Chapitre
-مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ ذُكِرَ هَؤُلَاءِ عِنْدَهُ وَ سُوءُ حَالِ الشِّيعَةِ عِنْدَهُمْ فَقَالَ إِنِّي سِرْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَ هُوَ فِي مَوْكِبِهِ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَيْلٌ وَ مِنْ خَلْفِهِ خَيْلٌ وَ أَنَا عَلَى حِمَارٍ إِلَى جَانِبِهِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ كَانَ فَيَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَفْرَحَ بِمَا أَعْطَانَا اللَّهُ مِنَ الْقُوَّةِ وَ فَتَحَ لَنَا مِنَ الْعِزِّ وَ لَا تُخْبِرَ النَّاسَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَّا وَ أَهْلَ بَيْتِكَ فَتُغْرِيَنَا بِكَ وَ بِهِمْ قَالَ فَقُلْتُ وَ مَنْ رَفَعَ هَذَا إِلَيْكَ عَنِّي فَقَدْ كَذَبَ فَقَالَ لِي أَ تَحْلِفُ عَلَى مَا تَقُولُ قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ سَحَرَةٌ يَعْنِي يُحِبُّونَ أَنْ يُفْسِدُوا قَلْبَكَ عَلَيَّ فَلَا تُمَكِّنْهُمْ مِنْ سَمْعِكَ فَإِنَّا إِلَيْكَ أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَيْنَا فَقَالَ لِي تَذْكُرُ يَوْمَ سَأَلْتُكَ هَلْ لَنَا مُلْكٌ فَقُلْتَ نَعَمْ طَوِيلٌ عَرِيضٌ شَدِيدٌ فَلَا تَزَالُونَ فِي مُهْلَةٍ مِنْ أَمْرِكُمْ وَ فُسْحَةٍ مِنْ دُنْيَاكُمْ حَتَّى تُصِيبُوا مِنَّا دَماً حَرَاماً فِي شَهْرٍ حَرَامٍ فِي بَلَدٍ حَرَامٍ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ حَفِظَ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكْفِيَكَ فَإِنِّي لَمْ أَخُصَّكَ بِهَذَا وَ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ رَوَيْتُهُ ثُمَّ لَعَلَّ غَيْرَكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَتَوَلَّى ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي أَتَانِي بَعْضُ مَوَالِينَا فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَوْكِبِ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَنْتَ عَلَى حِمَارٍ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ وَ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْكَ يُكَلِّمُكَ كَأَنَّكَ تَحْتَهُ فَقُلْتُ بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ وَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي يُقْتَدَى بِهِ وَ هَذَا الْآخَرُ يَعْمَلُ بِالْجَوْرِ وَ يَقْتُلُ أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ وَ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ فِي الْأَرْضِ بِمَا لَا يُحِبُّ اللَّهُ وَ هُوَ فِي مَوْكِبِهِ وَ أَنْتَ عَلَى حِمَارٍ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ شَكٌّ حَتَّى خِفْتُ عَلَى دِينِي وَ نَفْسِي قَالَ فَقُلْتُ لَوْ رَأَيْتَ مَنْ كَانَ حَوْلِي وَ بَيْنَ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَاحْتَقَرْتَهُ وَ احْتَقَرْتَ مَا هُوَ فِيهِ فَقَالَ الْآنَ سَكَنَ قَلْبِي ثُمَّ قَالَ إِلَى مَتَى هَؤُلَاءِ يَمْلِكُونَ أَوْ مَتَى الرَّاحَةُ مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَ لَيْسَ تَعْلَمُ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مُدَّةً قَالَ بَلَى فَقُلْتُ هَلْ يَنْفَعُكَ عِلْمُكَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِذَا جَاءَ كَانَ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ حَالَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَيْفَ هِيَ كُنْتَ لَهُمْ أَشَدَّ بُغْضاً وَ لَوْ جَهَدْتَ أَوْ جَهَدَ أَهْلُ الْأَرْضِ أَنْ يُدْخِلُوهُمْ فِي أَشَدِّ مَا هُمْ فِيهِمْ مِنَ الْإِثْمِ لَمْ يَقْدِرُوا فَلَا يَسْتَفِزَّنَّكَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ أَ لَا تَعْلَمُ أَنَّ مَنِ انْتَظَرَ أَمْرَنَا وَ صَبَرَ عَلَى مَا يَرَى مِنَ الْأَذَى وَ الْخَوْفِ هُوَ غَداً فِي زُمْرَتِنَا فَإِذَا رَأَيْتَ الْحَقَّ قَدْ مَاتَ وَ ذَهَبَ أَهْلُهُ وَ رَأَيْتَ الْجَوْرَ قَدْ شَمِلَ الْبِلَادَ وَ رَأَيْتَ الْقُرْآنَ قَدْ خَلُقَ وَ أُحْدِثَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ وَ وُجِّهَ عَلَى الْأَهْوَاءِ وَ رَأَيْتَ الدِّينَ قَدِ انْكَفَأَ كَمَا يَنْكَفِئُ الْمَاءُ وَ رَأَيْتَ أَهْلَ الْبَاطِلِ قَدِ اسْتَعْلَوْا عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَ رَأَيْتَ الشَّرَّ ظَاهِراً لَا يُنْهَى عَنْهُ وَ يُعْذَرُ أَصْحَابُهُ وَ رَأَيْتَ الْفِسْقَ قَدْ ظَهَرَ وَ اكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ الْمُؤْمِنَ صَامِتاً لَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ وَ رَأَيْتَ الْفَاسِقَ يَكْذِبُ وَ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ فِرْيَتُهُ وَ رَأَيْتَ الصَّغِيرَ يَسْتَحْقِرُ بِالْكَبِيرِ وَ رَأَيْتَ الْأَرْحَامَ قَدْ تَقَطَّعَتْ وَ رَأَيْتَ مَنْ يَمْتَدِحُ بِالْفِسْقِ يَضْحَكُ مِنْهُ وَ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَ رَأَيْتَ الْغُلَامَ يُعْطِي مَا تُعْطِي الْمَرْأَةُ وَ رَأَيْتَ النِّسَاءَ يَتَزَوَّجْنَ النِّسَاءَ وَ رَأَيْتَ الثَّنَاءَ قَدْ كَثُرَ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنْفِقُ الْمَالَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَلَا يُنْهَى وَ لَا يُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْهِ وَ رَأَيْتَ النَّاظِرَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِمَّا يَرَى الْمُؤْمِنَ فِيهِ مِنَ الِاجْتِهَادِ وَ رَأَيْتَ الْجَارَ يُؤْذِي جَارَهُ وَ لَيْسَ لَهُ مَانِعٌ وَ رَأَيْتَ الْكَافِرَ فَرِحاً لِمَا يَرَى فِي الْمُؤْمِنِ مَرِحاً لِمَا يَرَى فِي الْأَرْضِ مِنَ الْفَسَادِ وَ رَأَيْتَ الْخُمُورَ تُشْرَبُ عَلَانِيَةً وَ يَجْتَمِعُ عَلَيْهَا مَنْ لَا يَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَأَيْتَ الْآمِرَ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِيلًا وَ رَأَيْتَ الْفَاسِقَ فِيمَا لَا يُحِبُّ اللَّهُ قَوِيّاً مَحْمُوداً وَ رَأَيْتَ أَصْحَابَ الْآيَاتِ يُحْتَقَرُونَ وَ يُحْتَقَرُ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَ رَأَيْتَ سَبِيلَ الْخَيْرِ مُنْقَطِعاً وَ سَبِيلَ الشَّرِّ مَسْلُوكاً وَ رَأَيْتَ بَيْتَ اللَّهِ قَدْ عُطِّلَ وَ يُؤْمَرُ بِتَرْكِهِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُهُ وَ رَأَيْتَ الرِّجَالَ يَتَسَمَّنُونَ لِلرِّجَالِ وَ النِّسَاءَ لِلنِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ مَعِيشَتُهُ مِنْ دُبُرِهِ وَ مَعِيشَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ فَرْجِهَا وَ رَأَيْتَ النِّسَاءَ يَتَّخِذْنَ الْمَجَالِسَ كَمَا يَتَّخِذُهَا الرِّجَالُ وَ رَأَيْتَ التَّأْنِيثَ فِي وُلْدِ الْعَبَّاسِ قَدْ ظَهَرَ وَ أَظْهَرُوا الْخِضَابَ وَ امْتَشَطُوا كَمَا تَمْتَشِطُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا وَ أَعْطَوُا الرِّجَالَ الْأَمْوَالَ عَلَى فُرُوجِهِمْ وَ تُنُوفِسَ فِي الرَّجُلِ وَ تَغَايَرَ عَلَيْهِ الرِّجَالُ وَ كَانَ صَاحِبُ الْمَالِ أَعَزَّ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَ كَانَ الرِّبَا ظَاهِراً لَا يُعَيَّرُ وَ كَانَ الزِّنَا تُمْتَدَحُ بِهِ النِّسَاءُ وَ رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تُصَانِعُ زَوْجَهَا عَلَى نِكَاحِ الرِّجَالِ وَ رَأَيْتَ أَكْثَرَ النَّاسِ وَ خَيْرَ بَيْتٍ مَنْ يُسَاعِدُ النِّسَاءَ عَلَى فِسْقِهِنَّ وَ رَأَيْتَ الْمُؤْمِنَ مَحْزُوناً مُحْتَقَراً ذَلِيلًا وَ رَأَيْتَ الْبِدَعَ وَ الزِّنَا قَدْ ظَهَرَ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَعْتَدُّونَ بِشَاهِدِ الزُّورِ وَ رَأَيْتَ الْحَرَامَ يُحَلَّلُ وَ رَأَيْتَ الْحَلَالَ يُحَرَّمُ وَ رَأَيْتَ الدِّينِ بِالرَّأْيِ وَ عُطِّلَ الْكِتَابُ وَ أَحْكَامُهُ وَ رَأَيْتَ اللَّيْلَ لَا يُسْتَخْفَى بِهِ مِنَ الْجُرْأَةِ عَلَى اللَّهِ وَ رَأَيْتَ الْمُؤْمِنَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْكِرَ إِلَّا بِقَلْبِهِ وَ رَأَيْتَ الْعَظِيمَ مِنَ الْمَالِ يُنْفَقُ فِي سَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَأَيْتَ الْوُلَاةَ يُقَرِّبُونَ أَهْلَ الْكُفْرِ وَ يُبَاعِدُونَ أَهْلَ الْخَيْرِ وَ رَأَيْتَ الْوُلَاةَ يَرْتَشُونَ فِي الْحُكْمِ وَ رَأَيْتَ الْوِلَايَةَ قَبَالَةً لِمَنْ زَادَ وَ رَأَيْتَ ذَوَاتِ الْأَرْحَامِ يُنْكَحْنَ وَ يُكْتَفَى بِهِنَّ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُقْتَلُ عَلَى التُّهَمَةِ وَ عَلَى الظِّنَّةِ وَ يَتَغَايَرُ عَلَى الرَّجُلِ الذَّكَرِ فَيَبْذُلُ لَهُ نَفْسَهُ وَ مَالَهُ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعَيَّرُ عَلَى إِتْيَانِ النِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ امْرَأَتِهِ مِنَ الْفُجُورِ يَعْلَمُ ذَلِكَ وَ يُقِيمُ عَلَيْهِ وَ رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَقْهَرُ زَوْجَهَا وَ تَعْمَلُ مَا لَا يَشْتَهِي وَ تُنْفِقُ عَلَى زَوْجِهَا وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُكْرِي امْرَأَتَهُ وَ جَارِيَتَهُ وَ يَرْضَى بِالدَّنِيِّ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ رَأَيْتَ الْأَيْمَانَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَثِيرَةً عَلَى الزُّورِ وَ رَأَيْتَ الْقِمَارَ قَدْ ظَهَرَ وَ رَأَيْتَ الشَّرَابَ يُبَاعُ ظَاهِراً لَيْسَ لَهُ مَانِعٌ وَ رَأَيْتَ النِّسَاءَ يَبْذُلْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِأَهْلِ الْكُفْرِ وَ رَأَيْتَ الْمَلَاهِيَ قَدْ ظَهَرَتْ يُمَرُّ بِهَا لَا يَمْنَعُهَا أَحَدٌ أَحَداً وَ لَا يَجْتَرِئُ أَحَدٌ عَلَى مَنْعِهَا وَ رَأَيْتَ الشَّرِيفَ يَسْتَذِلُّهُ الَّذِي يُخَافُ سُلْطَانُهُ وَ رَأَيْتَ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنَ الْوُلَاةِ مَنْ يَمْتَدِحُ بِشَتْمِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رَأَيْتَ مَنْ يُحِبُّنَا يُزَوَّرُ وَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَ رَأَيْتَ الزُّورَ مِنَ الْقَوْلِ يُتَنَافَسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ الْقُرْآنَ قَدْ ثَقُلَ عَلَى النَّاسِ اسْتِمَاعُهُ وَ خَفَّ عَلَى النَّاسِ اسْتِمَاعُ الْبَاطِلِ وَ رَأَيْتَ الْجَارَ يُكْرِمُ الْجَارَ خَوْفاً مِنْ لِسَانِهِ وَ رَأَيْتَ الْحُدُودَ قَدْ عُطِّلَتْ وَ عُمِلَ فِيهَا بِالْأَهْوَاءِ وَ رَأَيْتَ الْمَسَاجِدَ قَدْ زُخْرِفَتْ وَ رَأَيْتَ أَصْدَقَ النَّاسِ عِنْدَ النَّاسِ الْمُفْتَرِيَ الْكَذِبَ وَ رَأَيْتَ الشَّرَّ قَدْ ظَهَرَ وَ السَّعْيَ بِالنَّمِيمَةِ وَ رَأَيْتَ الْبَغْيَ قَدْ فَشَا وَ رَأَيْتَ الْغِيبَةَ تُسْتَمْلَحُ وَ يُبَشِّرُ بِهَا النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ رَأَيْتَ طَلَبَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ لِغَيْرِ اللَّهِ وَ رَأَيْتَ السُّلْطَانَ يُذِلُّ لِلْكَافِرِ الْمُؤْمِنَ وَ رَأَيْتَ الْخَرَابَ قَدْ أُدِيلَ مِنَ الْعُمْرَانِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ مَعِيشَتُهُ مِنْ بَخْسِ الْمِكْيَالِ وَ الْمِيزَانِ وَ رَأَيْتَ سَفْكَ الدِّمَاءِ يُسْتَخَفُّ بِهَا وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَطْلُبُ الرِّئَاسَةَ لِعَرَضِ الدُّنْيَا وَ يَشْهَرُ نَفْسَهُ بِخُبْثِ اللِّسَانِ لِيُتَّقَى وَ تُسْنَدَ إِلَيْهِ الْأُمُورُ وَ رَأَيْتَ الصَّلَاةَ قَدِ اسْتُخِفَّ بِهَا وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ عِنْدَهُ الْمَالُ الْكَثِيرُ ثُمَّ لَمْ يُزَكِّهِ مُنْذُ مَلَكَهُ وَ رَأَيْتَ الْمَيِّتَ يُنْبَشُ مِنْ قَبْرِهِ وَ يُؤْذَى وَ تُبَاعُ أَكْفَانُهُ وَ رَأَيْتَ الْهَرْجَ قَدْ كَثُرَ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُمْسِي نَشْوَانَ وَ يُصْبِحُ سَكْرَانَ لَا يَهْتَمُّ بِمَا النَّاسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ الْبَهَائِمَ تُنْكَحُ وَ رَأَيْتَ الْبَهَائِمَ يَفْرِسُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَخْرُجُ إِلَى مُصَلَّاهُ وَ يَرْجِعُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ثِيَابِهِ وَ رَأَيْتَ قُلُوبَ النَّاسِ قَدْ قَسَتْ وَ جَمَدَتْ أَعْيُنُهُمْ وَ ثَقُلَ الذِّكْرُ عَلَيْهِمْ وَ رَأَيْتَ السُّحْتَ قَدْ ظَهَرَ يُتَنَافَسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ الْمُصَلِّيَ إِنَّمَا يُصَلِّي لِيَرَاهُ النَّاسُ وَ رَأَيْتَ الْفَقِيهَ يَتَفَقَّهُ لِغَيْرِ الدِّينِ يَطْلُبُ الدُّنْيَا وَ الرِّئَاسَةَ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ مَعَ مَنْ غَلَبَ وَ رَأَيْتَ طَالِبَ الْحَلَالِ يُذَمُّ وَ يُعَيَّرُ وَ طَالِبَ الْحَرَامِ يُمْدَحُ وَ يُعَظَّمُ وَ رَأَيْتَ الْحَرَمَيْنِ يُعْمَلُ فِيهِمَا بِمَا لَا يُحِبُّ اللَّهُ لَا يَمْنَعُهُمْ مَانِعٌ وَ لَا يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْعَمَلِ الْقَبِيحِ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ الْمَعَازِفَ ظَاهِرَةً فِي الْحَرَمَيْنِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ وَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَقُومُ إِلَيْهِ مَنْ يَنْصَحُهُ فِي نَفْسِهِ فَيَقُولُ هَذَا عَنْكَ مَوْضُوعٌ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ يَقْتَدُونَ بِأَهْلِ الشُّرُورِ وَ رَأَيْتَ مَسْلَكَ الْخَيْرِ وَ طَرِيقَهُ خَالِياً لَا يَسْلُكُهُ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ الْمَيِّتَ يُهْزَأُ بِهِ فَلَا يَفْزَعُ لَهُ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ كُلَّ عَامٍ يَحْدُثُ فِيهِ مِنَ الشَّرِّ وَ الْبِدْعَةِ أَكْثَرُ مِمَّا كَانَ وَ رَأَيْتَ الْخَلْقَ وَ الْمَجَالِسَ لَا يُتَابِعُونَ إِلَّا الْأَغْنِيَاءَ وَ رَأَيْتَ الْمُحْتَاجَ يُعْطَى عَلَى الضَّحِكِ بِهِ وَ يُرْحَمُ لِغَيْرِ وَجْهِ اللَّهِ وَ رَأَيْتَ الْآيَاتِ فِي السَّمَاءِ لَا يَفْزَعُ لَهَا أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَتَسَافَدُونَ كَمَا يَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ لَا يُنْكِرُ أَحَدٌ مُنْكَراً تَخَوُّفاً مِنَ النَّاسِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنْفِقُ الْكَثِيرَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ وَ يَمْنَعُ الْيَسِيرَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ رَأَيْتَ الْعُقُوقَ قَدْ ظَهَرَ وَ اسْتُخِفَّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ كَانَا مِنْ أَسْوَإِ النَّاسِ حَالًا عِنْدَ الْوَلَدِ وَ يَفْرَحُ بِأَنْ يَفْتَرِيَ عَلَيْهِمَا وَ رَأَيْتَ النِّسَاءَ وَ قَدْ غَلَبْنَ عَلَى الْمُلْكِ وَ غَلَبْنَ عَلَى كُلِّ أَمْرٍ لَا يُؤْتَى إِلَّا مَا لَهُنَّ فِيهِ هَوًى وَ رَأَيْتَ ابْنَ الرَّجُلِ يَفْتَرِي عَلَى أَبِيهِ وَ يَدْعُو عَلَى وَالِدَيْهِ وَ يَفْرَحُ بِمَوْتِهِمَا وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ إِذَا مَرَّ بِهِ يَوْمٌ وَ لَمْ يَكْسِبْ فِيهِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ مِنْ فُجُورٍ أَوْ بَخْسِ مِكْيَالٍ أَوْ مِيزَانٍ أَوْ غِشْيَانِ حَرَامٍ أَوْ شُرْبِ مُسْكِرٍ كَئِيباً حَزِيناً يَحْسَبُ أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَلَيْهِ وَضِيعَةٌ مِنْ عُمُرِهِ وَ رَأَيْتَ السُّلْطَانَ يَحْتَكِرُ الطَّعَامَ وَ رَأَيْتَ أَمْوَالَ ذَوِي الْقُرْبَى تُقْسَمُ فِي الزُّورِ وَ يُتَقَامَرُ بِهَا وَ تُشْرَبُ بِهَا الْخُمُورُ وَ رَأَيْتَ الْخَمْرَ يُتَدَاوَى بِهَا وَ يُوصَفُ لِلْمَرِيضِ وَ يُسْتَشْفَى بِهَا وَ رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اسْتَوَوْا فِي تَرْكِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَرْكِ التَّدَيُّنِ بِهِ وَ رَأَيْتَ رِيَاحَ الْمُنَافِقِينَ وَ أَهْلِ النِّفَاقِ قَائِمَةً وَ رِيَاحَ أَهْلِ الْحَقِّ لَا تَحَرَّكُ وَ رَأَيْتَ الْأَذَانَ بِالْأَجْرِ وَ الصَّلَاةَ بِالْأَجْرِ وَ رَأَيْتَ الْمَسَاجِدَ مُحْتَشِيَةً مِمَّنْ لَا يَخَافُ اللَّهَ مُجْتَمِعُونَ فِيهَا لِلْغِيبَةِ وَ أَكْلِ لُحُومِ أَهْلِ الْحَقِّ وَ يَتَوَاصَفُونَ فِيهَا شَرَابَ الْمُسْكِرِ وَ رَأَيْتَ السَّكْرَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ هُوَ لَا يَعْقِلُ وَ لَا يُشَانُ بِالسُّكْرِ وَ إِذَا سَكِرَ أُكْرِمَ وَ اتُّقِيَ وَ خِيفَ وَ تُرِكَ لَا يُعَاقَبُ وَ يُعْذَرُ بِسُكْرِهِ وَ رَأَيْتَ مَنْ أَكَلَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى يُحْمَدُ بِصَلَاحِهِ وَ رَأَيْتَ الْقُضَاةَ يَقْضُونَ بِخِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ وَ رَأَيْتَ الْوُلَاةَ يَأْتَمِنُونَ الْخَوَنَةَ لِلطَّمَعِ وَ رَأَيْتَ الْمِيرَاثَ قَدْ وَضَعَتْهُ الْوُلَاةُ لِأَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْجُرْأَةِ عَلَى اللَّهِ يَأْخُذُونَ مِنْهُمْ وَ يُخَلُّونَهُمْ وَ مَا يَشْتَهُونَ وَ رَأَيْتَ الْمَنَابِرَ يُؤْمَرُ عَلَيْهَا بِالتَّقْوَى وَ لَا يَعْمَلُ الْقَائِلُ بِمَا يَأْمُرُ وَ رَأَيْتَ الصَّلَاةَ قَدِ اسْتُخِفَّ بِأَوْقَاتِهَا وَ رَأَيْتَ الصَّدَقَةَ بِالشَّفَاعَةِ لَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ وَ يُعْطَى لِطَلَبِ النَّاسِ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ هَمُّهُمْ بُطُونُهُمْ وَ فُرُوجُهُمْ لَا يُبَالُونَ بِمَا أَكَلُوا وَ مَا نَكَحُوا وَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا مُقْبِلَةً عَلَيْهِمْ وَ رَأَيْتَ أَعْلَامَ الْحَقِّ قَدْ دَرَسَتْ فَكُنْ عَلَى حَذَرٍ وَ اطْلُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ النَّجَاةَ وَ اعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ فِي سَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّمَا يُمْهِلُهُمْ لِأَمْرٍ يُرَادُ بِهِمْ فَكُنْ مُتَرَقِّباً وَ اجْتَهِدْ لِيَرَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي خِلَافِ مَا هُمْ عَلَيْهِ فَإِنْ نَزَلَ بِهِمُ الْعَذَابُ وَ كُنْتَ فِيهِمْ عَجَّلْتَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَ إِنْ أُخِّرْتَ ابْتُلُوا وَ كُنْتَ قَدْ خَرَجْتَ مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الْجُرْأَةِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَ أَنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ .
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad ibn Muḥammad, d'après certains de ses compagnons ; et ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ibn Abī ʿUmayr, tous ensemble d'après Muḥammad ibn Abī Ḥamza, d'après Ḥumrān, qui a dit :
Abū ʿAbd Allāh (l'imam Jaʿfar al-Ṣādiq, paix sur lui) a dit – alors qu'on mentionnait en sa présence [les Abbassides] et la mauvaise condition des shīʿites auprès d'eux – : « J'ai cheminé avec Abū Jaʿfar al-Manṣūr alors qu'il était dans son cortège, lui monté sur un cheval, des cavaliers devant lui et derrière lui, tandis que moi j'étais sur un âne à ses côtés. Il me dit : “Ô Abā ʿAbd Allāh, il conviendrait que tu te réjouisses de la force que Dieu nous a donnée et de la puissance qu'Il nous a ouverte, et que tu ne dises pas aux gens que toi et ta famille avez plus de droit à cette autorité que nous, car tu pousserais ainsi les gens contre toi et contre les tiens.” Je répondis : “Quiconque t'a rapporté cela de moi a menti.” Il me dit : “Peux-tu jurer ce que tu dis ?” Je dis alors : “Les gens sont des sorciers – c'est-à-dire qu'ils aiment corrompre ton cœur contre moi ; ne leur prête donc pas l'oreille, car nous avons plus besoin de toi que tu n'as besoin de nous.” Il me dit : “Te souviens-tu du jour où je t'ai demandé : ‘Avons-nous un royaume ?’ et tu as répondu : ‘Oui, long, vaste et puissant ; vous resterez dans un répit pour votre affaire et dans une aisance de votre monde jusqu'à ce que vous versiez de notre sang sacré, en un mois sacré, dans un pays sacré.’” Je compris alors qu'il avait retenu ce hadith. Je dis : “Peut-être que Dieu – Puissant et Majestueux – te suffira ; car je ne t'ai pas désigné toi en particulier par cela : c'est simplement un hadith que j'ai rapporté. Peut-être qu'un autre que toi, de ta famille, sera chargé de cela.” Il garda le silence. Lorsque je revins chez moi, un de nos clients (mawlā) vint à moi et dit : “Que je te serve de rançon ! Par Dieu, je t'ai vu dans le cortège d'Abū Jaʿfar, toi sur un âne et lui sur un cheval, et il se penchait vers toi pour te parler, comme si tu étais sous lui.” Je me dis en moi-même : “Celui-ci est le preuve (ḥujja) de Dieu sur les créatures, le maître de cette affaire qu'on doit suivre ; cet autre agit avec injustice, tue les enfants des prophètes et répand le sang sur terre d'une manière que Dieu n'aime pas, et lui est dans son cortège tandis que toi tu es sur un âne.” Un doute m'envahit à ce sujet, au point que je craignis pour ma religion et ma personne. Je dis alors : “Si tu voyais ceux qui sont autour de moi, devant moi, derrière moi, à ma droite et à ma gauche, parmi les anges, tu le mépriserais lui et tout ce en quoi il se trouve.” Il dit : “Maintenant mon cœur s'est apaisé.” Puis il demanda : “Jusqu'à quand ceux-ci détiendront-ils le pouvoir ? Ou quand viendra le repos de leur part ?” Je répondis : “Ne sais-tu pas que toute chose a une durée déterminée ?” Il dit : “Certes.” Je dis : “Te sert-il de savoir que cette affaire, quand elle viendra, sera plus rapide qu'un clin d'œil ? Si tu connaissais leur état auprès de Dieu – Puissant et Majestueux – et comment il est, tu les détesterais davantage. Quand bien même toi – ou les habitants de la terre – t'efforcerais-tu de les plonger dans le pire des péchés où ils se trouvent, tu n'y parviendrais pas. Que Satan ne t'emporte donc pas, car la puissance (al-ʿizza) appartient à Dieu, à Son Messager et aux croyants ; mais les hypocrites ne savent pas. Ne sais-tu pas que celui qui attend notre Ordre (amranā) et endure ce qu'il voit de souffrance et de crainte sera demain dans notre groupe ? Lorsque tu vois le droit (al-ḥaqq) mort et ses partisans disparus ; lorsque tu vois l'injustice a recouvert les pays ; lorsque tu vois le Coran usé par le temps et qu'on y introduit ce qui n'est pas en lui, et qu'on l'interprète selon les passions ; lorsque tu vois la religion renversée comme l'eau se renverse ; lorsque tu vois les gens du faux (ahl al-bāṭil) dominer les gens du vrai ; lorsque tu vois le mal manifeste sans qu'on l'interdise, et ses auteurs excusés ; lorsque tu vois la débauche (al-fisq) apparente, les hommes se contentant des hommes et les femmes des femmes ; lorsque tu vois le croyant silencieux sans que sa parole soit acceptée ; lorsque tu vois le pervers mentir sans que son mensonge et sa calomnie soient réfutés ; lorsque tu vois le jeune mépriser le vieux ; lorsque tu vois les liens de parenté rompus ; lorsque tu vois celui qui se vante de sa débauche, on rit de lui sans réfuter sa parole ; lorsque tu vois le garçon donner ce que donne la femme ; lorsque tu vois des femmes épouser d'autres femmes ; lorsque tu vois la louange (adulation) abondante ; lorsque tu vois l'homme dépenser son argent dans la désobéissance à Dieu sans être interdit ni réfréné ; lorsque tu vois celui qui regarde [cela] se réfugier auprès de Dieu contre ce qu'il voit du croyant [plongé] dans l'effort [de dévotion] ; lorsque tu vois le voisin nuire à son voisin sans que personne ne l'en empêche ; lorsque tu vois le mécréant joyeux de ce qu'il voit chez le croyant, et réjoui de ce qu'il voit de corruption sur terre ; lorsque tu vois les boissons enivrantes bues publiquement, et que s'y rassemblent ceux qui ne craignent pas Dieu – Puissant et Majestueux ; lorsque tu vois celui qui ordonne le bien (al-āmir bi-l-maʿrūf) humilié ; lorsque tu vois le pervers fort et loué dans ce que Dieu n'aime pas ; lorsque tu vois les gens des [signes] coraniques (aṣḥāb al-āyāt) méprisés, et méprisé celui qui les aime ; lorsque tu vois la voie du bien coupée et la voie du mal empruntée ; lorsque tu vois la Maison de Dieu (la Kaʿba) désaffectée, et qu'on ordonne de l'abandonner ; lorsque tu vois l'homme dire ce qu'il ne fait pas ; lorsque tu vois les hommes s'engraisser pour les hommes et les femmes pour les femmes ; lorsque tu vois l'homme dont la subsistance vient de son derrière et la femme de son sexe ; lorsque tu vois les femmes tenir des assemblées comme le font les hommes ; lorsque tu vois l'efféminement dans les descendants d'al-ʿAbbās manifeste, qu'ils montrent le henné et se peignent comme la femme se peigne pour son mari, qu'ils donnent de l'argent aux hommes sur leurs sexes, qu'on rivalise pour un homme et que les hommes deviennent jaloux de lui ; que le possesseur d'argent est plus puissant que le croyant ; que l'usure (al-ribā) est manifeste sans être blâmée ; que la fornication (al-zinā) est une chose dont les femmes se vantent ; lorsque tu vois la femme corrompre son mari par des relations avec des hommes ; lorsque tu vois la plupart des gens, et la meilleure maison, être celui qui aide les femmes dans leur débauche ; lorsque tu vois le croyant triste, méprisé, humilié ; lorsque tu vois les innovations (al-bidaʿ) et la fornication manifestes ; lorsque tu vois les gens considérer le faux témoin comme valable ; lorsque tu vois l'illicite rendu licite et le licite rendu illicite ; lorsque tu vois la [pratique de la] religion par l'opinion personnelle (al-ra'y), tandis que le Livre et ses jugements sont abandonnés ; lorsque tu vois la nuit n'être plus cachée par l'audace contre Dieu ; lorsque tu vois le croyant ne pouvoir désapprouver que par son cœur ; lorsque tu vois de grandes richesses dépensées dans la colère de Dieu – Puissant et Majestueux ; lorsque tu vois les gouverneurs rapprocher les gens de la mécréance et éloigner les gens de bien ; lorsque tu vois les gouverneurs accepter des pots-de-vin dans le jugement ; lorsque tu vois la fonction publique (al-wilāya) être une ferme à qui offre plus ; lorsque tu vois les femmes parentes épousées et qu'on se suffit d'elles ; lorsque tu vois l'homme tué sur la base d'un soupçon ou d'une présomption, et qu'on devient jaloux d'un homme mâle au point de lui offrir sa personne et son argent ; lorsque tu vois l'homme blâmé d'avoir des rapports avec les femmes ; lorsque tu vois l'homme manger du gain de sa femme provenant de la prostitution, le sachant et y persistant ; lorsque tu vois la femme dominer son mari, faire ce qu'il ne désire pas et dépenser pour son mari ; lorsque tu vois l'homme louer sa femme et sa servante, et se contenter de la nourriture et de la boisson les plus viles ; lorsque tu vois les serments par Dieu – Puissant et Majestueux – abondants et mensongers ; lorsque tu vois les jeux de hasard (al-qimār) manifestes ; lorsque tu vois la boisson [enivrante] vendue ouvertement sans que personne ne s'y oppose ; lorsque tu vois les femmes se livrer aux mécréants ; lorsque tu vois les instruments de divertissement (al-malāhī) manifestes ; on passe près d'eux sans que personne n'en empêche quiconque, et personne n'ose les interdire ; lorsque tu vois le noble humilié par celui dont on craint le pouvoir ; lorsque tu vois les plus proches des gouverneurs être ceux qui se vantent d'injurier notre famille, les Gens de la Maison (Ahl al-Bayt) ; lorsque tu vois celui qui nous aime être accusé de faux témoignage et que sa déposition n'est pas acceptée ; lorsque tu vois la parole mensongère être un objet de convoitise ; lorsque tu vois l'écoute du Coran peser aux gens tandis que l'écoute du faux leur est légère ; lorsque tu vois le voisin honorer le voisin par crainte de sa langue ; lorsque tu vois les peines légales (al-ḥudūd) désaffectées et qu'on y agit selon les passions ; lorsque tu vois les mosquées ornées ; lorsque tu vois le plus véridique aux yeux des gens être le calomniateur menteur ; lorsque tu vois le mal manifeste et la calomnie active ; lorsque tu vois l'oppression (al-baghy) répandue ; lorsque tu vois la médisance (al-ghība) être trouvée agréable et que les gens s'en donnent mutuellement la bonne nouvelle ; lorsque tu vois la quête du pèlerinage et du combat (al-jihād) pour autre que Dieu ; lorsque tu vois le souverain humilier le croyant devant le mécréant ; lorsque tu vois la ruine prévaloir sur la prospérité ; lorsque tu vois l'homme vivre de la fraude dans la mesure et le poids ; lorsque tu vois l'effusion de sang être prise à la légère ; lorsque tu vois l'homme rechercher la présidence pour les biens de ce monde, se faire connaître par la méchanceté de sa langue pour être craint et que les affaires lui soient confiées ; lorsque tu vois la prière (al-ṣalāt) prise à la légère ; lorsque tu vois l'homme posséder de grandes richesses sans les avoir purifiées par l'aumône légale depuis qu'il les possède ; lorsque tu vois le mort exhumé de sa tombe, maltraité, et ses linceuls vendus ; lorsque tu vois le désordre (al-haraj) abondant ; lorsque tu vois l'homme se coucher ivre et se réveiller ivre, ne se souciant pas de ce que vivent les gens ; lorsque tu vois les bêtes accouplées [par des humains] ; lorsque tu vois les bêtes se dévorer entre elles ; lorsque tu vois l'homme sortir vers son oratoire et en revenir sans aucun de ses vêtements sur lui ; lorsque tu vois les cœurs des gens endurcis, leurs yeux figés et le souvenir [de Dieu] leur peser ; lorsque tu vois les gains illicites (al-suḥt) manifestes, un objet de convoitise ; lorsque tu vois celui qui prie ne prier que pour être vu des gens ; lorsque tu vois le théologien (al-faqīh) étudier pour autre que la religion, recherchant la vie d'ici-bas et la présidence ; lorsque tu vois les gens suivre celui qui domine ; lorsque tu vois celui qui cherche le licite blâmé et méprisé, tandis que celui qui cherche l'illicite est loué et glorifié ; lorsque tu vois dans les deux Sanctuaires (al-ḥaramayn : la Mecque et Médine) agir d'une manière que Dieu n'aime pas, sans que personne ne les en empêche ni ne s'interpose entre eux et cette action abjecte ; lorsque tu vois les instruments de musique (al-maʿāzif) manifestes dans les deux Sanctuaires ; lorsque tu vois l'homme dire quelque chose de vrai, ordonner le bien et interdire le mal, et que quelqu'un se lève pour le conseiller [en apparence] en disant : “Cela ne te concerne pas” ; lorsque tu vois les gens se regarder les uns les autres et suivre les gens du mal ; lorsque tu vois la voie du bien et son chemin déserts, que personne n'y marche ; lorsque tu vois le mort être l'objet de moqueries sans que personne ne s'en émeuve ; lorsque tu vois chaque année apporter plus de mal et d'innovation que l'année précédente ; lorsque tu vois les créatures et les assemblées ne suivre que les riches ; lorsque tu vois le nécessiteux recevoir [l'aumône] en se moquant de lui, et être plaint pour autre que la face de Dieu ; lorsque tu vois les signes dans le ciel sans que personne n'en soit effrayé ; lorsque tu vois les gens s'accoupler comme s'accouplent les bêtes, sans que personne ne désapprouve un mal, par crainte des gens ; lorsque tu vois l'homme dépenser beaucoup dans la désobéissance à Dieu et refuser le peu dans l'obéissance à Dieu ; lorsque tu vois l'ingratitude filiale (al-ʿuqūq) manifeste, les parents méprisés, eux qui sont dans la pire condition auprès de leur enfant, et [cet enfant] se réjouir de calomnier ses parents ; lorsque tu vois les femmes dominer le pouvoir, dominer toute chose, et qu'on n'agit que selon leur désir ; lorsque tu vois le fils calomnier son père, maudire ses parents et se réjouir de leur mort ; lorsque tu vois l'homme, lorsqu'un jour passe sans qu'il y commette un grand péché – fornication, fraude dans la mesure ou le poids, rapport illicite ou consommation d'ivresse –, être abattu et triste, pensant que ce jour est une perte dans sa vie ; lorsque tu vois le souverain accaparer la nourriture ; lorsque tu vois les biens des proches [du Prophète] répartis dans le mensonge, joués aux jeux de hasard et dépensés en boissons enivrantes ; lorsque tu vois le vin (al-khamr) utilisé comme remède, prescrit au malade et employé pour chercher la guérison ; lorsque tu vois les gens s'égaler dans l'abandon de l'ordre du bien et de l'interdiction du mal, et dans l'abandon de la piété en cela ; lorsque tu vois les vents des hypocrites et des gens de l'hypocrisie être forts, et les vents des gens du vrai immobiles ; lorsque tu vois l'appel à la prière (al-adhān) et la prière [faits] contre salaire ; lorsque tu vois les mosquées remplies de ceux qui ne craignent pas Dieu, s'y rassemblant pour la médisance et la diffamation des gens du vrai, et s'y décrivant mutuellement la boisson enivrante ; lorsque tu vois l'homme ivre diriger la prière des gens sans conscience, sans être déshonoré par son ivresse ; lorsqu'il est ivre, il est honoré, craint et redouté, laissé sans punition et excusé pour son ivresse ; lorsque tu vois celui qui mange les biens des orphelins être loué pour sa piété ; lorsque tu vois les juges juger contrairement à ce que Dieu a ordonné ; lorsque tu vois les gouverneurs confier [les affaires] aux traîtres par cupidité ; lorsque tu vois l'héritage [volé] placé par les gouverneurs entre les mains des gens de perversité et d'audace envers Dieu, leur prenant [des parts] et les laissant à leurs désirs ; lorsque tu vois sur les chaires ordonner la piété tandis que celui qui parle n'agit pas selon ce qu'il ordonne ; lorsque tu vois la prière dont les temps sont pris à la légère ; lorsque tu vois l'aumône [donnée] par intercession, sans qu'on cherche par elle la Face de Dieu, mais donnée pour gagner les faveurs des gens ; lorsque tu vois les gens n'avoir pour souci que leurs ventres et leurs sexes, ne se souciant pas de ce qu'ils mangent ni de ce qu'ils épousent ; lorsque tu vois ce monde (al-dunyā) leur sourire ; lorsque tu vois les signes du vrai effacés : alors sois sur tes gardes, implore de Dieu Puissant et Majestueux le salut, et sache que les gens sont dans la colère de Dieu – Puissant et Majestueux – et qu'Il ne leur accorde qu'un délai pour une chose qu'Il veut d'eux. Sois donc dans l'attente, et efforce-toi que Dieu – Puissant et Majestueux – te voie dans ce qui s'oppose à leur conduite. Si le châtiment s'abat sur eux et que tu es parmi eux, tu seras hâté vers la miséricorde de Dieu ; et si tu es retardé, ils seront éprouvés, et tu seras sorti de ce en quoi ils se trouvent d'audace envers Dieu – Puissant et Majestueux. Sache que Dieu ne laisse pas perdre la récompense des bienfaisants, et que la miséricorde de Dieu est proche des bienfaisants. »