Chapitre
1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عُتْبَةَ الْهَاشِمِيِّ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) بِمَكَّةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَوَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ وَحَفْصُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ وَنَاسٌ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ وَذَلِكَ حِدْثَانُ قَتْلِ الْوَلِيدِ وَاخْتِلافِ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ فَتَكَلَّمُوا وَأَكْثَرُوا وَخَطَبُوا فَأَطَالُوا فَقَالَ لَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فَأَسْنِدُوا أَمْرَكُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ وَلْيَتَكَلَّمْ بِحُجَجِكُمْ وَيُوجِزُ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَتَكَلَّمَ فَأَبْلَغَ وَأَطَالَ فَكَانَ فِيمَا قَالَ أَنْ قَالَ قَدْ قَتَلَ أَهْلُ الشَّامِ خَلِيفَتَهُمْ وَضَرَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وَشَتَّتَ اللهُ أَمْرَهُمْ فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا رَجُلا لَهُ دِينٌ وَعَقْلٌ وَمُرُوَّةٌ وَمَوْضِعٌ وَمَعْدِنٌ لِلْخِلافَةِ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ فَأَرَدْنَا أَنْ نَجْتَمِعَ عَلَيْهِ فَنُبَايِعَهُ ثُمَّ نَظْهَرَ مَعَهُ فَمَنْ كَانَ بَايَعَنَا فَهُوَ مِنَّا وَكُنَّا مِنْهُ وَمَنِ اعْتَزَلَنَا كَفَفْنَا عَنْهُ وَمَنْ نَصَبَ لَنَا جَاهَدْنَاهُ وَنَصَبْنَا لَهُ عَلَى بَغْيِهِ وَرَدِّهِ إِلَى الْحَقِّ وَأَهْلِهِ وَقَدْ أَحْبَبْنَا أَنْ نَعْرِضَ ذَلِكَ عَلَيْكَ فَتَدْخُلَ مَعَنَا فَإِنَّهُ لا غِنًى بِنَا عَنْ مِثْلِكَ لِمَوْضِعِكَ وَكَثْرَةِ شِيعَتِكَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) أَكُلُّكُمْ عَلَى مِثْلِ مَا قَالَ عَمْرٌو قَالُوا نَعَمْ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا نَسْخَطُ إِذَا عُصِيَ اللهُ فَأَمَّا إِذَا أُطِيعَ رَضِينَا أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو لَوْ أَنَّ الأمَّةَ قَلَّدَتْكَ أَمْرَهَا وَوَلَّتْكَ بِغَيْرِ قِتَالٍ وَلا مَئُونَةٍ وَقِيلَ لَكَ وَلِّهَا مَنْ شِئْتَ مَنْ كُنْتَ تُوَلِّيهَا قَالَ كُنْتُ أَجْعَلُهَا شُورَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ بَيْنَ فُقَهَائِهِمْ وَخِيَارِهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَالْعَرَبِ وَالْعَجَمِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو أَتَتَوَلَّى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أَوْ تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا قَالَ أَتَوَلاهُمَا فَقَالَ فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا مَا تَقُولُونَ أَنْتُمْ تَتَوَلَّوْنَهُمَا أَوْ تَتَبَرَّءُونَ مِنْهُمَا قَالُوا نَتَوَلاهُمَا قَالَ يَا عَمْرُو إِنْ كُنْتَ رَجُلا تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَكَ الْخِلافُ عَلَيْهِمَا وَإِنْ كُنْتَ تَتَوَلاهُمَا فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا قَدْ عَهِدَ عُمَرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ وَلَمْ يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً ثُمَّ رَدَّهَا أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ وَلَمْ يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً ثُمَّ جَعَلَهَا عُمَرُ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ وَأَخْرَجَ مِنْهَا جَمِيعَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ غَيْرَ أُولَئِكَ السِّتَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَوْصَى فِيهِمْ شَيْئاً لا أَرَاكَ تَرْضَى بِهِ أَنْتَ وَلا أَصْحَابُكَ إِذْ جَعَلْتَهَا شُورَى بَيْنَ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ وَمَا صَنَعَ قَالَ أَمَرَ صُهَيْباً أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَأَنْ يُشَاوِرَ أُولَئِكَ السِّتَّةَ لَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ إِلا ابْنُ عُمَرَ يُشَاوِرُونَهُ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ وَأَوْصَى مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ إِنْ مَضَتْ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغُوا أَوْ يُبَايِعُوا رَجُلا أَنْ يَضْرِبُوا أَعْنَاقَ أُولَئِكَ السِّتَّةِ جَمِيعاً فَإِنِ اجْتَمَعَ أَرْبَعَةٌ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَخَالَفَ اثْنَانِ أَنْ يَضْرِبُوا أَعْنَاقَ الاثْنَيْنِ أَفَتَرْضَوْنَ بِهَذَا أَنْتُمْ فِيمَا تَجْعَلُونَ مِنَ الشُّورَى فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا لا ثُمَّ قَالَ يَا عَمْرُو دَعْ ذَا أَرَأَيْتَ لَوْ بَايَعْتُ صَاحِبَكَ الَّذِي تَدْعُونِي إِلَى بَيْعَتِهِ ثُمَّ اجْتَمَعَتْ لَكُمُ الأمَّةُ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكُمْ رَجُلانِ فِيهَا فَأَفَضْتُمْ إِلَى الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُسْلِمُونَ وَلا يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ أَكَانَ عِنْدَكُمْ وَعِنْدَ صَاحِبِكُمْ مِنَ الْعِلْمِ مَا تَسِيرُونَ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فِي الْمُشْرِكِينَ فِي حُرُوبِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَصْنَعُ مَا ذَا قَالَ نَدْعُوهُمْ إِلَى الإسْلامِ فَإِنْ أَبَوْا دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ قَالَ وَإِنْ كَانُوا مَجُوساً لَيْسُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ سَوَاءٌ قَالَ وَإِنْ كَانُوا مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَعَبَدَةَ الأوْثَانِ قَالَ سَوَاءٌ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقُرْآنِ تَقْرَؤُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اقْرَأْ قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ فَاسْتِثْنَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاشْتِرَاطُهُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ فَهُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا الْكِتَابَ سَوَاءٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَمَّنْ أَخَذْتَ ذَا قَالَ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَالَ فَدَعْ ذَا فَإِنْ هُمْ أَبَوُا. الْجِزْيَةَ فَقَاتَلْتَهُمْ فَظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْغَنِيمَةِ قَالَ أُخْرِجُ الْخُمُسَ وَأَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْخُمُسِ مَنْ تُعْطِيهِ قَالَ حَيْثُمَا سَمَّى اللهُ قَالَ فَقَرَأَ وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ قَالَ الَّذِي لِلرَّسُولِ مَنْ تُعْطِيهِ وَمَنْ ذُو الْقُرْبَى قَالَ قَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ الْفُقَهَاءُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَرَابَةُ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَأَهْلُ بَيْتِهِ وَقَالَ بَعْضُهُمُ الْخَلِيفَةُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ قَرَابَةُ الَّذِينَ قَاتَلُوا عَلَيْهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَأَيَّ ذَلِكَ تَقُولُ أَنْتَ قَالَ لا أَدْرِي قَالَ فَأَرَاكَ لا تَدْرِي فَدَعْ ذَا ثُمَّ قَالَ أَرَأَيْتَ الأرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ تَقْسِمُهَا بَيْنَ جَمِيعِ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فِي سِيرَتِهِ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فُقَهَاءُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَشِيخَتُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ فَإِنَّهُمْ لا يَخْتَلِفُونَ وَلا يَتَنَازَعُونَ فِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِنَّمَا صَالَحَ الأعْرَابَ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَلا يُهَاجِرُوا عَلَى إِنْ دَهِمَهُ مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَنْفِرَهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ وَأَنْتَ تَقُولُ بَيْنَ جَمِيعِهِمْ فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ فِي الْمُشْرِكِينَ وَمَعَ هَذَا مَا تَقُولُ فِي الصَّدَقَةِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الآيَةَ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ نَعَمْ فَكَيْفَ تَقْسِمُهَا قَالَ أَقْسِمُهَا عَلَى ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءٍ فَأُعْطِي كُلَّ جُزْءٍ مِنَ الثَّمَانِيَةِ جُزْءاً قَالَ وَإِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنْهُمْ عَشَرَةَ آلافٍ وَصِنْفٌ مِنْهُمْ رَجُلا وَاحِداً أَوْ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً جَعَلْتَ لِهَذَا الْوَاحِدِ مِثْلَ مَا جَعَلْتَ لِلْعَشَرَةِ آلافٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَتَجْمَعُ صَدَقَاتِ أَهْلِ الْحَضَرِ وَأَهْلِ الْبَوَادِي فَتَجْعَلُهُمْ فِيهَا سَوَاءً قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ كَانَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَقْسِمُ صَدَقَةَ أَهْلِ الْبَوَادِي فِي أَهْلِ الْبَوَادِي وَصَدَقَةَ أَهْلِ الْحَضَرِ فِي أَهْلِ الْحَضَرِ وَلا يَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَإِنَّمَا يَقْسِمُهُ عَلَى قَدْرِ مَا يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ وَمَا يَرَى وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ مُوَظَّفٌ وَإِنَّمَا يَصْنَعُ ذَلِكَ بِمَا يَرَى عَلَى قَدْرِ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مِمَّا قُلْتُ شَيْءٌ فَالْقَ فُقَهَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَإِنَّهُمْ لا يَخْتَلِفُونَ فِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) كَذَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَقَالَ لَهُ اتَّقِ اللهَ وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ فَاتَّقُوا اللهَ فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي وَكَانَ خَيْرَ أَهْلِ الأرْضِ وَأَعْلَمَهُمْ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ مَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَدَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ.
Isnād1- ʿAlī ibn Ibrāhīm d'après son père d'après Ibn Abī ʿUmayr d'après ʿUmar ibn Udhayna d'après Zurāra d'après ʿAbd al-Karīm ʿUtba al-Hāshimī
Il dit : « J'étais assis auprès d'Abū ʿAbd Allāh (al-Ṣādiq, que la paix soit sur lui) à La Mecque lorsque des gens des Muʿtazila entrèrent chez lui, parmi lesquels ʿAmr ibn ʿUbayd, Wāṣil ibn ʿAṭā', Ḥafṣ ibn Sālim, affranchi d'Ibn Hubayra, et d'autres de leurs chefs. Cela se passait peu après le meurtre d'al-Walīd et les dissensions des gens du Shām entre eux. Ils parlèrent abondamment, prononcèrent des discours prolongés. Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) leur dit : “Vous avez beaucoup parlé devant moi. Confiez donc votre affaire à l'un d'entre vous, qu'il expose vos arguments de manière concise.” Ils confièrent donc leur affaire à ʿAmr ibn ʿUbayd, qui parla longuement et de manière éloquente. Parmi ce qu'il dit, il déclara : “Les gens du Shām ont tué leur calife ; Dieu – Puissant et Majestueux – les a frappés les uns par les autres et a dispersé leur affaire. Nous avons alors cherché et trouvé un homme pieux, intelligent, vertueux, de rang éminent et de bonne origine pour le califat : c'est Muḥammad ibn ʿAbd Allāh ibn al-Ḥasan. Nous avons voulu nous rassembler autour de lui, lui prêter allégeance (bayʿa), puis nous lever avec lui. Celui qui nous prêtera allégeance sera des nôtres et nous des siens ; celui qui se tiendra à l'écart, nous l'épargnerons ; celui qui nous combattra, nous le combattrons, et nous nous dresserons contre son injustice et le ramènerons à la vérité et à ses gens. Nous avons souhaité te soumettre cela afin que tu te joignes à nous, car nous ne pouvons nous passer de quelqu'un comme toi, en raison de ton rang et du nombre de tes partisans (shīʿa).” Quand il eut fini, Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dit : “Êtes-vous tous d'accord avec ce qu'a dit ʿAmr ?” Ils répondirent : “Oui.” Il loua Dieu, Le glorifia, pria sur le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille), puis dit : “Nous ne nous indignons que lorsque Dieu est désobéi ; mais lorsqu'Il est obéi, nous sommes satisfaits. Dis-moi, ʿAmr : si la communauté te confiait sa charge et te la remettait sans combat ni peine, et qu'on te dise : ‘Confie-la à qui tu veux’, à qui la confierais-tu ?” Il répondit : “J'en ferais une consultation (shūrā) parmi les musulmans.” Il demanda : “Parmi tous les musulmans ?” Il dit : “Oui.” Il demanda : “Parmi leurs juristes (fuqahā') et leurs meilleurs ?” Il dit : “Oui.” Il demanda : “Parmi Quraysh et les autres ?” Il dit : “Oui.” Il demanda : “Parmi les Arabes et les non-Arabes ?” Il dit : “Oui.” Il dit : “Dis-moi, ʿAmr : assumes-tu la walāya (loyauté) d'Abū Bakr et de ʿUmar, ou te désolidarises-tu d'eux ?” Il répondit : “J'assume leur walāya.” Il dit alors : “Tu les as donc contredits. Et vous, que dites-vous ? Assumez-vous leur walāya ou vous désolidarisez-vous d'eux ?” Ils répondirent : “Nous assumons leur walāya.” Il dit : “ʿAmr, si tu étais un homme qui se désolidarise d'eux, il te serait permis de les contredire ; mais si tu assumes leur walāya, tu les as contredits. En effet, ʿUmar a désigné Abū Bakr par testament, et il lui a prêté allégeance sans consulter personne ; puis Abū Bakr a rendu la charge à ʿUmar sans consulter personne ; ensuite, ʿUmar en a fait une shūrā entre six personnes, en excluant tous les Muhājirūn et les Anṣār, à l'exception de ces six-là de Quraysh, et il a ordonné à leur sujet une chose que, me semble-t-il, ni toi ni tes compagnons n'approuveriez, puisque vous avez fait de la shūrā une affaire entre tous les musulmans.” ʿAmr dit : “Qu'a-t-il fait ?” Il dit : “Il ordonna à Ṣuhayb de diriger la prière des gens pendant trois jours et de consulter ces six-là, sans personne d'autre avec eux, à l'exception d'Ibn ʿUmar qu'ils consulteraient mais qui n'aurait aucune part à l'autorité. Et il ordonna aux Muhājirūn et aux Anṣār présents que si les trois jours passaient avant qu'ils aient fini ou élu un homme, ils tranchent la tête des six tous ensemble ; et si quatre s'accordaient avant la fin des trois jours et deux s'opposaient, ils devaient trancher la tête des deux. Acceptez-vous cela, vous qui établissez la shūrā parmi une assemblée de musulmans ?” Ils dirent : “Non.” Puis il dit : “ʿAmr, laisse cela. Dis-moi : si je prêtais allégeance à ton compagnon auquel tu m'invites, puis que la communauté se rassemblait autour de vous sans qu'aucun homme ne vous contredise, et que vous vous tourniez ensuite vers les polythéistes qui n'embrassent pas l'islam et ne paient pas la jizya (capitation), auriez-vous, toi et ton compagnon, la science suffisante pour suivre la conduite (sīra) du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) envers les polythéistes dans ses guerres ?” Il dit : “Oui.” Il dit : “Que feriez-vous alors ?” Il dit : “Nous les appellerions à l'islam ; s'ils refusaient, nous les appellerions à la jizya.” Il dit : “Et s'ils étaient mazdéens (majūs) qui ne sont pas gens du Livre (ahl al-kitāb) ?” Il dit : “C'est la même chose.” Il dit : “Et s'ils étaient des polythéistes arabes adorateurs d'idoles ?” Il dit : “C'est la même chose.” Il dit : “Dis-moi, récites-tu le Coran ?” Il dit : “Oui.” Il dit : “Récite : ‘Combattez ceux qui ne croient pas en Dieu ni au Jour Dernier, qui n'interdisent pas ce que Dieu et Son Messager ont interdit, et qui ne pratiquent pas la religion de la vérité parmi ceux qui ont reçu l'Écriture, jusqu'à ce qu'ils paient la jizya de leurs propres mains après s'être humiliés’ (Coran 9:29). L'exception et la condition de Dieu – Puissant et Majestueux – concerne ceux qui ont reçu l'Écriture ; sont-ils donc égaux à ceux qui n'ont pas reçu l'Écriture ?” Il dit : “Oui.” Il dit : “De qui tiens-tu cela ?” Il dit : “J'ai entendu les gens le dire.” Il dit : “Laisse cela. S'ils refusent la jizya et que tu les combats et les vaincs, que fais-tu du butin (ghanīma) ?” Il dit : “J'en prélève le khums (cinquième) et je partage les quatre cinquièmes entre ceux qui ont combattu.” Il dit : “Dis-moi, à qui donnes-tu le khums ?” Il dit : “Là où Dieu l'a nommé.” Il récita alors : “Et sachez que de tout butin que vous avez pris, le cinquième appartient à Dieu, au Messager, à ses proches (Dhū al-Qurbā), aux orphelins, aux pauvres et au voyageur égaré” (Coran 8:41). Il dit : “Ce qui est pour le Messager, à qui le donnes-tu ? Et qui sont les proches (Dhū al-Qurbā) ?” Il dit : “Les juristes (fuqahā') ont divergé là-dessus. Certains disent que ce sont les proches du Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et les gens de sa Maison (Ahl al-Bayt) ; d'autres disent le calife ; d'autres disent les proches des musulmans qui ont combattu.” Il dit : “Que dis-tu, toi ?” Il dit : “Je ne sais pas.” Il dit : “Je vois que tu ne sais pas. Laisse cela.” Puis il dit : “Dis-moi, distribues-tu les quatre cinquièmes entre tous ceux qui ont combattu ?” Il dit : “Oui.” Il dit : “Tu as donc contredit le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) dans sa conduite. Entre toi et moi, il y a les juristes et les anciens des gens de Médine. Interroge-les : ils ne divergent ni ne disputent que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a conclu un pacte avec les Bédouins (al-Aʿrāb) pour qu'ils restent dans leurs demeures sans émigrer, à condition que si une attaque soudaine de son ennemi le frappait, il pût les mobiliser et combattre avec eux, sans qu'ils aient de part au butin. Or tu dis qu'il le partage entre tous ; tu as donc contredit le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) dans tout ce que tu as dit sur sa conduite envers les polythéistes. Et encore, que dis-tu de l'aumône légale (ṣadaqa) ?” Il récita alors le verset : “Les aumônes légales (ṣadaqāt) sont pour les pauvres, les indigents, ceux qui y travaillent...” jusqu'à la fin du verset (Coran 9:60). Il dit : “Oui. Comment la distribues-tu ?” Il dit : “Je la divise en huit parts et je donne à chaque huitième catégorie une part.” Il dit : “Et si une catégorie compte dix mille personnes et une autre un seul homme, deux ou trois, donnerais-tu à cet unique la même chose qu'aux dix mille ?” Il dit : “Oui.” Il dit : “Et tu rassembles les aumônes des sédentaires (ahl al-ḥaḍar) et des nomades (ahl al-bawādī) et tu les traites également ?” Il dit : “Oui.” Il dit : “Tu as donc contredit le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) dans tout ce que tu as dit sur sa conduite. Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) répartissait l'aumône des nomades entre les nomades, et l'aumône des sédentaires entre les sédentaires, et il ne la divisait pas également entre eux. Il la répartissait selon ce qui se présentait de ceux-ci et selon son jugement (ra'y), sans qu'il y ait là quelque chose de fixe et d'obligatoire ; il agissait ainsi selon son jugement, en proportion de ceux qui se présentaient. Si tu as quelque doute en toi-même sur ce que j'ai dit, va trouver les juristes des gens de Médine : ils ne divergent pas sur le fait que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) agissait ainsi.” Puis il se tourna vers ʿAmr ibn ʿUbayd et lui dit : “Crains Dieu ! Et vous, ô assemblée, craignez Dieu ! Car mon père – qui était le meilleur des habitants de la terre et le plus savant d'entre eux dans le Livre de Dieu Puissant et Majestueux et dans la Sunna de Son Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) – m'a rapporté que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : ‘Quiconque frappe les gens avec son épée, les appelle à lui-même, alors qu'il y a parmi les musulmans quelqu'un de plus savant que lui, est un égaré qui s'impose (ḍāll mutakallif).’”
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سُوَيْدٍ الْقَلانِسِيِّ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي قُلْتُ لَكَ إِنَّ الْقِتَالَ مَعَ غَيْرِ الإمَامِ الْمُفْتَرَضِ طَاعَتُهُ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ فَقُلْتَ لِي نَعَمْ هُوَ كَذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) هُوَ كَذَلِكَ هُوَ كَذَلِكَ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā d'après Muḥammad ibn al-Ḥusayn d'après ʿAlī ibn al-Nuʿmān d'après Suwayd al-Qalānisī d'après Bashīr d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Il a dit : « Je lui ai dit : ‘J’ai vu en rêve que je te disais : “Le combat en dehors de l’Imam dont l’obéissance est obligatoire est illicite (ḥarām), comme la charogne, le sang et la viande de porc”, et tu m’as répondu : “Oui, il en est ainsi.”’ Alors Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) a dit : ‘Il en est ainsi, il en est ainsi.’ »