Chapitre
2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن إسحاق بن محمد، عن حمزة بن محمد، قال: كتبت إلى أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): لم فرض الله عزوجل الصوم؟ فورد في الجواب: ليجد الغني مس الجوع فيمن على الفقير (3).
IsnādNous a rapporté Muhammad b. Mūsā b. al-Mutawakkil (que Dieu lui fasse miséricorde), qui a dit : nous a rapporté Muhammad b. Abī ʿAbd Allāh al-Kūfī, d'après Isḥāq b. Muhammad, d'après Ḥamza b. Muhammad, qui a dit : j'ai écrit à Abū Muhammad al-Ḥasan b. ʿAlī b. Muhammad b. ʿAlī b. Mūsā b. Jaʿfar b. Muhammad b. ʿAlī b. al-Ḥusayn b. ʿAlī b. Abī Ṭālib (que la paix soit sur eux) :
Pourquoi Dieu – qu'Il soit exalté et magnifié – a-t-Il imposé le jeûne ? Et la réponse est parvenue : Afin que le riche ressente la faim et soit ainsi bienfaisant envers le pauvre.
4 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رحمه الله)، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، قال حدثنا أحمد بن صالح، عن حكيم بن عبد الرحمن، قال: حدثني مقاتل بن سليمان، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي، أنت مني بمنزلة هبة الله من آدم، وبمنزلة سام من نوح، وبمنزلة إسحاق من إبراهيم، وبمنزلة هارون من موسى، وبمنزلة شمعون من عيسى، إلا أنه لا نبي بعدي. يا علي، أنت وصيي وخليفتي، فمن جحد وصيتك وخلافتك فليس مني ولست منه، وأنا خصمه يوم القيامة. يا علي، أنت أفضل أمتي فضلا، وأقدمهم سلما، وأكثرهم علما، وأوفرهم حلما، وأشجعهم قلبا، وأسخاهم كفا. يا علي أنت الامام بعدي والامير، وأنت الصاحب بعدي والوزير، ومالك في أمتي من نظير. يا علي، أنت قسيم الجنة والنار، بمحبتك يعرف الابرار من الفجار، ويميز بين الاشرار والاخيار، وبين المؤمنين والكفار (1). وصلى الله على رسوله محمد وآله
1 - حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (رحمه الله)، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس في آخر جمعة من شعبان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، وهو شهر رمضان، فرض الله صيامه وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كمن تطوع بصلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور، وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله، ومن أدى فيه فريضة من فرائض الله، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، وهو شهر الصبر، وإن الصبر ثوابه الجنة، وهو شهر المواساة، وهو شهر يزيد الله فيه في رزق المؤمن، ومن فطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة ومغفرة لذنوبه فيما مضى. فقيل له: يا رسول الله، ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما. فقال: إن الله تبارك وتعالى كريم، يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة (1) من لبن يفطر بها صائما، أو شربه من ماء عذب، أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك، ومن خفف فيه عن مملوكه خفف الله عنه حسابه، وهو شهر أوله رحمة ووسطه مغفرة وآخره إجابة والعتق من النار، ولا غنى بكم فيه عن أربع خصال: خصلتين ترضون الله بهما، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، أما اللتان ترضون الله بهما: فشهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألون الله حوائجكم والجنة، وتسألون الله فيه العافية وتتعوذون به من النار (2).
IsnādLe cheikh juriste Abū Jaʿfar Muḥammad ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn Mūsā ibn Bābawayh al-Qummī (que Dieu lui fasse miséricorde) a dit : Mon père (que Dieu lui fasse miséricorde) a dit : Muḥammad ibn Yaḥyā al-ʿAṭṭār nous a rapporté, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn ʿĪsā, d'après al-Ḥasan ibn Maḥbūb, d'après Abū Ayyūb, d'après Abū al-Ward, d'après Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui), qui a dit :
Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) fit un sermon aux gens le dernier vendredi de Shaʿbān. Il loua Dieu et Le glorifia, puis dit : « Ô gens ! Un mois vous enveloppe, dans lequel se trouve une nuit meilleure que mille mois ; c’est le mois de Ramaḍān. Dieu a prescrit son jeûne et a fait de la prière nocturne surérogatoire une nuit de ce mois comparable à celui qui accomplit surérogatoirement la prière de soixante-dix nuits dans les autres mois. Il a fait que quiconque accomplit surérogatoirement une œuvre de bien et de piété dans ce mois obtient la récompense de celui qui accomplit une obligation parmi les obligations de Dieu ; et quiconque y accomplit une obligation parmi les obligations de Dieu est comme celui qui aurait accompli soixante-dix obligations dans les autres mois. C’est le mois de la patience, et la patience a pour récompense le Paradis. C’est le mois de la solidarité, et c’est le mois où Dieu accroît la subsistance du croyant. Quiconque rompt le jeûne d’un croyant qui jeûne dans ce mois se verra accorder auprès de Dieu — Puissant et Majestueux — l’affranchissement d’un esclave et le pardon de ses péchés passés. » On lui dit : « Ô Messager de Dieu, nous ne pouvons pas tous rompre le jeûne d’un jeûneur. » Il dit : « Dieu — béni et Très-Haut — est Généreux : Il accorde cette récompense à celui d’entre vous qui ne peut offrir qu’une gorgée de lait (1) pour rompre le jeûne d’un jeûneur, ou une gorgée d’eau douce, ou quelques dattes sans pouvoir faire plus. Et celui qui allège la charge de son serviteur en ce mois, Dieu allégera son compte. C’est un mois dont le début est miséricorde, le milieu pardon, et la fin réponse (aux invocations) et affranchissement du Feu. Vous ne pouvez vous passer en ce mois de quatre choses : deux par lesquelles vous agréez Dieu, et deux dont vous ne pouvez vous passer. Quant aux deux par lesquelles vous agréez Dieu : l’attestation qu’il n’y a de divinité que Dieu et que je suis le Messager de Dieu. Quant aux deux dont vous ne pouvez vous passer : vous demandez à Dieu vos besoins et le Paradis, et vous demandez à Dieu en ce mois la santé et vous cherchez refuge auprès de Lui contre le Feu (2). »
3 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني، قال: أخبرنا أحمد بن صالح بن سعد التميمي، قال: حدثنا موسى ابن داود، قال: حدثنا الوليد بن هشام، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عبد الرحمن بن غنم الدوسي، قال: دخل معاذ بن جبل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) باكيا، فسلم فرد عليه السلام، ثم قال: ما يبكيك يا معاذ؟ فقال: يا رسول الله، إن بالباب شابا طري الجسد، نقي اللون، حسن الصورة، يبكي على شبابه بكاء الثكلى على ولدها يريد الدخول عليك. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أدخل علي الشاب يا معاذ. فأدخله عليه، فسلم فرد عليه السلام، ثم قال: ما يبكيك يا شاب؟ قال: كيف لا أبكي وقد ركبت ذنوبا إن أخذني الله عزوجل ببعضها أدخلني نار جهنم، ولا أراني إلا سيأخذني بها، ولا يغفر لي أبدا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هل أشركت بالله شيئا؟ قال: أعوذ بالله أن أشرك بربي شيئا. قال: أقتلت النفس التي حرم الله؟ قال: لا، فقال: النبي (صلى الله عليه وآله): يغفر الله لك ذنوبك وإن كانت مثل الجبال الرواسي، قال الشاب: فإنها أعظم من الجبال الرواسي، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يغفر الله لك ذنوبك وإن كانت مثل الارضين السبع وبحارها ورمالها وأشجارها وما فيها من الخلق. قال: فإنها أعظم من الارضين السبع وبحارها ورمالها وأشجارها وما فيها من الخلق. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يغفر الله لك ذنوبك وإن كانت مثل السماوات السبع ونجومها ومثل العرش والكرسي. قال: فإنها أعظم من ذلك. قال: فنظر النبي (صلى الله عليه وآله) إليه كهيئة الغضبان ثم قال: ويحك يا شاب، ذنوبك أعظم أم ربك. فخر الشاب لوجهه وهو يقول: سبحان ربي! ما شئ أعظم من ربي، ربي أعظم يا نبي الله من كل عظيم. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): فهل يغفر الذنب العظيم إلا الرب العظيم! قال الشاب: لا والله، يا رسول الله، ثم سكت الشاب. فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): ويحك يا شاب ألا تخبرني بذنب واحد من ذنوبك. قال: بلى، أخبرك أني كنت أنبش القبور سبع سنين، أخرج الاموات وأنزع الاكفان، فماتت جارية من بعض بنات الانصار، فلما حملت إلى قبرها ودفنت وانصرف عنها أهلها وجن عليها الليل، أتيت قبرها فنبشتها، ثم استخرجتها ونزعت ما كان عليها من أكفانها، وتركتها متجردة على شفير قبرها، ومضيت منصرفا، فأتاني الشيطان، فأقبل يزينها لي ويقول: أما ترى بطنها وبياضها؟ أما ترى وركيها؟ فلم يزل يقول لي هذا حتى رجعت إليها ولم أملك نفسي حتى جامعتها وتركتها مكانها، فإذا أنا بصوت من ورائي يقول: يا شاب، ويل لك من ديان يوم الدين، يوم يقفني وإياك كما تركتني عريانة في عساكر الموتى، ونزعتني من حفرتي، وسلبتني أكفاني، وتركتني أقوم جنبة إلى حسابي، فويل لشبابك من النار، فما أظن أني أشم ريح الجنة أبدا، فما ترى لي يا رسول الله؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): تنح عني يا فاسق، إني أخاف أن أحترق بنارك، فما أقربك من النار، فما أقربك من النار! ثم لم يزل (صلى الله عليه وآله) يقول ويشير إليه، حتى أمعن من بين يديه، فذهب فأتى المدينة، فتزود منها، ثم أتى بعض جبالها فتعبد فيها، ولبس مسحا (1)، وغل يديه جميعا إلى عنقه، ونادى: يا رب، هذا عبدك بهلول، بين يديك مغلول، يا رب أنت الذي تعرفني، وزل مني ما تعلم. يا سيدي يا رب، إني أصبحت من النادمين، وأتيت نبيك تائبا، فطردني وزادني خوفا، فأسألك باسمك وجلالك وعظمة سلطانك أن لا تخيب رجائي، سيدي ولا تبطل دعائي، ولا تقنطني من رحمتك. فلم يزل يقول ذلك أربعين يوما وليلة، تبكي له السباع والوحوش، فلما تمت له أربعون يوما وليلة رفع يديه إلى السماء، وقال: اللهم ما فعلت في حاجتي؟ إن كنت استجبت دعائي وغفرت خطيئتي، فأوح إلى نبيك، وإن لم تستجب لي دعائي ولم تغفر لي خطيئتي وأردت عقوبتي، فعجل بنار تحرقني أو عقوبة في الدنيا تهلكني، وخلصني من فضيحة يوم القيامة، فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله): (والذين إذا فعلوا فاحشة) يعني الزنا (أو ظلموا أنفسهم) يعني بارتكاب ذنب أعظم من الزنا ونبش القبور وأخذ الاكفان (ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) يقول: خافوا الله فعجلوا التوبة (ومن يغفر الذنوب إلا الله) يقول عزوجل: أتاك عبدي يا محمد تائبا فطردته، فأين يذهب، وإلى من يقصد، ومن يسأل أن يغفر له ذنبا غيري؟ ثم قال عزوجل: (ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) يقول: لم يقيموا على الزنا ونبش القبور وأخذ الاكفان (أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين) (1). فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، خرج هو يتلوها ويتبسم، فقال لاصحابه: من يدلني على ذلك الشاب التائب؟ فقال معاذ: يا رسول الله، بلغنا أنه في موضع كذا وكذا. فمضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأصحابه حتى انتهوا إلى ذلك الجبل، فصعدوا إليه يطلبون الشاب، فإذا هم بالشاب قائم بين صخرتين، مغلولة يداه إلى عنقه، وقد اسود وجهه، وتساقطت أشفار عينيه من البكاء وهو يقول: سيدي، قد أحسنت خلقي، وأحسنت صورتي، فليت شعري ماذا تريد بي، أفي النار تحرقني؟ أو في جوارك تسكنني؟ اللهم إنك قد أكثرت الاحسان إلي، وأنعمت علي، فليت شعري ماذا يكون آخر أمري، إلى الجنة تزفني، أم إلى النار تسوقني؟ اللهم إن خطيئتي أعظم من السماوات والارض، ومن كرسيك الواسع وعرشك العظيم، فليت شعري تغفر لي خطيئتي، أم تفضحني بها يوم القيامة؟ فلم يزل يقول نحو هذا وهو يبكي ويحثو التراب على رأسه، وقد أحاطت به السباع، وصفت فوقه الطير، وهم يبكون لبكائه، فدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأطلق يديه من عنقه، ونفض التراب عن رأسه، وقال: يا بهلول، أبشر فإنك عتيق الله من النار. ثم قال (صلى الله عليه وآله) لاصحابه: هكذا تداركوا الذنوب كما تداركها بهلول، ثم تلا عليه ما أنزل الله عزوجل فيه وبشره بالجنة (2).
IsnādNous a rapporté Muḥammad ibn Ibrāhīm ibn Isḥāq (que Dieu lui fasse miséricorde), qui dit : nous a rapporté Aḥmad ibn Muḥammad al-Hamadānī, qui dit : nous a informé Aḥmad ibn Ṣāliḥ ibn Saʿd al-Tamīmī, qui dit : nous a rapporté Mūsā ibn Dāwūd, qui dit : nous a rapporté al-Walīd ibn Hishām, qui dit : nous a rapporté Hishām ibn Ḥassān, d'après al-Ḥasan ibn Abī l-Ḥasan al-Baṣrī, d'après ʿAbd al-Raḥmān ibn Ghanm al-Dawsī
Il dit : Muʿādh ibn Jabal entra chez le Messager de Dieu (que la paix soit sur lui et sur sa famille) en pleurant. Il le salua, et le Prophète lui rendit le salut, puis lui dit : « Qu’est-ce qui te fait pleurer, ô Muʿādh ? » Il répondit : « Ô Messager de Dieu, à la porte se tient un jeune homme au corps frais, au teint pur, au beau visage ; il pleure sur sa jeunesse comme pleure la femme privée de son enfant, et il demande à entrer chez toi. » Le Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) dit : « Fais entrer ce jeune homme auprès de moi, ô Muʿādh. » Il le fit donc entrer. Le jeune homme salua, et le Prophète lui rendit le salut, puis dit : « Qu’est-ce qui te fait pleurer, ô jeune homme ? » Il dit : « Comment ne pleurerais-je pas, alors que j’ai commis des péchés tels que si Dieu, le Puissant et Majestueux, m’en saisissait ne fût-ce que pour certains, Il me ferait entrer dans le feu de la Géhenne ? et je ne vois pas qu’Il ne va pas m’en saisir, et qu’Il ne me pardonnera jamais. » Le Messager de Dieu (que la paix soit sur lui et sur sa famille) dit : « As-tu associé quoi que ce soit à Dieu ? » Il dit : « Je cherche refuge auprès de Dieu contre le fait d’associer quoi que ce soit à mon Seigneur. » Il dit : « As-tu tué l’âme que Dieu a interdite ? » Il dit : « Non. » Alors le Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) dit : « Dieu te pardonnera tes péchés, même s’ils sont comme les montagnes solides. » Le jeune homme dit : « Ils sont plus grands que les montagnes solides. » Le Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) dit : « Dieu te pardonnera tes péchés, même s’ils sont comme les sept terres, leurs mers, leurs sables, leurs arbres et tout ce qu’elles contiennent comme créatures. » Il dit : « Ils sont plus grands que les sept terres, leurs mers, leurs sables, leurs arbres et tout ce qu’elles contiennent comme créatures. » Le Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) dit : « Dieu te pardonnera tes péchés, même s’ils sont comme les sept cieux et leurs étoiles, et comme le Trône et le Siège. » Il dit : « Ils sont plus grands que cela. » Alors le Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) le regarda comme quelqu’un de fâché, puis dit : « Malheur à toi, ô jeune homme ! Tes péchés sont-ils plus grands, ou ton Seigneur ? » Le jeune homme tomba sur son visage en disant : « Gloire à mon Seigneur ! Rien n’est plus grand que mon Seigneur ; mon Seigneur est plus grand, ô Prophète de Dieu, que toute chose grande. » Le Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) dit : « Est-ce que le péché grand n’est pardonné que par le Seigneur grand ? » Le jeune homme dit : « Non, par Dieu, ô Messager de Dieu. » Puis le jeune homme se tut. Alors le Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) lui dit : « Malheur à toi, ô jeune homme ! Ne veux-tu pas m’informer d’un seul de tes péchés ? » Il dit : « Si, je t’informe : j’ai profané des tombes pendant sept ans, sortant les morts et retirant les linceuls. Une jeune fille de l’une des filles des Ansār mourut. Quand elle fut portée à sa tombe, enterrée, et que les siens s’en furent allés, la nuit venue, je vins à sa tombe, la profanai, la sortis, enlevai ses linceuls, et la laissai nue sur le bord de sa tombe, puis je m’en allai. Alors Satan vint à moi et se mit à embellir cette fille à mes yeux, disant : ‘Ne vois-tu pas son ventre et sa blancheur ? Ne vois-tu pas ses hanches ?’ Il n’eut de cesse de me dire cela jusqu’à ce que je revinsse vers elle, ne maîtrisant plus mon âme, jusqu’à ce que j’eusse rapport charnel avec elle et la laissasse à son endroit. Alors j’entendis une voix derrière moi dire : ‘Ô jeune homme, malheur à toi de la part du Juge au Jour du Jugement, le jour où Il me fera tenir debout, moi et toi, comme tu m’as laissée nue parmi les armées des morts ; tu m’as sortie de ma fosse, tu m’as dépouillée de mes linceuls, tu m’as laissée me lever nue pour mon compte. Malheur à ta jeunesse de la part du Feu ! Je ne pense pas que je sentirai jamais l’odeur du Paradis. Que penses-tu pour moi, ô Messager de Dieu ?’ » Alors le Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) dit : « Éloigne-toi de moi, ô pervers ! Je crains d’être brûlé par ton feu. Que tu es proche du Feu ! Que tu es proche du Feu ! » Puis il ne cessa (que la paix soit sur lui et sur sa famille) de parler et de lui faire signe, jusqu’à ce que le jeune homme s’éloignât de devant lui. Il alla, vint à Médine, s’y approvisionna, puis se rendit à l’une de ses montagnes et s’y adonna à la dévotion. Il revêtit un sac de poils, attacha ses deux mains à son cou, et s’écria : « Ô Seigneur, ceci est Ton serviteur Bahlūl, entravé devant Toi. Ô Seigneur, c’est Toi qui me connais ; ce qui a glissé de moi, Tu le sais. Ô mon Maître, ô Seigneur, je suis devenu de ceux qui se repentent ; je suis venu à Ton Prophète en pénitent, il m’a chassé et a accru ma peur. Je Te demande par Ton nom, par Ta majesté et par la grandeur de Ton autorité de ne pas décevoir mon espoir, mon Maître, de ne pas rendre vaine ma prière, et de ne pas me faire désespérer de Ta miséricorde. » Il continua ainsi pendant quarante jours et quarante nuits, les bêtes féroces et les fauves pleurant pour lui. Quand les quarante jours et quarante nuits furent accomplis, il leva les mains vers le ciel et dit : « Ô Dieu, qu’as-Tu fait de mon besoin ? Si Tu as exaucé ma prière et pardonné ma faute, alors inspire-le à Ton Prophète ; si Tu n’as pas exaucé ma prière, pardonné ma faute et que Tu veuilles me punir, alors hâte pour moi un feu qui me brûle ou un châtiment en ce monde qui me fasse périr, et délivre-moi de l’ignominie du Jour de la Résurrection. » Alors Dieu, béni et Très-Haut, révéla à Son Prophète (que la paix soit sur lui et sur sa famille) : « Et ceux qui, ayant commis une turpitude » – c’est-à-dire la fornication – « ou ayant agi injustement envers eux-mêmes » – c’est-à-dire en commettant un péché plus grave que la fornication, la profanation des tombes et le vol des linceuls – « se rappellent Dieu et implorent pardon pour leurs péchés » – Il dit : ils craignent Dieu et se hâtent vers le repentir – « Et qui pardonne les péchés sinon Dieu ? » – Il dit, Puissant et Majestueux : « Ton serviteur est venu à toi, ô Muhammad, en pénitent, et tu l’as chassé. Où ira-t-il donc ? Vers qui se dirigera-t-il ? Et à qui demandera-t-il qu’un péché lui soit pardonné sinon à Moi ? » Puis Il dit, Puissant et Majestueux : « Et qui ne persévèrent pas dans ce qu’ils ont fait tout en sachant » – Il dit : ils n’ont pas persisté dans la fornication, la profanation des tombes et le vol des linceuls – « Voilà ceux dont la récompense est un pardon de leur Seigneur, et des Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux, où ils demeureront éternellement. Quelle belle récompense pour ceux qui agissent ! » (Coran 3:135-136). Quand ce verset fut révélé au Messager de Dieu (que la paix soit sur lui et sur sa famille), il sortit en le récitant et en souriant, et dit à ses compagnons : « Qui me conduit vers ce jeune homme repentant ? » Muʿādh dit : « Ô Messager de Dieu, il nous est parvenu qu’il se trouve dans tel endroit. » Le Messager de Dieu (que la paix soit sur lui et sur sa famille) partit avec ses compagnons jusqu’à ce qu’ils arrivassent à cette montagne ; ils montèrent cherchant le jeune homme, et voilà qu’ils virent le jeune homme debout entre deux rochers, les mains entravées à son cou, le visage noirci, les cils tombés à force de pleurer, et il disait : « Mon Maître, Tu as bien formé ma nature et Tu as bien formé mon apparence ; plût à Dieu que je sache ce que Tu veux de moi : est-ce dans le Feu que Tu me brûleras, ou dans Ton voisinage que Tu m’installeras ? Ô Dieu, Tu as multiplié les bienfaits envers moi et Tu m’as comblé de grâces ; plût à Dieu que je sache quelle sera ma fin : est-ce vers le Paradis que Tu me conduiras, ou vers le Feu que Tu me mèneras ? Ô Dieu, ma faute est plus grande que les cieux et la terre, plus grande que Ton Siège spacieux et Ton Trône immense ; plût à Dieu que je sache si Tu pardonneras ma faute, ou si Tu me couvriras de honte par elle au Jour de la Résurrection. » Il ne cessa de dire des paroles semblables, pleurant et jetant de la poussière sur sa tête, tandis que les bêtes féroces l’entouraient et que les oiseaux se rangeaient au-dessus de lui, pleurant tous à cause de ses pleurs. Alors le Messager de Dieu (que la paix soit sur lui et sur sa famille) s’approcha, délia ses mains de son cou, secoua la poussière de sa tête et dit : « Ô Bahlūl, réjouis-toi, car tu es l’affranchi de Dieu du Feu. » Puis il dit (que la paix soit sur lui et sur sa famille) à ses compagnons : « Rattrapez ainsi les péchés comme Bahlūl les a rattrapés. » Ensuite il récita ce que Dieu, Puissant et Majestueux, avait révélé à son sujet et lui annonça la bonne nouvelle du Paradis.
IsnādNous a rapporté Muḥammad b. Ibrāhīm b. Isḥāq (que Dieu lui fasse miséricorde), dit : nous a informé Aḥmad b. Muḥammad al-Hamadānī, dit : nous a rapporté Aḥmad b. Ṣāliḥ, d'après Ḥakīm b. ʿAbd al-Raḥmān, dit : m'a rapporté Muqātil b. Sulaymān, d'après al-Ṣādiq Jaʿfar b. Muḥammad, d'après son père, d'après ses pères (sur eux la paix), dit : a dit le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) à ʿAlī b. Abī Ṭālib (sur lui la paix) :
Ô ʿAlī, tu es vis-à-vis de moi à la place de Hibat Allāh (Don de Dieu) auprès d’Adam, et à la place de Sām (Sem) auprès de Noé, et à la place d’Isaac auprès d’Abraham, et à la place d’Aaron auprès de Moïse, et à la place de Shamʿūn (Siméon) auprès de Jésus, sauf qu’il n’y a point de prophète après moi. Ô ʿAlī, tu es mon exécuteur testamentaire (waṣiyy) et mon successeur (khalīfa). Quiconque renie ton exécution testamentaire et ta succession n’est pas de moi et je ne suis pas de lui, et je serai son adversaire au Jour de la Résurrection. Ô ʿAlī, tu es le plus excellent de ma communauté en vertu, le plus ancien en soumission, le plus abondant en science, le plus abondant en clémence, le plus courageux de cœur, le plus généreux de main. Ô ʿAlī, tu es l’imam après moi et le commandant, tu es le compagnon après moi et le vizir, et il n’y a personne de semblable à toi dans ma communauté. Ô ʿAlī, tu es le partageur du Paradis et de l’Enfer ; par ton amour sont connus les pieux des pervers, et sont distingués les mauvais des bons, et les croyants des mécréants (1). Que Dieu prie sur Son messager Muḥammad et sa famille.