Chapitre
2ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْوُونَ عَنْ فُلانٍ وَفُلانٍ عَنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) لا يُتَّهَمُونَ بِالْكَذِبِ فَيَجِيءُ مِنْكُمْ خِلافُهُ قَالَ إِنَّ الْحَدِيثَ يُنْسَخُ كَمَا يُنْسَخُ الْقُرْآنُ.
IsnādD'après plusieurs de nos compagnons, d'après Aḥmad b. Muḥammad, d'après ʿUthmān b. ʿĪsā, d'après Abū Ayyūb al-Khazzāz, d'après Muḥammad b. Muslim, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Il dit : Je lui dis : « Qu'ont donc des gens qui rapportent d'Untel et Untel d'après le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) — sans être accusés de mensonge —, puis vient de vous [une parole] contraire à cela ? » Il répondit : « Certes, le hadith est abrogé comme le Coran est abrogé. »
3ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لابِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) مَا بَالِي أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَتُجِيبُنِي فِيهَا بِالْجَوَابِ ثُمَّ يَجِيئُكَ غَيْرِي فَتُجِيبُهُ فِيهَا بِجَوَابٍ آخَرَ فَقَالَ إِنَّا نُجِيبُ النَّاسَ عَلَى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ قَالَ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) صَدَقُوا عَلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَمْ كَذَبُوا قَالَ بَلْ صَدَقُوا قَالَ قُلْتُ فَمَا بَالُهُمُ اخْتَلَفُوا فَقَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِي رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَيَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَيُجِيبُهُ فِيهَا بِالْجَوَابِ ثُمَّ يُجِيبُهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يَنْسَخُ ذَلِكَ الْجَوَابَ فَنَسَخَتِ الاحَادِيثُ بَعْضُهَا بَعْضاً.
4ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ لِي يَا زِيَادُ مَا تَقُولُ لَوْ أَفْتَيْنَا رَجُلاً مِمَّنْ يَتَوَلانَا بِشَيْءٍ مِنَ التَّقِيَّةِ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنْتَ أَعْلَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنْ أَخَذَ بِهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَعْظَمُ أَجْراً وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنْ أَخَذَ بِهِ أُوجِرَ وَإِنْ تَرَكَهُ وَالله أَثِمَ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Muḥammad, d'après Sahl ibn Ziyād, d'après Ibn Maḥbūb, d'après ʿAlī ibn Riʾāb, d'après Abū ʿUbayda, d'après Abū Jaʿfar (al-Bāqir — sur lui la paix)
Il (Abū Jaʿfar) a dit : « Il m'a dit : Ô Ziyād, que dis-tu si nous donnions une fatwa à un homme parmi ceux qui nous suivent (qui pratiquent notre walāya) concernant quelque chose relevant de la taqiyya (dissimulation préventive) ? » Il (Abū ʿUbayda) dit : « Je lui répondis : Tu es le plus savant, que je te sois sacrifié. » Il (l'Imam) dit : « S'il l'adopte (cette fatwa), cela est meilleur pour lui et sa récompense est plus grande. » Et dans une autre transmission : « S'il l'adopte, il sera récompensé ; et s'il l'abandonne, par Dieu, il commet un péché. »
5ـ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَنِي ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَجَابَهُ بِخِلافِ مَا أَجَابَنِي ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَأَجَابَهُ بِخِلافِ مَا أَجَابَنِي وَأَجَابَ صَاحِبِي فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ الله رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ شِيعَتِكُمْ قَدِمَا يَسْأَلانِ فَأَجَبْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِغَيْرِ مَا أَجَبْتَ بِهِ صَاحِبَهُ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ إِنَّ هَذَا خَيْرٌ لَنَا وَأَبْقَى لَنَا وَلَكُمْ وَلَوِ اجْتَمَعْتُمْ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ لَصَدَّقَكُمُ النَّاسُ عَلَيْنَا وَلَكَانَ أَقَلَّ لِبَقَائِنَا وَبَقَائِكُمْ قَالَ ثُمَّ قُلْتُ لابِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) شِيعَتُكُمْ لَوْ حَمَلْتُمُوهُمْ عَلَى الاسِنَّةِ أَوْ عَلَى النَّارِ لَمَضَوْا وَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِكُمْ مُخْتَلِفِينَ قَالَ فَأَجَابَنِي بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ.
6ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ نَصْرٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ مَنْ عَرَفَ أَنَّا لا نَقُولُ إِلا حَقّاً فَلْيَكْتَفِ بِمَا يَعْلَمُ مِنَّا فَإِنْ سَمِعَ مِنَّا خِلافَ مَا يَعْلَمُ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ ذَلِكَ دِفَاعٌ مِنَّا عَنْهُ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn ʿĪsā, d'après Muḥammad ibn Sinān, d'après Naṣr al-Khathʿamī
Quiconque sait que nous ne disons que la vérité, qu'il se contente de ce qu'il connaît de nous. S'il entend de nous le contraire de ce qu'il sait, qu'il sache que cela est une protection (difaʿ) de notre part en sa faveur.
7ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَالْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ جَمِيعاً عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اخْتَلَفَ عَلَيْهِ رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ فِي أَمْرٍ كِلاهُمَا يَرْوِيهِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِأَخْذِهِ وَالاخَرُ يَنْهَاهُ عَنْهُ كَيْفَ يَصْنَعُ فَقَالَ يُرْجِئُهُ حَتَّى يَلْقَى مَنْ يُخْبِرُهُ فَهُوَ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَلْقَاهُ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بِأَيِّهِمَا أَخَذْتَ مِنْ بَابِ التَّسْلِيمِ وَسِعَكَ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après ʿUthmān ibn ʿĪsā et al-Ḥasan ibn Maḥbūb, tous deux d'après Samāʿa, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Il dit : Je l'interrogeai au sujet d'un homme auquel deux personnes de sa religion sont en désaccord sur une affaire, tous deux la rapportant : l'un ordonne de la prendre en considération, l'autre la lui interdit. Comment doit-il agir ? Il répondit : « Qu'il la suspende jusqu'à ce qu'il rencontre celui qui l'informe. Et il est dans l'aisance jusqu'à ce qu'il le rencontre. » Et dans une autre tradition : « Par l'un ou l'autre que tu adoptes, par la porte de la soumission, cela te sera aisé. »
8ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ أَ رَأَيْتَكَ لَوْ حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ الْعَامَ ثُمَّ جِئْتَنِي مِنْ قَابِلٍ فَحَدَّثْتُكَ بِخِلافِهِ بِأَيِّهِمَا كُنْتَ تَأْخُذُ قَالَ قُلْتُ كُنْتُ آخُذُ بِالاخِيرِ فَقَالَ لِي رَحِمَكَ الله.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après ʿUthmān ibn ʿĪsā, d'après al-Ḥusayn ibn al-Mukhtār, d'après certains de nos compagnons, d'après Abū ʿAbd Allāh (al-Imām al-Ṣādiq) (que la paix soit sur lui)
Il a dit : « Que penses-tu ? Si je te rapporte un hadith cette année, puis que tu viennes à moi l’année prochaine et que je te rapporte un hadith contraire au premier, lequel prendrais-tu ? » Il dit : Je répondis : « Je prendrais le dernier. » Alors il me dit : « Que Dieu te fasse miséricorde. »
9ـ وَعَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لابِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) إِذَا جَاءَ حَدِيثٌ عَنْ أَوَّلِكُمْ وَحَدِيثٌ عَنْ آخِرِكُمْ بِأَيِّهِمَا نَأْخُذُ فَقَالَ خُذُوا بِهِ حَتَّى يَبْلُغَكُمْ عَنِ الْحَيِّ فَإِنْ بَلَغَكُمْ عَنِ الْحَيِّ فَخُذُوا بِقَوْلِهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) إِنَّا وَالله لا نُدْخِلُكُمْ إِلا فِيمَا يَسَعُكُمْ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ خُذُوا بِالاحْدَثِ.
IsnādD'après lui (al-Kulaynī), d'après son père, d'après Ismāʿīl b. Marrār, d'après Yūnus, d'après Dāwūd b. Farqad, d'après al-Muʿallā b. Khunays
Il dit : Je dis à Abū ʿAbd Allāh (l'Imam al-Ṣādiq, sur lui la paix) : « Lorsque nous parvient un hadith de votre prédécesseur (l'Imam précédent) et un hadith de votre successeur (le suivant), lequel prenons-nous ? » Il dit : « Prenez [provisoirement] avec lui (le premier hadith) jusqu'à ce que vous parvienne [un enseignement] de l'Imam vivant [actuel] ; si vous parvient [un enseignement] de l'Imam vivant, alors prenez avec sa parole. » Il dit : Puis Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix) dit : « Par Dieu, nous ne vous engageons que dans ce qui vous est accessible. » Et dans un autre hadith : « Prenez le plus récent. »
1ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلالِيِّ قَالَ قُلْتُ لامِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ سَلْمَانَ وَالْمِقْدَادِ وَأَبِي ذَرٍّ شَيْئاً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَأَحَادِيثَ عَنْ نَبِيِّ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) غَيْرَ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ وَرَأَيْتُ فِي أَيْدِي النَّاسِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَمِنَ الاحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنْتُمْ تُخَالِفُونَهُمْ فِيهَا وَتَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بَاطِلٌ أَفَتَرَى النَّاسَ يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مُتَعَمِّدِينَ وَيُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِآرَائِهِمْ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وَبَاطِلاً وَصِدْقاً وَكَذِباً وَنَاسِخاً وَمَنْسُوخاً وَعَامّاً وَخَاصّاً وَمُحْكَماً وَمُتَشَابِهاً وَحِفْظاً وَوَهَماً وَقَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) عَلَى عَهْدِهِ حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ثُمَّ كُذِبَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ وَإِنَّمَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ مِنْ أَرْبَعَةٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ رَجُلٍ مُنَافِقٍ يُظْهِرُ الايمَانَ مُتَصَنِّعٍ بِالاسْلامِ لا يَتَأَثَّمُ وَلا يَتَحَرَّجُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مُتَعَمِّداً فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَذَّابٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا هَذَا قَدْ صَحِبَ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَرَآهُ وَسَمِعَ مِنْهُ وَأَخَذُوا عَنْهُ وَهُمْ لا يَعْرِفُونَ حَالَهُ وَقَدْ أَخْبَرَهُ الله عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَهُ وَوَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ فَتَقَرَّبُوا إِلَى أَئِمَّةِ الضَّلالَةِ وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ بِالزُّورِ وَالْكَذِبِ وَالْبُهْتَانِ فَوَلَّوْهُمُ الاعْمَالَ وَحَمَلُوهُمْ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ وَأَكَلُوا بِهِمُ الدُّنْيَا وَإِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَالدُّنْيَا إِلا مَنْ عَصَمَ الله فَهَذَا أَحَدُ الارْبَعَةِ وَرَجُلٍ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله شَيْئاً لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى وَجْهِهِ وَوَهِمَ فِيهِ وَلَمْ يَتَعَمَّدْ كَذِباً فَهُوَ فِي يَدِهِ يَقُولُ بِهِ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَرْوِيهِ فَيَقُولُ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهِمَ لَمْ يَقْبَلُوهُ وَلَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ وَهِمَ لَرَفَضَهُ وَرَجُلٍ ثَالِثٍ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) شَيْئاً أَمَرَ بِهِ ثُمَّ نَهَى عَنْهُ وَهُوَ لا يَعْلَمُ أَوْ سَمِعَهُ يَنْهَى عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ وَهُوَ لا يَعْلَمُ فَحَفِظَ مَنْسُوخَهُ وَلَمْ يَحْفَظِ النَّاسِخَ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضَهُ وَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ إِذْ سَمِعُوهُ مِنْهُ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضُوهُ وَآخَرَ رَابِعٍ لَمْ يَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مُبْغِضٍ لِلْكَذِبِ خَوْفاً مِنَ الله وَتَعْظِيماً لِرَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) لَمْ يَنْسَهُ بَلْ حَفِظَ مَا سَمِعَ عَلَى وَجْهِهِ فَجَاءَ بِهِ كَمَا سَمِعَ لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَلَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ وَعَلِمَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ فَعَمِلَ بِالنَّاسِخِ وَرَفَضَ الْمَنْسُوخَ فَإِنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مِثْلُ الْقُرْآنِ نَاسِخٌ وَمَنْسُوخٌ وَخَاصٌّ وَعَامٌّ وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ قَدْ كَانَ يَكُونُ مِنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) الْكَلامُ لَهُ وَجْهَانِ كَلامٌ عَامٌّ وَكَلامٌ خَاصٌّ مِثْلُ الْقُرْآنِ وَقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَيَشْتَبِهُ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْرِفْ وَلَمْ يَدْرِ مَا عَنَى الله بِهِ وَرَسُولُهُ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَلَيْسَ كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) كَانَ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْءِ فَيَفْهَمُ وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْأَلُهُ وَلا يَسْتَفْهِمُهُ حَتَّى إِنْ كَانُوا لَيُحِبُّونَ أَنْ يَجِيءَ الاعْرَابِيُّ وَالطَّارِئُ فَيَسْأَلَ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) حَتَّى يَسْمَعُوا وَقَدْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) كُلَّ يَوْمٍ دَخْلَةً وَكُلَّ لَيْلَةٍ دَخْلَةً فَيُخَلِّينِي فِيهَا أَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ وَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنَّهُ لَمْ يَصْنَعْ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيْرِي فَرُبَّمَا كَانَ فِي بَيْتِي يَأْتِينِي رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَكْثَرُ ذَلِكَ فِي بَيْتِي وَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ مَنَازِلِهِ أَخْلانِي وَأَقَامَ عَنِّي نِسَاءَهُ فَلا يَبْقَى عِنْدَهُ غَيْرِي وَإِذَا أَتَانِي لِلْخَلْوَةِ مَعِي فِي مَنْزِلِي لَمْ تَقُمْ عَنِّي فَاطِمَةُ وَلا أَحَدٌ مِنْ بَنِيَّ وَكُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَجَابَنِي وَإِذَا سَكَتُّ عَنْهُ وَفَنِيَتْ مَسَائِلِي ابْتَدَأَنِي فَمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلا أَقْرَأَنِيهَا وَأَمْلاهَا عَلَيَّ فَكَتَبْتُهَا بِخَطِّي وَعَلَّمَنِي تَأْوِيلَهَا وَتَفْسِيرَهَا وَنَاسِخَهَا وَمَنْسُوخَهَا وَمُحْكَمَهَا وَمُتَشَابِهَهَا وَخَاصَّهَا وَعَامَّهَا وَدَعَا الله أَنْ يُعْطِيَنِي فَهْمَهَا وَحِفْظَهَا فَمَا نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله وَلا عِلْماً أَمْلاهُ عَلَيَّ وَكَتَبْتُهُ مُنْذُ دَعَا الله لِي بِمَا دَعَا وَمَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ الله مِنْ حَلالٍ وَلا حَرَامٍ وَلا أَمْرٍ وَلا نَهْيٍ كَانَ أَوْ يَكُونُ وَلا كِتَابٍ مُنْزَلٍ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ مِنْ طَاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ إِلا عَلَّمَنِيهِ وَحَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَ حَرْفاً وَاحِداً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَدَعَا الله لِي أَنْ يَمْلا قَلْبِي عِلْماً وَفَهْماً وَحُكْماً وَنُوراً فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ الله بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مُنْذُ دَعَوْتَ الله لِي بِمَا دَعَوْتَ لَمْ أَنْسَ شَيْئاً وَلَمْ يَفُتْنِي شَيْءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ أَ فَتَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسْيَانَ فِيمَا بَعْدُ فَقَالَ لا لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَالْجَهْلَ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm ibn Hāshim, d'après son père, d'après Ḥammād ibn ʿĪsā, d'après Ibrāhīm ibn ʿUmar al-Yamānī, d'après Abān ibn Abī ʿAyyāsh, d'après Sulaym ibn Qays al-Hilālī
Il dit : « Je dis au Prince des croyants (ʿAlī, paix sur lui) : “J'ai entendu de Salmān, Miqdād et Abū Dharr des choses de l'exégèse du Coran et des hadiths du Prophète de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) différentes de ce que les gens ont en main. Puis j'ai entendu de toi la confirmation de ce que j'ai entendu d'eux, et j'ai vu dans les mains des gens beaucoup de choses d'exégèse du Coran et de hadiths du Prophète de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) auxquels vous vous opposez et que vous déclarez tous faux. Penses-tu donc que les gens mentent délibérément sur le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et interprètent le Coran selon leurs opinions ?” » Il dit : « Il se tourna vers moi et dit : “Tu as questionné, comprends donc la réponse. En vérité, dans les mains des gens il y a du vrai et du faux, du sincère et du mensonger, de l'abrogeant (nāsikh) et de l'abrogé (mansūkh), du général (ʿāmm) et du particulier (khāṣṣ), du clair (muḥkam) et de l'ambigu (mutashābih), de ce qui est retenu exactement et de l'erreur. On a menti sur le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) de son vivant, au point qu'il se leva comme prédicateur et dit : “Ô gens, les menteurs se sont multipliés à mon sujet ; que celui qui ment délibérément sur moi prenne sa place dans le Feu !” Puis on a menti sur lui après lui. Le hadith ne vous parvient que de quatre catégories, sans cinquième : un homme hypocrite (munāfiq) qui manifeste la foi et fait semblant d'être musulman, sans craindre le péché ni se retenir de mentir délibérément sur le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille). Si les gens savaient qu'il est hypocrite et menteur, ils n'accepteraient pas de lui et ne le croiraient pas, mais ils disent : “Celui-ci a accompagné le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), l'a vu et a entendu de lui”, et ils prennent de lui sans connaître son état. Dieu a informé Son Prophète au sujet des hypocrites comme Il l'a informé, et les a décrits comme Il les a décrits, en disant – qu'Il soit exalté et magnifié – : “Quand tu les vois, leurs corps te plaisent, et s'ils parlent, tu écoutes leurs paroles” (Coran 63:4). Puis, après lui (le Prophète), ils sont restés et se sont rapprochés des imams de l'égarement et de ceux qui appellent au Feu par le faux, le mensonge et la calomnie. Ceux-ci leur confièrent les charges officielles, les imposèrent aux gens et, par leur intermédiaire, ils mangèrent les biens de ce monde. En vérité, les gens suivent les rois et ce monde, sauf ceux que Dieu protège. Voilà le premier des quatre. — Un homme qui a entendu quelque chose du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) mais ne l'a pas compris correctement et s'est trompé à son sujet, sans mentir délibérément. Il le tient en main, le dit, agit par lui et le transmet, disant : “Je l'ai entendu du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille).” Si les musulmans savaient qu'il s'est trompé, ils ne l'accepteraient pas ; et s'il savait lui-même qu'il s'est trompé, il le rejetterait. — Un troisième homme a entendu du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) quelque chose qu'il avait ordonné, puis qu'il interdit sans qu'il le sache, ou l'a entendu interdire quelque chose, puis l'ordonner sans qu'il le sache ; ainsi il a retenu l'abrogé (mansūkh) sans retenir l'abrogeant (nāsikh). S'il avait su qu'il était abrogé, il l'aurait rejeté ; et si les musulmans, en l'entendant de lui, avaient su qu'il était abrogé, ils l'auraient rejeté. — Et un quatrième homme, qui n'a pas menti sur le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), haïssant le mensonge par crainte de Dieu et par vénération du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), ne l'a pas oublié mais a retenu ce qu'il a entendu correctement, l'a rapporté comme il l'a entendu, sans y ajouter ni en retrancher, a su distinguer l'abrogeant (nāsikh) de l'abrogé (mansūkh), a agi par l'abrogeant et a rejeté l'abrogé. En effet, la parole du Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) est comme le Coran : il y a de l'abrogeant et de l'abrogé, du particulier et du général, du clair et de l'ambigu. Il arrivait que la parole du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) ait deux aspects : une parole générale et une parole particulière, comme le Coran. Dieu – qu'Il soit exalté et magnifié – a dit dans Son Livre : “Prenez ce que le Messager vous donne et abstenez-vous de ce qu'il vous interdit” (Coran 59:7). Cela reste obscur pour celui qui ne sait pas et ne comprend pas ce que Dieu et Son Messager (que Dieu prie sur lui et sa Famille) ont voulu dire par là. Or tous les compagnons du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) ne l'interrogeaient pas sur une chose pour la comprendre ; parmi eux, certains l'interrogeaient sans chercher à approfondir, au point qu'ils aimaient qu'un bédouin ou un étranger vienne interroger le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) pour pouvoir entendre. Quant à moi, j'entrais chez le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) chaque jour et chaque nuit ; il me réservait alors un tête-à-tête où je tournais avec lui où qu'il tourne. Les compagnons du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) savaient qu'il n'avait fait cela pour personne d'autre que moi. Il arrivait souvent qu'il vînt chez moi, et la plupart de ces visites avaient lieu dans ma maison. Quand j'entrais chez lui dans l'une de ses demeures, il s'isolait avec moi et éloignait de moi ses femmes, de sorte qu'il ne restait personne d'autre que moi auprès de lui. Et quand il venait chez moi pour un tête-à-tête, Fāṭima ni aucun de mes fils ne se levaient de devant moi (ne sortaient). Quand je l'interrogeais, il me répondait ; et quand je me taisais et que mes questions s'épuisaient, il commençait à m'instruire. Il n'est pas descendue sur le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) une seule parole du Coran sans qu'il me la lise et me la dicte, et je l'écrivais de ma main ; il m'enseigna son interprétation (taʾwīl) et son exégèse (tafsīr), son abrogeant (nāsikh) et son abrogé (mansūkh), son clair (muḥkam) et son ambigu (mutashābih), son particulier (khāṣṣ) et son général (ʿāmm). Et il invoqua Dieu pour qu'Il m'accorde sa compréhension et sa mémorisation. Depuis cette invocation de Dieu en ma faveur, je n'ai oublié aucun verset du Livre de Dieu ni aucune science qu'il m'a dictée et que j'ai écrite. Il n'a laissé aucune science que Dieu lui a enseignée, qu'il s'agisse du licite (ḥalāl) ou de l'illicite (ḥarām), d'ordre ou d'interdiction, de ce qui fut ou sera, ni aucun Livre révélé avant lui au sujet de l'obéissance ou de la désobéissance, sans me l'enseigner, et je l'ai retenu sans en oublier une seule lettre. Puis il posa sa main sur ma poitrine et invoqua Dieu pour qu'Il remplisse mon cœur de science, de compréhension, de jugement et de lumière. Alors je dis : “Ô Prophète de Dieu, que mon père et ma mère te soient sacrifiés ! Depuis que tu as invoqué Dieu pour moi avec cette invocation, je n'ai rien oublié et n'ai manqué d'écrire quoi que ce soit. Crains-tu donc pour moi l'oubli dans l'avenir ?” Il dit : “Non, je ne crains pour toi ni l'oubli ni l'ignorance.” »
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ibn Abī Najrān, d'après ʿĀṣim ibn Ḥumayd, d'après Manṣūr ibn Ḥāzim
Il (Manṣūr ibn Ḥāzim) dit : Je dis à Abū ʿAbd Allāh (la paix soit sur lui) : « Pourquoi en est-il ainsi : je t'interroge sur une question et tu me donnes une réponse, puis quelqu'un d'autre vient à toi et tu lui donnes une réponse différente sur la même question ? » Il dit : « Nous répondons aux gens en fonction de l'augmentation et de la diminution (selon leur capacité et leur situation). » Il (Manṣūr) dit : « Informe-moi donc : les compagnons du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) ont-ils dit la vérité sur Muḥammad (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) ou ont-ils menti ? » Il dit : « Plutôt, ils ont dit la vérité. » Il (Manṣūr) dit : « Alors pourquoi ont-ils divergé entre eux ? » Il dit : « Ne sais-tu pas que l'homme venait au Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) et l'interrogeait sur une question, et il lui donnait une réponse ; puis, après cela, il lui donnait une autre réponse qui abrogeait la première. Ainsi, les hadiths s'abrogeaient les uns les autres. »
Isnādd'après Aḥmad b. Idrīs, d'après Muḥammad b. ʿAbd al-Jabbār, d'après al-Ḥasan b. ʿAlī, d'après Thaʿlaba b. Maymūn, d'après Zurāra b. Aʿyan, d'après Abū Jaʿfar (sur lui la paix)
Il dit : Je l'interrogeai sur une question, et il me répondit. Puis un homme vint à lui et l'interrogea sur la même question, et il lui répondit le contraire de ce qu'il m'avait répondu. Puis un autre homme vint et il lui répondit le contraire de ce qu'il m'avait répondu et de ce qu'il avait répondu à mon compagnon. Lorsque les deux hommes furent sortis, je dis : « Ô fils du Messager de Dieu, deux hommes de l'Irak, parmi vos partisans, sont venus t'interroger, et tu as répondu à chacun d'eux autrement qu'à son compagnon. » Il dit : « Ô Zurāra, ceci est meilleur pour nous et plus durable pour nous et pour vous. Si vous vous accordiez sur une seule chose, les gens vous croiraient sur notre compte, et cela raccourcirait notre durée et la vôtre. » Il dit : Puis je dis à Abī ʿAbd Allāh (sur lui la paix) : « Vos partisans, si vous les meniez sur les lances ou dans le feu, ils iraient, et pourtant ils sortent de chez vous en étant en désaccord. » Il me répondit par une réponse semblable à celle de son père.
10ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِنَا بَيْنَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَيْنٍ أَوْ مِيرَاثٍ فَتَحَاكَمَا إِلَى السُّلْطَانِ وَإِلَى الْقُضَاةِ أَ يَحِلُّ ذَلِكَ قَالَ مَنْ تَحَاكَمَ إِلَيْهِمْ فِي حَقٍّ أَوْ بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى الطَّاغُوتِ وَمَا يَحْكُمُ لَهُ فَإِنَّمَا يَأْخُذُ سُحْتاً وَإِنْ كَانَ حَقّاً ثَابِتاً لانَّهُ أَخَذَهُ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ وَقَدْ أَمَرَ الله أَنْ يُكْفَرَ بِهِ قَالَ الله تَعَالَى يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ قُلْتُ فَكَيْفَ يَصْنَعَانِ قَالَ يَنْظُرَانِ إِلَى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَنَظَرَ فِي حَلالِنَا وَحَرَامِنَا وَعَرَفَ أَحْكَامَنَا فَلْيَرْضَوْا بِهِ حَكَماً فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ حَاكِماً فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمِنَا فَلَمْ يَقْبَلْهُ مِنْهُ فَإِنَّمَا اسْتَخَفَّ بِحُكْمِ الله وَعَلَيْنَا رَدَّ وَالرَّادُّ عَلَيْنَا الرَّادُّ عَلَى الله وَهُوَ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِالله قُلْتُ فَإِنْ كَانَ كُلُّ رَجُلٍ اخْتَارَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِنَا فَرَضِيَا أَنْ يَكُونَا النَّاظِرَيْنِ فِي حَقِّهِمَا وَاخْتَلَفَا فِيمَا حَكَمَا وَكِلاهُمَا اخْتَلَفَا فِي حَدِيثِكُمْ قَالَ الْحُكْمُ مَا حَكَمَ بِهِ أَعْدَلُهُمَا وَأَفْقَهُهُمَا وَأَصْدَقُهُمَا فِي الْحَدِيثِ وَأَوْرَعُهُمَا وَلا يَلْتَفِتْ إِلَى مَا يَحْكُمُ بِهِ الاخَرُ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّهُمَا عَدْلانِ مَرْضِيَّانِ عِنْدَ أَصْحَابِنَا لا يُفَضَّلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَلَى الاخَرِ قَالَ فَقَالَ يُنْظَرُ إِلَى مَا كَانَ مِنْ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا فِي ذَلِكَ الَّذِي حَكَمَا بِهِ الْمُجْمَعُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِكَ فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِنَا وَيُتْرَكُ الشَّاذُّ الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ عِنْدَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لا رَيْبَ فِيهِ وَإِنَّمَا الامُورُ ثَلاثَةٌ أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَيُتَّبَعُ وَأَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَيُجْتَنَبُ وَأَمْرٌ مُشْكِلٌ يُرَدُّ عِلْمُهُ إِلَى الله وَإِلَى رَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) حَلالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ نَجَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَمَنْ أَخَذَ بِالشُّبُهَاتِ ارْتَكَبَ الْمُحَرَّمَاتِ وَهَلَكَ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُ قُلْتُ فَإِنْ كَانَ الْخَبَرَانِ عَنْكُمَا مَشْهُورَيْنِ قَدْ رَوَاهُمَا الثِّقَاتُ عَنْكُمْ قَالَ يُنْظَرُ فَمَا وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَخَالَفَ الْعَامَّةَ فَيُؤْخَذُ بِهِ وَيُتْرَكُ مَا خَالَفَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَوَافَقَ الْعَامَّةَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْفَقِيهَانِ عَرَفَا حُكْمَهُ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَوَجَدْنَا أَحَدَ الْخَبَرَيْنِ مُوَافِقاً لِلْعَامَّةِ وَالاخَرَ مُخَالِفاً لَهُمْ بِأَيِّ الْخَبَرَيْنِ يُؤْخَذُ قَالَ مَا خَالَفَ الْعَامَّةَ فَفِيهِ الرَّشَادُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ وَافَقَهُمَا الْخَبَرَانِ جَمِيعاً قَالَ يُنْظَرُ إِلَى مَا هُمْ إِلَيْهِ أَمْيَلُ حُكَّامُهُمْ وَقُضَاتُهُمْ فَيُتْرَكُ وَيُؤْخَذُ بِالاخَرِ قُلْتُ فَإِنْ وَافَقَ حُكَّامُهُمُ الْخَبَرَيْنِ جَمِيعاً قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَرْجِهْ حَتَّى تَلْقَى إِمَامَكَ فَإِنَّ الْوُقُوفَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ خَيْرٌ مِنَ الاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَاتِ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Muḥammad ibn al-Ḥusayn, d'après Muḥammad ibn ʿĪsā, d'après Ṣafwān ibn Yaḥyā, d'après Dāwud ibn al-Ḥuṣayn, d'après ʿUmar ibn Ḥanẓala
Il a dit : J'ai interrogé Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) au sujet de deux hommes parmi nos compagnons ayant un litige concernant une dette ou un héritage, et qui portent leur litige devant le sultan ou les juges : cela est-il licite ? Il a dit : « Quiconque porte un litige devant eux, que ce soit pour un droit ou un tort, ne fait que porter son litige devant le ṭāghūt (fausse divinité, pouvoir tyrannique). Et ce qu'il obtient comme jugement, il ne fait que prendre une chose illicite (suḥt), même s'il s'agit d'un droit établi, car il l'a pris par le jugement du ṭāghūt, alors qu'Allah a ordonné de mécroire en lui. Allah Très-Haut a dit : "Ils veulent porter leur litige devant le ṭāghūt, alors qu'il leur a été ordonné de mécroire en lui" (Coran 4:60). » J'ai dit : « Que doivent-ils faire alors ? » Il a dit : « Qu'ils regardent celui d'entre vous qui a rapporté notre hadith (tradition), qui a examiné notre licite et notre illicite, et qui connaît nos jugements : qu'ils l'acceptent comme arbitre. Car je l'ai établi comme juge sur vous. Et lorsqu'il juge selon notre jugement et que l'autre ne l'accepte pas de lui, alors il méprise le jugement d'Allah et nous rejette ; et celui qui nous rejette rejette Allah, et cela est à la limite du polythéisme (shirk) envers Allah. » J'ai dit : « Et si chacun des deux hommes choisit un homme parmi nos compagnons, et qu'ils acceptent qu'ils soient tous deux les examinateurs de leur droit, et qu'ils divergent dans ce qu'ils jugent, et que tous deux divergent à propos de votre hadith ? » Il a dit : « Le jugement (retenu) sera celui de celui qui est le plus juste ('adl), le plus juriste (afqah), le plus véridique dans le hadith et le plus pieux (awraʿ) des deux ; et on ne tient pas compte du jugement de l'autre. » Il a dit : J'ai dit : « Et s'ils sont tous deux justes et agréés auprès de nos compagnons, sans qu'aucun des deux ne soit supérieur à l'autre ? » Il a dit alors : « On regarde ce qui, dans leurs traditions (riwāya) de notre part concernant cela sur lequel ils ont jugé, fait l'objet d'un consensus (ijmāʿ) parmi tes compagnons : on prend alors cela de notre jugement, et on laisse de côté le rapport isolé (shādhdh) qui n'est pas connu (mashhūr) auprès de tes compagnons. Car ce sur quoi il y a consensus ne comporte aucun doute. Et les choses sont de trois sortes : une affaire dont la droiture est évidente, on la suit ; une affaire dont l'égarement est évident, on l'évite ; et une affaire problématique (mushkil), dont la connaissance est renvoyée à Allah et à Son Messager. » Le Messager d'Allah (qu'Allah prie sur lui et sa Famille) a dit : « Le licite (ḥalāl) est évident, l'illicite (ḥarām) est évident, et il y a des ambiguïtés (shubuhāt) entre les deux. Quiconque délaisse les ambiguïtés est sauvé des choses illicites. Et quiconque s'engage dans les ambiguïtés commet les choses illicites et périt d'où il ne sait pas. » J'ai dit : « Et si les deux traditions (khabar) de votre part sont connues (mashhūr), rapportées par des gens dignes de confiance (thiqqāt) de votre part ? » Il a dit : « On regarde : ce dont le jugement est conforme au jugement du Livre et de la Sunna, et qui s'oppose à la pratique générale (al-ʿāmma), on le prend ; et on laisse ce dont le jugement s'oppose au jugement du Livre et de la Sunna, et qui est conforme à la pratique générale. » J'ai dit : « Que je sois ta rançon ! Que penses-tu si les deux juristes (faqīhān) connaissent son jugement à partir du Livre et de la Sunna, et que nous trouvons l'une des deux traditions conforme à la pratique générale et l'autre opposée à eux ; laquelle des deux traditions prend-on ? » Il a dit : « Celle qui s'oppose à la pratique générale : en elle se trouve la droiture. » Je dis : « Que je sois ta rançon ! Et si les deux traditions sont toutes deux conformes à la pratique générale ? » Il a dit : « On regarde ce vers quoi leurs dirigeants (ḥukkām) et leurs juges (quḍāt) sont le plus enclins : on laisse cela et on prend l'autre. » Je dis : « Et si leurs dirigeants sont d'accord avec les deux traditions ensemble ? » Il a dit : « Quand il en est ainsi, diffère cela jusqu'à ce que tu rencontres ton Imam. Car s'arrêter devant les ambiguïtés est meilleur que de se précipiter vers les périls. »