Chapitre
4 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ زِيادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذانيُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنُ إِبراهِيمُ بْنِ هاشِمٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صالِحٍ، قالَ: قُلْتُ لِإِبْراهِيمَ بْنِ أَبي الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ: ما قَوْلُكَ فِي أَبِيكَ؟ قالَ هُوَحَىٌّ، قُلْتُ: فَما قَوْلُكَ فِي أَخِيكَ أَبي الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ؟ قال: ثِقَةٌ صَدُوقٌ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ يَقُولُ: إِنَّ أباكَ قَدْ مَضى، قالَ: هُوَأَعْلَمُ بِما يَقُولُ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، فَأَعادَ عَلَيَّ، قُلْتُ: فَأَوْصى أَبُوكَ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: إِلى مَنْ أَوْصى؟ قالَ: إِلى خَمْسَةٍ مِنَّا، وَجَعَلَ عَلِيّاً المُقَدَّمَ عَلَيْنا.
IsnādAhmad ibn Ziyād ibn Jaʿfar al-Hamadhānī — que Dieu l'agrée — a dit : ʿAlī ibn Ibrāhīm ibn Hāshim nous a rapporté, d'après son père, d'après Bakr ibn Ṣāliḥ
1 - حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَبي قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي الصُّهبان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الحَجَّالِ، أَنَّ إِبْراهيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الجَعْفَرِيِّ حَدَّثَهُ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَهْل بَيْتِهِ أَن أَبَا إِبْراهيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَشْهَدَ عَلَى وَصِيَّتِه إِسْحاقَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ وَإِبْراهيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الجَعْفَرِيِّ، وَجَعْفَرَ بْنَ صالِحٍ؛ وَمُعاوِيَةَ بْنَ الجَعْفَرِيَّيْنِ؛ وَيَحْيَى بْنَ الحُسَيْنِ بْنِ زِيْدٍ؛ وَسَعْدَ بْنَ عِمْران الأَنْصارِيِّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الحارِثِ الأَنْصارِيِّ؛ وَيَزِيدَ بْنَ سَلِيطٍ الأَنْصارِيَّ؛ وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَر الأَسْلَمِيَّ، بَعْد أَنْ أَشْهَدَهُمْ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ، وَأَنَّ البَعْثَ بَعْدَ المَوْتِ حَقٌّ وَأَنَّ الحِسابَ وَالقِصاصَ حَقٌّ، وَأَنَّ الوُقُوف بَيْنِ يَدِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقٌّ، وَاَنَّما جاءَ بِهِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَقٌّ حَقٌّ حَقٌّ، وَأَنَّ ما نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ حَقٌّ، عَلَى ذلِكَ أَحْيى وَعَلَيْهِ أَمُوتُ وَعَلَيْهِ اُبْعَثُ إِنْ شاءَ اللَّهُ، أَشْهَدُهُمْ أَنَّ هذِهِ وَصِيَّتِي بِخَطِّي وَقَدْ نَسَخْتُ وَصِيَّةَ جَدِّي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَوَصايَا الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِىُّ بْنِ الحُسَيْن وَوَصِيَّة مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الباقِرِ وَوَصِيَّة مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَبْلَ ذلِكَ حَرْفاً بِحَرْفٍ، وَأَوْصَيْتُ بِهـا إِلى عَلِيٍّ ابْنِي وَبَنِيِّ بَعْدَهُ مَعَهُ إِنْ شـاءَ [اللَّه] فَإِنَّ آنَسَ مِنْهُمْ رُشْداً وَأَحَبَّإِقْرارَهُمْ، فَذاكَ لَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُمْ وَأَحَبَّ أَنْ يُخْرِجهُمْ فَذاكَ لَهُ وَلا أَمْرَ لَهُم مَعَهُ، وَأَوْصَيْتُ إِلَيْهِ بِصَدَقاتِي وَأَمْوالي وَصِبْيانِي الَّذِينَ خَلَّفْتُ، وَوُلْدِي وَإِلى إِبْراهِيمَ وَالعَبَّاسَ وَإِسْمَاعِيلَ وَأحْمَدَ وَاُمُّ أحْمَدَ؛ وَإِلى عَلِيِّ أَمْرُ نِسائِي دُونَهُمْ وَثُلْثُ صَدَقَةِ أَبي وَأَهْلِ بَيْتِي يَضَعُهُ حَيْثُ يَرى وَيَجْعَلُ مِنْهُ ما يَجْعَلُ مِنْهُ ذوُ المالَ فِي مالِهِ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يُجِيزَ ما ذَكَرْتُ فِي عِيالي فَذاكَ إِلَيْهِ وَإِنْ كَرِهَ فَذاكَ إِلَيْهِ، وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَبيعَ أَوْ يَهَبَ أَوْ يَنْحَلَ أَوْ يَتَصَدَّقَ عَلَى غَيْرِ ما وَصِيَّتِهِ فَذاكَ إِلَيْهِ وَهُوَ أَنَا فِي وَصِيَّتِي فِي مالِي وَفِي أَهْلِي وَوُلْدِي، وَإِنْ رأى أَنْ يُقِرَّ إِخْوَته الَّذِينَ سَمَّيْتُهُمْ في صَدْرِ كِتابي هذا أَقَرَّهُمْ، وَإِنْ كَرِهَ فَلَهُ أَنْ يُخْرِجَهُمْ غَيْرِ مَرْدُودٍ عَلَيْهِ، وَإِنْ أَرادَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يُزَوِّجَ اُخْتَهُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُزَوِّجَها إِلاّ بِإِذْنِهِ وَأَمْرَهِ، وَأَيُّ سُلْطانٍ كَشَفَهُ عَنْ شَيءٍ أَوْ حالَ بَيْنَهُ وَبَيْنِ شَيءٍ مِمَّا ذَكَرْتُ فِي كِتابِي، فَقَدْ بَرِيءَ مِنَ اللَّه تَعالى وَمِنْ رَسُولِهِ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بَرِيئانِ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه وَلَعْنَةُ اللاَّعِنِين وَالْمَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ [أَجْمَعِين] وَجَماعَةَ المُؤْمِنِين وَلَيْسَ لأَحَدٍ مِنَ السَّلاطِينَ أَن يَكْشِفَهُ عَنْ شَيءٍذَكَرْتُ فِي صَدْرِ كِتابي هذا، وَأَشْهَدُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ، وَلَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَكْشِفَ وَصِيَّتِي وَلا يَنْشُرَها و هِيَ عَلَى ما ذَكَرْتُ وَسَمَّيْتُفمن سَمَّيْتُ فَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْهِ، وَمن أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ، وَلَيْسَ لأَحَدٍ مِنْ سُلْطانٍ وَلا غَيْرِهِ أَنْ يَفُضَّ كِتابي هذا الَّذِي خَتَمْتُ عَلَيْهِ أَسْفَلَ، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ، وَجَماعَةُ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِين، وَخَتَمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَالشُّهُودُ.قالَ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّد الجَعْفَرِيُّ: قالَ العَبَّاسُ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لِإِبْنِ عِمْران القاضِي الطُّلَحِيِّ إِنَّ أَسْفَلَ هذا الْكِتابِ كَنْزٌ لَنا وَجَوْهَرٌ يُرِيدُ أَنْ يَحْتَجِزَهُ دُونَنا، وَلَمْ يَدْعُ أَبُونا شَيْئاً إِلاّ جَعَلَهُ لَهُ وَتَرَكْنا عالَةً، فَوَثَبَ إِلَيْهِ إِبْراهيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الجَعْفَرِيِّ فَأَسْمَعَهُ فَوَثَبَ عَلَيْهِ إِسْحاقُ بْنُ جَعْفَرٍ عَمُّهُ فَفَعَلَ بِهِ مِثْلَ ذلِكَ، فَقالَ العَبَّاسُ لِلْقاضِي: أَصْلَحَكَ اللَّهُ فُضَّ الْخاتَمَ وَاقْرَأْ ما تَحْتَهُ، فَقالَ: لا أَفُضُّهُ وَلا يَلْعَنُنِي أَبُوكَ، فَقالَ العَبَّاسُ: أَنَا أَفُضُّهُ، قالَ: ذلِكَ إِلَيْكَ، فَفَضَّ العَبَّاسِ الخاتَمَ، فَإِذا فِيهِ إِخْراجُهُمْ مِنَ الوَصِيَّةِ وَإِقْرارُ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَحْدَهُ، وَإِدْخالُهُ إِيَّاهُمْ فِي وِلايَة عَلِيٍّ إِنْ أَحَبُّوا أَوْ كَرِهُوا وَصارُوا كَالأَيْتامِ فِي حِجْرِهِ، وَأَخْرَجَهُمْ مِنْ حَدِّ الصَّدَقَةِ وَذِكْرِها.ثُمَّ الْتَفَتَ عَلِىُّ بْنِ مُوسَىعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِلى العَبَّاسِ فَقالَ: يا أَخِي إِنّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ إِنَّما حَمَلَكُمْ عَلَى هذَا، الغَرامُ وَالدُّيُونُ الَّتِي عَلَيْكُمْ، فَانْطَلِق يا سَعْدُ فَتَعَيَّنْ لي ما عَلَيْهِمْ وَاقْضِهِ عَنْهُمْ، وَاقْبِضْ ذِكْرَ حُقُوقِهِمْ وَخُذْ لَهُم الْبَراءَةَ، فَلا وَاللَّهِ لا أَدَعُ مُواساتِكُمْ وَبِرَّكُمْ ما أَصْبَحْتُ وَأَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ، فَقُولُوا ما شئتم فقال العَبَّاسِ: ما تُعْطِينا إِلاّ مِنْ فُضُولِ أَمْوالِنا، وَمالُنا عِنْدَكَ أَكْثَرُ، فَقالَ: قُولُوا ما شِئْتُمْ فَالْعِرْضُ عِرْضُكُمْ اَللَّهُمَّ أَصْلِحَهُمْ وَأَصْلِحْ بِهِمْ وَأَخْسَأْ عَنّا وَعَنْهُمُ الشَّيْطانَ، وَأَعِنْهُمْ عَلَى طاعَتِكَ «وَاللَّهُ عَلَى ما نَقُولُ وَكِيلٌ» قالَ العَبَّاسُ: ما أَعْرَفَنِي بِلِسانِكَ وَلَيْسَ لِمِسْحاتِكَ عِنْدِي طِينٌ ثُمَّ إِنَّ القَوْمَ افْتَرَقُوا.
IsnādRapporté par al‑Ḥusayn b. Aḥmad b. Idrīs (que Dieu l’agrée) : mon père m’a narré, qui a narré de Muḥammad b. Abī al‑Ṣuhbān, d’après ʿAbd Allāh b. Muḥammad al‑Ḥajjāl, qu’Ibrāhīm b. ʿAbd Allāh al‑Jaʿfarī lui a narré, d’après un certain nombre de gens de sa famille, qu’Abū Ibrāhīm Mūsā b. Jaʿfar (sur eux deux la paix) a pris comme témoins de son testament : Isḥāq b. Jaʿfar b. Muḥammad, Ibrāhīm b. Muḥammad al‑Jaʿfarī, Jaʿfar b. Ṣāliḥ, Muʿāwiya b. al‑Jaʿfariyyayn, Yaḥyā b. al‑Ḥusayn b. Zayd, Saʿd b. ʿImrān al‑Anṣārī, Muḥammad b. al‑Ḥārith al‑Anṣārī, Yazīd b. Salīṭ al‑Anṣārī et Muḥammad b. Jaʿfar al‑Aslamī ; après les avoir fait attester qu’il témoigne qu’il n’y a de dieu qu’Allah, l’Unique, sans associé, que Muḥammad est Son serviteur et Son messager, que l’Heure viendra sans aucun doute, qu’Allah ressuscitera ceux qui sont dans les tombes, que la résurrection après la mort est vraie, que le compte et la rétribution sont vrais, que la station devant la face d’Allah – Puissant et Majestueux – est vraie, que ce qu’a apporté Muḥammad (que la prière et la paix d’Allah soient sur lui et sur sa Famille) est vrai, vrai, vrai, et que ce qu’a fait descendre l’Esprit fidèle est vrai ; c’est sur cela que je vis, sur cela que je meurs et sur cela que je serai ressuscité, si Allah le veut. Je les prends à témoin que ceci est mon testament écrit de ma main ; j’ai recopié lettre par lettre le testament de mon grand‑père, le Commandeur des croyants (sur lui la paix), les testaments d’al‑Ḥasan, d’al‑Ḥusayn, de ʿAlī b. al‑Ḥusayn, le testament de Muḥammad b. ʿAlī al‑Bāqir et le testament de Muḥammad (sur eux la paix) avant cela. J’ai légué par ce testament à mon fils ʿAlī et à mes fils après lui avec lui – si Allah le veut. S’il perçoit en eux de la maturité et qu’il aime les maintenir, cela lui appartient ; s’il les réprouve et désire les exclure, cela lui appartient, et ils n’ont aucun ordre avec lui. Je lui ai légué mes aumônes, mes biens, mes jeunes enfants que j’ai laissés, mes enfants, ainsi qu’à Ibrāhīm, al‑ʿAbbās, Ismāʿīl, Aḥmad et Umm Aḥmad ; à ʿAlī incombe la charge de mes femmes, à l’exclusion des autres, et le tiers de l’aumône de mon père et de ma famille ; il le place où il le juge bon, et en fait ce que fait de ses biens un homme de bien. S’il veut exécuter ce que j’ai mentionné concernant mes personnes à charge, cela lui appartient ; s’il le réprouve, cela lui appartient. S’il veut vendre, donner (en donation ou en legs) ou faire l’aumône en dehors des dispositions testamentaires, cela lui appartient ; et il est moi dans mon testament concernant mes biens, ma famille et mes enfants. S’il juge bon de maintenir ses frères que j’ai nommés au début de ce livre, il les maintient ; s’il le réprouve, il a le droit de les exclure sans que cela lui soit refusé. Si l’un d’eux veut marier sa sœur, il n’a pas le droit de la marier sans sa permission et son ordre. Tout sultan qui l’écarterait d’une chose ou ferait obstacle entre lui et quoi que ce soit de ce que j’ai mentionné dans mon livre, qu’il se désolidarise d’Allah le Très‑Haut et de Son messager ; Allah et Son messager sont désolidarisés de lui ; sur lui la malédiction d’Allah, la malédiction des maudissants, des anges rapprochés, des prophètes et des envoyés, tous, et de l’assemblée des croyants. Nul parmi les sultans n’a le droit de l’écarter de quoi que ce soit que j’ai mentionné au début de ce livre ; et je prends Allah à témoin contre eux. Nul n’a le droit de divulguer mon testament ni de le diffuser ; il est comme je l’ai mentionné et nommé. Quiconque j’ai nommé : celui qui fait le mal, c’est contre lui‑même ; celui qui fait le bien, c’est pour lui‑même ; et « ton Seigneur n’est pas injuste envers les serviteurs ». Nul – sultan ou autre – n’a le droit de briser le sceau de ce livre que j’ai scellé en bas. Quiconque fait cela, sur lui la malédiction d’Allah et Sa colère, et les anges après cela seront des renforts, ainsi que l’assemblée des musulmans et des croyants. Et Mūsā b. Jaʿfar (sur lui la paix) et les témoins ont apposé le sceau.
— après les avoir fait attester qu'il témoigne qu'il n'y a de dieu qu'Allah, l'Unique, sans associé ; que Muḥammad est Son serviteur et Son messager ; que l'Heure viendra sans aucun doute ; qu'Allah ressuscitera ceux qui sont dans les tombes ; que la résurrection après la mort est vraie ; que le compte et la rétribution sont vrais ; que la station devant la face d'Allah – Puissant et Majestueux – est vraie ; que ce qu'a apporté Muḥammad (que la prière et la paix d'Allah soient sur lui et sur sa Famille) est vrai, vrai, vrai ; que ce qu'a fait descendre l'Esprit fidèle est vrai ; c'est sur cela que je vis, sur cela que je meurs et sur cela que je serai ressuscité, si Allah le veut. Je les prends à témoin que ceci est mon testament écrit de ma main ; j'ai recopié lettre pour lettre le testament de mon grand-père, le Commandeur des croyants (sur lui la paix), les testaments d'al-Ḥasan, d'al-Ḥusayn, de ʿAlī b. al-Ḥusayn, le testament de Muḥammad b. ʿAlī al-Bāqir et le testament de Muḥammad (sur eux la paix) avant cela. J'ai légué par ce testament à mon fils ʿAlī et à mes fils après lui avec lui – si Allah le veut. S'il perçoit en eux de la maturité et qu'il aime les maintenir, cela lui appartient ; s'il les réprouve et désire les exclure, cela lui appartient, et ils n'ont aucun ordre avec lui. Je lui ai légué mes aumônes (ṣadaqāt), mes biens, mes jeunes enfants que j'ai laissés, mes enfants, ainsi qu'à Ibrāhīm, al-ʿAbbās, Ismāʿīl, Aḥmad et Umm Aḥmad ; à ʿAlī incombe la charge de mes femmes, à l'exclusion des autres, et le tiers de l'aumône de mon père et de ma famille ; il le place où il le juge bon, et en fait ce que fait de ses biens un homme de bien. S'il veut exécuter ce que j'ai mentionné concernant mes personnes à charge, cela lui appartient ; s'il le réprouve, cela lui appartient. S'il veut vendre, donner (en donation ou en legs) ou faire l'aumône en dehors des dispositions testamentaires, cela lui appartient ; et il est moi dans mon testament concernant mes biens, ma famille et mes enfants. S'il juge bon de maintenir ses frères que j'ai nommés au début de ce livre, il les maintient ; s'il le réprouve, il a le droit de les exclure sans que cela lui soit refusé. Si l'un d'eux veut marier sa sœur, il n'a pas le droit de la marier sans sa permission et son ordre. Tout sultan qui l'écarterait d'une chose ou ferait obstacle entre lui et quoi que ce soit de ce que j'ai mentionné dans mon livre, qu'il se désolidarise d'Allah le Très-Haut et de Son messager ; Allah et Son messager sont désolidarisés de lui ; sur lui la malédiction d'Allah, la malédiction des maudissants, des anges rapprochés, des prophètes et des envoyés, tous, et de l'assemblée des croyants. Nul parmi les sultans n'a le droit de l'écarter de quoi que ce soit que j'ai mentionné au début de ce livre ; et je prends Allah à témoin contre eux. Nul n'a le droit de divulguer mon testament ni de le diffuser ; il est comme je l'ai mentionné et nommé. Quiconque j'ai nommé : celui qui fait le mal, c'est contre lui-même ; celui qui fait le bien, c'est pour lui-même ; et « ton Seigneur n'est pas injuste envers les serviteurs ». Nul – sultan ou autre – n'a le droit de briser le sceau de ce livre que j'ai scellé en bas. Quiconque fait cela, sur lui la malédiction d'Allah et Sa colère, et les anges après cela seront des renforts, ainsi que l'assemblée des musulmans et des croyants. Et Mūsā b. Jaʿfar (sur lui la paix) et les témoins ont apposé le sceau. ʿAbd Allāh b. Muḥammad al-Jaʿfarī a dit : al-ʿAbbās b. Mūsā (sur lui la paix) dit au juge Ibn ʿImrān al-Ṭulaḥī : « Le dessous de ce livre est un trésor pour nous et un joyau ; il (sc. ʿAlī) veut le retenir sans nous. Notre père n'a rien laissé sans le lui donner, nous laissant dans le besoin. » Ibrāhīm b. Muḥammad al-Jaʿfarī bondit vers lui et l'invectiva, puis son oncle Isḥāq b. Jaʿfar bondit sur lui et fit de même. Al-ʿAbbās dit au juge : « Que Dieu te réforme ! Brise le sceau et lis ce qui est dessous. » Il répondit : « Je ne le briserai pas, et ton père ne me maudira pas. » Al-ʿAbbās dit : « Moi, je le brise. » Il dit : « Cela t'appartient. » Al-ʿAbbās brisa donc le sceau, et voici que s'y trouvait leur exclusion du testament, la confirmation de ʿAlī (sur lui la paix) seul, leur inclusion dans l'autorité spirituelle (wilāya) de ʿAlī, qu'ils le veuillent ou non, devenant comme des orphelins sous sa tutelle, et leur exclusion du domaine de l'aumône (ṣadaqa) et de sa mention. Puis ʿAlī b. Mūsā (sur eux deux la paix) se tourna vers al-ʿAbbās et dit : « Ô mon frère, je sais que ce qui vous a poussés à cela, c'est l'endettement et les dettes qui pèsent sur vous. Va, ô Saʿd, recense pour moi ce qu'ils doivent, acquitte-le pour eux, perçois la mention de leurs droits et prends pour eux la quittance. Non, par Allah, je ne cesserai de vous assister et de vous être bon tant que je me lèverai et marcherai sur la terre. Dites ce que vous voulez. » Al-ʿAbbās dit : « Tu ne nous donnes que du superflu de nos biens, alors que nos biens chez toi sont plus grands. » Il dit : « Dites ce que vous voulez ; l'honneur est votre honneur. Ô Dieu, réforme-les et réforme par eux, éloigne de nous et d'eux le démon, et aide-les à T'obéir. “Et Allah est garant de ce que nous disons.” » Al-ʿAbbās dit : « Comme je connais bien ta langue ! Mais il n'y a pas d'argile pour ta truelle chez moi. » Puis les gens se séparèrent.
2 - حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي الصُّهبانِ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمن بْنِ الحَجَّاجِ قالَ: بَعَثَ إِلَىَّ أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ بِوَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنين عَلَيْهِ السَّلامُ و بَعَثَ إِلى بِصَدَقَةِ أَبِيهِ مَعَ أَبي إِسْمَاعِيلَ مُصادِفٍ وَذَكَرَ صَدَقات جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَصَدَقَة نَفْسَهُ:«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم هذا ما تَصَدَّقَ بِهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ، تَصَدَّقَ بِأَرْضِهِ مَكانَ كَذا وَكَذا وَحُدُودِ الأَرْضِ كَذا وَكَذا كُلِّها وَنَخْلِها وَأَرْضِها وَبِياضِها وَمائها وَأَرْجائِها وَحُقُوقِها وَشُرْبِها مِنَ الماءِ وَكُلِّ حَقٍّ هُوَلَها فِي مَرْفَعٍ أَوْ مَظْهَر أَوْ غَيْضٍ أَوْ مِرْفَقٍ أَوْ ساحَةٍ أَوْ مَسِيلٍ أَوْ عامِرٍ أَوْ غامِرٍ، تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ حَقَّهُ مِنْ ذلِكَ عَلَى وُلْدِهِ مِنْ صُلْبِهِ للرِّجالِ وَالنِّساء يَقْسِمُ، وَإِلَيْها ما اَخْرَجَ اللَّهُ تَعالى مِنْ غَلَّتِها بَعْدَ الَّذِي يَكْفِيها فِي عِمارَتِها و مَرافِقِها وَبَعْدَ ثَلاثِينَ عِذْقاً يُقْسَمُ في مَساكِين أَهْل القَرْيَة بَيْنِ وُلْدِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الاُنْثَيَيْنِ فَإِنْ تَزَوَّجَتِ اِمْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَلا حَقَّ لَها فِي هذِهِ الصَّدَقَةِ حَتّى تَرْجِعَ إِلَيْها بِغَيْرِ زَوْجٍ، فَإِنَّ رَجَعْتَ كانَ لَها مِثْلُ حَظِّ الَّتِي لَمْ تَتَزَوَّجْ قَطُّ مِنْ بَناتِ مُوسَى، وَمَنْ تُوُفِّيَ مِنْ وُلْدِ مُوسَى وَلَهُ وُلْدٌ فَوُلْدُهُ عَلَى سَهْمِ أَبِيهِمْ، لِلذَّكَرِ مِثْلٌ حَظِّ الاُنْثَيَيْنِ، عَلَى مِثْلَ ما شَرَطَ مُوسَى بَيْنَ وُلْدِهِ مِنْ صُلْبِهِ، وَمَنْ تُوُفِّيَ مِنْ وُلْدِ مُوسَى وَلَمْ يَتْرَك وَلَداً رُدَّ حَقَّهُ عَلَى أَهْلِ الصَّدَقَةِ، وَلَيْسَ لِوُلْدِ بَناتِي فِي صَدَقَتِي هذِهِ حَقٌّ إلاّ أَنْ يَكُونَ آباؤُهُمْ مِنْ وُلْدِي وَلَيْسَ لأَحَدٍ فِي صَدَقَتِي حَقٌّ مَعَ وُلْدِي وَوُلْدِ وُلْدِي وَأَعْقابِهم ما بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ. فَإِنِ انْقَرَضُوا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَصَدَقَتِي عَلَى وُلْدِ أَبي مِنْ اُمِّي ما بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ عَلَى ما شَرَطْتُ بَيْنِ وُلْدِي وَعَقِبي، فَإِن انْقَرَضَ وُلْدُ أَبي مِنْ اُمِّي فَصَدَقَتِي عَلَى وُلْدِ أَبي وَأَعْقابِهم ما بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ.فَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَصَدَقَتِي عَلَى الأَوْلى فَالأَوْلى حَتّى يَرِثَ اللَّهُ تَعالى الَّذِي وَرِثَها وَهُوَ خَيْرُ الوارِثِينَ تَصَدَّقَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ بِصَدَقَةِ هذِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ صَدَقَة حَبِيساً بَتّاً بَتْلاًلا مَثْنَويَّةَ فِيها وَلا رَدّاً أَبَداً اِبْتِغاءَ وَجْهَ اللَّهِ تَعالى وَالدّارِ الآخِرَةِ لا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِر أَن يَبِيعَها أَوْ يَبْتاعَها أَوْ يَهَبَها أَوْ يَنْحَلَها أَوْ يُغَيِّرَ شَيْئاً مّما وَضَعْتُها عَلَيْهِ حَتّى يَرِثَ اللَّهُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها، وَجَعَلَ صَدَقَةُ هذِهِ إِلى عَلِيِّ وَإِبْراهيمَ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُما دَخَلَ القاسِمُ مَعَ الباقِي مَكانَهُ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُما دَخَلَ إِسْمَاعِيلُ مَعَ الباقِي مِنْهُما مَكانَهُ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُما دَخَلَ العَبَّاسُ مَعَ الباقِي مِنْهُما، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُما فَالأَكْبَرُ مِنْ وُلْدِي يَقُومُ مَقامَهُ، فَإِنْ لَمْ يَبْقَ من وُلْدِي إِلاّ واحِدٌ فَهُوَالَّذِي يَقُومُ بِهِ، قالَ: وَقالَ أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنَّ أَباهُ قَدَّمَ إِسْمَاعِيلَ فِي صَدَقَتِهِ عَلَى العَبَّاسِ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ.
IsnādMon père — que Dieu l’agrée — nous a rapporté : Aḥmad b. Idrīs nous a rapporté, d’après Muḥammad b. Abī al-Ṣuhbān, d’après Ṣafwān b. Yaḥyā, d’après ʿAbd al-Raḥmān b. al-Ḥajjāj, qui dit : Abū al-Ḥasan (sur lui la paix) m’a envoyé le testament d’Amīr al-Muʾminīn (sur lui la paix), et il m’a envoyé l’acte de waqf (fondation pieuse) de son père avec Abū Ismāʿīl Muṣādif, et il mentionna les waqfs de Jaʿfar b. Muḥammad (sur eux deux la paix) et son propre waqf :
Au nom de Dieu, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux. Voici ce que Mūsā b. Jaʿfar (sur lui la paix) a constitué en waqf (fondation pieuse). Il a consacré en waqf sa terre située en tel et tel lieu, avec ses limites — que sont telles et telles — en totalité, ses palmeraies, son sol, ses terrains blancs, ses points d'eau, ses abords, ses droits, son droit d'irrigation et tout droit qui lui appartient, qu'il s'agisse de terrains hauts, apparents, bas, de chemins, de cours, de canaux d'écoulement, de terres cultivées ou incultes. Il a consacré en waqf la totalité de son droit sur ces biens à ses enfants issus de ses reins, hommes et femmes, afin d'en partager entre eux les revenus. Et ce que Dieu Très-Haut produira comme revenu de cette terre, après ce qui suffit à son entretien et à ses commodités, et après trente régimes de dattes distribués aux pauvres des habitants du village, sera partagé entre les enfants de Mūsā b. Jaʿfar : au garçon une part équivalant à celle de deux filles. Si une femme parmi les enfants de Mūsā b. Jaʿfar se marie, elle n'a aucun droit sur ce waqf jusqu'à ce qu'elle revienne à lui sans époux ; si elle revient, elle aura une part égale à celle de celle qui ne s'est jamais mariée parmi les filles de Mūsā. Celui des enfants de Mūsā qui décède en laissant des enfants, ses enfants prennent la part de leur père : au garçon une part équivalant à celle de deux filles, selon la condition que Mūsā a fixée entre ses enfants issus de ses reins. Celui des enfants de Mūsā qui décède sans laisser d'enfant, sa part revient aux bénéficiaires du waqf. Les enfants de mes filles n'ont aucun droit dans ce waqf, à moins que leurs pères ne soient de ma descendance. Personne n'a de droit dans mon waqf avec mes enfants, les enfants de mes enfants et leurs descendants, tant qu'il en reste un seul. S'ils s'éteignent et qu'il n'en reste aucun, alors mon waqf revient aux enfants de mon père du côté de ma mère, tant qu'il en reste un seul, selon les conditions que j'ai établies entre mes enfants et ma descendance. Si les enfants de mon père du côté de ma mère s'éteignent, alors mon waqf revient aux enfants de mon père et à leurs descendants, tant qu'il en reste un seul. S'il n'en reste aucun, alors mon waqf revient aux plus proches parents, chacun selon son degré de proximité, jusqu'à ce que Dieu Très-Haut hérite de la terre — et Il est le Meilleur des héritiers. Mūsā b. Jaʿfar a constitué ce waqf en pleine santé, comme un waqf perpétuel, définitif et irrévocable, sans possibilité de retour ni de reprise, en quête de la Face de Dieu Très-Haut et de la Demeure dernière. Il n'est pas licite à un croyant qui croit en Dieu et au Jour dernier de le vendre, de l'acheter, de le donner, de le céder ou d'en modifier quoi que ce soit de ce que j'ai établi, jusqu'à ce que Dieu hérite de la terre et de ceux qui s'y trouvent. Et il a confié ce waqf à ʿAlī et à Ibrāhīm ; si l'un des deux vient à disparaître, al-Qāsim entre à sa place avec le survivant ; si l'un des deux disparaît, Ismāʿīl entre à sa place avec le survivant d'entre eux ; si l'un des deux disparaît, al-ʿAbbās entre à sa place avec le survivant d'entre eux ; si l'un des deux disparaît, alors l'aîné de mes enfants prend sa place ; s'il ne reste de mes enfants qu'un seul, c'est lui qui en a la charge. Il dit : Abū al-Ḥasan (sur lui la paix) a dit : « Son père a fait passer Ismāʿīl avant al-ʿAbbās dans son waqf, alors qu'il est plus jeune que lui. »
3 - حَدَّثَنا المُظَفَّرُ بْنِ جَعْفَرٍ العَلَوِيُّ السَمَرْقَنْدِيُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ العَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبيهِ قالَ: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنِ السَّخْتِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ القاسِمِ العُرَيْضِيِّ الحُسَيْنِيِّ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الحَجَّاجِ، عَنْ إِسْحاقَ؛ وَعَلِيٍّ ابْنِي أَبي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ: أَنَّهُما دَخَلا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَسْلَم بِمَكَّةِ فِي السِّنَةِ الَّتِي اُخِذَ فِيها مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَمَعَهُما كِتابُ أَبي الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ بِخَطِّهِ فِيهِ حَوائِجُ قَدْ أَمَرَ بها فَقالا انّهُ أمرَ بِهذِهِ الحَوائِجِ مِن هذا الوَجْهِ، فَإِنْ كانَ مِنْ أَمْرِهِ شَيءٌ فَادْفَعْهُ إِلى ابْنِهِ عَلِيِ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِنَّهُ خَلِيفَتُهُ وَالقَيِّمُ بِأَمْرِهِ، وَكانَ هذَا بَعْدَ النَّفْرِ بِيَوْمٍ بَعْدَ ما اُخِذَ أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ بِنَحْوٍ مِنْ خَمْسِينَ يَوْماً، وَأَشْهَدَ إِسْحاقُ وَعَلِيٌّ ابْنا أَبي عَبْدِاللَّه عَلَيْهِ السَّلامُ وَالحُسَيْنَ بْنِ أحْمَدَ المِنْقَرِيَّ وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عُمَرَ، وَحَسَّان بْنِ مُعاوِيَةَ والحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ صاحِبَ الخَتْمِ عَلَى شَهادَتِهِما أَنَّ أَبَا الحَسَنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسَىعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَصِيُّ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَخَلِيفَتِهِ، فَشَهَدَ اثْنانِ بِهذِهِ الشَّهادَةِ، وَاثْنانِ قالا خَلِيفَتُهُ وَوَكِيلُهُ، فَقُبِلَتْ شَهادَتُهُمْ عِنْدَ حَفْصِ بْنِ غِياث القاضِي.
IsnādD'après al-Muẓaffar ibn Jaʿfar al-ʿAlawī al-Samarqandī — que Dieu l'agrée — qui dit : D'après Jaʿfar ibn Muḥammad ibn Masʿūd al-ʿAyyāshī, d'après son père, qui dit : D'après Yūsuf ibn al-Sakht, d'après ʿAlī ibn al-Qāsim al-ʿUrayḍī al-Ḥusaynī, d'après Ṣafwān ibn Yaḥyā, d'après ʿAbd al-Raḥmān ibn al-Ḥajjāj, d'après Isḥāq et ʿAlī, les deux fils d'Abū ʿAbd Allāh Jaʿfar ibn Muḥammad — sur eux deux la paix — qu'ils entrèrent chez ʿAbd al-Raḥmān ibn Aslam à La Mecque l'année où Mūsā ibn Jaʿfar — sur eux deux la paix — fut arrêté, ayant avec eux une lettre d'Abū al-Ḥasan — sur lui la paix — écrite de sa main contenant des besoins qu'il avait ordonnés. Ils dirent : « Il a ordonné ces besoins de cette façon. S'il arrive quoi que ce soit de son ordre, remets-les à son fils ʿAlī — sur lui la paix — car il est son successeur (khalīfa) et le gérant de son affaire. » Cela eut lieu un jour après le déferlement (al-nafr), environ cinquante jours après l'arrestation d'Abū al-Ḥasan — sur lui la paix. Isḥāq et ʿAlī, les deux fils d'Abū ʿAbd Allāh — sur lui la paix —, al-Ḥusayn ibn Aḥmad al-Minqarī, Ismāʿīl ibn ʿUmar, Ḥassān ibn Muʿāwiya et al-Ḥusayn ibn Muḥammad ṣāḥib al-khatm (le gardien du sceau) firent témoigner sur leur attestation qu'Abū al-Ḥasan ʿAlī ibn Mūsā — sur eux deux la paix — est l'exécuteur testamentaire (waṣī) de son père — sur lui la paix — et son successeur (khalīfa). Deux témoignèrent de cette attestation, et deux dirent : « Son successeur et son agent (wakīl). » Leur témoignage fut accepté auprès du juge Ḥafṣ ibn Ghiyāth.
Ils entrèrent chez ʿAbd al-Raḥmān ibn Aslam à La Mecque l'année où Mūsā ibn Jaʿfar — sur eux deux la paix — fut arrêté, ayant avec eux une lettre d'Abū al-Ḥasan — sur lui la paix — écrite de sa main contenant des besoins qu'il avait ordonnés. Ils dirent : « Il a ordonné ces besoins de cette façon. S'il arrive quoi que ce soit de son ordre, remets-les à son fils ʿAlī — sur lui la paix — car il est son successeur (khalīfa) et le gérant de son affaire. » Cela eut lieu un jour après le déferlement (al-nafr), environ cinquante jours après l'arrestation d'Abū al-Ḥasan — sur lui la paix. Isḥāq et ʿAlī, les deux fils d'Abū ʿAbd Allāh — sur lui la paix —, al-Ḥusayn ibn Aḥmad al-Minqarī, Ismāʿīl ibn ʿUmar, Ḥassān ibn Muʿāwiya et al-Ḥusayn ibn Muḥammad ṣāḥib al-khatm (le gardien du sceau) firent témoigner sur leur attestation qu'Abū al-Ḥasan ʿAlī ibn Mūsā — sur eux deux la paix — est l'exécuteur testamentaire (waṣī) de son père — sur lui la paix — et son successeur (khalīfa). Deux témoignèrent de cette attestation, et deux dirent : « Son successeur et son agent (wakīl). » Leur témoignage fut accepté auprès du juge Ḥafṣ ibn Ghiyāth.
Il a dit : Je demandai à Ibrāhīm ibn Abī al-Ḥasan Mūsā ibn Jaʿfar (sur eux deux la paix) : « Que dis-tu au sujet de ton père ? » Il répondit : « Il est vivant. » Je demandai : « Et que dis-tu au sujet de ton frère Abū al-Ḥasan (sur lui la paix) ? » Il répondit : « C'est une personne digne de confiance et véridique. » Je dis : « Or il affirme que ton père a quitté ce monde. » Il dit : « Il sait mieux ce qu'il dit. » Je répétai la question, et il me répéta la même réponse. Je demandai : « Ton père a-t-il fait une recommandation (waṣiyya) ? » Il dit : « Oui. » Je demandai : « À qui a-t-il recommandé ? » Il dit : « À cinq d'entre nous, et il a désigné ʿAlī comme notre chef. »