Chapitre
2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ مَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَمْ يُؤْخَذْ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا بِحَقِّهِ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ.
IsnādʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ibn Abī ʿUmayr, d'après un groupe de nos compagnons, d'après Abū ʿAbd Allāh (al-Ṣādiq) (que la paix soit sur lui)
Nulle communauté n'a été sanctifiée [ou : rendue pure] si le droit de son faible n'a été pris de son fort sans [que celui-ci ne soit] molesté [ou : sans difficulté].
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ.
IsnādUn groupe de nos compagnons, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn Khālid, d'après Muḥammad ibn ʿĪsā, d'après Muḥammad ibn ʿUmar ibn ʿArafa, qui dit : J'ai entendu Abū l-Ḥasan (al-Imām al-Kāẓim, sur lui la paix) dire :
Certes, vous ordonnerez le convenable (maʿrūf) et vous interdirez le blâmable (munkar), sinon les plus mauvais d'entre vous seront établis sur vous, puis les meilleurs d'entre vous invoqueront sans que leurs invocations soient exaucées.
4- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ وَيْلٌ لِقَوْمٍ لا يَدِينُونَ اللهَ بِالأمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā d'après Aḥmad ibn Muḥammad d'après ʿAlī ibn al-Nuʿmān d'après ʿAbd Allāh ibn Miskān d'après Dāwūd ibn Farqad d'après Abū Saʿīd al-Zuhrī d'après Abū Jaʿfar et Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur eux)
Il a dit : « Malheur à un peuple qui ne pratique pas la religion de Dieu par le commandement du bien et l'interdiction du mal. »
5- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَعِيبُونَ الأمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ.
Isnād5- Et par sa chaîne de transmission, il dit :
Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) a dit : « Quel mauvais peuple que celui qui blâme l’ordonnance du convenable (al-amr bi-l-maʿrūf) et l’interdiction du répréhensible (al-nahy ʿan al-munkar). »
7- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلام) أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ ذَنْبَكَ وَجَعَلْتُ عَارَ ذَنْبِكَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ كَيْفَ يَا رَبِّ وَأَنْتَ لا تَظْلِمُ قَالَ إِنَّهُمْ لَمْ يُعَاجِلُوكَ بِالنَّكَرَةِ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après ʿAlī ibn Asbāṭ, d'après Abū Isḥāq al-Khurāsānī, d'après certains de ses informateurs
Il a dit : « Dieu – Puissant et Majestueux – révéla à David (que la paix soit sur lui) : “Je t’ai pardonné ton péché et J’ai fait retomber la honte de ton péché sur les Enfants d’Israël.” David dit : “Comment cela, ô mon Seigneur, alors que Tu n’es pas injuste ?” Dieu répondit : “C’est parce qu’ils ne t’ont pas immédiatement désapprouvé (par la réprobation/nakara).” »
8- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مَلَكَيْنِ إِلَى أَهْلِ مَدِينَةٍ لِيَقْلِبَاهَا عَلَى أَهْلِهَا فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَجَدَا رَجُلا يَدْعُو اللهَ وَيَتَضَرَّعُ فَقَالَ أَحَدُ الْمَلَكَيْنِ لِصَاحِبِهِ أَمَا تَرَى هَذَا الدَّاعِيَ فَقَالَ قَدْ رَأَيْتُهُ وَلَكِنْ أَمْضِي لِمَا أَمَرَ بِهِ رَبِّي فَقَالَ لا وَلَكِنْ لا أُحْدِثُ شَيْئاً حَتَّى أُرَاجِعَ رَبِّي فَعَادَ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ يَا رَبِّ إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَجَدْتُ عَبْدَكَ فُلاناً يَدْعُوكَ وَيَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ فَقَالَ امْضِ بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَإِنَّ ذَا رَجُلٌ لَمْ يَتَمَعَّرْ وَجْهُهُ غَيْظاً لِي قَطُّ.
9- حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) أَنَّ رَجُلا مِنْ خَثْعَمٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي مَا أَفْضَلُ الإسْلامِ قَالَ الإيمَانُ بِاللهِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ الأمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ فَأَيُّ الأعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللهِ قَالَ الشِّرْكُ بِاللهِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ الأمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوفِ.
10- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنْ نَلْقَى أَهْلَ الْمَعَاصِي بِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après al-Nawfalī, d'après al-Sakūnī, d'après Abū ʿAbd Allāh (la paix soit sur lui)
Il a dit : « Le Commandeur des croyants (la paix soit sur lui) a dit : "Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) nous a ordonné d'accueillir les gens de désobéissance avec des visages renfrognés." »
11- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) الأمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَمَنْ نَصَرَهُمَا أَعَزَّهُ اللهُ وَمَنْ خَذَلَهُمَا خَذَلَهُ اللهُ.
IsnādPlusieurs de nos compagnons d'après Aḥmad ibn Abī ʿAbd Allāh d'après Yaʿqūb ibn Yazīd remontant [la chaîne]
Abū ʿAbd Allāh (al-Imām al-Ṣādiq, que la paix soit sur lui) a dit : « Le commandement du bien et l'interdiction du mal sont deux créatures parmi les créatures de Dieu. Quiconque les soutient, Dieu le rend puissant ; et quiconque les abandonne, Dieu l'abandonne. »
12- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) إِذَا مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَخْتَصِمُونَ لا يَجُوزُهُمْ حَتَّى يَقُولَ ثَلاثاً اتَّقُوا اللهَ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn ʿĪsā, d'après Muḥammad ibn Yaḥyā, d'après Ghiyāth ibn Ibrāhīm
Il a dit : Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) avait pour habitude, chaque fois qu'il passait auprès d'un groupe de personnes en train de se disputer, de ne pas les dépasser avant d'avoir dit trois fois : « Craignez Dieu ! », en élevant la voix.
13- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَقُولُ إِذَا أُمَّتِي تَوَاكَلَتِ الأمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَلْيَأْذَنُوا بِوِقَاعٍ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
IsnādD'après plusieurs de nos compagnons, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn Khālid, d'après Muḥammad ibn ʿĪsā, d'après Muḥammad ibn ʿArafa
Il a dit : J'ai entendu Abū l-Ḥasan ar-Riḍā (sur lui la paix) dire : L'Envoyé de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) disait : « Quand ma Communauté se déchargera mutuellement (tawākalat) du commandement du bien (al-amr bi-l-maʿrūf) et de l'interdiction du mal (an-nahy ʿani-l-munkar), qu'ils attendent (fa-l-ya'dhanū) une calamité (wiqāʿ) de la part de Dieu Très-Haut. »
14- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَتْ نِسَاؤُكُمْ وَفَسَقَ شَبَابُكُمْ وَلَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقِيلَ لَهُ وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ نَعَمْ وَشَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ وَيَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَشَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَالْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً.
IsnādʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après Hārūn ibn Muslim, d'après Masʿada ibn Ṣadaqa, d'après Abū ʿAbd Allāh (Jaʿfar al-Ṣādiq, sur lui la paix)
15- وَبِهَذَا الإسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الضَّعِيفَ الَّذِي لا دِينَ لَهُ فَقِيلَ لَهُ وَمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي لا دِينَ لَهُ قَالَ الَّذِي لإ؛ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ.
IsnādEt par cette même chaîne de transmission
Il a dit : Le Prophète (que la bénédiction de Dieu soit sur lui et sur sa Famille) a dit : « En vérité, Dieu — Puissant et Majestueux — déteste le croyant faible qui n'a pas de religion. » On lui demanda : « Et qu'est-ce que le croyant qui n'a pas de religion ? » Il répondit : « Celui qui n'interdit pas le blâmable (al-munkar). »
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَيَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لا يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَلا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلا إِذَإ؛ أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لأنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَالْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلاتِ الْعُلَمَاءِ وَفَسَادَ عَمَلِهِمْ يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَمَا لا يَكْلِمُهُمْ فِي نَفْسٍ وَلا مَالٍ وَلَوْ أَضَرَّتِ الصَّلاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَأَشْرَفَهَا إِنَّ الأمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الأبْرَارُ فِي دَارِ الْفُجَّارِ وَالصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الأمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الأنْبِيَاءِ وَمِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَتَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَتَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَتُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَتُعْمَرُ الأرْضُ وَيُنْتَصَفُ مِنَ الأعْدَاءِ وَيَسْتَقِيمُ الأمْرُ فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَالْفِظُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ وَصُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَلا تَخَافُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ فَإِنِ اتَّعَظُوا وَإِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا فَلا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ بِأَبْدَانِكُمْ وَأَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ سُلْطَاناً وَلا بَاغِينَ مَالا وَلا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللهِ وَيَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ قَالَ وَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ شِرَارِهِمْ وَسِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلام) يَا رَبِّ هَؤُلاءِ الأشْرَارُ فَمَا بَالُ الأخْيَارِ فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَلَمْ يَغْضَبُوا لِغَضَبِي.
IsnādUn groupe de nos compagnons, d'après Ahmad ibn Muhammad ibn Khālid, d'après certains de nos compagnons, d'après Bishr ibn ʿAbd Allāh, d'après Abū ʿIṣma le juge de Marw, d'après Jābir, d'après Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui)
Il a dit : « À la fin des temps, il y aura un peuple suivi par des gens hypocrites, qui font étalage de piété et d'ascèse, nouvellement convertis, insensés. Ils n'accomplissent l'ordonnance du bien et l'interdiction du mal que lorsqu'ils sont à l'abri du danger. Ils recherchent pour eux-mêmes les concessions et les excuses, suivent les faux pas des savants et la corruption de leurs actes. Ils s'adonnent à la prière et au jeûne, et à ce qui ne leur cause nulle peine, ni dans leur âme ni dans leurs biens. Si la prière nuisait à tout ce qu'ils font avec leurs biens et leurs corps, ils l'auraient abandonnée comme ils ont abandonné les obligations les plus élevées et les plus nobles. En vérité, l'ordonnance du bien et l'interdiction du mal sont une obligation immense par laquelle les autres obligations sont maintenues. C'est alors que la colère de Dieu, le Puissant et le Sublime, s'accomplira contre eux, Il les enveloppera de Son châtiment, et les justes périront dans la demeure des pervers, et les petits dans la demeure des grands. En vérité, l'ordonnance du bien et l'interdiction du mal sont la voie des prophètes et la méthode des justes : une obligation immense par laquelle les obligations sont maintenues, les doctrines sont en sécurité, les gains sont licites, les injustices sont réparées, la terre est peuplée, l'on obtient justice des ennemis et l'ordre s'établit. Désavouez donc par vos cœurs, prononcez par vos langues, et frappez-en leurs fronts. Ne craignez pas, pour Dieu, le blâme de personne. S'ils se laissent exhorter et reviennent à la vérité, il n'y a pas de voie contre eux. La voie n'est que contre ceux qui oppriment les gens et commettent des excès sur terre sans droit ; ceux-là auront un châtiment douloureux. Alors, combattez-les par vos corps, haïssez-les par vos cœurs, sans rechercher le pouvoir, ni désirer les biens, ni vouloir triompher injustement, jusqu'à ce qu'ils reviennent à l'ordre de Dieu et persévèrent dans Son obéissance. » Il ajouta : « Dieu le Puissant et le Sublime révéla au prophète Shuʿayb (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa Famille) : “Je vais châtier de ton peuple cent mille personnes : quarante mille de leurs méchants et soixante mille de leurs bons.” Il (que la paix soit sur lui) dit : “Seigneur, voici les méchants ; mais qu'en est-il des bons ?” Dieu le Puissant et le Sublime lui révéla : “Ils ont composé avec les gens de désobéissance et ne se sont pas mis en colère pour Ma colère.” »
6- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ حَسَنٍ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَيْثُ مَا عَمِلُوا مِنَ الْمَعَاصِي وَلَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ عَنْ ذَلِكَ وَإِنَّهُمْ لَمَّا تَمَادَوْا فِي الْمَعَاصِي وَلَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ عَنْ ذَلِكَ نَزَلَتْ بِهِمُ الْعُقُوبَاتُ فَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَاعْلَمُوا أَنَّ الأمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يُقَرِّبَا أَجَلا وَلَمْ يَقْطَعَا رِزْقاً إِنَّ الأمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرْضِ كَقَطْرِ الْمَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّرَ اللهُ لَهَا مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ فَإِنْ أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فِي أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ نَفْسٍ وَرَأَى عِنْدَ أَخِيهِ غَفِيرَةً فِي أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ نَفْسٍ فَلا تَكُونَنَّ عَلَيْهِ فِتْنَةً فَإِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ لَبَرِيءٌ مِنَ الْخِيَانَةِ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً تَظْهَرُ فَيَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ وَيُغْرَى بِهَا لِئَامُ النَّاسِ كَانَ كَالْفَالِجِ الْيَاسِرِ الَّذِي يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ تُوجِبُ لَهُ الْمَغْنَمَ وَيُدْفَعُ بِهَا عَنْهُ الْمَغْرَمُ وَكَذَلِكَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ الْبَرِيءُ مِنَ الْخِيَانَةِ يَنْتَظِرُ مِنَ اللهِ تَعَالَى إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِمَّا دَاعِيَ اللهِ فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لَهُ وَإِمَّا رِزْقَ اللهِ فَإِذَا هُوَ ذُو أَهْلٍ وَمَالٍ وَمَعَهُ دِينُهُ وَحَسَبُهُ إِنَّ الْمَالَ وَالْبَنِينَ حَرْثُ الدُّنْيَا وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ حَرْثُ الآخِرَةِ وَقَدْ يَجْمَعُهُمَا اللهُ لأقْوَامٍ فَاحْذَرُوا مِنَ اللهِ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَاخْشَوْهُ خَشْيَةً لَيْسَتْ بِتَعْذِيرٍ وَ اعْمَلُوا فِي غَيْرِ رِيَاءٍ وَلا سُمْعَةٍ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللهِ يَكِلْهُ اللهُ إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ نَسْأَلُ اللهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَمُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ وَمُرَافَقَةَ الأنْبِيَاءِ.
IsnādUn certain nombre de nos compagnons, d'après Sahl ibn Ziyād, d'après ʿAbd al-Raḥmān ibn Abī Najrān, d'après ʿĀṣim ibn Ḥumayd, d'après Abū Ḥamza, d'après Yaḥyā ibn ʿUqayl, d'après Ḥasan
Il dit : Le Commandeur des croyants (que la paix soit sur lui) prononça un sermon. Il loua Dieu et Lui rendit gloire, puis dit : « Ce qui suit : En vérité, ceux qui vous ont précédés n'ont péri que parce que, lorsqu'ils commettaient des actes de désobéissance, les rabbānīyūn (maîtres spirituels) et les aḥbār (docteurs de la Loi) ne les en dissuadaient pas. Et lorsqu'ils persistèrent dans les péchés sans que les rabbānīyūn et les aḥbār les en empêchent, les châtiments s'abattirent sur eux. Ordonnez donc le bien (al-maʿrūf) et interdisez le mal (al-munkar). Sachez que l'ordre du bien et l'interdiction du mal ne rapprochent pas la mort fixée et ne réduisent pas la subsistance. En vérité, le décret descend du ciel sur la terre comme les gouttes de pluie, attribuant à chaque âme ce que Dieu lui a prédestiné en augmentation ou en diminution. Si l'un de vous est frappé d'une calamité concernant sa famille, ses biens ou sa personne, et qu'il voit chez son frère une abondance [similaire] en famille, biens ou personne, que cela ne devienne pas pour lui une tentation. En vérité, l'homme musulman est innocent de la trahison tant qu'il ne s'est pas souillé d'une bassesse manifeste, qui le fait rougir quand on l'évoque et par laquelle les vils parmi les gens sont séduits. Il est alors comme le joueur de flèches (al-fālij al-yāsir) qui attend la première victoire de ses flèches, qui lui assure le butin et écarte de lui la perte. De même, l'homme musulman innocent de la trahison attend de Dieu — qu'Il soit exalté — l'une des deux meilleures choses : soit l'appel de Dieu — et ce qui est auprès de Dieu est meilleur pour lui — soit la subsistance de Dieu ; et le voilà alors pourvu d'une famille et de biens, tout en conservant sa religion et son honneur. En vérité, les biens et les enfants sont la culture de ce monde, et l'œuvre pieuse est la culture de l'au-delà. Dieu peut réunir les deux pour certains peuples. Méfiez-vous donc de Dieu, comme Il vous a mis en garde contre Lui-même ; craignez-Le d'une crainte qui ne soit pas une excuse illusoire ; agissez sans ostentation ni recherche de réputation. Car celui qui œuvre pour autre que Dieu, Dieu le confie à celui pour qui il œuvre. Nous demandons à Dieu les demeures des martyrs, la vie des bienheureux et la compagnie des prophètes. »
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après al-Ḥusayn ibn Isḥāq, d'après ʿAlī ibn Mahziyār, d'après al-Naḍr ibn Suwayd, d'après Durust, d'après l'un de ses compagnons, d'après Abū ʿAbdillāh (l'Imam Jaʿfar al-Ṣādiq, sur lui la paix),
Il a dit : « En vérité, Dieu, Puissant et Majestueux, envoya deux anges vers les habitants d'une cité pour la renverser sur ses occupants. Lorsqu'ils arrivèrent à la cité, ils trouvèrent un homme qui invoquait Dieu et se suppliait. L'un des anges dit à son compagnon : 'Ne vois-tu pas cet homme qui invoque ?' Il répondit : 'Je l'ai bien vu, mais je vais exécuter ce que mon Seigneur m'a ordonné.' Le premier dit : 'Non, mais je ne ferai rien avant d'avoir consulté mon Seigneur.' Il retourna donc vers Dieu, Béni et Très-Haut, et dit : 'Ô mon Seigneur, je suis arrivé à la cité et j'ai trouvé Ton serviteur untel qui T'invoque et se supplie devant Toi.' Dieu dit : 'Va exécuter ce que Je t'ai ordonné, car cet homme n'a jamais altéré son visage par la colère contre Moi.' »
IsnādḤumayd ibn Ziyād, d'après al-Ḥusayn ibn Muḥammad, d'après Samāʿa, d'après plusieurs personnes, d'après Abān ibn ʿUthmān, d'après ʿAbd Allāh ibn Muḥammad, d'après Abū ʿAbd Allāh (al-Ṣādiq, que la paix soit sur lui)
Qu'un homme de la tribu de Khathʿam vint auprès du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et dit : « Ô Messager de Dieu, informe-moi : quelle est la meilleure des pratiques en Islam ? » Il dit : « La foi en Dieu. » L'homme dit : « Puis quoi ? » Il dit : « Ensuite, le maintien des liens de parenté (ṣilat al-raḥim). » L'homme dit : « Puis quoi ? » Il dit : « Ordonner le convenable (al-amr bi-l-maʿrūf) et interdire le blâmable (al-nahy ʿan al-munkar). » L'homme dit alors : « Et quelles sont les œuvres les plus détestées de Dieu ? » Il dit : « L'associationnisme (al-shirk) envers Dieu. » L'homme dit : « Puis quoi ? » Il dit : « La rupture des liens de parenté (qaṭīʿat al-raḥim). » L'homme dit : « Puis quoi ? » Il dit : « Ordonner le blâmable (al-amr bi-l-munkar) et interdire le convenable (al-nahy ʿan al-maʿrūf). »
Il (l'Imam) dit : Le Prophète (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa Famille) a dit : « Comment serez-vous lorsque vos femmes se corrompront, que vos jeunes gens se pervertiront, que vous n'ordonnerez plus le bien (al-maʿrūf) et que vous n'interdirez plus le mal (al-munkar) ? » On lui demanda : « Cela arrivera-t-il, ô Messager de Dieu ? » Il répondit : « Oui, et il y a pire encore : comment serez-vous lorsque vous ordonnerez le mal et interdirez le bien ? » On lui dit : « Ô Messager de Dieu, cela arrivera-t-il ? » Il répondit : « Oui, et il y a pire encore : comment serez-vous lorsque vous verrez le bien comme un mal et le mal comme un bien ? »
16- وَبِهَذَا الإسْنَادِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ وَسُئِلَ عَنِ الأمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوَاجِبٌ هُوَ عَلَى الأمَّةِ جَمِيعاً فَقَالَ لا فَقِيلَ لَهُ وَلِمَ قَالَ إِنَّمَا هُوَ عَلَى الْقَوِيِّ الْمُطَاعِ الْعَالِمِ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْمُنْكَرِ لا عَلَى الضَّعِيفِ الَّذِي لا يَهْتَدِي سَبِيلا إِلَى أَيٍّ مِنْ أَيٍّ يَقُولُ مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِلِ وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَوْلُهُ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَهَذَا خَاصٌّ غَيْرُ عَامٍّ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ وَلَمْ يَقُلْ عَلَى أُمَّةِ مُوسَى وَلا عَلَى كُلِّ قَوْمِهِ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أُمَمٌ مُخْتَلِفَةٌ وَالأمَّةُ وَاحِدَةٌ فَصَاعِداً كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً للهِ يَقُولُ مُطِيعاً للهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الْهُدْنَةِ مِنْ حَرَجٍ إِذَا كَانَ لا قُوَّةَ لَهُ وَلا عُذْرَ وَلا طَاعَةَ قَالَ مَسْعَدَةُ وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ وَسُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ مَا مَعْنَاهُ قَالَ هَذَا عَلَى أَنْ يَأْمُرَهُ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يُقْبَلُ مِنْهُ وَإِلا فَلا.
IsnādPar cette même chaîne de transmission
Il dit : J'ai entendu Abū ʿAbd Allāh (Jaʿfar al-Ṣādiq, sur lui la paix) dire, alors qu'on l'interrogeait sur le commandement du bien et l'interdiction du mal : « Est-ce une obligation pour la communauté tout entière ? » Il répondit : « Non. » On lui dit : « Pourquoi ? » Il dit : « Cela incombe seulement à celui qui est fort, obéi, et qui connaît le bien par rapport au mal, et non au faible qui ne trouve pas le chemin — de cela à cela », voulant dire : du vrai au faux. La preuve en est le Livre de Dieu — Puissant et Majestueux — dans Sa parole : "Que soit issue de vous une communauté qui appelle au bien, ordonne le convenable et interdit le blâmable" (Coran 3:104). Ceci est particulier, non général, comme Dieu — Puissant et Majestueux — a dit : "Et parmi le peuple de Moïse, il y a une communauté qui guide par la vérité et par elle exerce la justice" (Coran 7:159). Il n'a pas dit "sur le peuple de Moïse" ni "sur tout son peuple", alors qu'à cette époque il y avait des communautés diverses. Le terme "communauté" (umma) désigne une seule personne ou davantage, comme Dieu — Puissant et Majestueux — a dit : "Abraham était une communauté (umma) dévouée à Dieu" (Coran 16:120), c'est-à-dire obéissant à Dieu — Puissant et Majestueux. Et celui qui sait cela, en ces temps de trêve, n'est pas dans l'embarras, lorsqu'il n'a ni force, ni excuse, ni obéissance." Masʿada dit : Et j'ai entendu Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix) dire, alors qu'on l'interrogeait sur le hadith rapporté du Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) : "Le meilleur djihad est une parole de justice devant un imam tyrannique" — quel en est le sens ? Il dit : « Cela concerne celui qui lui ordonne après l'avoir reconnu [comme imam], et qu'en outre il est accepté de lui ; sinon, non. »