الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن زيد القرشي عن عبيد زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا أمات الله أهل الأرض أمات أهل السماء الدنيا ثم أمات أهل السماء الثانية ثم أمات أهل السماء الثالثة ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم أمات أهل السماء السادسة ثم أمات أهل السماء السابعة ثم أمات ميكائيل قال أو جبرائيل ثم أمات جبرائيل ثم أمات إسرافيل ثم أمات ملك الموت ثم ينفخ في الصور وبعث، قال ثم يقول الله تبارك وتعالى: لمن الملك اليوم؟ فيرد على نفسه فيقول: لله الخالق الباري المصور وتعالى الله الواحد القهار ثم يقول: أين الجبارون؟ أين الذين كانوا يدعون معي الها أين المتكبرون؟ - ونحو هذا - ثم يبعث الخلق.
الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله ليمن على عبده المؤمن يوم القيامة ويدنيه من كرامته ثم يعرفه ما أنعم به عليه يقول ليمن على عبده المؤمن يوم القيامة ويدنيه من كرامته ثم يعرفه ما أنعم به عليه يقول تبارك وتعالى: ألم تدعني يوم كذا وكذا (بكذا وكذا فأجبت عدوتك؟ ألم تسألني يوم كذا وكذا) فأعطيتك مسألتك؟ ألم تستغثني (في) يوم كذا وكذا (فأغثتك؟ ألم تسألني في ضر كذا وكذا) فكشفت ضرك ورحمت صوتك؟ ألم تسألني مالا فملكتك؟ ألم تستخدمني فأخدمتك؟ ألم تسألني أن أزوجك فلانة فزوجتك - وهي منيعة عند أهلها - فزوجناكها؟ قال: فيقول العبد: بلى يا رب قد أعطيتني كل ما سألتك وقد كنت أسألك (سألتك) الجنة قال: فيقول الله: (عز وجل الا فانى منجزلك ما سألتنيه، هذه الجنة لك مباحة أرضيتك (أرضيت) فيقول المؤمن: نعم يا رب (أرضيتني) وقد رضيت قال فيقول تبارك وتعالى (الله له: عبدي) انى كنت أرضى أعمالك وأنا ارضى لك حسن الجزاء فان أفضل جزائك عندي أن أسكنك الجنة.
القاسم عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال: إذا كان المؤمن يحاسب تنتظره أزواجه على عتبات (اعتبا) الأبواب كما ينتظرن أزواجهن في الدنيا من الغيبة (عند العتبة) قال: فيجئ الرسول فيبشرهن فيقول: قد والله انقلب فلان من الحساب (الحسنات) قال: فيقلن: بالله؟ فيقول: قد والله لقد رأيته انقلب من الحساب قال: فإذا جاء هن قلن مرحبا وأهلا ما أهلك الذين كنت عندهم في الدنيا بأحق بك منا.
IsnādAl-Qāsim, d'après ʿAlī, d'après Abū Baṣīr, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix et les bénédictions soient sur lui et sa famille)
Il a dit : « Lorsque le croyant est en train de rendre des comptes (au Jour du Jugement), ses épouses l'attendent sur les seuils des portes, comme elles attendaient leurs maris, lors de leur absence en ce bas monde (au seuil de la porte). » Il a dit : « Alors l'ange (messager) vient et leur annonce la bonne nouvelle en disant : “Par Dieu, un tel est revenu du compte (des bonnes actions).” » Il a dit : « Elles disent : “Par Dieu ?” Il répond : “Oui, par Dieu, je l'ai vu revenir du compte.” » Il a dit : « Lorsqu'il arrive auprès d'elles, elles disent : “Bienvenue et sois le bienvenu ! Ceux chez qui tu étais dans le bas monde n'ont pas plus de droit sur toi que nous.” »
محمد بن عيسى عن عمر بن إبراهيم بياع السابري عن حجر بن زائدة عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: يا بن رسول الله ان لي حاجة فقال: تلقاني بمكة فقلت يا بن رسول الله ان لي حاجة فقال: هات حاجتك فقلت: يا بن رسول الله انى أذنبت ذنبا بيني وبين الله لم يطلع عليه أحد فعظم على وأجلك أن استقبلك به فقال: انه إذا كان يوم القيامة وحاسب الله عبده المؤمن أوقفه على ذنوبه ذنبا ذنبا ثم غفر هاله لا يطلع على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا، قال عمر بن إبراهيم: وأخبرني عن غير واحد أنه قال: ويستر عليه من ذنوبه ما يكره أن يوقفه عليها قال: ويقول لسيئاته: كونى حسنات قال: وذلك قول الله تبارك وتعالى: (أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما
القاسم بن محمد عن علي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول. ان الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يحاسب المؤمن أعطاه كتابه بيمينه وحسابه فيما بينه وبينه فيقول: عبدي فعلت كذا وكذا وعملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم يا رب قد فعلت ذلك فيقول: قد غفرتها لك وأبدلتها حسنات فيقول الناس: سبحان الله أما كان لهذا العبد سيئة واحدة وهو قول الله عز وجل: (فاما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا) قلت: أي أهل؟ قال: أهله في الدنيا هم أهله في الجنة ان كانوا مؤمنين قال: وإذا أراد بعبد شرا حاسبه على رؤوس الناس وبكته وأعطاه كتابه بشماله وهو قول الله عز وجل (واما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا انه كان في أهله مسرورا) قلت: أي أهل؟ قال: أهله في الدنيا قلت: قوله: (انه ظن أن لن يحور) قال ظن أنه لن يرجع.
القاسم عن علي عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن المؤمن يعطى يوم القيامة كتابا منشورا (كتاب منشور) مكتوب فيه: كتاب الله العزيز الحكيم ادخلوا فلانا الجنة.
IsnādAl-Qāsim, d'après ʿAlī, d'après Abū Baṣīr, a dit
J'ai entendu Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dire : « Le croyant recevra, au Jour de la Résurrection, un livre déployé (ou : un livre déroulé), dans lequel il est écrit : “Livre de Dieu, le Tout-Puissant, le Sage : faites entrer un tel au Paradis.” »
القاسم عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الناس يمرون على الصراط طبقات والصراط أدق من الشعر ومن حد السيف فمنهم من يمر مثل البرق ومنهم من يمر مثل عدو الفرس (ومنهم من يمر حببا) (مرا) (جرا) ومنهم من يمر حبوا ومنهم من يمر مشيا ومنهم من يمر (معلقا) متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا وتترك شيئا.
IsnādAl-Qāsim, d'après ʿAlī, d'après Abū Baṣīr, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Il a dit : « Les gens traverseront le ṣirāṭ (pont) par groupes, et le ṣirāṭ est plus fin qu'un cheveu et plus tranchant qu'une lame d'épée. Parmi eux, certains passeront comme l'éclair ; d'autres, comme le galop d'un cheval ; d'autres, en rampant, en marchant à quatre pattes, ou en rampant sur le ventre ; d'autres encore, en marchant ; et d'autres enfin, suspendus et accrochés, le Feu les saisissant par endroits et les laissant à d'autres. »
القاسم عن علي عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الناس يقسم بينهم النور يوم القيامة على قدر ايمانهم ويقسم (يقسمه) للمنافق فيكون نوره على (قدر) ابهام رجله اليسرى (فيطفؤ) فيعطى نوره فيقول: مكانكم حتى اقتبس من نوركم قيل: (ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا) - يعنى حيث قسم النور - قال: فيرجعون فيضرب بينهم السور قال: فينادونهم من وراء السور: (ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم فتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله و غركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير) ثم قال: يا أبا محمد إما والله ما قال الله لليهود والنصارى ولكنه عنى أهل القبلة
محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي علي بن الحسين عليهما السلام. إذا كان يوم القيامة جمع الله بين الخلائق الأولين والآخرين في صعيد واحد ثم ينادى مناد أين أهل الفضل قال: فيقوم عنق من الناس فتتلقاهم الملائكة فيقولون: ما كان فضلكم؟ فيقولون: كنا نصل من قطعنا ونعطى من حرمنا ونعفو عمن ظلمنا فيقولون: ادخلوا الجنة، ثنا ينادى مناد:أين جيران الله في داره؟ فيقوم عنق آخر من الناس فتقول لهم الملائكة بم جاورتم الله؟ فيقولون: (كنا نتبادر في الله) نتباغض في الله ونتحابب في الله و (نتشارك) نتباذل في الله (ونحاسب في الله ونتبارك في الله) ثم ينادى مناد أين أهل الصبر؟ قال فيقوم عنق من الناس فتتلقاهم الملائكة فيقول: على ما كنتم تصبرون؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله ونصبر أنفسنا عن معاصيه فيقال لهم: ادخلوا الجنة.
الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن فلان بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الدواوين يوم القيامة (ثلاث) ثلاثة: ديوان فيه النعم (النعيم) و ديوان فيه الحسنات وديوان فيه الذنوب فيقابل بين ديوان النعم (النعيم) وديوان الحسنات فيستغرق عامة الحسنات وتبقى الذنوب.
Isnādal-Ḥasan ibn Maḥbūb, d'après Mālik ibn ʿAṭiyya, d'après Fulān ibn ʿAmmār
Abū ʿAbd Allāh (l'imam Ǧaʿfar aṣ-Ṣādiq, que la paix soit sur lui) a dit : « Les registres (dawāwīn), au Jour de la Résurrection, sont au nombre de trois : un registre contenant les bienfaits (niʿam), un registre contenant les bonnes œuvres (ḥasanāt), et un registre contenant les péchés (ḏunūb). On confronte le registre des bienfaits et celui des bonnes œuvres : les bonnes œuvres sont en totalité absorbées (par les bienfaits), et il ne reste que les péchés. »
الحسن بن محبوب عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال قائما يوم القيامة بين يدي الله عز وجل حتى يسأله عن أربع خصال: عمرك فيما أفنيته؟ وجسدك فيما أبليته؟ ومالك من أين كسبته وأين وضعته؟ وعن حبنا أهل البيت.
Isnādal-Ḥasan b. Maḥbūb, d'après Abū Ḥamza, d'après Abū Jaʿfar (que le salut soit sur lui)
Il a dit : Le Messager de Dieu (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa Famille) a dit : « Le serviteur ne cessera de se tenir debout, le Jour de la Résurrection, devant Dieu — Puissant et Majestueux — jusqu'à ce qu'Il l'interroge sur quatre choses : ta vie, en quoi tu l'as consumée ; ton corps, en quoi tu l'as usé ; ton bien, d'où tu l'as acquis et où tu l'as dépensé ; et l'amour (ḥubb) de nous, les Gens de la Demeure (Ahl al-Bayt). »
إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: أتى جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فاخذ بيده فأخرجه إلى البقيع فانتهى إلى قبر فصوت بصاحبه فقال: قم بإذن الله قال: فخرج منه رجل مبيض الوجه يمسح التراب عن وجهه وهو يقول: الحمد لله والله أكبر فقال جبرئيل عد بإذن الله ثم انتهى به إلى قبر آخر فصوت بصاحبه وقال له: قم بإذن الله فخرج منه رجل مسود الوجه وهو يقول: وا حسرتاه وا ثبوراه ثم قال (له جبرئيل): عد (إلى ما كنت) بإذن الله ثم قال: يا محمد هكذا يحشرون يوم القيامة، المؤمنون يقولون هذا القول وهؤلاء يقولون ما تراءى.
IsnādIbrāhīm ibn Abī al-Bilād, d'après certains de nos compagnons, d'après Abū ʿAbd Allāh (Jaʿfar al-Ṣādiq), d'après son père (Muḥammad al-Bāqir) — sur eux deux la paix.
إبراهيم بن أبي البلاد عن يعقوب بن شعيب بن ميثم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نار تخرج من قعر عدن تضئ لها أعناق الإبل تبصر من أرض الشام تسوق الناس إلى المحشر.
IsnādIbrāhīm ibn Abī al-Bilād d'après Yaʿqūb ibn Shuʿayb ibn Maytham a dit :
« J'ai entendu Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dire : Un feu sortira des profondeurs d'Aden, dont les cous des chameaux seront illuminés, visible depuis la terre de Syrie (al-Shām), conduisant les gens vers le rassemblement (al-Maḥshar). »
الحسن بن محبوب عن الحسن بن علي قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: قال محمد بن علي عليهما السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصابرون؟ فيقوم عنق من الناس ثم ينادى (مناد): أين المتصبرون؟ فيقول عنق من الناس فقلت: جعلت فداك وما الصابرون؟ قال: الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون على ترك المعاصي.
IsnādD'après al-Ḥasan b. Maḥbūb, d'après al-Ḥasan b. ʿAlī, qui a dit : J'ai entendu Abū al-Ḥasan (l'Imam al-Kāẓim, paix sur lui) dire : Muḥammad b. ʿAlī (l'Imam al-Bāqir, paix sur lui) a dit :
Lorsque viendra le Jour de la Résurrection, un héraut s'écriera : « Où sont les patients (al-ṣābirūn) ? » Alors une foule de gens se lèvera. Puis un héraut s'écriera : « Où sont ceux qui font preuve de patience forcée (al-mutaṣabbirūn) ? » Et une foule de gens se lèvera. Je dis : « Que je sois sacrifié pour toi ! Qui sont les patients (al-ṣābirūn) ? » Il dit : « Les patients sont ceux qui patientent dans l'accomplissement des obligations religieuses (al-farāʾiḍ), et ceux qui font preuve de patience forcée sont ceux qui patientent dans l'abandon des péchés. »