أبي رحمه الله قال: حدّثني سعد بن عبد الله بإسناد يرفعه، عن معاوية بن عمّار، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يؤتى بأقوام على منابر من نور تتلألأ وجوههم كالقمر ليلة البدر، يغبطهم الأوّلون والآخرون. ثمّ سكت، ثم أعاد الكلام ثلاثاً. فقال عمر بن الخطاب: بأبي أنت واُمّي هم الشهداء؟ قال: هم الشهداء، وليس هم الشهداء الّذين تظنّون. قال: هم الأنبياء؟ قال: هم الأنبياء، وليس هم الأنبياء الذين تظنّون. قال: هم الأوصياء؟ قال: هم الأوصياء، وليس هم الأوصياء الّذين تظنّون. قال: فمن أهل السماء أو من أهل الارض؟ قال: هم من أهل الارض. قال: فاخبرني من هم؟ قال: فأومأ بيده إلى عليّ عليه السلام فقال: هذا وشيعته، ما يبغضه من قريش إلاّ سفاحيّ، ولا من الأنصار إلاّ يهودي، ولا من العرب إلاّ دعيّ، ولا من سائر الناس إلاّ شقيّ. يا عمر! كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّاً.

