Chapitre
1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا أحمد بن رشيد، قال: حدثنا أبو معمر سعيد بن خيثم (1)، قال: حدثني سعد، عن الحسن البصري، أنه بلغه أن زاعما يزعم أنه ينتقص عليا (عليه السلام)، فقام في أصحابه يوما، فقال: لقد هممت أن أغلق بابي ثم لا أخرج من بيتي حتى يأتيني أجلي، بلغني أن زاعما منكم يزعم أني أنتقص خير الناس بعد نبينا (صلى الله عليه وآله)، وأنيسه وجليسه، والمفرج للكرب عنه عند الزلازل، والقاتل للاقران يوم التنازل، لقد فارقكم رجل قرأ القرآن فوقره، وأخذ العلم فوفره وحاز البأس فاستعمله في طاعة ربه، صابرا على مضض الحرب، شاكرا عند اللاواء (2) والكرب، فعمل بكتاب ربه، ونصح لنبيه وابن عمه وأخيه، آخاه دون أصحابه، وجعل عنده سره، وجاهد عنه صغيرا، وقاتل معه كبيرا، يقتل الاقران، وينازل الفرسان دون دين الله، حتى وضعت الحرب أوزارها، متمسكا بعهد نبيه (صلى الله عليه وآله)، لا يصده صاد، ولا يمالي عليه مضاد، ثم مضى النبي (صلى الله عليه وآله) وهو عنه راض. أعلم المسلمين علما، وأفهمهم فهما، وأقدمهم في الاسلام، لا نظير له في مناقبه، ولا شبيه له في ضرائبه، فظلفت (1) نفسه عن الشهوات، وعمل لله في الغفلات وأسبغ الطهور في السبرات (2)، وخشع في الصلوات، وقطع نفسه عن اللذات، مشمرا عن ساق، طيب الاخلاق، كريم الاعراق، اتبع سنن نبيه، واقتفى آثار وليه، فكيف أقول فيه ما يو بقني؟! وما أحد أعلمه يجد فيه مقالا، فكفوا عنا الاذى، وتجنبو طريق الردى (3).
IsnādLe vénérable cheikh Abū Jaʿfar Muḥammad b. ʿAlī b. al-Ḥusayn b. Mūsā b. Bābawayh al-Qummī (que Dieu l'agrée) nous a rapporté, disant : Muḥammad b. Ibrāhīm b. Isḥāq (que Dieu l'agrée) nous a rapporté, disant : Muḥammad b. Jarīr al-Ṭabarī nous a rapporté, disant : Aḥmad b. Rashīd nous a rapporté, disant : Abū Muʿmar Saʿīd b. Khaytham nous a rapporté, disant : Saʿd m'a rapporté, d'après al-Ḥasan al-Baṣrī, qu'il lui est parvenu qu'un prétentieux affirmait qu'il dénigrait ʿAlī (paix sur lui), alors il se leva un jour devant ses compagnons et dit :
« J’avais l’intention de fermer ma porte et de ne plus sortir de ma maison jusqu’à ce que mon terme m’atteigne. Il m’est parvenu qu’un prétentieux parmi vous prétend que je dénigre le meilleur des hommes après notre Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille), son compagnon intime et son familier, celui qui dissipa son angoisse lors des épreuves, qui terrassa les pairs au jour de la mêlée. Un homme vous a quittés qui avait récité le Coran et l’avait vénéré, reçu la science et l’avait accrue, rassemblé la bravoure et l’avait employée dans l’obéissance à son Seigneur, patient dans l’âpreté de la guerre, reconnaissant dans la détresse et l’affliction. Il œuvra selon le Livre de son Seigneur, conseilla sincèrement son Prophète — son cousin et son frère —, que celui-ci avait pris comme frère à l’exclusion de ses autres compagnons, auprès de qui il avait déposé son secret, pour qui il lutta jeune et avec qui il combattit âgé, tuant les preux, affrontant les chevaliers pour la religion de Dieu, jusqu’à ce que la guerre déposât ses fardeaux. Il s’accrochait au pacte de son Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille), nul obstacle ne le détournait, nul opposant ne se liguer contre lui. Puis le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) trépassa, satisfait de lui. Le plus savant des musulmans en science, le plus compréhensif en intelligence, le plus ancien en islam ; nul ne lui est semblable dans ses mérites, nul ne lui est comparable dans ses vertus. Son âme s’écarta des passions, il œuvra pour Dieu durant les insouciances, il abondait les ablutions dans les froids intenses, il s’humiliait dans les prières, il retrancha son âme des plaisirs, retroussant ses manches, noble de caractère, généreux de race. Il suivit la pratique de son Prophète et marcha sur les traces de son ami intime (walī). Comment donc dirais-je de lui ce qui me ferait du tort ? Et je ne connais personne qui trouve en lui matière à critique. Cessez donc de nous nuire et évitez le chemin de la perdition. »
2 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان، وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق، ومحمد بن أحمد السناني، وعبد الله بن محمد الصائغ (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا أبو محمد بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثنا الفضل بن العباس، قال: حدثنا عبد القدوس الوراق، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الاعمش. وحدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني عبد الله بن محمد ابن باطويه، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الاعمش. وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، فيما كتب إلينا من أصبهان، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري سنة ست وثمانين ومائتين، قال: حدثنا الوليد بن الفضل العنزي، قال: حدثنا مندل بن علي العنزي، عن الاعمش. وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثني أبو سعيد الحسن بن علي العدوي، قال: حدثنا علي بن عيسى الكوفي، قال: حدثنا جرير ابن عبد الحميد، عن الاعمش، وزاد بعضهم على بعض في اللفظ، وقال بعضهم ما لم يقل بعض، وسياق الحديث لمندل بن علي العنزي، عن الاعمش، قال: بعث إلي أبو جعفر الدوانيقي في جوف الليل أن أجب، قال: فبقيت متفكرا فيما بيني وبين نفسي، وقلت: ما بعث إلي أمير المؤمنين في هذه الساعة إلا ليسألني عن فضائل علي (عليه السلام)، ولعلي إن أخبرته قتلني، قال: فكتبت وصيتي، ولبست كفني، ودخلت عليه، فقال: ادن، فدنوت وعنده عمرو بن عبيد، فلما رأيته طابت نفسي شيئا، ثم قال: ادن، فدنوت حتى كادت تمس ركبتي ركبته، قال: فوجد مني رائحة الحنوط، فقال: والله لتصدقني أو لاصلبنك. قلت: ما حاجتك، يا أمير المؤمنين؟ قال: ما شأنك متحنطا؟ قلت: أتاني رسولك في جوف الليل أن أجب، فقلت: عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إلي في هذه الساعة ليسأنلي عن فضائل علي (عليه السلام) فلعلي إن أخبرته قتلني، فكتبت وصيتي، ولبست كفني. قال: وكان متكئا، فاستوى قاعدا، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، سألتك بالله يا سليمان كم حديثا ترويه في فضائل علي؟ قال: فقلت: يسيرا، يا أمير المؤمنين. قال: كم؟ قلت: عشرة آلاف حديث، وما زاد. فقال: يا سليمان، والله لاحدثنك بحديث في فضائل علي (عليه السلام) تنسى كل حديث سمعته، قال: قلت: حدثني، يا أمير المؤمنين. قال: نعم، كنت هاربا من بني أمية، وكنت أتردد في البلدان، فأتقرب إلى الناس بفضائل علي، وكانوا يطعموني ويزودوني حتى وردت بلاد الشام، وإني لفي كساء خلق ما علي غيره، فسمعت الاقامة وأنا جائع، فدخلت المسجد لاصلي، وفي نفسي أن أكلم الناس في عشاء يعشوني، فلما سلم الامام دخل المسجد صبيان، فالتفت الامام إليهما، وقال: مرحبا بكما، ومرحبا بمن اسمكما على اسمهما، فكان إلى جنبي شاب، فقلت: يا شاب، ما الصبيان من الشيخ؟ قال: هو جدهما، وليس بالمدينة أحد يحب عليا غير هذا الشيخ، فلذلك سمى أحدهما الحسن، والآخر الحسين، فقمت فرحا، فقلت للشيخ: هل لك في حديث أقر به عينك؟ قال: إن أقررت عيني أقررت عينك. قال: فقلت: حدثني والدي، عن أبيه، عن جده، قال: قعودا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا جاءت فاطمة (عليها السلام) تبكي، فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك، يا فاطمة؟ قالت: يا أبه، خرج الحسن والحسين، فما أدري أين باتا؟ فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله) يا فاطمة، لا تبكي، فالله الذي خلقهما هو ألطف بهما منك. ورفع النبي (صلى الله عليه وآله) يده إلى السماء، فقال: اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلمهما، فنزل جبرئيل (عليه السلام) من السماء، فقال: يا محمد، إن الله يقرئك السلام، وهو يقول: لا تحزن ولا تغتم لهما، فإنهما فاضلان في الدنيا، فاضلان في الآخرة، وأبوهما أفضل منهما، هما نائمان في حظيرة بني النجار، وقد وكل الله بهما ملكا. قال: فقام النبي (صلى الله عليه وآله) فرحا ومعه أصحابه حتى أتوا حظيرة بني النجار، فإذا هم بالحسن معانقا للحسين (عليهما السلام)، وإذا الملك الموكل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما وغطاهما بالآخر، قال: فمكث النبي (صلى الله عليه وآله) يقبلهما حتى انتبها، فلما استيقظا حمل النبي (صلى الله عليه وآله) الحسن، وحمل جبرئيل الحسين فخرج من الحظيرة وهو يقول: والله لا شرفنكما كما شرفكم الله عزوجل. فقال له أبو بكر: ناولني أحد الصبيين أخفف عنك. فقال: يا أبا بكر، نعم الحاملان، ونعم الراكبان، وأبوهما أفضل منهما. فخرج حتى أتى باب المسجد، فقال: يا بلال، هلم علي بالناس، فنادى منادي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المدينة، فاجتمع الناس عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المسجد، فقام على قدميه، فقال: يا معشر الناس، ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين، فإن جدهما محمد، وجدتهما خديجة بنت خويلد. يا معشر الناس، ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما؟ فقالوا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين، فإن أباهما علي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، وأمهما فاطمة بنت رسول الله. يا معشر الناس، ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين، فإن عمهما جعفر بن أبي طالب الطيار في الجنة مع الملائكة، وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب. يا معشر الناس، ألا أدلكم على خير الناس خالا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين، فإن خالهما القاسم بن رسول الله، وخالتهما زينب بنت رسول الله، ثم قال (1) بيده هكذا يحشرنا الله. ثم قال: اللهم إنك تعلم أن الحسن في الجنة، والحسين في الجنة، وجدهما في الجنة، وجدتهما في الجنة، وأباهما في الجنة، وأمهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة، وخالهما في الجنة، وخالتهما في الجنة، اللهم إنك تعلم أن من يحبهما في الجنة، ومن يبغضهما في النار. قال: فلما قلت ذلك للشيخ، قال: من أنت يا فتى؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أعربي أنت، أم مولى؟ قال: قلت: بل عربي. قال: فأنت تحدث بهذا الحديث وأنت في هذا الكساء! فكساني خلعته، وحملني على بغلته - فبعتهما بمائة دينار - فقال: يا شاب، أقررت عيني، فوالله لاقرن عينك، ولارشدنك إلى شاب يقر عينك اليوم، قال: فقلت: أرشدني. قال: لي أخوان، أحدهما إمام، والآخر مؤذن، أما الامام فإنه يحب عليا (عليه السلام) منذ خرج من بطن أمه، وأما المؤذن فإنه يبغض عليا (عليه السلام) منذ خرج من بطن أمه. قال: قلت: أرشدني، فأخذ بيدي حتى أتى باب الامام، فإذا أنا برجل قد خرج إلي، فقال: أما البغلة والكسوة فأعرفهما، والله ما كان فلان يحملك ويكسوك إلا أنك تحب الله عزوجل ورسوله (صلى الله عليه وآله)، فحدثني بحديث في فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام). قال: فقلت: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده، قال: كنا قعودا عند النبي (صلى الله عليه وآله)، إذا جاءت فاطمة (عليها السلام) تبكي بكاء شديدا، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك، يا فاطمة؟ قالت: يا أبه، عيرتني نساء القريش، وقلن: إن أباك زوجك من معدم (1) لا مال له. فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): لا تبكي، فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه، وأشهد بذلك جبرئيل وميكائيل، وإن الله عزوجل اطلع على أهل الدنيا فاختار من الخلائق أباك فبعثه نبيا، ثم اطلع الثانية فاختار من الخلائق عليا، فزوجك إياه، واتخذه وصيا، فعلي أشجع الناس قلبا، وأحلم الناس حلما، وأسمح الناس كفا، وأقدم الناس سلما، وأعلم الناس علما، والحسن والحسين ابناه، وهما سيدا شباب أهل الجنة، واسمهما في التوراة شبر وشبير لكرامتهما على الله عزوجل. يا فاطمة لا تبكين، فوالله انه إذا كان يوم القيامة يكسى أبوك حلتين، وعلي حلتين، ولواء الحمد بيدي، فأناوله عليا لكرامته على الله عزوجل. يا فاطمة لا تبكين، فإني إذا دعيت إلى رب العالمين يجئ علي معي، وإذا شفعني الله عزوجل شفع عليا معي. يا فاطمة لا تبكين، إذا كان يوم القيامة ينادي مناد في أهوال ذلك اليوم: يا محمد، نعم الجد جدك إبراهيم خليل الرحمن، ونعم الاخ أخوك علي بن أبي طالب. يا فاطمة، علي يعينني على مفاتيح الجنة، وشيعته هم الفائزون يوم القيامة غدا في الجنة. فلما قلت ذلك، قال: يا بني، ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أعربي أنت، أم مولى؟ قلت: بل عربي. قال: فكساني ثلاثين ثوبا، وأعطاني عشرة آلاف درهم. ثم قال: يا شباب، قد أقررت عيني، ولي إليك حاجة. قلت: قضيت إن شاء الله. قال: فإذا كان غدا فأت مسجد آل فلان كيما ترى أخي المبغض لعلي (عليه السلام). قال: فطالت علي تلك الليلة، فلما أصبحت أتيت المسجد الذي وصف لي، فقمت في الصف، فإذا إلى جانبي شاب متعمم، فذهب ليركع، فسقطت عمامته، فنظرت في وجهه، فإذا رأسه رأس خنزير، ووجهه وجه خنزير، فوالله ما علمت ما تكلمت به في صلاتي حتى سلم الامام، فقلت: يا ويحك، ما الذي أرى بك؟ فبكى وقال لي: انظر إلى هذه الدار. فنظرت، فقال لي: ادخل. فدخلت، فقال لي كنت مؤذنا لآل فلان، كلما أصبحت لعنت عليا ألف مرة بين الاذان والاقامة، وكلما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرة، فخرجت من منزلي فأتيت داري، فأتكأت على هذا الدكان الذي ترى، فرأيت في منامي كأني بالجنة وفيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) فرحين، ورأيت كأن النبي (صلى الله عليه وآله) عن يمينه الحسن، وعن يساره الحسين، ومعه كأس، فقال: يا حسن، اسقني. فسقاه، ثم قال: أسق الجماعة فشربوا، ثم رأيته كأنه قال: اسق المتكئ على هذا الدكان. فقال له الحسن (عليه السلام): يا جد، أتأمرني أن أسقي هذا وهو يلعن والدي في كل يوم ألف مرة بين الاذان والاقامة، وقد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرة بين الاذان والاقامة! فأتاني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال لي: مالك - عليك لعنة الله - تلعن عليا، وعلي مني، وتشتم عليا، وعلي مني، فرأيته كأنه تفل في وجهي، وضربني برجله، وقال: قم غير الله ما بك من نعمة. فانتهبت من نومي فإذا رأسي رأس خنزير، ووجهي وجه خنزير. ثم قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين: أهذان الحديثان في يدك؟ فقلت: لا. فقال: يا سليمان حب علي إيمان، وبغضه نفاق، والله لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق. قال: قلت: الامان يا أمير المؤمنين. قال: لك الامان. قلت: فما تقول في قاتل الحسين (عليه السلام) قال: إلى النار وفي النار. قلت: وكذلك من يقتل ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى النار وفي النار. قال: الملك عقيم يا سليمان، أخرج فحدث بما سمعت (1).
Isnād2 – Ahmad ibn al‑Ḥasan al‑Qaṭṭān, ʿAlī ibn Aḥmad ibn Mūsā al‑Daqqāq, Muḥammad ibn Aḥmad al‑Sanānī et ʿAbd Allāh ibn Muḥammad al‑Ṣāʾigh (que Dieu soit satisfait d’eux) ont dit : nous a rapporté Abū al‑ʿAbbās Aḥmad ibn Yaḥyā ibn Zakarīyā al‑Qaṭṭān, qui a dit : nous a rapporté Abū Muḥammad Bakr ibn ʿAbd Allāh ibn Ḥabīb, qui a dit : m’a rapporté ʿAlī ibn Muḥammad, qui a dit : nous a rapporté al‑Faqḍl ibn al‑ʿAbbās, qui a dit : nous a rapporté ʿAbd al‑Quddūs al‑Warrāq, qui a dit : nous a rapporté Muḥammad ibn Kathīr, d’après al‑Aʿmash. Et al‑Ḥusayn ibn Ibrāhīm ibn Aḥmad al‑Maktab (que Dieu soit satisfait de lui) a dit : nous a rapporté Aḥmad ibn Yaḥyā al‑Qaṭṭān, qui a dit : nous a rapporté Bakr ibn ʿAbd Allāh ibn Ḥabīb, qui a dit : m’a rapporté ʿAbd Allāh ibn Muḥammad ibn Bāṭūyah, qui a dit : nous a rapporté Muḥammad ibn Kathīr, d’après al‑Aʿmash. Et Sulaymān ibn Aḥmad ibn Ayyūb al‑Lakhmī nous a informés, dans ce qu’il nous a écrit d’Ispahan, disant : nous a rapporté Aḥmad ibn al‑Qāsim ibn Musāwir al‑Jawharī, l’an 286, qui a dit : nous a rapporté al‑Walīd ibn al‑Faḍl al‑ʿAnazī, qui a dit : nous a rapporté Mandal ibn ʿAlī al‑ʿAnazī, d’après al‑Aʿmash. Et Muḥammad ibn Ibrāhīm ibn Isḥāq al‑Ṭālaqānī (que Dieu soit satisfait de lui) a dit : m’a rapporté Abū Saʿīd al‑Ḥasan ibn ʿAlī al‑ʿAdawī, qui a dit : nous a rapporté ʿAlī ibn ʿĪsā al‑Kūfī, qui a dit : nous a rapporté Jarīr ibn ʿAbd al‑Ḥamīd, d’après al‑Aʿmash. Certains ont ajouté à d’autres dans les mots, certains ont dit ce que d’autres n’ont pas dit, et la trame du récit est celle de Mandal ibn ʿAlī al‑ʿAnazī, d’après al‑Aʿmash, qui a dit :
Abū Jaʿfar al‑Dawānīqī (le calife abbasside al‑Mansūr) m’a envoyé chercher au cœur de la nuit, disant : « Viens. » Je restai à réfléchir en moi‑même, me disant : « Le Commandeur des croyants ne m’a envoyé chercher à cette heure que pour m’interroger sur les mérites (faḍāʾil) de ʿAlī (paix sur lui). Si je l’en informe, il me tuera probablement. » Alors j’écrivis mon testament, revêtis mon linceul (kafan) et entrai chez lui. Il me dit : « Approche. » Je m’approchai alors que ʿAmr ibn ʿUbayd était auprès de lui. En le voyant, mon âme se rassura un peu. Puis il dit : « Approche encore. » Je m’approchai jusqu’à ce que mon genou touchât presque le sien. Il perçut sur moi l’odeur du baume funéraire (ḥanūṭ) et dit : « Par Dieu, tu vas me dire la vérité ou je te crucifierai. » Je dis : « Que veux‑tu, ô Commandeur des croyants ? » Il dit : « Pourquoi es‑tu embaumé ? » Je dis : « Ton messager est venu au cœur de la nuit pour que je vienne. Je me suis dit : “Peut‑être que le Commandeur des croyants m’a envoyé chercher à cette heure pour m’interroger sur les mérites de ʿAlī (paix sur lui). Si je l’en informe, il me tuera probablement.” J’ai donc écrit mon testament et revêtu mon linceul. » Il était appuyé ; il se redressa assis et dit : « Il n’y a de force ni de puissance qu’en Dieu. Je te conjure par Dieu, ô Sulaymān : combien de hadiths transmets‑tu sur les mérites de ʿAlī ? » Je dis : « Peu, ô Commandeur des croyants. » Il dit : « Combien ? » Je dis : « Dix mille hadiths, et même plus. » Il dit : « Ô Sulaymān, par Dieu, je vais te rapporter un hadith sur les mérites de ʿAlī (paix sur lui) qui te fera oublier tous les hadiths que tu as entendus. » Je dis : « Raconte‑moi, ô Commandeur des croyants. » Il dit : « Oui. Je fuyais les Banū Umayya. J’errais de pays en pays, me rapprochant des gens par les mérites de ʿAlī, et ils me nourrissaient et me pourvoyaient, jusqu’à ce que j’arrive au pays de Syrie (al‑Shām). J’étais dans un vieux manteau usé, sans autre vêtement. J’entendis l’iqāma (second appel à la prière) alors que j’avais faim. J’entrai dans la mosquée pour prier, ayant l’intention de parler aux gens pour qu’ils me donnent un dîner. Quand l’imam eut salué, deux enfants entrèrent dans la mosquée. L’imam se tourna vers eux et dit : “Bienvenue à vous deux, et bienvenue à celui dont vos noms portent les noms.” Un jeune homme était à côté de moi. Je dis : “Ô jeune homme, quel est le lien de ces enfants avec le vieillard ?” Il dit : “Il est leur grand‑père. Il n’y a dans cette ville personne qui aime ʿAlī à part ce vieillard. C’est pourquoi il a nommé l’un al‑Ḥasan et l’autre al‑Ḥusayn.” Je me levai, joyeux, et dis au vieillard : “Veux‑tu un hadith qui réjouira ton œil ?” Il dit : “Si tu réjouis mon œil, je réjouirai le tien.” Je dis : “Mon père m’a rapporté, d’après son père, d’après son grand‑père : Nous étions assis auprès du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) quand Fāṭima (paix sur elle) vint en pleurant. Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) lui dit : “Qu’est‑ce qui te fait pleurer, ô Fāṭima ?” Elle dit : “Ô père, al‑Ḥasan et al‑Ḥusayn sont sortis, et je ne sais où ils ont passé la nuit.” Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) lui dit : “Ô Fāṭima, ne pleure pas : Dieu qui les a créés est plus doux envers eux que toi.” Il leva la main vers le ciel et dit : “Seigneur, s’ils ont pris par la terre ou par la mer, protège‑les et sauve‑les.” Alors Gabriel (paix sur lui) descendit du ciel et dit : “Ô Muḥammad, Dieu te transmet le salut et dit : Ne t’afflige ni ne te chagrine pour eux, car ils sont vertueux (fāḍilān) dans ce monde et dans l’autre, et leur père est meilleur qu’eux. Ils dorment dans l’enclos des Banū al‑Najjār, et Dieu a chargé un ange d’eux.” Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) se leva, joyeux, accompagné de ses compagnons, jusqu’à ce qu’ils arrivent à l’enclos des Banū al‑Najjār. Ils trouvèrent al‑Ḥasan enlaçant al‑Ḥusayn (paix sur eux deux), et l’ange chargé d’eux avait étendu une de ses ailes sous eux et les couvrait de l’autre. Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) resta à les embrasser jusqu’à ce qu’ils se réveillent. Quand ils furent réveillés, le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) prit al‑Ḥasan, et Gabriel prit al‑Ḥusayn. Il sortit de l’enclos en disant : “Par Dieu, je vous honorerai comme Dieu Puissant et Grand vous a honorés.” Abū Bakr lui dit : “Donne‑moi l’un des deux enfants pour te soulager.” Il dit : “Ô Abū Bakr, quels bons porteurs, quels bons cavaliers, et leur père est meilleur qu’eux.” Il sortit jusqu’à arriver à la porte de la mosquée et dit : “Ô Bilāl, amène‑moi les gens.” Le crieur du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) appela dans la ville. Les gens se rassemblèrent auprès du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) dans la mosquée. Il se tint debout et dit : “Ô gens, ne vous indiquerai‑je pas les meilleurs des hommes en grand‑père et grand‑mère ?” Ils dirent : “Si, ô Messager de Dieu.” Il dit : “Al‑Ḥasan et al‑Ḥusayn : leur grand‑père est Muḥammad, leur grand‑mère est Khadīja bint Khuwaylid. Ô gens, ne vous indiquerai‑je pas les meilleurs des hommes en père et mère ?” Ils dirent : “Si, ô Messager de Dieu.” Il dit : “Al‑Ḥasan et al‑Ḥusayn : leur père est ʿAlī, qui aime Dieu et Son Messager et que Dieu et Son Messager aiment, et leur mère est Fāṭima, fille du Messager de Dieu. Ô gens, ne vous indiquerai‑je pas les meilleurs des hommes en oncle paternel et tante paternelle ?” Ils dirent : “Si, ô Messager de Dieu.” Il dit : “Al‑Ḥasan et al‑Ḥusayn : leur oncle paternel est Jaʿfar ibn Abī Ṭālib, le volant au Paradis avec les anges, et leur tante paternelle est Umm Hānīʾ bint Abī Ṭālib. Ô gens, ne vous indiquerai‑je pas les meilleurs des hommes en oncle maternel et tante maternelle ?” Ils dirent : “Si, ô Messager de Dieu.” Il dit : “Al‑Ḥasan et al‑Ḥusayn : leur oncle maternel est al‑Qāsim, fils du Messager de Dieu, et leur tante maternelle est Zaynab, fille du Messager de Dieu.” Puis il fit de la main un geste [disant] : “Ainsi Dieu nous ressuscitera.” Puis il dit : “Seigneur, Tu sais qu’al‑Ḥasan est au Paradis, al‑Ḥusayn est au Paradis, leur grand‑père est au Paradis, leur grand‑mère est au Paradis, leur père est au Paradis, leur mère est au Paradis, leur oncle paternel est au Paradis, leur tante paternelle est au Paradis, leur oncle maternel est au Paradis, leur tante maternelle est au Paradis. Seigneur, Tu sais que celui qui les aime est au Paradis, et celui qui leur voue de l’inimitié est dans le Feu.” » Quand j’eus rapporté cela au vieillard, il dit : « Qui es‑tu, ô jeune homme ? » Je dis : « Des gens de Kūfa. » Il dit : « Es‑tu arabe ou client (mawlā) ? » Je dis : « Plutôt arabe. » Il dit : « Toi, tu rapportes ce hadith alors que tu es dans ce manteau ! » Il me donna son vêtement de dessus, me fit monter sur sa mule – je les vendis pour cent dinars – et dit : « Ô jeune homme, tu as réjoui mon œil. Par Dieu, je réjouirai le tien, et je te guiderai vers un jeune homme qui réjouira ton œil aujourd’hui. » Je dis : « Guide‑moi. » Il dit : « J’ai deux frères : l’un est imam, l’autre est muezzin. Quant à l’imam, il aime ʿAlī (paix sur lui) depuis qu’il est sorti du ventre de sa mère. Quant au muezzin, il voue de l’inimitié à ʿAlī (paix sur lui) depuis qu’il est sorti du ventre de sa mère. » Je dis : « Guide‑moi. » Il me prit par la main jusqu’à arriver à la porte de l’imam. Voilà qu’un homme sortit vers moi et dit : « Quant à la mule et au vêtement, je les reconnais. Par Dieu, untel ne t’aurait donné une monture et un vêtement que parce que tu aimes Dieu Puissant et Grand et Son Messager (que Dieu prie sur lui et sa famille). Rapporte‑moi un hadith sur les mérites de ʿAlī ibn Abī Ṭālib (paix sur lui). » Je dis : « Mon père m’a rapporté, d’après son père, d’après son grand‑père, qui a dit : Nous étions assis auprès du Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) quand Fāṭima (paix sur elle) vint en pleurant amèrement. Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) lui dit : “Qu’est‑ce qui te fait pleurer, ô Fāṭima ?” Elle dit : “Ô père, les femmes de Quraysh m’ont blâmée, disant : ‘Ton père t’a mariée à un indigent sans biens.’” Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) lui dit : “Ne pleure pas. Par Dieu, je ne t’ai mariée qu’après que Dieu t’a mariée du haut de Son Trône, prenant à témoin Gabriel et Michaël. Dieu Puissant et Grand a jeté un regard sur les habitants du monde : Il a choisi ton père parmi les créatures et l’a envoyé comme prophète ; puis Il a jeté un deuxième regard et a choisi ʿAlī, t’a marié à lui, et l’a pris comme successeur (waṣiyy). ʿAlī est le plus courageux des hommes de cœur, le plus indulgent des hommes en indulgence, le plus généreux des hommes en largesse, le plus prompt des hommes en soumission, le plus savant des hommes en science. Al‑Ḥasan et al‑Ḥusayn sont ses fils, et ils sont les seigneurs des jeunes gens du Paradis. Leurs noms dans la Torah sont Shabr et Shubayr, en raison de leur dignité auprès de Dieu Puissant et Grand. Ô Fāṭima, ne pleure pas : par Dieu, au Jour de la Résurrection, ton père sera revêtu de deux robes, et ʿAlī de deux robes. L’étendard de la Louange (liwāʾ al‑ḥamd) est en ma main ; je le remettrai à ʿAlī, en raison de sa dignité auprès de Dieu Puissant et Grand. Ô Fāṭima, ne pleure pas : quand je serai appelé vers le Seigneur des mondes, ʿAlī viendra avec moi ; quand Dieu Puissant et Grand m’accordera l’intercession, Il accordera l’intercession à ʿAlī avec moi. Ô Fāṭima, ne pleure pas : au Jour de la Résurrection, au milieu des terreurs de ce jour, un crieur appellera : ‘Ô Muḥammad, quel bon grand‑père est ton grand‑père Abraham, l’ami du Miséricordieux, et quel bon frère est ton frère ʿAlī ibn Abī Ṭālib !’ Ô Fāṭima, ʿAlī m’assiste pour les clefs du Paradis ; ses partisans (shīʿa) sont les gagnants demain, au Jour de la Résurrection, au Paradis.” » Quand j’eus rapporté cela, il dit : « Ô mon fils, d’où es‑tu ? » Je dis : « Des gens de Kūfa. » Il dit : « Es‑tu arabe ou client ? » Je dis : « Plutôt arabe. » Alors il me donna trente vêtements et dix mille dirhams. Puis il dit : « Ô jeune homme, tu as réjoui mon œil. J’ai une requête à te faire. » Je dis : « Elle sera exaucée, si Dieu le veut. » Il dit : « Demain, va à la mosquée d’untel pour voir mon frère qui voue de l’inimitié à ʿAlī (paix sur lui). » Je passai cette nuit avec impatience. Le lendemain matin, j’allai à la mosquée qu’il m’avait décrite et me tins dans le rang. Voilà qu’à côté de moi se tenait un jeune homme portant un turban. Quand il voulut s’incliner, son turban tomba. Je regardai son visage : sa tête était une tête de porc, et son visage un visage de porc. Par Dieu, je ne sus ce que je dis dans ma prière jusqu’à ce que l’imam saluât. Je dis : « Malheur à toi ! Qu’est‑ce que je vois chez toi ? » Il pleura et me dit : « Regarde cette maison. » Je regardai, et il me dit : « Entre. » J’entrai. Il me dit : « J’étais muezzin pour les Banū untel. Chaque matin, je maudissais ʿAlī mille fois entre l’appel à la prière (adhān) et l’iqāma. Chaque vendredi, je le maudissais quatre mille fois. Je sortis de chez moi pour aller à ma demeure, m’appuyai sur ce banc que tu vois, et vis en songe comme si j’étais au Paradis, avec le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) et ʿAlī (paix sur lui) joyeux. Je vis le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) avec al‑Ḥasan à sa droite et al‑Ḥusayn à sa gauche, tenant une coupe. Il dit : “Ô Ḥasan, donne‑moi à boire.” Il lui donna à boire. Puis il dit : “Donne à boire à l’assemblée”, et ils burent. Puis je le vis dire : “Donne à boire à celui qui est appuyé sur ce banc.” Al‑Ḥasan (paix sur lui) lui dit : “Ô grand‑père, m’ordonnes‑tu de donner à boire à celui‑ci alors qu’il maudit mon père mille fois par jour entre l’adhān et l’iqāma, et qu’il l’a maudit aujourd’hui quatre mille fois entre l’adhān et l’iqāma ?” Alors le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) vint à moi et me dit : “Qu’as‑tu – que la malédiction de Dieu soit sur toi – à maudire ʿAlī ? ʿAlī est de moi. Tu insultes ʿAlī ? ʿAlī est de moi.” Je le vis comme s’il crachait sur mon visage et me frappait du pied, disant : “Lève‑toi ! Ce n’est pas Dieu qui t’a accordé cette grâce !” Je m’éveillai de mon sommeil : ma tête était une tête de porc, et mon visage un visage de porc. » Puis Abū Jaʿfar le Commandeur des croyants (al‑Mansūr) me dit : « As‑tu ces deux hadiths en main ? » Je dis : « Non. » Il dit : « Ô Sulaymān, l’amour de ʿAlī est foi (īmān), et l’inimitié envers lui est hypocrisie (nifāq). Par Dieu, ne l’aime qu’un croyant (muʾmin), et ne lui voue de l’inimitié qu’un hypocrite (munāfiq). » Je dis : « Suis‑je en sécurité, ô Commandeur des croyants ? » Il dit : « Tu es en sécurité. » Je dis : « Que dis‑tu du meurtrier d’al‑Ḥusayn (paix sur lui) ? » Il dit : « Au Feu et dans le Feu. » Je dis : « De même, celui qui tue un enfant du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) est au Feu et dans le Feu. » Il dit : « La royauté (al‑mulk) est stérile (ʿaqīm), ô Sulaymān. Sors et rapporte ce que tu as entendu.