Chapitre
1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: حدثني أبو عبد الله عبد العزيز بن محمد بن عيسى الابهري، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري، قال: حدثنا شعيب بن واقد، قال: حدثنا الحسين بن يزيد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الاكل على الجنابة، وقال: إنه يورث الفقر، ونهى عن تقليم الاظافير بالاسنان، وعن السواك في الحمام، والتنخع في المساجد، ونهى عن أكل سؤر الفأر. وقال: لا تجعلوا المساجد طرقا حتى تصلوا فيها ركعتين، ونهى أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة أو على قارعة الطريق، ونهى أن يأكل الانسان بشماله، وأن يأكل وهو متكئ، ونهى أن تجصص المقابر ويصلى فيها، وقال: إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الارض فليحاذر على عورته، ولا يشربن أحدكم الماء من عند عروة الاناء فإنه مجتمع الوسخ، ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد فإنه يكون منه ذهاب العقل، ونهى أن يمشي الرجل في فرد نعل، أو يتنعل وهو قائم، ونهى أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس أو للقمر، وقال: إذا دخلتم الغائط فتجنبوا القبلة، ونهى عن الرنة عند المصيبة، ونهى عن النياحة والاستماع إليها، ونهى عن اتباع النساء الجنائز، ونهى أن يمحى شئ من كتاب الله عز وجل بالبزاق أو يكتب منه، ونهى أن يكذب الرجل في رؤياه متعمدا، وقال: يكلفه الله عز وجل يوم القيامة أن يعقد شعيرة وما هو بعاقدها. ونهى عن التصاوير، وقال: من صور صورة كلفه الله يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ، ونهى أن يحرق شئ من الحيوان بالنار، ونهى عن سب الديك، وقال: إنه يوقظ للصلاة، ونهى أن يدخل الرجل في سوم (1) أخيه المسلم، ونهى أن يكثر الكلام عند المجامعة، وقال: منه يكون خرس الولد، وقال: لا تبيتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا، فإنها مقعد الشيطان، وقال لا يبيتن أحدكم ويده غمرة (2)، فإن فعل فأصابه لمم (3) الشيطان فلا يلومن إلا نفسه. ونهى أن يستنجي الرجل بالروث، ونهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها، فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء وكل شئ تمر عليه من الجن والانس حتى ترجع إلى بيتها، ونهى أن تتزين المرأة لغير زوجها، فإن فعلت كان حقا على الله عز وجل أن يحرقها بالنار، ونهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها وغير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لا بد لها منه، ونهى أن تباشر المرأة المرأة ليس بينهما ثوب، ونهى أن تحدث المرأة المرأة بما تخلو به مع زوجها، ونهى أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة أو على طريق عامر، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ونهى أن يقول الرجل للرجل: زوجني أختك حتى أزوجك أختي. ونهى عن إتيان العراف، وقال: من أتاه وصدقه فقد برئ مما أنزل الله على محمد (صلى الله عليه وآله)، ونهى عن اللعب بالنرد والشطرنج والكوبة والعرطبة - يعني الطبل والطنبور - والعود، ونهى عن الغيبة والاستماع إليها، ونهى عن النميمة والاستماع إليها، وقال: لا يدخل الجنة قتات، يعني نماما. ونهى عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم، ونهى عن اليمين الكاذبة، وقال: إنها تترك الديار بلاقع (1)، وقال: من حلف بيمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان إلا أن يتوب ويرجع، ونهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، ونهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام، وقال: لا يدخلن أحدكم الحمام إلا بمئزر، ونهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير الله، ونهى عن تصفيق الوجه (2)، ونهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، ونهى عن لبس الحرير والديباج والقز للرجال، فأما للنساء فلا بأس. ونهى أن تباع الثمار حتى تزهو - يعني تصفر أو تحمر -، ونهى عن المحاقلة، - يعني بيع التمر بالرطب، والزبيب بالعنب وما أشبه ذلك -. ونهى عن بيع النرد والشطرنج، وقال: من فعل ذلك فهو كآكل لحم الخنزير، ونهى عن بيع الخمر، وأن تشترى الخمر، وأن تسقى الخمر، وقال (عليه السلام): لعن الله الخمر وعاصرها وغارسها، وشاربها وساقيها، وبائعها ومشتريها، وآكل ثمنها، وحاملها والمحمولة إليه. وقال (عليه السلام): من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وإن مات وفي بطنه شئ من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال، وهو صديد أهل النار، وما يخرج من فروج الزناة، فيجتمع ذلك في قدور جهنم، فيشربها أهل النار، فيصهر به ما في بطونهم والجلود. ونهى عن أكل الربا وشهادة الزور وكتابة الربا، وقال (عليه السلام): إن الله عز وجل لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، ونهى عن بيع وسلف، ونهى عن بيعين في بيع، ونهى عن بيع ما ليس عندك، ونهى عن بيع ما لم يضمن، ونهى عن مصافحة الذمي، ونهى أن ينشد الشعر، أو تنشد الضالة في المسجد، ونهى أن يسل السيف في المسجد، ونهى عن ضرب وجوه البهائم، ونهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم، وقال: من تأمل عورة أخيه لعنه سبعون ألف ملك، ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة، ونهى أن ينفخ في طعام أو في شراب، أو ينفخ في موضع السجود، ونهى أن يصلي الرجل في المقابر والطرق والارحية والاودية ومرابط الابل وعلى ظهر الكعبة. ونهى عن قتل النحل، ونهى عن الوسم في وجوه البهائم، ونهى أن يحلف الرجل بغير الله، وقال: من حلف بغير الله فليس من الله في شئ، ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله، وقال: من حلف بسورة من كتاب الله فعليه بكل آية منها يمين، فمن شاء بر، ومن شاء فجر، ونهى أن يقول الرجل للرجل: لا وحياتك وحياة فلان، ونهى أن يقعد الرجل في المسجد وهو جنب، ونهى عن التعري بالليل والنهار، ونهى عن الحجامة يوم الاربعاء والجمعة، ونهى عن الكلام يوم الجمعة والامام يخطب، فمن فعل ذلك فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له، ونهى عن التختم بخاتم صفر أو حديد، ونهى أن ينقش شئ من الحيوان على الخاتم. ونهى عن الصلاة في ثلاث ساعات: عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وعند استوائها، ونهى عن صيام ستة أيام: يوم الفطر، ويوم الشك، ويوم النحر، وأيام التشريق، ونهى أن يشرب الماء كرعا كما تشرب البهائم، وقال: اشربوا بأيديكم فإنها أفضل أوانيكم، ونهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها، ونهى أن يستعمل أجير حتى يعلم ما أجرته، ونهى عن الهجران، فإن كان لابد فاعلا فلا يهجر أخاه أكثر من ثلاثة أيام، فمن كان مهاجرا لاخيه أكثر من ذلك كانت النار أولى به. ونهى عن بيع الذهب والفضة بالنسية، ونهى عن بيع الذهب بالذهب زيادة إلا وزنا بوزن، ونهى عن المدح وقال: احثوا في وجوه المداحين التراب، وقال (صلى الله عليه وآله): من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها، ثم نزل به ملك الموت، قال له: أبشر بلعنة الله ونار جهنم وبئس المصير، وقال: من مدح سلطانا جائرا وتخفف وتضعضع له طمعا فيه كان قرينه إلى النار، وقال (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) (1). وقال (صلى الله عليه وآله): من دل جائرا على جور، كان قرين هامان في جهنم، ومن بنى بنيانا رياء وسمعة حمله يوم القيامة من الارض السابعة وهو نار تشتعل، ثم يطوق في عنقه، ويلقى في النار، فلا يحبسه شئ منها دون قعرها، إلا أن يتوب. قيل: يا رسول الله، كيف يبني رياء وسمعة، قال: يبني فضلا على ما يكفيه استطالة منه على جيرانه، ومباهاة لاخوانه. وقال (صلى الله عليه وآله): من ظلم أجيرا أجره أحبط الله عمله وحرم عليه ريح الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام، ومن خان جاره شبرا من الارض جعلها الله طوقا في عنقه من تخوم الارضين السابعة، حتى يلقى الله يوم القيامة مطوقا، إلا أن يتوب ويرجع. ألا ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا، لقي الله يوم القيامة مغلولا، يسلط الله عليه بكل آية منه حية تكون قرينه إلى النار، إلا أن يغفر له، وقال (صلى الله عليه وآله): من قرأ القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حبا للدنيا وزينتها، استوجب عليه سخط الله، إلا أن يتوب، ألا وإنه إن مات على غير توبة حاجة القرآن يوم القيامة، فلا يزايله إلا مدحوضا. ألا ومن زنا بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية، حرة أو أمة، ثم لم يتب ومات مصرا عليه، فتح الله له في قبره ثلاثمائة باب، تخرج منها حيات وعقارب وثعبان النار، فهو يحترق إلى يوم القيامة، فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه، فيعرف بذلك وبما كان يعمل في دار الدنيا، حتى يؤمر به إلى النار. ألا إن الله حرم الحرام، وحد الحدود، وما أحد أغير من الله، ومن غيرته حرم الفواحش، ونهى أن يطلع الرجل في بيت جاره، وقال: من نظر إلى عورة أخيه المسلم أو عورة غير أهله متعمدا، أدخله الله مع المنافقين الذين كانوا يبحثون عن عورات المسلمين، ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله، إلا أن يتوب. وقال (صلى الله عليه وآله): من لم يرض بما قسم الله له من الرزق، وبث شكواه، ولم يصبر ولم يحتسب، لم ترفع له حسنة، ويلقى الله وهو عليه غضبان، إلا أن يتوب، ونهى أن يختال الرجل في مشيته، وقال: من لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنم، وكان قرين قارون، لانه أول من اختال فخسف الله به وبداره الارض، ومن اختال فقد نازع الله في جبروته. وقال (صلى الله عليه وآله): من ظلم امرأة مهرها فهو عند الله زان، يقول الله عز وجل يوم القيامة: عبدي زوجتك أمتي على عهدي، فلم توف بعهدي، وظلمت أمتي، فيؤخذ من حسناته، فيدفع إليها بقدر حقها، فإذا لم تبق له حسنة أمر به إلى النار بنكثه للعهد (إن العهد كان مسئولا) (1). ونهى (صلى الله عليه وآله) عن كتمان الشهادة، وقال: من كتمها أطعمه الله لحمه على رؤوس الخلائق، وهو قول الله عز وجل: (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه ءاثم قلبه) (2)، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة، ومأواه جهنم وبئس المصير، ومن ضيع حق جاره فليس منا، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، وما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت اعتقوا، وما زال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة، وما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا. ألا ومن استخف بفقير مسلم، فقد استخف بحق الله، والله يستخف به يوم القيامة، إلا أن يتوب، وقال (صلى الله عليه وآله): من أكرم فقيرا مسلما، لقي الله يوم القيامة وهو عنه راض. وقال (صلى الله عليه وآله): من عرضت له فاحشة أو شهوة، فاجتنبها من مخافة الله عز وجل، حرم الله عليه النار، وآمنه من الفزع الاكبر، وأنجز له ما وعده في كتابه، في قوله: (ولمن خاف مقام ربه جنتان) (1). ألا ومن عرضت له دنيا وآخرة، فاختار الدنيا على الآخرة، لقي الله يوم القيامة وليست له حسنة يتقي بها النار، ومن اختار الآخرة على الدنيا (2) رضي الله عنه وغفر له مساوئ عمله، ومن ملا عينه من حرام ملا الله عينه يوم القيامة من النار، إلا أن يتوب ويرجع. وقال (صلى الله عليه وآله): من صافح امرأة تحرم عليه، فقباء بسخط من الله، ومن التزم امرأة حراما، قرن في سلسلة من النار مع الشيطان، فيقذفان في النار، ومن غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا، ويحشر يوم القيامة مع اليهود، لانهم أغش الخلق للمسلمين، ونهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يمنع أحد الماعون، وقال: من منع الماعون جاره منعه الله خيره يوم القيامة، ووكله إلى نفسه، ومن وكله إلى نفسه فما أسوأ حاله! وقال (صلى الله عليه وآله): أيما امرأة آذت زوجها بلسانها، لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه، وإن صامت نهارها، وقامت ليلها، واعتقت الرقاب، وحملت على جياد الخيل في سبيل الله، وكانت أول من يرد النار، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما. ألا ومن لطم خد مسلم أو وجهه، بدد الله عظامه يوم القيامة، وحشر مغلولا حتى يدخل جهنم، إلا أن يتوب، ومن بات وفي قلبه غش لاخيه المسلم بات في سخط الله، وأصبح كذلك حتى يتوب. ونهى عن الغيبة، وقال: من اغتاب امرءا مسلما، بطل صومه، ونقض وضوؤه، وجاء يوم القيامة تفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة، يتأذى به أهل الموقف، فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم الله. وقال (صلى الله عليه وآله): من كظم غيظا وهو قادر على إنفاذه وحلم عنه، أعطاه الله أجر شهيد، ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه، رد الله عنه ألف باب من السوء في الدنيا والآخرة، فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها، كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة. ونهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الخيانة، وقال: من خان أمانة في الدنيا ولم يردها إلى أهلها، ثم أدركه الموت، مات على غير ملتي، ويلقى الله وهو عليه غضبان. وقال (صلى الله عليه وآله): من شهد شهادة زور على أحد من الناس، علق بلسانه مع المنافقين في الدرك الاسفل من النار، ومن اشترى خيانة وهو يعلم، فهو كالذي خانها، ومن حبس عن أخيه المسلم شيئا من حق حرم الله عليه بركة الرزق إلا أن يتوب. ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها، ومن احتاج إليه أخوه المسلم في قرض وهو يقدر عليه، فلم يفعل، حرم الله عليه ريح الجنة. ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق، واحتسب في ذلك الاجر، أعطاه الله ثواب الشاكرين في الآخرة. ألا وأيما امرأة لم ترفق بزوجها، وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق، لم تقبل منها حسنة، وتلقى الله وهو عليها غضبان. ألا ومن أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله عز وجل. ونهى رسول الله (صلى الله عليه آله) أن يؤم الرجل قوما إلا بإذنهم، وقال: من أم قوما بإذنهم وهم به راضون، فاقتصد بهم في حضوره، وأحسن صلاته بقيامه وقرائته وركوعه وسجوده وقعوده، فله مثل أجر القوم، ولا ينقص من أجورهم شئ. ألا ومن أم قوما بأمرهم ثم لم يتم بهم الصلاة، ولم يحسن في خشوعه وركوعه وسجوده وقراءته ردت عليه صلاته ولم تجاوز ترقوته، وكانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد، لم يصلح إلى رعية، ولم يقم فيهم بحق، ولا قام فيهم بأمر. وقال: من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله، ليصل رحمه، أعطاه الله عز وجل أجر مائه شهيد، وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة، ويمحى عنه أربعون ألف سيئة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، وكأنما عبد الله مائة سنة صابرا محتسبا، ومن كفى ضريرا حاجة من حوائج الدنيا، ومشى له فيها حتى يقضي الله له حاجة، أعطاه الله براءة من النفاق وبراءة من النار، وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا، ولا يزال يخوض في رحمة الله عز وجل حتى يرجع. ومن مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده، بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمن حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع، ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فقال رجل من الانصار: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فإن كان المريض من أهل بيته، أو ليس ذلك أعظم أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته؟ قال: نعم. ألا ومن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه اثنتين وسبعين كربة من كرب الآخرة، واثنتين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص. قال: ومن يبطل على ذي حق حقه، وهو يقدر على أداء حقه، فعليه كل يوم خطيئة عشار، ألا ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر، جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا، يسلط عليه في نار جهنم وبئس المصير، ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فأمتن به، أحبط الله عمله، وثبت وزره، ولم يشكر له سعيه، ثم قال (صلى الله عليه وآله): يقول الله عز وجل: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات، وهو النمام. ألا ومن تصدق بصدقة، فله بوزن كل درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنة، ومن مشى بصدقه إلى محتاج، كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شئ، ومن صلى على ميت صلى عليه وسبعون ألف ملك، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه، فإن أقام حتى يدفن ويحثي عليه التراب، كان له بكل قدم نقلها قيراط من الاجر، والقيراط مثل جبل أحد. ألا ومن ذرفت عيناه من خشية الله، كان له بكل قطرت قطرت من دموعه قصر في الجنة مكلل بالدر والجوهر، فيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة، كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، وإن مات وهو على ذلك، وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه (1) في قبره، ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث. ألا ومن أذن محتسبا، يريد بذلك وجه الله عز وجل، أعطاه الله ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صديق، ويدخل في شفاعته أربعون ألف مسئ من أمتي إلى الجنة، ألا وإن المؤذن إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، صلى عليه تسعون ألف ملك، واستغفروا له، وكان يوم القيامة في ظل العرش حتى يفرغ من حساب الخلائق، ويكتب ثواب قوله: أشهد أن محمدا رسول الله، أربعون ألف ملك، ومن حافظ على الصف الاول، والتكبيرة الاولى، لا يؤذي مسلما، أعطاه الله من الاجر ما يعطى المؤذنون في الدنيا والآخرة. ألا ومن تولى عرافة قوم، حبسه الله عز وجل على شفير جهنم، بكل يوم ألف سنة، وحشر يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه، فإن قام فيهم بأمر الله أطلقه الله، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم وبئس المصير. وقال (صلى الله عليه وآله): لا تحقروا شيئا من الشر، وإن صغر في أعينكم، ولا تستكثروا الخير، وإن كثر في أعينكم، فانه لا كبير مع الاستغفار، ولا صغير مع الاصرار. قال محمد بن زكريا الغلابي، سألت عن طول هذا الاثر شعيبا المزني، فقال لي: يا أبا عبد الله، سألت الحسين بن زيد عن طول هذا الحديث، فقال: حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أنه جمع هذا الحديث من الكتاب الذي هو إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي بن أبي طالب (عليه السلام) (2).
Isnād1 - Le noble cheikh Abū Jaʿfar Muḥammad ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn Mūsā Ibn Bābawayh al-Qummī (que Dieu soit satisfait de lui) nous a rapporté, disant : Ḥamza ibn Muḥammad ibn Aḥmad ibn Jaʿfar ibn Muḥammad ibn Zayd ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur eux) nous a rapporté, disant : Abū ʿAbd Allāh ʿAbd al-ʿAzīz ibn Muḥammad ibn ʿĪsā al-Abharī m’a rapporté, disant : Abū ʿAbd Allāh Muḥammad ibn Zakarīyā al-Jawharī al-Ghilābī al-Baṣrī nous a rapporté, disant : Shuʿayb ibn Wāqid nous a rapporté, disant : al-Ḥusayn ibn Yazīd nous a rapporté, d’après al-Ṣādiq Jaʿfar ibn Muḥammad, d’après son père, d’après ses ancêtres, d’après le Commandeur des Croyants ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur eux)
Il (le Commandeur des Croyants) a dit : Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a interdit de manger en état d'impureté majeure (janāba), et a dit : « Cela engendre la pauvreté. » Il a interdit de couper les ongles avec les dents, d'utiliser le siwāk (bâtonnet d'hygiène buccale) dans le bain (ḥammām), et de cracher (ou d'expectorer) dans les mosquées. Il a interdit de manger les restes de la souris. Et il a dit : « Ne faites pas des mosquées des passages [sans y prier] jusqu'à ce que vous y ayez accompli deux rakʿa (cycles de prière). » Il a interdit que quelqu'un urine sous un arbre fruitier ou sur le bord d'un chemin. Il a interdit à l'homme de manger de sa main gauche, et de manger en étant accoudé. Il a interdit d'enduire les tombes de plâtre et d'y prier. Et il a dit : « Lorsque l'un de vous se lave (fait al-ghusl) dans un espace découvert, qu'il protège sa nudité. Que nul d'entre vous ne boive [directement] depuis l'anse du récipient, car c'est un lieu où s'accumule la saleté. » Il a interdit d'uriner dans une eau stagnante, car cela entraîne la perte de l'intellect. Il a interdit à l'homme de marcher avec une seule sandale, ou de mettre ses sandales debout. Il a interdit à l'homme d'uriner alors que son sexe est exposé au soleil ou à la lune. Et il a dit : « Lorsque vous entrez aux latrines, évitez la direction de la qibla (direction de La Mecque). » Il a interdit les gémissements lors du malheur. Il a interdit la lamentation funèbre (niyāḥa) et le fait de l'écouter. Il a interdit aux femmes de suivre les cortèges funèbres. Il a interdit d'effacer quoi que ce soit du Livre de Dieu, Puissant et Majestueux, avec de la salive, ou d'en recopier [une partie par ce moyen]. Il a interdit à un homme de mentir délibérément dans son rêve, et a dit : « Dieu, Puissant et Majestueux, lui demandera au Jour de la Résurrection de nouer un grain d'orge, [chose] qu'il ne pourra pas nouer. » Il a interdit les images (tasāwīr), et a dit : « Celui qui représente [sous forme d'image] un être vivant, Dieu lui demandera au Jour de la Résurrection d'y insuffler l'âme, mais il ne pourra pas insuffler. » Il a interdit de brûler quoi que ce soit d'être vivant (d'animaux) par le feu. Il a interdit d'insulter le coq, et a dit : « Il réveille pour la prière. » Il a interdit à un homme d'interférer dans la négociation d'achat de son frère musulman. Il a interdit de parler abondamment lors du rapport sexuel, et a dit : « C'est de là que provient la mutité de l'enfant. » Et il a dit : « Ne laissez pas les ordures (qumāma) passer la nuit dans vos maisons ; sortez-les de jour, car c'est le lieu de séjour de Satan. » Et il a dit : « Que nul d'entre vous ne passe la nuit avec une main odorante [non lavée] ; s'il le fait et que [l'ombre de] Satan le touche, qu'il ne blâme que lui-même. » Il a interdit à l'homme de se nettoyer les parties intimes avec des excréments d'animaux (rawth). Il a interdit à la femme de sortir de sa maison sans l'autorisation de son mari ; si elle sort, toute créature dans le ciel — ange, djinn ou être humain — qu'elle croise la maudira jusqu'à ce qu'elle retourne chez elle. Il a interdit à la femme de se parer pour un autre que son mari ; si elle le fait, il incombe à Dieu, Puissant et Majestueux, de la brûler par le feu. Il a interdit à la femme de parler devant un autre que son mari ou un de ses mahram (parents proches avec qui le mariage est prohibé) plus de cinq paroles de ce dont elle ne peut se passer. Il a interdit à une femme de toucher [directement] la peau d'une autre femme sans vêtement entre elles. Il a interdit à une femme de rapporter à une autre femme ce qu'elle a partagé en privé avec son mari. Il a interdit à l'homme d'avoir un rapport sexuel avec son épouse en faisant face à la qibla, ou sur un chemin fréquenté. Quiconque fait cela encourt la malédiction de Dieu, des anges et de l'humanité tout entière. Il a interdit à un homme de dire à un autre : « Marie-moi à ta sœur, et je te marierai à ma sœur. » Il a interdit de consulter un devin (ʿarrāf), et a dit : « Celui qui va le voir et le croit s'est désolidarisé de ce que Dieu a révélé à Muhammad (que Dieu prie sur lui et sa Famille). » Il a interdit de jouer au nard (trictrac), aux échecs, à la kubā (jeu de dés), à la ʿurṭaba — c'est-à-dire le tambour, le tambourin — et au luth (ʿūd). Il a interdit la médisance (ghība) et le fait de l'écouter. Il a interdit la calomnie (namīma) et le fait de l'écouter, et a dit : « N'entrera pas au Paradis le qattāt, c'est-à-dire le calomniateur. » Il a interdit de répondre à l'invitation à manger des pervers (fāsiqūn). Il a interdit le faux serment, et a dit : « Il laisse les maisons désertes (balāqiʿ). » Et il a dit : « Celui qui prête un faux serment délibérément pour s'approprier les biens d'un homme musulman rencontrera Dieu, Puissant et Majestueux, irrité contre lui, à moins qu'il ne se repente et ne revienne [sur son acte]. » Il a interdit de s'asseoir à une table où l'on boit du vin. Il a interdit à l'homme de faire entrer son épouse légitime au bain (ḥammām), et a dit : « Que nul d'entre vous n'entre dans le bain sans un pagne (miʾzar). » Il a interdit les conversations qui appellent à autre que Dieu. Il a interdit de se gifler le visage (en signe de deuil). Il a interdit de boire dans des récipients en or et en argent. Il a interdit le port de la soie (ḥarīr, dībāj, qazz) pour les hommes ; quant aux femmes, il n'y a pas de mal [à cela]. Il a interdit de vendre les fruits jusqu'à ce qu'ils mûrissent (tazhū) — c'est-à-dire jusqu'à ce qu'ils jaunissent ou rougissent. Il a interdit la muḥāqala — c'est-à-dire la vente de dattes fraîches (rūṭab) contre des dattes sèches (tamr), du raisin frais contre des raisins secs, et autres choses similaires. Il a interdit la vente du nard (jeu de dés) et des échecs, et a dit : « Celui qui fait cela est comme celui qui mange de la viande de porc. » Il a interdit la vente du vin, l'achat du vin, et le fait de servir du vin. Et il (que la paix soit sur lui) a dit : « Dieu maudit le vin, celui qui le presse (al-ʿāṣir), celui qui le cultive (al-ghāris), celui qui le boit, celui qui le sert (al-sāqī), celui qui le vend, celui qui l'achète, celui qui en mange le prix, celui qui le transporte et celui à qui il est transporté. » Et il (que la paix soit sur lui) a dit : « Celui qui en boit, aucune prière (ṣalāt) ne sera acceptée de lui pendant quarante jours. S'il meurt alors qu'il a dans le ventre quelque chose de cela, il incombe à Dieu, Puissant et Majestueux, de lui donner à boire de la ṭīnat al-khabāl (la boue de la putréfaction), qui est le pus des gens du Feu et ce qui sort des sexes des fornicateurs (zanā). Cela est rassemblé dans des chaudrons de l'Enfer ; les gens du Feu le boivent, et cela fait fondre ce qui est dans leurs ventres et leurs peaux. » Il a interdit de consommer l'usure (ribā), de pratiquer le faux témoignage (shahādat al-zūr), et d'écrire l'usure. Et il (que la paix soit sur lui) a dit : « Dieu, Puissant et Majestueux, a maudit le mangeur de l'usure, celui qui la donne à manger, son scripteur et ses deux témoins. » Il a interdit la combinaison d'une vente et d'un prêt (bayʿ wa salaf). Il a interdit deux ventes en une seule (bayʿayn fī bayʿ). Il a interdit de vendre ce que tu ne possèdes pas. Il a interdit de vendre ce dont tu n'as pas pris possession (mā lam yaḍman). Il a interdit la poignée de main (muṣāfaḥa) au dhimmī (non-musulman sous protection). Il a interdit de réciter de la poésie [à voix haute] ou d'annoncer un objet perdu (ḍālla) dans la mosquée. Il a interdit de dégainer l'épée dans la mosquée. Il a interdit de frapper les visages des bêtes. Il a interdit à un homme de regarder la nudité (ʿawra) de son frère musulman, et a dit : « Celui qui observe attentivement la nudité de son frère est maudit par soixante-dix mille anges. » Il a interdit à la femme de regarder la nudité d'une autre femme. Il a interdit de souffler sur la nourriture ou la boisson, ou de souffler à l'endroit de la prosternation. Il a interdit à l'homme de prier dans les cimetières, sur les chemins, dans les abattoirs (arḥiya), les vallées (awdiya), les lieux d'attache des chameaux (marābiṭ al-ibil), et sur le toit de la Kaʿba. Il a interdit de tuer les abeilles. Il a interdit de marquer au fer rouge les visages des bêtes. Il a interdit à l'homme de jurer par autre que Dieu, et a dit : « Celui qui jure par autre que Dieu n'a rien à voir avec Dieu. » Il a interdit à l'homme de jurer par une sourate du Livre de Dieu, et a dit : « Celui qui jure par une sourate du Livre de Dieu, un serment incombe pour chaque verset ; que celui qui veut soit pieux (barra), et que celui qui veut soit pervers (fajara). » Il a interdit à un homme de dire à un autre : « Non, par ta vie et par la vie d'Untel. » Il a interdit à l'homme de s'asseoir dans la mosquée alors qu'il est en état d'impureté majeure (junub). Il a interdit la nudité (taʿarrī) de nuit comme de jour. Il a interdit la saignée (ḥijāma) le mercredi et le vendredi. Il a interdit de parler le vendredi pendant que l'imam [de la prière du vendredi] prononce le sermon (khuṭba) ; celui qui fait cela a fait une parole vaine (laghw), et celui qui fait une parole vaine n'a pas de [mérite de] vendredi. Il a interdit le port d'une bague (takhattum) en cuivre (ṣufr) ou en fer (ḥadīd). Il a interdit de graver [l'image] de quoi que ce soit d'être vivant (d'animaux) sur la bague. Il a interdit la prière (ṣalāt) à trois moments : au lever du soleil, à son coucher, et à son zénith (istiwā'). Il a interdit le jeûne (ṣiyām) de six jours : le jour de la Fête de la Rupture (ʿīd al-fiṭr), le jour du doute (yawm al-shakk), le jour du Sacrifice (yawm al-naḥr), et les jours de Tashrīq (ayyām al-tashrīq). Il a interdit de boire de l'eau à la manière des bêtes (karʿan), et a dit : « Buvez avec vos mains, car elles sont les meilleurs de vos récipients. » Il a interdit de cracher dans le puits dont on boit l'eau. Il a interdit d'employer un salarié (ajīr) avant de connaître son salaire. Il a interdit la rupture (al-hijrān) ; s'il faut absolument le faire, que l'on ne rompe pas avec son frère plus de trois jours. Celui qui rompt avec son frère plus longtemps, le Feu est plus en droit de l'avoir. Il a interdit la vente de l'or et de l'argent à crédit (bi-l-nasī'a). Il a interdit la vente de l'or contre de l'or avec excédent (ziyāda), sauf poids pour poids. Il a interdit la louange [excessive], et a dit : « Jetez de la poussière au visage des flatteurs. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui prend en charge la défense d'un injuste (ẓālim) ou l'assiste en cela, puis que l'Ange de la Mort descende sur lui, il lui dit : “Réjouis-toi de la malédiction de Dieu, du Feu de la Géhenne et de la pire des destinations !” » Et il a dit : « Celui qui loue un souverain injuste (jā'ir), se fait petit et s'humilie devant lui par convoitise envers lui, sera son compagnon dans le Feu. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Dieu, Puissant et Majestueux, a dit : “Ne penchez pas vers ceux qui commettent l'injustice, sinon le Feu vous touchera” (Coran 11:113). » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui guide un injuste vers l'injustice sera le compagnon de Hāmān dans la Géhenne. » « Celui qui construit un édifice par ostentation (riyā') et par recherche de renommée (sumʿa), il sera porté au Jour de la Résurrection depuis la septième terre — c'est un feu qui flambe — puis on le mettra en collier autour de son cou, on le jettera dans le Feu, et rien de celui-ci ne l'arrêtera avant qu'il n'atteigne son fond, à moins qu'il ne se repente. » On dit : « Ô Messager de Dieu, comment construit-on par ostentation et par recherche de renommée ? » Il dit : « Il construit au-delà de ce qui lui suffit, par arrogance envers ses voisins et par vantardise envers ses frères. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui lèse un salarié en son salaire, Dieu anéantit son œuvre et lui interdit le parfum du Paradis (rīḥ al-janna) ; pourtant, son parfum se perçoit à une distance de cinq cents années de marche. » « Celui qui trahit son voisin [en empiétant] d'un empan (shibr) de terre, Dieu en fait un collier autour de son cou, depuis les profondeurs des sept terres, jusqu'à ce qu'il rencontre Dieu au Jour de la Résurrection, ainsi encerclé, à moins qu'il ne se repente et ne revienne [sur son acte]. » « Certes, celui qui apprend le Coran puis l'oublie délibérément rencontrera Dieu au Jour de la Résurrection enchaîné ; Dieu suscitera contre lui, pour chaque verset, un serpent qui sera son compagnon jusqu'au Feu, à moins qu'Il ne lui pardonne. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui récite le Coran puis boit [sur lui] une chose illicite (ḥarām), ou lui préfère l'amour de ce monde et de ses ornements, mérite la colère de Dieu, à moins qu'il ne se repente. Certes, s'il meurt sans repentir, le Coran se fera son accusateur au Jour de la Résurrection et ne le quittera pas avant qu'il ne soit réprouvé (madḥūḍan). » « Certes, celui qui fornique (zanā) avec une femme musulmane, juive, chrétienne, mazdéenne (majūsiyya), libre ou esclave, puis ne se repent pas et meurt en persistant [dans ce péché], Dieu ouvrira dans sa tombe trois cents portes d'où sortiront des serpents, des scorpions et un dragon de feu ; il brûlera ainsi jusqu'au Jour de la Résurrection. Lorsqu'il sera ressuscité de sa tombe, les gens souffriront de la puanteur de son odeur, et il sera reconnu par cela et par ce qu'il faisait dans la Demeure d'ici-bas, jusqu'à ce qu'il soit conduit vers le Feu. » « Certes, Dieu a déclaré illicite (ḥarrama) ce qui est illicite, a établi les limites (ḥudūd), et nul n'est plus jaloux (aghayr) que Dieu. Par Sa jalousie, Il a interdit les turpitudes (fawāḥish). » Il a interdit à un homme de regarder dans la maison de son voisin, et a dit : « Celui qui regarde délibérément la nudité de son frère musulman ou la nudité d'une autre que sa famille, Dieu le fera entrer au nombre des hypocrites (munāfiqūn) qui cherchaient à découvrir les défauts des musulmans, et il ne sortira pas de ce monde avant que Dieu ne l'humilie, à moins qu'il ne se repente. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui n'est pas satisfait de ce que Dieu lui a attribué comme subsistance (rizq), propage ses plaintes, ne patiente pas et ne compte pas [sur Dieu], aucune bonne action ne sera élevée [en sa faveur], et il rencontrera Dieu, Irrité contre lui, à moins qu'il ne se repente. » Il a interdit à l'homme de faire le prétentieux (yakhṭāl) dans sa démarche, et a dit : « Celui qui porte un vêtement et s'y pavane, Dieu le fera engloutir par le bord de la Géhenne, et il sera le compagnon de Coré (Qārūn), car il fut le premier à se pavaner, et Dieu l'engloutit, lui et sa demeure, dans la terre. Celui qui se pavane dispute à Dieu Sa puissance souveraine. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui lèse une femme en son dot (mahr) est, auprès de Dieu, un fornicateur. Dieu, Puissant et Majestueux, dira au Jour de la Résurrection : “Mon serviteur, Je t'ai marié à Ma servante sous Mon alliance (ʿahd), mais tu n'as pas respecté Mon alliance et tu as lésé Ma servante.” On prendra de ses bonnes actions (ḥasanāt) et on les donnera à elle, selon son droit. S'il ne lui reste plus aucune bonne action, on ordonnera de le conduire au Feu pour avoir violé l'alliance — “car l'alliance sera demandée [des comptes]” (Coran 17:34). » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a interdit de cacher le témoignage (kitmān al-shahāda), et a dit : « Celui qui le cache, Dieu lui fera manger sa propre chair à la face de toutes les créatures. » Et c'est la parole de Dieu, Puissant et Majestueux : « Ne cachez pas le témoignage ; quiconque le cache, son cœur est pécheur » (Coran 2:283). Et le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui nuit à son voisin, Dieu lui interdit le parfum du Paradis ; son refuge est la Géhenne — quelle mauvaise destination ! Celui qui néglige le droit de son voisin n'est pas des nôtres. Gabriel n'a cessé de me recommander le voisin, au point que j'ai cru qu'il allait en faire un héritier. Il n'a cessé de me recommander les esclaves (mamālīk), au point que j'ai cru qu'il allait fixer pour eux un délai à l'issue duquel ils seraient affranchis. Il n'a cessé de me recommander le siwāk, au point que j'ai cru qu'il allait en faire une obligation prescrite (farīḍa). Il n'a cessé de me recommander la prière de nuit (qiyām al-layl), au point que j'ai cru que les meilleurs de ma communauté ne dormiraient jamais. » « Certes, celui qui méprise un pauvre musulman a méprisé le droit de Dieu, et Dieu le méprisera au Jour de la Résurrection, à moins qu'il ne se repente. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui honore un pauvre musulman rencontrera Dieu au Jour de la Résurrection, satisfait de lui. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui à qui se présente un acte infâme (fāḥisha) ou une passion (shahwa) et qui s'en éloigne par crainte de Dieu, Puissant et Majestueux, Dieu lui interdira le Feu, le mettra à l'abri de la Grande Terreur (al-fazaʿ al-akbar), et accomplira pour lui ce qu'Il lui a promis dans Son Livre, dans Sa parole : “Pour celui qui craint la station devant son Seigneur, il y a deux jardins” (Coran 55:46). » « Certes, celui à qui se présentent [les biens de] ce monde et [ceux de] l'Au-delà, et choisit ce monde sur l'Au-delà, rencontrera Dieu au Jour de la Résurrection sans avoir une bonne action pour se protéger du Feu. Celui qui choisit l'Au-delà sur ce monde, Dieu sera satisfait de lui et lui pardonnera les mauvaises actions de son œuvre. » « Celui qui emplit son œil d'une chose illicite (ḥarām), Dieu lui emplira l'œil au Jour de la Résurrection de Feu, à moins qu'il ne se repente et ne revienne [sur son acte]. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui serre la main d'une femme qui lui est interdite [au mariage], c'est un acte de mécontentement de Dieu. Celui qui embrasse charnellement (iltazama) une femme de manière illicite, sera enchaîné dans une chaîne de Feu avec Satan, et ils seront tous deux précipités dans le Feu. » « Celui qui trompe un musulman dans un achat ou une vente n'est pas des nôtres, et il sera ressuscité au Jour de la Résurrection avec les Juifs, car ils sont les plus trompeurs des créatures envers les musulmans. » Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a interdit de refuser le prêt d'un objet usuel (māʿūn), et a dit : « Celui qui refuse le māʿūn à son voisin, Dieu lui refusera Son bien au Jour de la Résurrection et le confiera à lui-même. Et celui qui est confié à lui-même, que son état est mauvais ! » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Toute femme qui nuit à son mari par sa langue, Dieu n'acceptera d'elle ni acte surérogatoire (ṣarf), ni acte obligatoire (ʿadl), ni une bonne action de son œuvre, jusqu'à ce qu'elle l'ait satisfait ; quand bien même elle jeûnerait ses jours, veillerait ses nuits, affranchirait des esclaves, et monterait des chevaux de race dans le sentier de Dieu, elle sera parmi les premiers à être conduits au Feu. Et il en va de même pour l'homme s'il est injuste envers elle. » « Certes, celui qui gifle la joue ou le visage d'un musulman, Dieu dispersera ses os au Jour de la Résurrection, et il sera ressuscité enchaîné jusqu'à ce qu'il entre dans la Géhenne, à moins qu'il ne se repente. » « Celui qui passe la nuit avec de la tromperie (ghishsh) envers son frère musulman dans son cœur passe la nuit sous la colère de Dieu, et il demeure ainsi jusqu'à ce qu'il se repente. » Il a interdit la médisance (ghība), et a dit : « Celui qui médit d'un homme musulman, son jeûne est annulé, ses ablutions sont rompues, et il viendra au Jour de la Résurrection avec une odeur émanant de sa bouche plus fétide que celle d'un cadavre, incommodant les gens du Rassemblement (mawqif). S'il meurt avant de se repentir, il meurt en tenant pour licite ce que Dieu a interdit. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui réprime sa colère, alors qu'il est capable de l'exécuter, et fait preuve de clémence (ḥulm), Dieu lui donnera la récompense d'un martyr. » « Certes, celui qui prend la défense de son frère au sujet d'une médisance qu'il entend dire de lui dans une assemblée et la réfute, Dieu éloignera de lui mille portes de mal dans ce monde et dans l'Au-delà. S'il ne la réfute pas alors qu'il est capable de le faire, il portera un poids de péché égal à celui de son médisant, soixante-dix fois. » Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a interdit la trahison (khiyāna), et a dit : « Celui qui trahit un dépôt (amāna) en ce monde sans le restituer à ses ayants droit, puis la mort le surprend, meurt en dehors de ma religion, et il rencontrera Dieu, Irrité contre lui. » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Celui qui témoigne d'un faux témoignage contre quelqu'un, sa langue sera suspendue avec celle des hypocrites au degré le plus bas du Feu. » « Celui qui achète une chose volée (khiyāna) en connaissance de cause, est comme celui qui l'a volée. » « Celui qui retient à son frère musulman une partie de son droit, Dieu lui interdira la bénédiction de la subsistance, à moins qu'il ne se repente. » « Certes, celui qui entend un acte infâme et le divulgue est comme celui qui l'a commis. » « Celui à qui son frère musulman demande un prêt (qarḍ) alors qu'il en a la capacité, mais ne le fait pas, Dieu lui interdira le parfum du Paradis. » « Certes, celui qui supporte avec patience le mauvais caractère d'une femme, en espérant la récompense divine, Dieu lui donnera la récompense des reconnaissants (shākirīn) dans l'Au-delà. » « Certes, toute femme qui n'est pas douce avec son mari, et lui impose ce qu'il ne peut ni supporter ni endurer, aucune bonne action ne sera acceptée d'elle, et elle rencontrera Dieu, Irrité contre elle. » « Certes, celui qui honore son frère musulman, c'est Dieu qu'il honore. » Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a interdit à un homme d'être l'imam (diriger la prière) d'une assemblée sans leur permission, et a dit : « Celui qui dirige la prière d'une assemblée avec leur permission, eux étant satisfaits de lui, et qu'il est modéré avec eux dans sa présence, et accomplit bien sa prière dans sa station (qiyām), sa récitation (qirā'a), son inclination (rukū'), sa prosternation (sujūd) et sa position assise (qu'ūd), il aura une récompense égale à celle de l'assemblée, sans que rien ne soit retranché de leurs récompenses. » « Certes, celui qui dirige la prière d'une assemblée sur leur ordre, puis n'achève pas la prière avec eux et n'est pas bon dans son recueillement (khushū'), son inclination, sa prosternation et sa récitation, sa prière lui sera retournée et ne dépassera pas sa clavicule (tarquwa). Sa position sera comme celle d'un imam injuste et tyrannique (jā'ir muʿtadd), qui n'a pas été bon envers ses sujets, n'a pas établi le droit parmi eux, et n'a pas fait respecter l'ordre parmi eux. » Et il a dit : « Celui qui se rend auprès d'un parent (dhī qarāba) en personne et avec ses biens, pour maintenir les liens de parenté (ṣilat al-raḥim), Dieu, Puissant et Majestueux, lui donnera la récompense de cent martyrs. Pour chaque pas, il aura quarante mille bonnes actions (ḥasanāt), quarante mille mauvaises actions (sayyi'āt) lui seront effacées, et il sera élevé d'autant en degrés. C'est comme s'il avait adoré Dieu cent ans avec patience et en comptant sur Lui. » « Celui qui pourvoit au besoin d'un aveugle (ḍarīr) parmi les besoins de ce monde, marchant pour lui jusqu'à ce que Dieu lui accorde ce besoin, Dieu lui donnera l'innocence (barā'a) de l'hypocrisie (nifāq) et l'innocence du Feu. Soixante-dix besoins de ce monde lui seront accordés, et il continuera à plonger dans la miséricorde de Dieu jusqu'à son retour. » « Celui qui tombe malade un jour et une nuit sans se plaindre à ses visiteurs, Dieu le ressuscitera au Jour de la Résurrection avec Son ami intime (khalīl) Abraham (Ibrāhīm al-Khalīl), jusqu'à ce qu'il traverse le Pont (al-ṣirāṭ) comme l'éclair fulgurant. » « Celui qui s'empresse de pourvoir au besoin d'un malade, qu'il le satisfasse ou non, sortira de ses péchés comme au jour où sa mère l'a enfanté. » Un homme des Anṣār dit : « Que mon père et ma mère te soient sacrifiés, ô Messager de Dieu ! Et si le malade est de sa propre famille, n'est-ce pas une plus grande récompense lorsqu'il s'empresse de pourvoir au besoin de sa famille ? » Il dit : « Oui. » « Certes, celui qui soulage une peine (kurba) d'un croyant parmi les peines de ce monde, Dieu le soulagera de soixante-dix-deux peines de l'Au-delà et de soixante-dix-deux peines de ce monde, dont la moindre est la colique (al-maghṣ). » Il a dit : « Celui qui annule le droit d'un ayant droit, alors qu'il est capable de lui rendre son droit, il aura chaque jour le péché d'un péager (ʿashshār). » « Certes, celui qui suspend un fouet devant un souverain injuste (sulṭān jā'ir), Dieu fera de ce fouet au Jour de la Résurrection un serpent de feu long de soixante-dix coudées (dhirāʿ), qui s'acharnera sur lui dans le Feu de la Géhenne — quelle mauvaise destination ! » « Celui qui fait du bien à son frère puis lui en fait grief (ammanna bihi), Dieu anéantit son œuvre, confirme sa charge [de péché], et ne remercie pas son effort. » Puis il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Dieu, Puissant et Majestueux, dit : “J'ai interdit le Paradis au faiseur de reproches (al-mannān), à l'avare (al-bakhīl) et au délateur (al-qattāt) — ce dernier étant le calomniateur (al-nammām).” » « Certes, celui qui fait une aumône (ṣadaqa) aura, pour le poids de chaque dirham, une [récompense] pareille au mont de Uḥud parmi les délices du Paradis. Celui qui va porter son aumône à un nécessiteux aura une récompense égale à celle de son auteur, sans que rien ne soit retranché de la récompense de celui-ci. Celui qui prie sur un mort (ṣallā ʿalā mayyit), soixante-dix mille anges prieront pour lui, et Dieu lui pardonnera ses péchés antérieurs. S'il reste jusqu'à ce que [le mort] soit enterré et que la terre soit jetée sur lui, il aura pour chaque pas (qadam) qu'il a fait un qīrāṭ (carat) de récompense, et ce carat est pareil au mont de Uḥud. » « Certes, celui dont les yeux versent des larmes par crainte de Dieu, aura pour chaque goutte tombée de ses larmes un palais (qaṣr) au Paradis, couronné de perles (durr) et de joyaux (jawhar), contenant ce qu'aucun œil n'a vu, ce qu'aucune oreille n'a entendu, et ce qui n'est jamais venu à l'esprit d'un humain. » « Certes, celui qui se rend à une mosquée en quête de la prière en congrégation (jamāʿa), aura pour chaque pas soixante-dix mille bonnes actions, et il sera élevé d'autant en degrés. S'il meurt dans cet état, Dieu lui assignera soixante-dix mille anges qui le visiteront dans sa tombe, le réconforteront dans sa solitude et imploreront le pardon pour lui jusqu'à ce qu'il soit ressuscité. » « Certes, celui qui fait l'appel à la prière (adhān) en espérant la récompense divine, cherchant par cela la Face de Dieu, Puissant et Majestueux, Dieu lui donnera la récompense de quarante mille martyrs et de quarante mille véridiques (ṣiddīq). Quarante mille pécheurs (musī') de ma communauté entreront au Paradis par son intercession. Certes, lorsque le muezzin (mu'adhdhin) dit : “J'atteste qu'il n'y a de divinité que Dieu” (ashhadu an lā ilāha illā Llāh), quatre-vingt-dix mille anges prient pour lui et implorent son pardon. Il sera au Jour de la Résurrection à l'ombre du Trône (ʿarsh) jusqu'à ce que le compte des créatures soit achevé. Quarante mille anges inscrivent la récompense de sa parole : “J'atteste que Muhammad est le Messager de Dieu” (ashhadu anna Muḥammadan Rasūlu Llāh). » « Celui qui est assidu au premier rang (al-ṣaff al-awwal), à la première takbīra (takbīrat al-iḥrām), et ne nuit à aucun musulman, Dieu lui donnera la même récompense qu'aux muezzins dans ce monde et dans l'Au-delà. » « Certes, celui qui assume la fonction de ʿarīf (responsable de la collecte ou de la surveillance) d'un groupe, Dieu le retiendra sur le bord de la Géhenne, mille ans pour chaque jour [de sa fonction]. Il sera ressuscité au Jour de la Résurrection avec ses mains enchaînées à son cou ; s'il a agi parmi eux selon l'ordre de Dieu, Dieu le libérera ; mais s'il a été injuste, il tombera dans le Feu de la Géhenne — quelle mauvaise destination ! » Et il (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : « Ne méprisez rien du mal (sharr), même s'il est petit à vos yeux, et ne considérez pas le bien (khayr) comme excessif, même s'il est abondant à vos yeux, car il n'y a point de grand [péché] avec le repentir (istighfār), et il n'y a point de petit [péché] avec la persistance (iṣrār). » Muhammad ibn Zakarīyā al-Ghilābī a dit : « J'ai interrogé Shuʿayb al-Muzanī sur la longueur de ce hadith (athar). Il me dit : “Ô Abū ʿAbd Allāh ! J'ai interrogé al-Ḥusayn ibn Zayd sur la longueur de ce hadith, et il dit : Jaʿfar ibn Muḥammad ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui) m'a rapporté qu'il avait rassemblé ce hadith du Livre qui est la dictée (imlā') du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et l'écriture (khaṭṭ) de ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui).” »