Chapitre
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رحمه الله - قال: حدثنا أبو أحمد القاسم بن بندار المعروف بأبي صالح الحذاء، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز الرازي نزيل نهاوند، قال: حدثنا أبو غسان ملك إسماعيل النهدي قال: حدثنا جميع ابن عمير بن عبد الرحمن العجلي، قال: حدثني رجل بمكة، عن ابن أبي هالة التميمي، عن الحسن بن علي عليهما السلام، قال: سألت خالي " هند أبي هالة " - وكان وصافا - عن حلية رسول الله صلى لله عليه وآله، وحدثني الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيزبن منيع، قال: حدثني إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام بمدينة الرسول قال: حدثني علي بن موسى بن جعفرابن محمد بن علي، عن موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: قال الحسن بن علي عليهما السلام: سألت خالي " هند بن أبي هالة " عن حلية رسول الله صلى الله عليه وآله. وحدثني الحسن بن عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد عبدان وجعفر بن محمد البزاز البغدادي، قالا: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثني جميع بن عمير العجلي قال: حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة، عن أبيه، عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: سألت خالي " هند بن أبي هالة التميمي " - وكان وصافا للنبي صلى الله عليه وآله -: أنا أشتهي أن تصف لي منه شيئا لعلي أتعلق به. فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله فخما ، مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب ، سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم، أشنب، مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كان عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنا، متماسكا، سواء البطن والصدر، بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس، عريض الصدر، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعلى الصدر: طويل الزندين، رحب الراحة، شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف، سبط القصب خمصان الا خمسين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفؤا ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط في صبب وإذا التفت التفت جميعا، خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يبدر من لقيه بالسلام. قال: فقلت: فصف لي منطقة. فقال: كان عليه السلام متواصل الأحزان، دائم الفكر، ليست له راحة، طويل السكت ، لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، يتكلم بجوامع الكلم فصلا لا فضول فيه ولا تقصير، دمثا [لينا] ليس بالجافي ولا بالمهين، تعظم عنده النعمة وإن دقت، لا يدم منها شيئا، غير أنه كان لا يذم ذواقا ولا يمدحه، ولا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد ولم يقم لغضبه شئ حتى ينتصر له، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، فضرب براحته اليمنى باطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، يفتر عن مثل حب الغمام. إلى ها هنا رواه أبو القاسم بن منيع، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد، والباقي رواية عبد الرحمن إلى آخره. قال الحسن - صلوات الله عليه - وكتمتها الحسين عليه السلام زمانا ثم حدثته به فوجدته قد سبقني إليه فسألته عما سأله عنه فوجدته قد سأل أباه عن مدخل النبي صلى الله عليه وآله ومخرجه ومجلسه وشكله، فلم يدع منه شيئا. قال الحسين عليه السلام: سألت أبي عليه السلام عن مدخل رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: كان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك فإذا أوى إلى منزله جزء دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثم جزء جزءه بينه وبين الناس فيرد ذلك بالخاصة على العامة ولا يدخر عنهم منه شيئا وكان من سيرته في جزء الأمة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه على قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم في ما أصلحهم والأمة من مسألته عنهم وبإخبارهم بالذي ينبغي، ويقول: ليبلغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يقدر على إبلاغ حاجته فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يقدر على إبلاغها ثبت الله قدميه يوم القيامة لا يذكر عنده إلا ذلك ولا يقيد من أحد عثرة، يدخلون روادا ، ولا يفترقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلة . قال: فسألته عن مخرج رسول الله صلى الله عليه وآله كيف كان يصنع فيه؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخزن لسانه إلا عما يعنيه ، ويؤلفهم ولا ينفرهم، ويكرم كريم كل قوم و يوليه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، ويتفقد أصحابه، ويسأل الناس عما في الناس، ويحسن الحسن ويقويه، ويقبح القبيح ويهونه، معتدل الامر، غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا ، ولا يقصر عن الحق ولا يجوزه، الذين يلونه من الناس خيارهم، أفضلهم عنده أعمهم نصيحة للمسلمين وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مؤاساة ومؤازرة. فسألته عن مجلسه فقال: كان صلى الله عليه وآله لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر، ولا يوطن الأماكن وينهى عن إيطانها، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك، ويعطى كل جلسائه نصيبه، ولا يحسب من جلسائه أن أحدا أكرم عليه منه، من جالسه صابره حتى يكون هو المنصرف عنه، من سأله حاجة لم يرجع إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه خلقه وصار لهم أبا وصاروا عنده في الخلق سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصدق وأمانة ولا ترتفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم ، ولا تنثى فلتأته، متعادلين، متواصلين فيه بالتقوى، متواضعين، يوقرون الكبير، ويرحمون الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، و يحفظون الغريب. فقلت: فكيف كان سيرته في جلسائه؟ فقال: كان دائم البشر ، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا صخاب ، ولا فحاش، ولا عياب ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهي، فلا يؤيس منه، ولا يخيب فيه مؤمليه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، والاكثار، وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحدا، ولا يعيره ، ولا يطلب عثراته ولا عورته. ولا يتكلم إلا في ما رجا ثوابه إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير، فإذا سكتتكلموا، ولا يتنازعون عنده الحديث، من تكلم أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم، يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في مسألته ومنطقه حتى أن كان أصحابه ليستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فارفدوه ، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع على أحد كلامه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام. قال: فسألته عن سكوت رسول الله صلى الله عليه وآله. قال: كان سكوته على أربع: على الحلم والحذر، والتقدير، والتفكر . فأما التقدير ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس وأما تفكره ففيما يبقى أو يفنى، وجمع له الحلم في الصبر، فكان لا يغضبه شئ ولا يستفزه وجمع له الحذر في أربع، أخذه بالحسن ليقتدى به، وتركه القبيح لينتهى عنه، واجتهاده الرأي في صلاح أمته، والقيام فيما جمع لهم من خير الدنيا والآخرة. هذا آخر ما رواه عبدان. وحدثنا أبو علي أحمد بن يحيى المؤدب، قال: حدثنا محمد بن الهيثم الأنباري قال: حدثنا عبد الله بن الصقر السكري أبو العباس، قال: حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح، قال: حدثني جميع بن عمير العجلي إملاء من كتابه، قال: حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة التميمي، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي قال: وكان وصافا للنبي صلى الله عليه وآلهوأنا أشتهي أن يضف لي منه شيئا لعلي أتعلق به، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه فخما مفخما وذكر الحديث بطوله.
IsnādNous a rapporté Muhammad ibn Ibrāhīm ibn Isḥāq al-Ṭālaqānī (que Dieu lui fasse miséricorde) : nous a rapporté Abū Aḥmad al-Qāsim ibn Baddār connu sous le nom d’Abū Ṣāliḥ al-Ḥadhā’ : nous a rapporté Ibrāhīm ibn Naṣr ibn ʿAbd al-ʿAzīz al-Rāzī, résident à Nihāwand : nous a rapporté Abū Ghassān Malik Ismāʿīl al-Nahdī : nous a rapporté Ǧumayʿ ibn ʿUmayr ibn ʿAbd al-Raḥmān al-ʿIjlī : m’a rapporté un homme à La Mecque, d’après Ibn Abī Hāla al-Tamīmī, d’après al-Ḥasan ibn ʿAlī (que la paix soit sur eux deux), il a dit : j’ai interrogé mon oncle maternel Hind Abī Hāla — qui était un descripteur — sur les attributs de l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) ; et nous a rapporté al-Ḥasan ibn ʿAbd Allāh ibn Saʿīd al-ʿAskarī : nous a informé Abū al-Qāsim ʿAbd Allāh ibn Muḥammad ibn ʿAbd al-ʿAzīz ibn Munīʿ : m’a rapporté Ismāʿīl ibn Muḥammad ibn Isḥāq ibn Ǧaʿfar ibn Muḥammad ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux) à la Ville du Prophète : m’a rapporté ʿAlī ibn Mūsā ibn Ǧaʿfar ibn Muḥammad ibn ʿAlī, d’après Mūsā ibn Ǧaʿfar, d’après Ǧaʿfar ibn Muḥammad, d’après son père, d’après ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux) : a dit al-Ḥasan ibn ʿAlī (que la paix soit sur eux deux) : j’ai interrogé mon oncle maternel Hind ibn Abī Hāla au sujet des attributs de l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) ; et nous a rapporté al-Ḥasan ibn ʿAbd Allāh ibn Saʿīd : nous a rapporté ʿAbd Allāh ibn Aḥmad ʿAbdān et Ǧaʿfar ibn Muḥammad al-Bazzāz al-Baghdādī, tous deux ont dit : nous a rapporté Sufyān ibn Wakīʿ : m’a rapporté Ǧumayʿ ibn ʿUmayr al-ʿIjlī : m’a rapporté un homme des Banū Tamīm, de la descendance d’Abī Hāla, d’après son père, d’après al-Ḥasan ibn ʿAlī (que la paix soit sur eux deux) : j’ai interrogé mon oncle maternel Hind ibn Abī Hāla al-Tamīmī — qui était un descripteur du Prophète (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) : Je souhaite que tu me décrives quelque chose de lui, peut-être m’y attacherai-je. Il dit : l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) était imposant et vénéré ; (suivent les descriptions détaillées) […] Jusqu’ici, ce qu’a rapporté Abū al-Qāsim ibn Munīʿ d’après Ismāʿīl ibn Muḥammad ibn Isḥāq ibn Ǧaʿfar ibn Muḥammad, et le reste est la version de ʿAbd al-Raḥmān jusqu’à la fin. […] Fin de ce qu’a rapporté ʿAbdān. Et nous a rapporté Abū ʿAlī Aḥmad ibn Yaḥyā al-Mu’addib : nous a rapporté Muḥammad ibn al-Haytham al-Anbārī : nous a rapporté ʿAbd Allāh ibn al-Ṣaqr al-Sukkarī Abū al-ʿAbbās : nous a rapporté Sufyān ibn Wakīʿ ibn al-Ǧarrāḥ : m’a rapporté Ǧumayʿ ibn ʿUmayr al-ʿIjlī par dictée de son livre : m’a rapporté un homme des Banū Tamīm de la descendance d’Abī Hāla al-Tamīmī, d’après son père, d’après al-Ḥasan ibn ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur eux deux) : j’ai interrogé mon oncle maternel Hind ibn Abī Hāla al-Tamīmī — il était un descripteur du Prophète (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) — et je souhaitais qu’il me décrive quelque chose de lui, peut-être m’y attacherai-je ; il dit : l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) était imposant et vénéré — et il rapporta le hadith dans son intégralité.
J’ai interrogé mon oncle maternel Hind Abī Hāla — qui était un descripteur — au sujet des attributs de l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) ; et nous a rapporté al-Ḥasan ibn ʿAbd Allāh ibn Saʿīd al-ʿAskarī : nous a informé Abū al-Qāsim ʿAbd Allāh ibn Muḥammad ibn ʿAbd al-ʿAzīz ibn Munīʿ : m’a rapporté Ismāʿīl ibn Muḥammad ibn Isḥāq ibn Ǧaʿfar ibn Muḥammad ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux) à la Ville du Prophète : m’a rapporté ʿAlī ibn Mūsā ibn Ǧaʿfar ibn Muḥammad ibn ʿAlī, d’après Mūsā ibn Ǧaʿfar, d’après Ǧaʿfar ibn Muḥammad, d’après son père, d’après ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux) : a dit al-Ḥasan ibn ʿAlī (que la paix soit sur eux deux) : j’ai interrogé mon oncle maternel Hind ibn Abī Hāla au sujet des attributs de l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) ; et nous a rapporté al-Ḥasan ibn ʿAbd Allāh ibn Saʿīd : nous a rapporté ʿAbd Allāh ibn Aḥmad ʿAbdān et Ǧaʿfar ibn Muḥammad al-Bazzāz al-Baghdādī, tous deux ont dit : nous a rapporté Sufyān ibn Wakīʿ : m’a rapporté Ǧumayʿ ibn ʿUmayr al-ʿIjlī : m’a rapporté un homme des Banū Tamīm, de la descendance d’Abī Hāla, d’après son père, d’après al-Ḥasan ibn ʿAlī (que la paix soit sur eux deux) : j’ai interrogé mon oncle maternel Hind ibn Abī Hāla al-Tamīmī — qui était un descripteur du Prophète (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) : Je souhaite que tu me décrives quelque chose de lui, peut-être m’y attacherai-je. Il dit : L’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) était imposant et vénéré, son visage resplendissait comme le clair de lune lors de la nuit de pleine lune, il était plus grand que l’homme de taille moyenne mais plus petit que l’homme élancé, la tête imposante, les cheveux ondulés ; si sa mèche se séparait, il la séparait, sinon ses cheveux ne dépassaient pas le lobe de ses oreilles lorsqu’il les laissait longs. Il avait le teint clair et éclatant, le front large, les sourcils arqués et fournis sans être jointifs, entre lesquels se trouvait une veine qui se gonflait sous l’effet de la colère. Il avait le nez aquilin marqué d’un éclat lumineux ; celui qui ne l’observait pas attentivement le croyait camus. Il avait la barbe épaisse, les joues lisses, la bouche large, les dents écartées et brillantes, la ligne de poils sur le torse fine. Son cou était comme une statuette d’argent pur, sa constitution équilibrée, la chair pleine et ferme, le ventre et la poitrine d’aplomb, les épaules larges, les articulations massives, le torse large. La partie dénudée de son corps était lumineuse, une ligne de poils courait du haut de la poitrine au nombril, ses pectoraux et son ventre étaient par ailleurs glabres ; ses avant-bras, ses épaules et le haut de son torse étaient poilus. Il avait les avant-bras longs, les paumes larges, les mains et les pieds épais, les doigts allongés, les os des membres longs et souples, la plante des pieds creuse ; ses pieds étaient lisses et l’eau s’en échappait. Quand il se déplaçait, il se soulevait d’un bloc, il marchait en inclinant légèrement le corps, d’un pas paisible. Sa démarche était ample : quand il marchait, c’était comme s’il descendait une pente ; quand il se retournait, il tournait tout son corps. Il baissait le regard, ses yeux se dirigeaient plus souvent vers la terre que vers le ciel, l’essentiel de son regard était l’observation. Il devançait ceux qu’il rencontrait par le salut. Il dit : Alors je dis : Décris-moi sa nature intérieure. Il répondit : Le Prophète (que la paix soit sur lui) était continuellement dans la tristesse, toujours en réflexion, sans répit, longtemps silencieux. Il ne parlait pas sans nécessité. Il ouvrait et concluait la parole par le bout de ses mâchoires. Il parlait avec des paroles concises et complètes, sans excès ni manque. Il était doux, sans rudesse, ni mépris. Il magnifiait le bienfait, même minime, et n’en méprisait aucun. Il ne blâmait ni ne louait exagérément un mets. Le bas monde et ce qui s’y rapporte ne le mettaient pas en colère ; mais quand la vérité était violée, nul ne pouvait l’affronter, et rien n’arrêtait sa colère avant qu’il n’eût fait triompher la vérité. Quand il montrait quelque chose, il le faisait de toute sa main ; quand il s’étonnait, il retournait sa main ; quand il parlait, il joignait ses mains, frappant la paume de la main droite contre l’intérieur du pouce gauche. Quand il se mettait en colère, il se détournait et s’écartait ; quand il se réjouissait, il baissait les yeux. Son rire le plus fréquent était le sourire ; il découvrait alors ses dents comme des grêlons. Jusqu’ici, ce qu’a rapporté Abū al-Qāsim ibn Munīʿ d’après Ismāʿīl ibn Muḥammad ibn Isḥāq ibn Ǧaʿfar ibn Muḥammad, et le reste est la version de ʿAbd al-Raḥmān jusqu’à la fin. Al-Ḥasan (que les bénédictions de Dieu soient sur lui) dit : Je cachai cela à al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui) pendant un temps, puis je le lui rapportai et je constatai qu’il m’avait devancé dans cette connaissance ; je l’interrogeai sur ce que j’avais moi-même demandé, et je constatai qu’il avait interrogé son père au sujet de l’entrée du Prophète (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix), de sa sortie, de son assemblée et de son comportement, sans rien omettre. Al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui) dit : J’ai interrogé mon père (que la paix soit sur lui) au sujet de l’entrée de l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix). Il dit : Son entrée chez lui était autorisée. Quand il se retirait chez lui, il divisait son temps en trois parties : une partie pour Dieu, une partie pour sa famille, une partie pour lui-même. Puis il divisait la partie qui lui était personnelle entre lui et les gens, faisant ainsi passer l’élite au profit du commun ; il ne leur en cachait rien. Sa conduite concernant la part de la communauté consistait à donner la préférence aux gens de mérite selon leur rang dans la religion. Il y avait parmi eux celui qui avait un besoin, celui qui en avait deux, celui qui en avait plusieurs. Il s’occupait d’eux et les faisait s’occuper de ce qui était bon pour eux et pour la communauté, en les interrogeant et en les informant de ce qu’il convenait de faire. Il disait : « Que celui d’entre vous qui est présent transmette à l’absent. Rapportez-moi le besoin de celui qui ne peut me le faire parvenir : car quiconque rapporte à un détenteur d’autorité le besoin de celui qui est incapable de le lui faire parvenir, Dieu affermira ses deux pieds au Jour de la Résurrection. » On ne mentionnait chez lui que cela, et l’on n’imputait à personne une erreur. Les gens entraient chez lui en quête de bien, et ne se séparaient de lui qu’après avoir goûté à quelque bienfait ; ils sortaient en guides. Il dit : Je l’interrogeai au sujet de la sortie de l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) : comment agissait-il en cela ? Il répondit : L’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) retenait sa langue sauf pour ce qui le concernait. Il unissait les gens et ne les éloignait pas. Il honorait le noble de chaque peuple et le mettait à leur tête. Il se méfiait des gens et se gardait d’eux, sans pour autant priver quiconque de son bon visage et de son bon caractère. Il visitait ses Compagnons, s’enquérait des gens, encourageait le bien et le renforçait, désapprouvait le mal et le minimisait. Sa conduite était équilibrée, sans contradiction. Il ne négligeait rien par crainte de les voir négliger ou se lasser, et il ne s’écartait pas de la vérité ni ne la dépassait. Ceux qui l’entouraient étaient les meilleurs des gens : les plus méritants à ses yeux étaient ceux dont le conseil aux musulmans était le plus général, et les plus élevés en rang étaient ceux qui étaient les meilleurs dans l’assistance et le soutien. Je l’interrogeai au sujet de son assemblée. Il dit : Le Prophète (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) ne s’asseyait ni ne se levait qu’en invoquant Dieu. Il ne s’appropriait pas un lieu particulier et interdisait de le faire. Quand il arrivait auprès d’un groupe, il s’asseyait à l’endroit où l’assemblée le menait, et il ordonnait d’agir ainsi. Il donnait à chacun de ses compagnons sa part ; nul parmi eux ne pensait qu’un autre fût plus honoré que lui. Celui qui s’asseyait avec lui patientait jusqu’à ce que ce fût lui-même qui se retirât. Quiconque lui demandait une chose ne s’en retournait qu’avec elle, ou avec une parole aisée. Sa bonté embrassait les gens : il était pour eux comme un père, et ils étaient tous égaux à ses yeux dans la créature. Son assemblée était une assemblée de clémence, de pudeur, de vérité et de loyauté ; on n’y élevait pas la voix, on n’y profanait pas les choses sacrées, on n’y divulguait pas les fautes. Les participants étaient égaux, unis par la piété, humbles ; ils honoraient les anciens, avaient pitié des petits, préféraient celui qui avait un besoin, et protégeaient l’étranger. Je dis : Comment était sa conduite envers ses compagnons ? Il répondit : Il était toujours souriant, d’un caractère facile, doux, ni grossier, ni rude, ni criard, ni obscène, ni médisant, ni flatteur. Il feignait d’ignorer ce qui ne lui plaisait pas, sans faire perdre espoir à quiconque ; personne n’était déçu de ses espoirs en lui. Il s’était dépouillé de trois choses : la dispute, l’abondance de paroles et ce qui ne le concernait pas. Et il épargnait aux gens trois choses : il ne blâmait personne, ne reprochait rien, ne cherchait ni les faux pas ni les défauts d’autrui. Il ne parlait que de ce dont il espérait une récompense. Quand il parlait, ses compagnons baissaient la tête comme si des oiseaux étaient posés sur leur tête ; quand il se taisait, ils parlaient. Ils ne se disputaient pas devant lui : si quelqu’un parlait, ils l’écoutaient jusqu’à ce qu’il eût fini. Leur propos chez lui était comme le premier de leurs propos. Il riait de ce dont ils riaient, s’étonnait de ce dont ils s’étonnaient. Il supportait la rudesse de l’étranger dans ses questions et son langage, au point que ses Compagnons souhaitaient attirer ces étrangers. Il disait : « Quand vous voyez quelqu’un en quête d’un besoin, aidez-le. » Il n’acceptait l’éloge que de celui qui en était digne. Il n’interrompait jamais la parole de quiconque avant qu’il eût fini, après quoi il l’interrompait par une interdiction ou en se levant. Il dit : Je l’interrogeai au sujet du silence de l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix). Il dit : Son silence était de quatre sortes : la clémence, la prudence, la mesure et la méditation. Quant à la mesure, elle consistait à équilibrer le regard et l’écoute entre les gens. Quant à sa méditation, elle portait sur ce qui demeure et ce qui périt. La clémence lui était rassemblée dans la patience : rien ne le mettait en colère ni ne l’agitait. Et la prudence lui était rassemblée en quatre choses : adopter le bien pour qu’on le prît pour modèle, abandonner le mal pour qu’on y renonçât, s’efforcer par la réflexion d’assurer le bien de sa communauté, et s’engager pour ce qui rassemble pour eux le bien de ce monde et de l’au-delà. Fin de ce qu’a rapporté ʿAbdān. Et nous a rapporté Abū ʿAlī Aḥmad ibn Yaḥyā al-Mu’addib : nous a rapporté Muḥammad ibn al-Haytham al-Anbārī : nous a rapporté ʿAbd Allāh ibn al-Ṣaqr al-Sukkarī Abū al-ʿAbbās : nous a rapporté Sufyān ibn Wakīʿ ibn al-Ǧarrāḥ : m’a rapporté Ǧumayʿ ibn ʿUmayr al-ʿIjlī par dictée de son livre : m’a rapporté un homme des Banū Tamīm de la descendance d’Abī Hāla al-Tamīmī, d’après son père, d’après al-Ḥasan ibn ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur eux deux) : j’ai interrogé mon oncle maternel Hind ibn Abī Hāla al-Tamīmī — il était un descripteur du Prophète (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) — et je souhaitais qu’il me décrive quelque chose de lui, peut-être m’y attacherai-je ; il dit : l’Envoyé de Dieu (que Dieu répande sur lui et sur sa Famille les bénédictions et la paix) était imposant et vénéré — et il rapporta le hadith dans son intégralité.