il dit : Puis le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) dirigea la prière dans la mosquée de Jérusalem avec soixante-dix prophètes. Il dit : Et descendit avec Gabriel (sur lui la paix) un Ange qui n’avait jamais foulé la terre, portant les clés des trésors de la terre. Il dit : « Ô Muhammad, ton Seigneur te salue et dit : Voici les clés des trésors de la terre ; si tu veux, tu seras un prophète serviteur ; si tu veux, tu seras un prophète roi. » Gabriel (sur lui la paix) lui fit signe : « Humilie-toi, ô Muhammad. » Il dit : « Je préfère être un prophète serviteur. » Puis il monta au ciel. Lorsqu’il parvint à la porte du ciel, Gabriel (sur lui la paix) demanda l’ouverture. Ils dirent : « Qui est-ce ? » Il dit : « Muhammad. » Ils dirent : « Quelle bonne venue ! » Il entra ; il ne passa devant aucune assemblée d’Anges sans qu’ils ne le saluent et prient pour lui ; les Anges rapprochés l’accompagnèrent. Il passa devant un vieillard assis sous un arbre, entouré d’enfants. Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) dit : « Qui est ce vieillard, ô Gabriel ? » Il dit : « C’est ton père Abraham. » Il dit : « Et ces enfants autour de lui ? » Il dit : « Ce sont les enfants des croyants autour de lui ; il les nourrit. » Puis il continua et passa devant un vieillard assis sur une chaise ; quand il regardait à droite, il riait et se réjouissait ; quand il regardait à gauche, il s’attristait et pleurait. Il dit : « Qui est celui-ci, ô Gabriel ? » Il dit : « C’est ton père Adam ; quand il voit quelqu’un de sa descendance entrer au Paradis, il rit et se réjouit ; quand il voit quelqu’un de sa descendance entrer en Enfer, il s’attriste et pleure. » Puis il continua et passa devant un Ange assis sur une chaise ; il le salua, mais il ne vit pas de lui la gaieté qu’il avait vue des autres Anges. Il dit : « Ô Gabriel, je ne suis passé devant aucun Ange sans voir de lui ce que j’aime, sauf celui-ci. Qui est cet Ange ? » Il dit : « C’est Mālik, le gardien de l’Enfer. Il était autrefois l’un des Anges au plus beau visage et au sourire le plus éclatant ; mais lorsqu’il fut nommé gardien de l’Enfer, il y jeta un seul regard, vit ce que Dieu y avait préparé pour ses habitants, et n’a plus ri depuis. » Puis il continua jusqu’à parvenir là où il parvint ; la prière lui fut imposée comme cinquante prières. Il dit : Il revint et passa devant Moïse (sur lui la paix). Il dit : « Ô Muhammad, combien de prières ont été imposées à ta communauté ? » Il dit : « Cinquante prières. » Il dit : « Retourne vers ton Seigneur et demande-Lui d’alléger pour ta communauté. » Il dit : Il retourna, puis passa devant Moïse (sur lui la paix). Il dit : « Combien a été imposé à ta communauté ? » Il dit : « Tant et tant. » Il dit : « Ta communauté est la plus faible des communautés ; retourne vers ton Seigneur et demande-Lui d’alléger pour ta communauté. J’étais parmi les Enfants d’Israël, et ils ne supportaient que moins que cela. » Il continua ainsi à retourner vers son Seigneur, Puissant et Glorieux, jusqu’à ce qu’Il les réduise à cinq prières. Il dit : Puis il passa devant Moïse (sur lui la paix). Il dit : « Combien a été imposé à ta communauté ? » Il dit : « Cinq prières. » Il dit : « Retourne vers ton Seigneur et demande-Lui d’alléger pour ta communauté. » Il dit : « J’ai honte devant mon Seigneur de retourner vers Lui. » Puis il continua et passa devant Abraham, l’ami du Tout-Miséricordieux. Il l’appela par derrière : « Ô Muhammad, transmets à ta communauté le salut de ma part, et annonce-leur que l’eau du Paradis est douce, sa terre est bonne, elle contient des plaines blanches ; sa plantation est : “Gloire à Dieu, Louange à Dieu, Il n’y a de Dieu que Dieu, Dieu est plus grand, il n’y a de force et de puissance qu’en Dieu.” Ordonne à ta communauté d’y multiplier les plantations. » Puis il continua jusqu’à dépasser une caravane précédée d’un chameau gris pommelé. Ensuite il arriva auprès des gens de la Mecque et les informa de son voyage. Il y avait à la Mecque un groupe de Qurayshites qui étaient allés à Jérusalem ; il les informa, puis dit : « Le signe en est que la caravane apparaîtra devant vous à l’heure du lever du soleil, précédée d’un chameau gris pommelé. » Il dit : Ils regardèrent, et voilà qu’elle était apparue. Il les informa qu’il était passé près d’Abū Sufyān, que ses chameaux avaient pris peur pendant une partie de la nuit, et qu’il avait appelé son serviteur à l’avant de la caravane : « Ô untel, les chameaux ont pris peur, et untel a avorté et sa patte s’est brisée. » Ils s’informèrent de la nouvelle et la trouvèrent comme l’avait dit le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille).
3 - حدثنا محمد بن القاسم الاسترآبادي، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال كنت عند علي بن الحسين (عليه السلام) فجاءه رجل من أصحابه، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): ما خبرك، أيها الرجل؟ فقال الرجل: خبري - يا بن رسول الله - أني أصبحت وعلي أربعمائة دينار دين لا قضاء عندي لها، ولي عيال ثقال ليس لي ما أعود عليهم به. قال: فبكى علي بن الحسين (عليهما السلام) بكاء شديدا، فقلت له: ما يبكيك، يا بن رسول الله؟ فقال: وهل يعد البكاء إلا للمصائب والمحن الكبار. قالوا: كذلك، يا بن رسول الله. قال: فأية محنة ومصيبة أعظم على حرمة (2) مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة فلا يمكنه سدها، ويشاهده على فاقة فلا يطيق رفعها! قال: فتفرقوا عن مجلسهم ذلك. فقال بعضهم المخالفين (3) وهو يطعن على علي بن الحسين (عليهما السلام): عجبا لهؤلاء يدعون مرة أن السماء والارض وكل شئ يطيعهم، وأن الله لا يردهم عن شئ من طلباتهم، ثم يعترفون أخرى بالعجز عن إصلاح حال خواص إخوانهم. فاتصل ذلك بالرجل صاحب القصة فجاء إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال له: يا بن رسول الله، بلغني عن فلان كذا وكذا، وكان ذلك أغلظ علي من محنتي. فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): فقد أذن الله في فرجك، يا فلانة احملي سحوري وفطوري. فحملت قرصتين، فقال علي بن الحسين (عليهما السلام) للرجل: خذهما فليس عندنا غيرهما، فإن الله يكشف عنك بهما، وينيلك خيرا واسعا منهما. فأخذهما الرجل، ودخل السوق لا يدري ما يصنع بهما، يتفكر في ثقل دينه وسوء حال عياله، ويوسوس إليه الشيطان: أين موقع هاتين من حاجتك؟ فمر بسماك قد بارت عليه سمكة قد أراحت (1). فقال له: سمكتك هذه بائرة عليك، وإحدى قرصتي هاتين بائرة علي، فهل لك أن تعطيني سمكتك البائرة، وتأخذ قرصتي هذه البائرة؟ فقال: نعم. فأعطاه السمكة وأخذ القرصة، ثم مر برجل معه ملح قليل مزهود فيه، فقال له: هل لك أن تعطيني ملحك هذا المزهود فيه بقرصتي هذه المزهود فيها؟ قال: نعم. ففعل، فجاء الرجل بالسمكة والملح، فقال: أصلح هذه بهذا، فلما شق بطن السمكة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين، فحمد الله عليهما، فبينما هو في سروره ذلك إذ قرع بابه، فخرج ينظر من بالباب، فإذا صاحب السمكة وصاحب الملح قد جاءا، يقول كل واحد منهما له: يا عبد الله، جهدنا أن نأكل نحن أو أحد من عيالنا هذا القرص، فلم تعمل فيه أسناننا، وما نظنك إلا وقد تناهيت في سوء الحال، ومرنت على الشقاء، قد رددنا إليك هذا الخبز، وطيبنا لك ما أخذته منا. فأخذ القرصتين منهما. فلما استقر بعد انصرافهما عنه قرع بابه، فإذا رسول علي بن الحسين (عليهما السلام)، فدخل فقال: إنه يقول لك: إن الله قد أتاك بالفرج، فأردد إلينا طعامنا، فإنه لا يأكله غيرنا، وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه، وحسنت بعد ذلك حاله. فقال بعض المخالفين: ما أشد هذا التفاوت! بينا علي بن الحسين (عليه السلام) لا يقدر أن يسد منه فاقة، إذ أغناه هذا الغناء العظيم، كيف يكون هذا، وكيف يعجز عن سد الفاقة من يقدر على هذا الغناء العظيم؟ فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): هكذا قالت قريش للنبي (صلى الله عليه وآله): كيف بمضي إلى بيت المقدس ويشاهد ما فيه من آثار الانبياء من مكة، ويرجع إليها في ليلة واحدة من لا يقدر أن يبلغ من مكة إلى المدينة إلا في اثني عشر يوما؟ وذلك حين هاجر منها. ثم قال علي بن الحسين (عليهما السلام): جهلوا والله أمر الله وأمر أوليائه معه، إن المراتب الرفيعة لا تنال إلا بالتسليم لله جل ثناؤه، وترك الاقتراح عليه، والرضا بما يدبرهم به، إن أولياء الله صبروا على المحن والمكاره صبرا لما يساوهم فيه غيرهم، فجازاهم الله عز وجل عن ذلك بأن أوجب لهم نجح جميع طلباتهم، لكنهم مع ذلك لا يريدون منه إلا ما يريده لهم (1). وحسنت بعد ذلك حاله. فقال بعض المخالفين: ما أشد هذا التفاوت! بينا علي بن الحسين (عليه السلام) لا يقدر أن يسد منه فاقة، إذ أغناه هذا الغناء العظيم، كيف يكون هذا، وكيف يعجز عن سد الفاقة من يقدر على هذا الغناء العظيم؟ فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): هكذا قالت قريش للنبي (صلى الله عليه وآله): كيف بمضي إلى بيت المقدس ويشاهد ما فيه من آثار الانبياء من مكة، ويرجع إليها في ليلة واحدة من لا يقدر أن يبلغ من مكة إلى المدينة إلا في اثني عشر يوما؟ وذلك حين هاجر منها. ثم قال علي بن الحسين (عليهما السلام): جهلوا والله أمر الله وأمر أوليائه معه، إن المراتب الرفيعة لا تنال إلا بالتسليم لله جل ثناؤه، وترك الاقتراح عليه، والرضا بما يدبرهم به، إن أولياء الله صبروا على المحن والمكاره صبرا لما يساوهم فيه غيرهم، فجازاهم الله عز وجل عن ذلك بأن أوجب لهم نجح جميع طلباتهم، لكنهم مع ذلك لا يريدون منه إلا ما يريده لهم (1).
IsnādRapporté par Muhammad ibn al-Qāsim al-Astarābādī, d'après Jaʿfar ibn Aḥmad, d'après Abū Yaḥyā Muḥammad ibn ʿAbd Allāh ibn Yazīd al-Muqriʾ, d'après Sufyān ibn ʿUyayna, d'après al-Zuhrī
Il a dit : J'étais chez ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui). Un homme parmi ses compagnons vint à lui. ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui) lui dit : « Quelle est ta nouvelle, ô homme ? » L'homme répondit : « Ô fils du Messager de Dieu, ma nouvelle est que je me suis réveillé avec une dette de quatre cents dinars, sans pouvoir l'acquitter, et j'ai une famille nombreuse sans rien pour subvenir à leurs besoins. » Il dit : Alors ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) pleura abondamment. Je lui dis : « Ô fils du Messager de Dieu, qu'est-ce qui te fait pleurer ? » Il répondit : « Les pleurs ne sont-ils réservés qu'aux malheurs et aux grandes épreuves ? » Ils dirent : « C'est ainsi, ô fils du Messager de Dieu. » Il dit : « Quelle épreuve et quel malheur sont plus grands pour l'honneur d'un croyant que de voir chez son frère croyant un besoin sans pouvoir le combler, et de le contempler dans le dénuement sans pouvoir l'en relever ! » Il dit : Ils se séparèrent de cette assemblée. Certains de ses opposants, critiquant ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux), dirent : « Il est étonnant que ceux-ci prétendent tantôt que le ciel, la terre et toute chose leur obéissent, et que Dieu ne leur refuse rien de leurs demandes, puis qu'ils reconnaissent autrement leur impuissance à améliorer la situation de leurs propres frères. » Cette parole parvint à l'homme de l'histoire, qui vint trouver ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) et lui dit : « Ô fils du Messager de Dieu, j'ai appris telle et telle chose d'un tel ; cela m'a été plus dur que mon épreuve. » Alors ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui) dit : « Dieu a déjà permis ta délivrance. Ô untelle, apporte mon repas du matin et mon repas du soir. » Elle apporta deux galettes. ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui) dit à l'homme : « Prends-les ; nous n'avons rien d'autre que cela. Dieu te soulagera par elles et t'accordera un bien abondant venant d'elles. » L'homme les prit et entra au marché, ne sachant qu'en faire, réfléchissant au poids de sa dette et à la mauvaise situation de sa famille, tandis que Satan lui susurrait : « À quoi servent ces deux galettes face à ton besoin ? » Il passa près d'un poissonnier dont un poisson invendu était resté. Il lui dit : « Ce poisson est invendu pour toi, et une de ces galettes est invendable pour moi. Veux-tu me donner ton poisson invendu et prendre ma galette invendable ? » Il dit : « Oui. » Il lui donna le poisson et prit la galette. Puis il passa près d'un homme qui avait un peu de sel dont personne ne voulait. Il lui dit : « Veux-tu me donner ce sel dont personne ne veut en échange de ma galette dont personne ne veut ? » Il dit : « Oui. » Il fit ainsi, et l'homme apporta le poisson et le sel, disant : « Je vais accommoder ceci avec cela. » Quand il ouvrit le ventre du poisson, il y trouva deux perles magnifiques. Il loua Dieu pour elles. Alors qu'il était dans sa joie, on frappa à sa porte. Il sortit voir qui était là : c'étaient le poissonnier et le vendeur de sel qui étaient venus, chacun disant : « Ô serviteur de Dieu, nous avons essayé de manger cette galette, nous ou l'un de nos famille, mais nos dents n'ont pu rien faire. Nous pensons que tu es dans une situation extrêmement mauvaise et que tu es habitué à la misère ; nous te rendons ce pain, et nous te tenons quitte de ce que tu nous as pris. » Il prit les deux galettes d'eux. Alors qu'il se reposait après leur départ, on frappa de nouveau à sa porte. C'était le messager de ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux), qui entra et dit : « Il te dit : Dieu t'a apporté la délivrance ; rends-nous notre nourriture, car personne d'autre que nous ne la mange. » L'homme vendit les deux perles contre une somme immense, avec laquelle il remboursa sa dette, et sa situation s'améliora par la suite. Certains opposants dirent : « Quelle grande disparité ! Tantôt ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui) est incapable de combler un besoin, puis le voilà qui lui procure cette immense richesse ! Comment cela se peut-il ? Comment celui qui est capable d'une telle richesse peut-il être impuissant à combler un besoin ? » ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) dit : « C'est ainsi que Quraysh dit au Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) : Comment celui qui ne peut aller de La Mecque à Médine qu'en douze jours peut-il se rendre à Jérusalem, voir ce qu'elle contient des traces des prophètes, et revenir à La Mecque en une seule nuit ? Cela, lors de son émigration. » Puis ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) dit : « Par Dieu, ils ont ignoré l'ordre de Dieu et l'ordre de Ses amis avec Lui. Les hauts rangs ne s'obtiennent que par la soumission à Dieu — gloire à Sa louange —, en renonçant à Lui imposer ses désirs, et en se contentant de ce par quoi Il les gère. Les amis de Dieu ont supporté les épreuves et les difficultés avec une patience que d'autres ne partagent pas avec eux. Dieu — qu'Il soit exalté et magnifié — les a récompensés en cela en leur garantissant le succès de toutes leurs demandes, mais, malgré cela, ils ne veulent de Lui que ce qu'Il veut pour eux. »