وأما من خالف من الفرق الباقية الذين قالوا بإمامة غيره كالمحمدية الذين قالوا بإمامة محمد بـن عـلي بـن محمـد بن عـلي الرضـا عليه السلام والفطحية القائلة بإمامة عبد الله بن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وفي هذا الوقت بإمامة جعفر بن علي. وكالفرقة القائلة أن صاحب الزمان حمل لم يولد بعد. وكالذين قالوا أنه مات ثم يعيش. وكالذين قالوا بإمامة الحسن عليه السلام وقالوا هو اليقين ولم يصح لنا ولادة ولده فنحن في فترة. فقولهم ظاهر البطلان من وجوه: أحدها انقراضهم فإنه لم يبق قائل يقول بشيء من هذه المقالات ولو كان حقا لما انقرض. ومنها أن محمد بن علي العسكري مات في حياة أبيه موتا ظاهرا.والأخبار في ذلك ظاهرة معروفة من دفعه كمن دفع موت من تقدم من آبائه عليهم السلام.

