Chapitre
1 - حَدَّثَنا عَبْد الواحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍالنِيْسابُوري العَطَّار رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بِنِيْسابُورَ فِي شَعْبانَ سِنَةِ اِثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِمائَةٍ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ النِيْسابُوري، عَن الفَضْلِ بْنِ شاذان قالَ سَأَلَ الْمَأْمُونُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ مَحْضَ الإِسْلامِ عَلَى الإِيجَازِ وَالاخْتِصَارِ فَكَتَبَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ مَحْضَ الإِسْلامِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً قَدِيراً قَدِيماً بَاقِياً عَالِماً لا يَجْهَلُ قَادِراً لا يَعْجِزُ غَنِيّاً لا يَحْتَاجُ عَدْلاً لا يَجُورُ وَأَنَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لا شِبْهَ لَهُ وَلا ضِدَّ لَهُ وَلا كُفْوَلَهُ وَأَنَّهُ الْمَقْصُودُ بِالْعِبَادَةِ وَالدُّعَاءِ وَالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَمِينُهُ وَصَفِيُّهُ وَصَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَأَفْضَلُ الْعَالَمِينَ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَلا تَبْدِيلَ لِمِلَّتِهِ وَلا تَغْيِيرَ لِشَرِيعَتِهِ وَأَنَّ جَمِيعَ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَالتَّصْدِيقُ بِهِ وَبِجَمِيعِ مَنْ مَضَى قَبْلَهُ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَحُجَجِهِ وَالتَّصْدِيقُ بِكِتَابِهِ الصَّادِقِ الْعَزِيزِ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ وَأَنَّهُ الْمُهَيْمِنُ عَلَى الْكُتُبِ كُلِّهَا وَأَنَّهُ حَقٌّ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ نُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ وَخَاصِّهِ وَعَامِّهِ وَوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ وَنَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ وَقِصَصِهِ وَأَخْبَارِهِ لا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنَ الَْمخْلُوقِينَ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهِ.وَأَنَّ الدَّلِيلَ بَعْدَهُ وَالْحُجَّةَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْقَائِمَ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَالنَّاطِقَ عَنِ الْقُرْآنِ وَالْعَالِمَ بِأَحْكَامِهِ أَخُوهُ وَخَلِيفَتُهُ وَوَصِيُّهُ وَوَلِيُّهُ الَّذِي كَانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدُ الْغُرِّ الُْمحَجَّلِينَ وَأَفْضَلُ الْوَصِيِّينَ وَوَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَبَعْدَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بَاقِرُ عِلْمِ الأَوَّلِينَ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ وَارِثُ عِلْمِ الْوَصِيِّينَ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ وَلَدُهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَشْهَدُ لَهُمْ بِالْوَصِيَّةِ وَالإِمَامَةِ وَأَنَّ الأَرْضَ لا تَخْلُو مِنْ حُجَّةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ كُلَّ عَصْرٍ وَأَوَانٍ وَأَنَّهُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَأَئِمَّةُ الْهُدَى وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَأَنَّ كُلَّ مَنْ خَالَفَهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ تَارِكٌ لِلْحَقِّ وَالْهُدَى وَأَنَّهُمُ الْمُعَبِّرُونَ عَنِ الْقُرْآنِ وَالنَّاطِقُونَ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِالْبَيَانِ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْهُمْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَأَنَّ مِنْ دِينِهِمُ الْوَرَعَ وَالْعِفَّةَ وَالصِّدْقَ وَالصَّلاحَ وَالاسْتِقَامَةَ وَالاجْتِهَادَ وَأَدَاءَ الأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ وَطُولَ السُّجُودِ وَصِيَامَ النَّهَارِ وَقِيَامَ اللَّيْلِ وَاجْتِنَابَ الَْمحَارِمِ وَانْتِظَارَ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَحُسْنَ الْعَزَاءِ وَكَرَمَ الصُّحْبَةِ ثُمَّ الْوُضُوءُ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ غَسْلُ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَالرِّجْلَيْنِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَلا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِلا غَائِطٌ أَوْ بَوْلٌ أَوْ رِيحٌ أَوْ نَوْمٌ أَوْ جَنَابَةٌ.وَإِنْ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتَرَكَ فَرِيضَتَهُ وَكِتَابَهُ وَغُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ وَغُسْلُ الْعِيدَيْنِ وَغُسْلُ دُخُولِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَغُسْلُ الزِّيَارَةِ وَغُسْلُ الإِحْرَامِ وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيْلَةِ سَبْعَةَ عَشَرَ وَلَيْلَةِ تِسْعَةَ عَشَرَ وَلَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةِ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَذِهِ الأَغْسَالُ سُنَّةٌ وَغُسْلُ الْجَنَابَةِ فَرِيضَةٌ وَغُسْلُ الْحَيْضِ مِثْلُهُ وَالصَّلاةُ الْفَرِيضَةُ الظُّهْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَالْعَصْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَالْمَغْرِبُ ثَلاثُ رَكَعَاتٍ وَالْعِشَاءُ الآْخِرَةُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَالْغَدَاةُ رَكْعَتَانِ هَذِهِ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَالسُّنَّةُ أَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ رَكْعَةً ثَمَانُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ فَرِيضَةِ الظُّهْرِ وَثَمَانُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ وَأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَانِ مِنْ جُلُوسٍ بَعْدَ الْعَتَمَةِ تُعَدَّانِ بِرَكْعَةٍ وَثَمَانُ رَكَعَاتٍ فِي السَّحَرِ وَالشَّفْعُ وَالْوَتْرُ ثَلاثُ رَكَعَاتٍ تُسَلِّمُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ وَالصَّلاةُ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ وَفَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَرْدِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ وَلا صَلاةَ خَلْفَ الْفَاجِرِ وَلا يُقْتَدَى إِلا بِأَهْلِ الْوَلايَةِ وَلا تُصَلَّى فِي جُلُودِ السِّبَاعِ وَلا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ فِي التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ لانَّ تَحْلِيلَ الصَّلاةِ التَّسْلِيمُ فَإِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ سَلَّمْتَ وَالتَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ وَمَا زَادَ وَإِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ وَمَنْ لَمْ يُفْطِرْ لَمْ يُجْزِ عَنْهُ صَوْمُهُ فِي السَّفَرِ وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ لانَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ صَوْمٌ فِي السَّفَرِ وَالْقُنُوتُ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ فِي الْغَدَاةِ وَالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الآْخِرَةِ.وَالصَّلاةُ عَلَى الْمَيِّتِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ فَمَنْ نَقَصَ فَقَدْ خَالَفَ وَالْمَيِّتُ يُسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْه وَيُرْفَقُ بِهِ إِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ وَالإِجْهَارُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ سُنَّةٌ وَالزَّكَاةُ الْفَرِيضَةُ فِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَلا يَجِبُ فِيَما دُونَ ذَلِكَ شَيْءٌ وَلا تَجِبُ الزَّكَاةُ عَلَى الْمَالِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَلا يَجُوزُ أَنْ يُعْطَى الزَّكَاةُ غَيْرَ أَهْلِ الْوَلايَةِ الْمَعْرُوفِينَ وَالْعُشْرُ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالَّتمْرِ وَالزَّبِيبِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعاً وَالصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَزَكَاةُ الْفِطْرِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالَّتمْرِ وَالزَّبِيبِ صَاعٌ وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَلا يَجُوزُ دَفْعُهَا إِلا عَلَى أَهْلِ الْوَلايَةِ وَأَكْثَرُ الْحَيْضِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَأَقَلُّهُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَالْمُسْتَحَاضَةُ تَحْتَشِي وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي وَالْحَائِضُ تَتْرُكُ الصَّلاةَ وَلا تَقْضِي وَتَتْرُكُ الصَّوْمَ وَتَقْضِي وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَرِيضَةٌ يُصَامُ لِلرُّؤْيَةِ وَيُفْطَرُ لِلرُّؤْيَةِ وَلا يَجُوزُ أَنْ يُصَلَّى تطوع [التَّطَوُّعَ] فِي الْجَمَاعَةِ لانَّ ذَلِكَ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ وَكُلُّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرِ سُنَّةٌ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمُ أَرْبِعَاءَ بَيْنَ خَمِيسَيْنِ وَصَوْمُ شَعْبَانَ حَسَنٌ لِمَنْ صَامَهُ وَإِنْ قَضَيْتَ فَوَائِتَ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقاً أَجْزَأَ. وَحِجُّ الْبَيْتِ فَرِيضَةٌ عَلَى مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، وَالسَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ مَعَ الصِّحَّةِ، وَلا يَجُوزُ الْحَجُّإِلاّ تَمَتَّعاً وَلا يَجُوزُ الْقِرَانُ وَالإِفْرَادُ الَّذِي يَسْتَعْمِلُهُ الْعَامَّةُ إِلاّ لأهْلِ مَكَّةَ وَحَاضِرِيهَا وَلا يَجُوزُ الإِحْرَامُ دُونَ الْمِيقَاتِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وَلا يَجُوزُ أَنْ يُضَحَّى بِالْخَصِيِّ لانَّهُ نَاقِصٌ وَيَجُوزُ الْوَجِيءُ وَالْجِهَادُ وَاجِبٌ مَعَ الإِمَامِ الْعَادِلِ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَلا يَجُوزُ قَتْلُ أَحَدٍ مِنَ الْكُفَّارِ وَالنُّصَّابِ فِي دَارِ التَّقِيَّةِ إِلا قَاتِلٍ أَوْ سَاعٍ فِي فَسَادٍ وَذَلِكَ إِذَا لَمْ تَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ وَالتَّقِيَّةُ فِي دَارِ التَّقِيَّةِ وَاجِبَةٌ وَلا حِنْثَ عَلَى مَنْ حَلَفَ تَقِيَّةً يَدْفَعُ بِهَا ظُلْماً عَنْ نَفْسِهِ وَالطَّلاقُ لِلسُّنَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلا يَكُونُ طَلاقٌ لِغَيْرِ السُّنَّةِ وَكُلُّ طَلاقٍ يُخَالِفُ الْكِتَابَ فَلَيْسَ بِطَلاقٍ كَمَا أَنَّ كُلَّ نِكَاحٍ يُخَالِفُ الْكِتَابَ فَلَيْسَ بِنِكَاحٍ وَلا يَجُوزُ الْجَمْعُ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ وَإِذَا طُلِّقَتِ الْمَرْأَةُ لِلْعِدَّةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَحِلَّ لِزَوْجِهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ اتَّقُوا تَزْوِيجَ الْمُطَلَّقَاتِ ثَلاثاً فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُنَّ ذَوَاتُ أَزْوَاجٍ وَالصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَعِنْدَ الْعُطَاسِ وَالذَّبَائِحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَحُبُّ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاجِبٌ وَكَذَلِكَ بُغْضُ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَالْبَرَاءَةُ مِنْهُمْ وَمِنْ أَئِمَّتِهِمْ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَاجِبٌ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ وَلا طَاعَةَ لَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَلا لِغَيْرِهِمَا فَإِنَّهُ لا طَاعَةَ لَِمخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.وَذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَأَوْبَرَ وَتَحْلِيلُ الْمُتْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَسَنَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّلامُ مُتْعَةُ النِّسَاءِ وَمُتْعَةُ الْحَجِّ وَالْفَرَائِضُ عَلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَلا عَوْلَ فِيهَا وَلا يَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ وَالْوَالِدَيْنِ أَحَدٌ إِلا الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ وَذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لا سَهْمَ لَهُ وَلَيْسَتِ الْعَصَبَةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْعَقِيقَةُ عَنِ الْمَوْلُودِ الذَّكَرِ وَالأُنْثَى وَاجِبَةٌ وَكَذَلِكَ تَسْمِيَتُهُ وَحَلْقُ رَأْسِهِ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ الشَّعْرِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً وَالْخِتَانُ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ لِلرِّجَالِ وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لا يُكَلِّفُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا وَإِنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لا خَلْقَ تَكْوِينٍ وَاللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَلا يَقُولُ بِالْجَبْرِ وَالتَّفْوِيضِ وَلا يَأْخُذ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْبَرِيءَ بِالسَّقِيمِ وَلا يُعَذِّبُ اللَّهُ تَعَالَى الأَطْفَالَ بِذُنُوبِ الآْبَاءِ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلا ما سَعى وَلِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعْفُوَوَيَتَفَضَّلَ وَلا يَجُورَ وَلا يَظْلِمَ لانَّهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ وَلا يَفْرِضُ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَةَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُضِلُّهُمْ وَيُغْوِيهِمْ وَلا يَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ وَلا يَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَبِعِبَادَتِهِ وَيَعْبُدُ الشَّيْطَانَ دُونَهُ وَإِنَّ الإِسْلامَ غَيْرُ الإِيمَانِ وَكُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٌ وَلَيْسَ كُلُّ مُسْلِمٍ مُؤْمِناً وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَأَصْحَابُ الْحُدُودِ مُسْلِمُونَ لا مُؤْمِنُونَ وَلا كَافِرُونَ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لا يُدْخِلُ النَّارَ مُؤْمِناً وَقَدْ وَعَدَهُ الْجَنَّةَ وَلا يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ كَافِــراًوَقَدْ أَوْعَدَهُ النَّارَ وَالْخُلُودَ فِيهَا وَلا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمُذْنِبُو أَهْلِ التَّوْحِيدِ يُدْخَلُونَ فِي النَّارِ وَيُخْرَجُونَ مِنْهَا وَالشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ وَإِنَّ الدَّارَ الْيَوْمَ دَارُ تَقِيَّةٍ وَهِيَ دَارُ الإِسْلامِ لا دَارُ كُفْرٍ وَلا دَارُ إِيمَانٍ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ إِذَا أَمْكَنَ وَلَمْ يَكُنْ خِيفَةٌ عَلَى النَّفْسِ وَالإِيمَانُ هُوَ أَدَاءُ الأَمَانَةِ وَاجْتِنَابُ جَمِيعِ الْكَبَائِرِ وَهُوَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ وَالتَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَاجِبٌ فِي الْفِطْرِ فِي دُبُرِ خَمْسِ صَلَوَاتٍ وَيُبْدَأُ بِهِ فِي دُبُرِ صَلاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَفِي الأَضْحَى فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ يُبْدَأُ بِهِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ وَبِمِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلاةً وَالنُّفَسَاءُ لا تَقْعُدُ عَنِ الصَّلاةِ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً فَإِنْ طَهُرَتْ قَبْلَ ذَلِكَ صَلَّتْ وَإِنْ لَمْ تَطْهُرْ حَتَّى تَجَاوَزَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ وَعَمِلَتْ مَا تَعْمَلُ الْمُسْتَحَاضَةُ وَتُؤْمِنُ بِعَذَابِ الْقَبْرِ وَمُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْمِيزَانِ وَالصِّرَاطِ وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِهِمْ وَسَنُّوا ظُلْمَهُمْ وَغَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالْبَرَاءَةُ مِنَ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ الَّذِينَ هَتَكُوا حِجَـابَ رَسُـولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِـهِ وَنَكَثُوا بَيْعَةَ إِمَـامِهِمْ وَأَخْرَجُوا الْمَرْأَةَ وَحَارَبُواأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَتَلُوا الشِّيعَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَاجِبَةٌ وَالْبَرَاءَةُ مِمَّنْ نَفَى الأَخْيَارَ وَشَرَّدَهُمْ وَآوَى الطُّرَدَاءَ اللُّعَنَاءَ وَجَعَلَ الأَمْوَالَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ وَاسْتَعْمَلَ السُّفَهَاءَ مِثْلَ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَعِينَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالْبَرَاءَةُ مِنْ أَشْيَاعِهِمُ الَّذِينَ حَارَبُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَتَلُوا الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَأَهْلَ الْفَضْلِ وَالصَّلاحِ مِنَ السَّابِقِينَ وَالْبَرَاءَةُ مِنْ أَهْلِ الاسْتِئْثَارِ وَمِنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَأَهْلِ وَلايَتِهِ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ بِوَلايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلِقائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ كَفَرُوا بِأَنْ لَقُوا اللَّهَ بِغَيْرِ إِمَامَتِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً فَهُمْ كِلابُ أَهْلِ النَّارِ وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الأَنْصَابِ وَالأَزْلامِ أَئِمَّةِ الضَّلالِ وَقَادَةِ الْجَوْرِ كُلِّهِمْ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَالْبَرَاءَةُ مِنْ أَشْبَاهِ عَاقِرِي النَّاقَةِ أَشْقِيَاءِ الأَوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ وَمِمَّنْ يَتَوَلاهُمْ وَالْوَلايَةُ لامِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالَّذِينَ مَضَوْا عَلَى مِنْهَاجِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ يُغَيِّرُوا وَلَمْ يُبَدِّلُوا مِثْلِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الَْيمَانِ وَأَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَعِبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ وَأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ وَأَمْثَالِهِمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَالْوَلايَةُ لاتْبَاعِهِمْ وَأَشْيَاعِهِمْ وَالْمُهْتَدِينَ بِهُدَاهُمْ السَّالِكِينَ مِنْهَاجَهُمْ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَتُهُ وَتَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَلِيلِهَا وَكَثِيرِهَا وَتَحْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ وَالْمُضْطَرُّ لا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لانَّهَا تَقْتُلُهُ وَتَحْرِيمُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وَتَحْرِيمُ الطِّحَالِ فَإِنَّهُ دَمٌ وَتَحْرِيمُ الْجِرِّيِّ وَالسَّمَكِ الطَّافِي وَالْمَارْمَاهِي وَالزِّمِّيرِ وَكُلِّ سَمَكٍ لا يَكُونُ لَهُ فَلْسٌ وَاجْتِنَابُ الْكَبَائِرِ وَهِيَ قَتْــلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُعَزَّ وَجَلَّ وَالزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً وَأَكْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَأَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَالسُّحْتُ وَالْمَيْسِرُ وَهُوَ الْقِمَارُ وَالْبَخْسُ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ وَقَذْفُ الُْمحْصَنَاتِ وَاللِّوَاطُ وَشَهَادَةُ الزُّورِ وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَمَعُونَةُ الظَّالِمِينَ وَالرُّكُونُ إِلَيْهِمْ وَالَْيمِينُ الْغَمُوسُ وَحَبْسُ الْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ عُسْرٍ وَالْكَذِبُ وَالْكِبْرُ وَالإِسْرَافُ وَالتَّبْذِيرُ وَالْخِيَانَةُ وَالاسْتِخْفَافُ بِالْحَجِّ وَالُْمحَارَبَةُ لاوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالاشْتِغَالُ بِالْمَلاهِي وَالإِصْرَارُ عَلَى الذُّنُوبِ.وَحَدَّثَنِي بِذَلِكَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ قَنْبَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِيهِ، عَن الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ أَنَّهُ كَتَبَ ذَلِكَ إِلَى الْمَأْمُونِ وَذَكَرَ فِيهِ الْفِطْرَةَ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ وَصاع [صَاعاً] مِنَ الشَّعِيرِ وَالَّتمْرِ وَالزَّبِيبِ وَذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الْوُضُوءَ مَرَّةً مَرَّةً فَرِيضَةٌ وَاثْنَتَانِ إِسْبَاغٌ وَذَكَرَ فِيهِ أَنَّ ذُنُوبَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِ السَّلامُ صِغَارُهُمْ مَوْهُوبَةٌ وَذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالَّتمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ.وَحَدِيث عَبْد الواحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عِنْدِي أصح.وحَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو مُحَمَّد جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْم بْنِ شاذان رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، عَن عَمِّهِ أَبي عَبْدِ اللَّه مُحَمَّدِ بْنِ شاذان، عَن الفَضْلِ بْنِ شاذان، عَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ مثل حَدِيث عَبْد الواحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ.ومن اخباره عَلَيْهِ السَّلامُ
IsnādNous a rapporté ʿAbd al-Wāḥid ibn Muḥammad ibn ʿAbdūs al-Nīsābūrī al-ʿAṭṭār (que Dieu l'agrée) à Nīshāpūr, au mois de Shaʿbān de l'an 352. Il a dit : nous a rapporté ʿAlī ibn Muḥammad ibn Qutayba al-Nīsābūrī, d'après al-Faḍl ibn Shādhān, qui a dit : al-Ma'mūn demanda à ʿAlī ibn Mūsā al-Riḍā (paix sur lui) de lui écrire l'essence de l'islam avec concision et brièveté. Il (paix sur lui) écrivit alors :
L'essence de l'islam est l'attestation qu'il n'est de dieu que Dieu, l'Unique, sans associé ; Dieu unique, un, éternel, subsistant par Lui-même, Audient, Voyant, Puissant, Éternel, Permanent, Savant qui n'ignore rien, Puissant qui n'est jamais incapable, Riche qui ne manque de rien, Juste qui n'opprime pas ; qu'Il est le Créateur de toute chose, et que rien n'est semblable à Lui ; rien n'est équivalent à Lui, nul opposé à Lui, nul égal à Lui ; et qu'Il est le Seul visé par l'adoration, l'invocation, l'espoir et la crainte ; et que Muḥammad (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) est Son serviteur, Son messager, Son confident, Son élu, Sa créature de choix, le maître des envoyés, le sceau des prophètes, le meilleur des mondes ; nul prophète après lui, nulle altération de sa religion, nul changement de sa Loi ; et que tout ce qu'a apporté Muḥammad fils de ʿAbd Allāh est la Vérité manifeste ; la croyance en lui et en tous ceux qui l'ont précédé parmi les messagers, les prophètes et les preuves (ḥujaj) de Dieu ; et la croyance enson Livre véridique et puissant que le faux n'approche ni par devant ni par derrière, révélation du Sage et Digne de louanges ; qu'il est le dominateur (al-muhaymin) de tous les Livres ; qu'il est la vérité, de son ouverture à sa clôture ; nous croyons en ses versets clairs et ambigus, particuliers et généraux, ses promesses et ses menaces, ses abrogeants et abrogés, ses récits et ses informations ; aucune des créatures ne peut en produire de semblable. Et que le guide après lui, la preuve (ḥujja) sur les croyants, le gestionnaire de la communauté musulmane, l'interprète du Coran et le connaisseur de ses lois est son frère, son successeur (khalīfa), son légataire (waṣī) et son allié (walī), qui est à lui ce qu'Aaron fut à Moïse : ʿAlī ibn Abī Ṭālib (paix sur lui), le Prince des croyants, l'Imam des pieux, le guide des hommes au visage radieux, le meilleur des légataires et l'héritier de la science des prophètes et des messagers. Après lui, al-Ḥasan et al-Ḥusayn, seigneurs des jeunes gens du Paradis ; puis ʿAlī ibn al-Ḥusayn, l'ornement des dévots (Zayn al-ʿĀbidīn) ; puis Muḥammad ibn ʿAlī, fendeur de la science des anciens (Bāqir al-ʿUlūm) ; puis Jaʿfar ibn Muḥammad, le véridique (al-Ṣādiq), héritier de la science des légataires ; puis Mūsā ibn Jaʿfar, le maître de soi (al-Kāẓim) ; puis ʿAlī ibn Mūsā al-Riḍā ; puis Muḥammad ibn ʿAlī ; puis ʿAlī ibn Muḥammad ; puis al-Ḥasan ibn ʿAlī ; puis la Preuve (al-Ḥujja), le Résurrecteur attendu (al-Qā'im al-Muntaẓar), son fils – que les prières de Dieu soient sur eux tous. Je témoigne qu'ils ont la légation (waṣiyya) et l'imamat ; que la terre n'est jamais dépourvue d'une Preuve de Dieu (ḥujjat Allāh) sur Ses créatures à chaque époque et en tout temps ; qu'ils sont l'anse la plus solide (al-ʿurwa al-wuthqā), les imams de la guidée, la Preuve sur les gens du monde jusqu'à ce que Dieu hérite de la terre et de ceux qui s'y trouvent ; que quiconque s'oppose à eux est égaré et égarant, abandonnant la vérité et la guidée ; qu'ils sont les interprètes du Coran et les porte-parole du Messager (que Dieu prie sur lui et sa Famille) avec clarté ; que quiconque meurt sans les connaître meurt d'une mort de l'ère pré-islamique (jāhiliyya). Et que leur religion comprend la piété, la chasteté, la véracité, la droiture, la rectitude, l'effort, la restitution du dépôt au vertueux comme au pervers, la prolongation de la prosternation, le jeûne diurne, la prière nocturne, l'évitement des interdits, l'attente du soulagement (intiẓār al-faraj) avec patience, la belle consolation et la générosité en société. Puis les ablutions (wuḍū') comme Dieu Puissant et Grand l'ordonne dans Son Livre : le lavage du visage et des mains jusqu'aux coudes, l'essuyage de la tête et des pieds, une fois ; rien ne rompt les ablutions sinon la défécation, l'urine, le pet, le sommeil ou l'impureté majeure (janāba). Et quiconque essuie sur les chaussons (al-khuffayn) a contredit Dieu Très-Haut et Son messager (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et a abandonné Son obligation et Son Livre. Le bain du vendredi est une sunna ; le bain des deux fêtes, le bain de l'entrée à La Mecque et à Médine, le bain de la visite (ziyāra), le bain de la sacralisation (iḥrām), celui de la première nuit de Ramadan, des nuits du 17, 19, 21 et 23 de Ramadan : ces bains sont sunna ; le bain rituel après impureté majeure (ghusl al-janāba) est une obligation (farīḍa) ; le bain des menstrues est identique. La prière obligatoire comprend : le ẓuhr quatre cycles (rakʿa), le ʿaṣr quatre cycles, le maghrib trois cycles, la ʿishā' quatre cycles, et le fajr deux cycles : ce sont dix-sept cycles. La sunna est de trente-quatre cycles : huit cycles avant la prière obligatoire du ẓuhr, huit cycles avant le ʿaṣr, quatre cycles après le maghrib, deux cycles assis après la ʿishā' comptant pour un cycle, huit cycles à l'aube (sahaṛ), le shafʿ et le watr trois cycles (on salue après deux cycles), et les deux cycles du fajr. La prière au début de son temps ; la supériorité de la prière en congrégation sur la prière individuelle est de vingt-quatre degrés ; nulle prière derrière un pervers (fājir) ; on ne prend pour modèle que les gens de la walāya (autorité spirituelle) ; on ne prie pas dans [des vêtements en] peaux de bêtes féroces. Il n'est pas permis de dire dans le premier tashahhud : « La paix sur nous et sur les serviteurs vertueux de Dieu », car la conclusion de la prière est la salutation (taslīm) ; si tu dis cela, tu as déjà salué. Le raccourcissement (qaṣr) s'applique à huit parasanges et au-delà ; et si tu raccourcis, tu dois rompre le jeûne ; celui qui ne rompt pas le jeûne, son jeûne en voyage n'est pas valable et il doit le rattraper, car il n'est pas tenu de jeûner en voyage. Le qunūt (invocation pendant la prière) est une sunna obligatoire dans le fajr, le ẓuhr, le ʿaṣr, le maghrib et la ʿishā'. La prière sur le mort comporte cinq takbīr ; quiconque en diminue le nombre a contredit. Le mort doit être extrait par les pieds et traité avec douceur lorsqu'on le met dans sa tombe. La prononciation à voix haute de « Bismi Llāhi r-Raḥmāni r-Raḥīm » dans toutes les prières est une sunna. La zakāt obligatoire est : pour deux cents dirhams, cinq dirhams ; rien n'est dû pour ce qui est inférieur ; la zakāt n'est due sur un bien qu'après l'écoulement d'une année (ḥawl) ; il n'est pas permis de donner la zakāt à d'autres qu'aux gens connus de la walāya. Le dixième (ʿushr) sur le froment (ḥinṭa), l'orge (shaʿīr), les dattes (tamr) et le raisin sec (zabīb) s'applique lorsqu'ils atteignent cinq wasq ; le wasq est de soixante ṣāʿ, le ṣāʿ est de quatre mudd. La zakāt al-fiṭr (aumône de rupture du jeûne) est une obligation pour toute personne, petit ou grand, libre ou esclave, mâle ou femelle : un ṣāʿ de froment, d'orge, de dattes ou de raisin sec, soit quatre mudd ; il n'est pas permis de la remettre à d'autres qu'aux gens de la walāya. La durée maximale des menstrues est de dix jours, la minimale de trois jours. La femme en métrorragie (mustaḥāḍa) utilise un tampon, se lave et prie ; la femme menstruée (ḥā'iḍ) délaisse la prière sans la rattraper, et délaisse le jeûne en le rattrapant. Le jeûne du mois de Ramadan est une obligation ; on jeûne selon l'observation [de la lune] et on rompt selon l'observation ; il n'est pas permis de prier surérogatoirement (taṭawwuʿ) en congrégation, car c'est une innovation (bidʿa) ; toute innovation est un égarement (ḍalāla) et tout égarement est en Enfer. Le jeûne de trois jours chaque mois est une sunna : tous les dix jours, un mercredi entre deux jeudis. Le jeûne du mois de Shaʿbān est bon pour qui le jeûne. Si tu rattrapes les jours manqués de Ramadan de manière discontinue, cela suffit. Le pèlerinage (ḥajj) à la Maison est une obligation pour quiconque en a les moyens ; les moyens sont les provisions et la monture avec la santé. Le ḥajj n'est autorisé que sous la forme tamattuʿ ; le qirān et l'ifrād, que pratique le peuple, ne sont autorisés que pour les gens de La Mecque et ses habitants. Il n'est pas permis d'entrer en état de sacralisation (iḥrām) avant le lieu de rendez-vous (mīqāt). Dieu Puissant et Grand a dit : « Accomplissez pour Dieu le ḥajj et la ʿumra. » Il n'est pas permis d'immoler un animal châtré car il est déficient ; l'animal blessé aux testicules (wajī') est permis. Le combat (jihād) est obligatoire avec l'imam juste ; quiconque est tué en défendant ses biens est un martyr (shahīd). Il n'est pas permis de tuer quiconque parmi les mécréants (kuffār) et les nasibis (ennemis des Imams) dans le territoire de la dissimulation (dār al-taqiyya), sauf un meurtrier ou un semeur de corruption, et ce si tu ne crains pas pour toi-même et tes compagnons. La dissimulation (taqiyya) dans le territoire de la dissimulation est obligatoire ; il n'y a pas de parjure pour celui qui fait un serment par dissimulation pour repousser une injustice de lui-même. La répudiation (ṭalāq) selon la Sunna (li-l-sunna) est conforme à ce que Dieu Puissant et Grand a mentionné dans Son Livre et à la Sunna de Son messager (que Dieu prie sur lui et sa Famille). Il n'y a point de répudiation en dehors de la Sunna ; toute répudiation qui contredit le Livre n'est pas une répudiation, de même que tout mariage qui contredit le Livre n'est pas un mariage. Il n'est pas permis d'épouser plus de quatre femmes libres. Lorsqu'une femme est répudiée trois fois conformément à la période d'attente (ʿidda), elle n'est plus licite pour son époux jusqu'à ce qu'elle épouse un autre homme. Le Prince des croyants (paix sur lui) a dit : « Gardez-vous d'épouser des femmes répudiées trois fois en une seule fois, car ce sont des femmes ayant déjà un époux. » La prière sur le Prophète et sa Famille (paix sur lui) est obligatoire en toute circonstance, lors de l'éternuement, des sacrifices, et autres. L'amour des alliés de Dieu Puissant et Grand est obligatoire ; de même la haine des ennemis de Dieu et la désolidarisation (barā'a) d'eux et de leurs imams. La bonté envers les parents est obligatoire, même s'ils sont associateurs (mushrikān) ; nul obéissance à eux dans la désobéissance au Créateur, ni à quiconque d'autre, car il n'y a nulle obéissance à une créature dans la désobéissance au Créateur. L'abattage du fœtus est [tenu pour] l'abattage de sa mère lorsqu'il est couvert de poils. La permission (taḥlīl) des deux jouissances (mutʿatān) que Dieu Puissant et Grand a révélées dans Son Livre et que le messager de Dieu (paix sur lui et sa Famille) a instituées : la jouissance temporaire des femmes (mutʿat al-nisā') et la jouissance du ḥajj (mutʿat al-ḥajj). Les parts successorales (farā'iḍ) sont conformes à ce que Dieu Puissant et Grand a révélé dans Son Livre ; il n'y a pas d'augmentation (ʿawl) en elles. Nul ne peut hériter avec les enfants et les parents, sauf l'époux et l'épouse. Celui qui a une part est plus en droit que celui qui n'a pas de part. L'asabiyya (solidarité clanique) n'appartient pas à la religion de Dieu Puissant et Grand. Le sacrifice pour la naissance (ʿaqīqa) de l'enfant mâle et femelle est obligatoire, de même son nomination (tasmiya) et le rasage de sa tête au septième jour ; on donne en aumône le poids des cheveux en or ou en argent. La circoncision (khitān) est une sunna obligatoire pour les hommes et une marque d'honneur pour les femmes. Dieu Béni et Très-Haut n'impose à aucune âme plus que sa capacité. Les actions des serviteurs sont créées par Dieu d'une création de détermination (khalq taqdīr) et non d'une création de constitution (khalq takwīn) ; Dieu est le Créateur de toute chose. [L'imam] ne soutient ni la contrainte absolue (jabr) ni la délégation absolue (tafwīḍ). Dieu Puissant et Grand ne prend pas l'innocent pour le coupable. Dieu Très-Haut ne châtie pas les enfants pour les péchés des pères. « Nulle âme ne portera le fardeau d'une autre » ; « L'homme n'a que ce pour quoi il s'efforce ». Dieu Puissant et Grand a le pouvoir de pardonner et d'accorder Sa faveur ; Il n'opprime ni n'injuste, car Il est Très-Haut, au-dessus de cela. Dieu Très-Haut n'impose pas l'obéissance à celui dont Il sait qu'il les égarera et les fourvoiera ; Il ne choisit pas pour Sa mission ni n'élit parmi Ses serviteurs celui dont Il sait qu'il mécroit en Lui et en Son culte et qu'il adore le diable en dehors de Lui. L'islam est différent de la foi (īmān) : tout croyant (mu'min) est musulman, mais tout musulman n'est pas croyant. Le voleur n'est pas croyant au moment où il vole ; l'adultère n'est pas croyant au moment où il fornique. Les gens soumis aux peines légales (ḥudūd) sont musulmans, ni croyants ni mécréants. Dieu Puissant et Grand ne fera point entrer un croyant en Enfer, car Il lui a promis le Paradis ; et Il ne fera point sortir un mécréant de l'Enfer, car Il l'a menacé du Feu et de l'éternité en lui. « Il ne pardonne pas qu'on Lui associe quoi que ce soit, mais Il pardonne ce qui est en deçà à qui Il veut. » Les pécheurs de l'Unicité (tawḥīd) entreront en Enfer et en sortiront ; l'intercession (shafāʿa) est permise pour eux. Aujourd'hui, le territoire est un territoire de dissimulation (dār taqiyya) ; c'est le territoire de l'islam (dār islām), ni territoire de mécréance ni territoire de foi. L'ordonnance du bien et l'interdiction du mal sont deux obligations, lorsqu'elles sont possibles et qu'il n'y a pas de crainte pour la vie. La foi est l'acquittement des dépôts, l'évitement de tous les péchés majeurs (kabā'ir) ; elle est connaissance par le cœur, confession par la langue et action par les membres. Le takbīr (dire Allāhu Akbar) pendant les deux fêtes est obligatoire : pour la Fête de la rupture (al-Fiṭr), [il est dit] à la fin de cinq prières, en commençant par la prière du maghrib de la nuit de la fête ; pour la Fête du sacrifice (al-Aḍḥā), à la fin de dix prières, en commençant par la prière du ẓuhr le jour du sacrifice (yawm al-naḥr), et à Minā à la fin de quinze prières. La femme en couches (nufasā') ne s'abstient pas de la prière plus de dix-huit jours ; si elle devient pure avant, elle prie ; si elle n'est pas pure après dix-huit jours, elle se lave, prie et agit comme une femme en métrorragie (mustaḥāḍa). Il faut croire au châtiment de la tombe, à Munkar et Nakīr, à la Résurrection après la mort, à la Balance (mīzān) et au Sentier (ṣirāṭ). La désolidarisation (barā'a) envers ceux qui ont opprimé la Famille de Muḥammad (paix sur lui), ont voulu les expulser, ont institué leur oppression et ont changé la Sunna de leur prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille). La désolidarisation envers les violeurs de serment (al-nākithūn), les injustes (al-qāsiṭūn) et les déviants (al-māriqūn) qui ont déchiré le voile du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), violé le pacte de leur imam, expulsé la femme (Fāṭima) et combattu le Prince des croyants (paix sur lui). La miséricorde de Dieu est obligatoire sur les partisans (shīʿa). La désolidarisation envers celui qui a exilé les meilleurs (al-akhyār), les a dispersés, a accueilli les bannis maudits, a fait des biens une circulation entre les riches et a employé les insensés, comme Muʿāwiya et ʿAmr ibn al-ʿĀṣ, les maudits du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille). La désolidarisation envers leurs partisans qui ont combattu le Prince des croyants (paix sur lui), tué les Anṣār et les Muhājirūn, les gens de vertu et de droiture parmi les prédécesseurs. La désolidarisation envers les gens de l'accaparement (ahl al-istīthār), Abū Mūsā al-Ashʿarī et les gens de sa walāya. « Leurs efforts se sont égarés dans la vie présente, alors qu'ils pensaient bien agir. Ce sont ceux qui ont mécru aux signes de leur Seigneur, à la walāya du Prince des croyants et à Sa rencontre (paix sur lui). Ils ont mécru en rencontrant Dieu sans son imamat ; leurs œuvres ont été vaines, et Nous ne leur accorderons aucun poids au jour de la résurrection. » Ils sont les chiens des gens du Feu. La désolidarisation envers les idoles (anṣāb) et les flèches divinatoires (azlām) — imams de l'égarement, guides de l'injustice, tous, les premiers comme les derniers — et envers ceux qui leur ressemblent, semblables à celui qui a mutilé la chamelle, les misérables des premiers et des derniers, et ceux qui prennent pour alliés. La loyauté (walāya) pour le Prince des croyants et ceux qui sont morts sur la voie de leur Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille), sans changer ni altérer, tels Salmān al-Fārisī, Abū Dharr al-Ghifārī, al-Miqdād ibn al-Aswad, ʿAmmār ibn Yāsir, Ḥudhayfa ibn al-Yamān, Abū l-Haytham ibn al-Tayhān, Sahl ibn Ḥunayf, ʿUbāda ibn al-Ṣāmit, Abū Ayyūb al-Anṣārī, Khuzayma ibn Thābit aux deux témoignages (Dhū l-Shahādatayn), Abū Saʿīd al-Khudrī et leurs semblables (que Dieu les agrée). La loyauté pour leurs suiveurs et leurs partisans, ceux qui sont guidés par leur guidance et suivent leur voie ; l'agrément et la miséricorde de Dieu sur eux. L'interdiction du vin (khamr), en petite ou grande quantité ; l'interdiction de toute boisson enivrante, en petite ou grande quantité ; ce dont la grande quantité enivre, sa petite quantité est interdite. Celui qui est contraint (muḍṭarr) ne boit pas le vin, car il le tuerait. L'interdiction de tout animal félin (dhī nāb min al-sibāʿ), de tout oiseau de proie (dhī mikhleb min al-ṭayr) ; l'interdiction de la rate (ṭiḥāl), car elle est du sang ; l'interdiction de l'anguille (jirrī), du poisson flottant (samak ṭāfī), du poisson-chat (mārmāhī), du barbeau (zimmīr) et de tout poisson sans écailles. Il faut éviter les péchés majeurs (kabā'ir) : le meurtre de l'âme que Dieu a interdite, l'adultère, le vol, la consommation du vin, la désobéissance aux parents, la fuite devant l'ennemi, la dévoration injuste des biens de l'orphelin, la consommation de la bête morte, du sang, de la chair de porc et de ce qui a été sacrifié à autre que Dieu sans nécessité, la consommation de l'usure après preuve, les gains illicites (suḥt), le jeu (maysir) — c'est-à-dire les jeux de hasard — la tricherie sur la mesure et le poids, la calomnie contre les femmes chastes, la sodomie (livāṭ), le faux témoignage, le désespoir de la miséricorde de Dieu, la sécurité face au stratagème de Dieu, la désespérance de la miséricorde de Dieu, l'assistance aux injustes et l'inclination vers eux, le serment mensonger (yamīn ghamūs), la rétention des droits sans difficulté, le mensonge, l'orgueil, l'excès, le gaspillage, la trahison, le mépris du ḥajj, la guerre contre les alliés de Dieu Très-Haut, la distraction avec les divertissements, et la persistance dans les péchés.
2 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ حَدَّثَني مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ حَدَّثَني المبرد قالَ حَدَّثَني الرياشي قالَ: حَدَّثَنا أَبُو عاصِمٍ وَرَواه عَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ أَن جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ تكلم يَوْماً بَيْنِ يَدِيَ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَحسن فَقالَ لَهُ: يا بَنِي الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جعلك خلفا من الآباء وَسروراً من الأبناء وَعوضا عَنْ الأصدقاء.
IsnādNous a rapporté al-Ḥākim Abū ʿAlī al-Ḥusayn ibn Aḥmad al-Bayhaqī, qui a dit : m’a rapporté Muḥammad ibn Yaḥyā al-Ṣūlī, qui a dit : m’a rapporté al-Mubarrad, qui a dit : m’a rapporté al-Riyāshī, qui a dit : nous a rapporté Abū ʿĀṣim, et il l’a rapporté d’après al-Riḍā (que la paix soit sur lui)
Un jour, Jaʿfar (que la paix soit sur lui) parla en présence de son père (que la paix soit sur lui) et le fit exceller. Alors [son père] lui dit : « Ô mon fils, louange à Dieu qui a fait de toi un successeur digne des pères, une joie parmi les enfants et un compensateur des amis. »
3 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوْليُحَدَّثَنا عَوْنُ بْنِ مُحَمَّد الْكِنْدِيُّ قالَ حَدَّثَني أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبي عباد وَكَانَ مُشْتَهَراً بِالسَّمَاعِ وَبِشُرْبِ النَّبِيذِ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ السَّمَاعِ فَقَالَ لاهْلِ الْحِجَازِ رَأْيٌ فِيهِ وَهُوَ فِي حَيِّزِ الْبَاطِلِ وَاللَّهْوِ أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
IsnādLe juge Abū ʿAlī al-Ḥusayn b. Aḥmad al-Bayhaqī nous a rapporté, disant : Muḥammad b. Yaḥyā al-Ṣūlī nous a rapporté, disant : ʿAwn b. Muḥammad al-Kindī nous a rapporté, disant : Abū al-Ḥusayn Muḥammad b. Abī ʿAbbād, qui était connu pour écouter de la musique (samāʿ) et boire du nabīdh (boisson fermentée), m’a rapporté, disant :
J’ai interrogé ar-Riḍā (la paix soit sur lui) au sujet de la musique (as-samāʿ). Il dit : « Les gens du Ḥijāz ont une opinion à son sujet, mais elle relève du domaine du vain (al-bāṭil) et du divertissement (al-lahw). N’as-tu pas entendu Allah — Puissant et Majestueux — dire : “Et lorsqu’ils passent près d’une parole vaine (al-laghw), ils passent avec dignité” ? »
4 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ حَدَّثَني مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ: حَدَّثَنا عَوْنُ بْنِ مُحَمَّد الْكِنْدِيُّ قالَ: حَدَّثَنا سَهْلِ بْنِ القاسِم النوشجانِي قالَ: قَالَ لِيَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ بِخُرَاسَانَ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ نَسَبٌ [نَسَباً] قُلْتُ وَمَا هُوَ أَيُّهَا الأَمِيرُ قَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ لَمَّا افْتَتَحَ خُرَاسَانَ أَصَابَ ابْنَتَيْنِ لِيَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ مَلِكِ الأَعَاجِمِ فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَى عُثَْمانَ بْنِ عَفَّانَ فَوَهَبَ إِحْدَاهُمَا لِلْحَسَنِ وَالأُخْرَى لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَمَاتَتَا عِنْدَهُمَا نُفَسَاوَيْنِ وَكَانَتْ صَاحِبَةُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ نَفِسَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَكَفَلَ عَلِيّاً بَعْضُ أُمَّهَاتِ وَلَدِ أَبِيهِ فَنَشَأَ وَهُوَ لا يَعْرِفُ أُمّــاًغَيْرَهَا ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهَا مَوْلاتُهُ وَكَانَ النَّاسُ يُسَمُّونَهَا أُمَّهُ وَزَعَمُوا أَنَّهُ زَوَّجَ أُمَّهُ وَمَعَاذَ اللَّهِ إِنَّمَا زَوَّجَ هَذِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ وَكَانَ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّهُ وَاقَعَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ يَغْتَسِلُ فَلَقِيَتْهُ أُمُّهُ هَذِهِ فَقَالَ لَهَا إِنْ كَانَ فِي نَفْسِكِ فِي هَذَا الأَمْرِ شَيْءٌ فَاتَّقِي اللَّهَ وَأَعْلِمِينِي فَقَالَتْ نَعَمْ فَزَوَّجَهَا فَقَالَ نَاسٌ زَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ أُمَّهُ قَالَ عَوْنٌ قَالَ لِي سَهْلُ بْنُ الْقَاسِمِ مَا بَقِيَ طَالِبِيٌّ عِنْدَنَا إِلا كَتَبَ عَنِّي هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ.
IsnādNous a rapporté al-Ḥākim Abū ʿAlī al-Ḥusayn b. Aḥmad al-Bayhaqī, qui a dit : m'a rapporté Muḥammad b. Yaḥyā al-Ṣūlī, qui a dit : nous a rapporté ʿAwn b. Muḥammad al-Kindī, qui a dit : nous a rapporté Sahl b. al-Qāsim al-Nawshajānī, qui a dit :
al-Riḍā (que la paix soit sur lui) m’a dit au Khurāsān : « Il y a un lien de parenté [nasab] entre nous et vous. » Je demandai : « Quel est-il, ô Prince ? » Il dit : « Lorsque ʿAbd Allāh b. ʿĀmir b. Karīz eut conquis le Khurāsān, il fit prisonnières deux filles de Yazdgard b. Shahrīār, le roi des Perses, et les envoya à ʿUthmān b. ʿAffān. Celui-ci en offrit une à al-Ḥasan et l’autre à al-Ḥusayn (sur eux la paix). Elles moururent toutes deux chez eux en couches. Celle d’al-Ḥusayn (sur lui la paix) accoucha de ʿAlī b. al-Ḥusayn (sur lui la paix). Une des mères des enfants de son père [umm walad] prit alors soin de ʿAlī ; il grandit sans connaître d’autre mère qu’elle. Puis il apprit qu’elle était son esclave affranchie [mawlātuhu]. Les gens l’appelaient “sa mère” et prétendirent qu’il avait marié sa propre mère. À Dieu ne plaise ! Il n’a marié que celle-ci, comme nous l’avons rapporté. La raison en fut qu’il eut un rapport avec une de ses épouses, puis sortit pour se laver. Cette “mère” le rencontra ; il lui dit : “Si tu as quelque doute à ce sujet, crains Dieu et informe-moi.” Elle répondit : “Oui.” Alors il la maria. Des gens dirent : ʿAlī b. al-Ḥusayn (sur lui la paix) a marié sa mère. » ʿAwn dit : « Sahl b. al-Qāsim m’a dit : Il n’est resté aucun Ṭālibide chez nous qui n’ait écrit de moi ce hadith d’après al-Riḍā (sur lui la paix). »
5 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوْليُحَدَّثَنا عَوْنُ بْنِ مُحَمَّد قالَ: حَدَّثَنا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبي عباد قالَ سَمِعْتُ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ يَوْماً: يَا غُلامُ آتِنَا الْغَدَاءَ فَكَأَنْ [فَكَأَنِّي] أَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَبُيِّنَ [فَتَبَيَّنَ] الإِنْكَارُ فِيَّ فَقَرَأَ قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا فَقُلْتُ الأَمِيرُ أَعْلَمُ النَّاسِ وَأَفْضَلُهُمْ.
Isnād5 — Le juge Abū ʿAlī al-Ḥusayn b. Aḥmad al-Bayhaqī nous a rapporté, disant : Muḥammad b. Yaḥyā al-Ṣūlī nous a rapporté, disant : ʿAwn b. Muḥammad nous a rapporté, disant : Abū al-Ḥusayn Muḥammad b. Abī ʿAbbād nous a rapporté, disant : J’ai entendu ar-Riḍā, sur lui la paix, dire un jour :
« Ô jeune serviteur, apporte-nous le déjeuner. Comme si j’avais désapprouvé cela, et la désapprobation apparut en moi. Alors il récita : “Il dit à son serviteur : Apporte-nous notre déjeuner.” Je dis alors : “Le prince (amīr) est le plus savant et le plus vertueux des hommes.” »
6 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوْليُحَدَّثَنا أَبُو ذكوان القاسِم بْنِ إِسْمَاعِيل بسيراف سِنَةَ خَمْس وَثَمانِين وَمائتَيْنِ قالَ: حَدَّثَنا إِبْراهيمِ بْنِ عَبَّاس الصُّوليُّ الكاتب بِالأَهواز سِنَةَ سبع وَعِشْرِينَ وَمائتَيْنِ قالَ كُنَّا يَوْماً بَيْنَ يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا نَعِيمٌ حَقِيقِيٌّ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ مِمَّنْ حَضَرَهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَمَا هَذَا النَّعِيمُ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ وَعَلا صَوْتَهُ كَذَا فَسَّرْتُمُوهُ أَنْتُمْ وَجَعَلْتُمُوهُ عَلَى ضُرُوبٍ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ هُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ وَقَالَ غَيْرُهُمْ هُوَ الطَّعَامُ الطَّيِّبُ وَقَالَ آخَرُونَ هُوَ طِيبُ النَّوْمِ وَلَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ أَقْوَالَكُمْ هَذِهِ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فَغَضِبَ عَلَيْهِالسَّلامُ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَسْأَلُ عِبَادَهُ عَمَّا تَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بِهِ وَلا يَمُنُّ بِذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَالامْتِنَانُ بِالإِنْعَامِ مُسْتَقْبَحٌ مِنَ الَْمخْلُوقِينَ فَكَيْفَ يُضَافُ إِلَى الْخَالِقِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لا يَرْضَى لِلْمَخْلُوقِينَ بِهِ وَلَكِنَّ النَّعِيمَ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَمُوَالاتُنَا يَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ لانَّ الْعَبْدَ إِذَا وَفَى بِذَلِكَ أَدَّاهُ إِلَى نَعِيمِ الْجَنَّةِ الَّتِي لا تَزُولُ وَلَقَدْ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي، عَن أَبِيهِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَن أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبِيهِ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَا عَلِيُّ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّكَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا جَعَلَهُ اللَّهُ وَجَعَلْتُهُ لَكَ فَمَنْ أَقَرَّ بِذَلِكَ وَكَانَ يَعْتَقِدُهُ صَارَ إِلَى النَّعِيمِ الَّذِي لا زَوَالَ نعمة اللهُ فَقَالَ لِي ابْنُ ذَكْوَانَ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ مُبْتَدِئاً مِنْ غَيْرِ سُؤَالِ أُحَدِّثُكَ بِهَذَا مِنْ جِهَاتٍ مِنْهَا لِقَصْدِكَ لِي مِنَ الْبَصْرَةِ وَمِنْهَا أَنَّ عَمَّكَ أَفَادَنِيهِ وَمِنْهَا أَنِّي كُنْتُ مَشْغُولاً بِاللُّغَةِ وَالأَشْعَارِ وَلا أُعَوِّلُ عَلَى غَيْرِهِمَا فَرَأَيْتُ النَّبِيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي النَّوْمِ وَالنَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَيُجِيبُهُمْ فَسَلَّمْتُ فَمَا رَدَّ عَلَيَّ فَقُلْتُ مَا أَنَا مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بَلَى وَلَكِنْ حَدِّثِ النَّاسَ بِحَدِيثِ النَّعِيمِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ الصَّوْلِيُّ وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِإِلا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ النَّعِيمِ وَالآْيَةِ وَتَفْسِيرِهَا إِنَّمَا رَوَوْا أَنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشَّهَادَةُ وَالنُّبُوَّةُ وَمُوَالاةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ.
IsnādNous a rapporté al-Ḥākim Abū ʿAlī al-Ḥusayn ibn Aḥmad al-Bayhaqī, qui dit : nous a rapporté Muḥammad ibn Yaḥyā al-Ṣūlī, nous a rapporté Abū Dhakwān al-Qāsim ibn Ismāʿīl à Sīrāf en l'an 285, qui dit : nous a rapporté Ibrāhīm ibn ʿAbbās al-Ṣūlī le secrétaire à al-Ahwāz en l'an 227, qui dit :
Un jour, nous étions en présence de ʿAlī ibn Mūsā al-Riḍā (que la paix soit sur lui), et il dit : « Il n'y a pas dans le monde de félicité véritable. » Un des jurisconsultes (fuqahā') présents lui dit alors : « Dieu — qu'Il soit exalté et magnifié — dit : “Puis, ce jour-là, vous serez certes interrogés sur la félicité” (Coran 102:8). Or cette félicité n'est-elle pas dans le monde l'eau fraîche ? » Al-Riḍā (que la paix soit sur lui) lui dit, élevant la voix : « C'est ainsi que vous l'avez interprété, et vous l'avez répartie en diverses catégories : un groupe a dit que c'est l'eau fraîche, d'autres ont dit que c'est la nourriture agréable, et d'autres encore que c'est le sommeil réparateur. Mon père m'a rapporté, d'après son père, d'après Abū ʿAbd Allāh (Jaʿfar al-Ṣādiq) (que la paix soit sur lui), que ces paroles des vôtres furent mentionnées devant lui à propos de la parole de Dieu — qu'Il soit exalté et magnifié — : “Puis, ce jour-là, vous serez certes interrogés sur la félicité.” Alors il se mit en colère (que la paix soit sur lui) et dit : “Dieu — qu'Il soit exalté et magnifié — n'interroge pas Ses serviteurs sur ce dont Il les a gratifiés, et Il ne leur en fait pas grief. Il est répugnant, même pour les créatures, de faire grief d'un bienfait ; comment cela serait-il attribué au Créateur — qu'Il soit exalté et magnifié — alors qu'Il n'agrée pas cela pour les créatures ? Mais la félicité (al-naʿīm) est l'amour de nous, les Gens de la Maison (Ahl al-Bayt), et notre walāya (allégeance spirituelle). Dieu interrogera à son sujet après l'Unicité (tawḥīd) et la Prophétie (nubuwwa), car lorsque le serviteur s'acquitte pleinement de cela, cela le conduit à la félicité du Paradis qui ne s'évanouit pas.” Mon père m'a rapporté cela, d'après son père, d'après Muḥammad ibn ʿAlī (al-Bāqir), d'après son père ʿAlī ibn al-Ḥusayn (Zayn al-ʿĀbidīn), d'après son père al-Ḥusayn ibn ʿAlī, d'après son père ʿAlī (que la paix soit sur lui), qu'il a dit : “Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a dit : ‘Ô ʿAlī, la première chose sur laquelle le serviteur sera interrogé après sa mort est l'attestation qu'il n'y a de dieu que Dieu, que Muḥammad est le Messager de Dieu, et que tu es le tuteur (walī) des croyants, en raison de ce que Dieu a établi et que J'ai établi pour toi. Quiconque reconnaît cela et le croit fermement parviendra à la félicité qui ne s'évanouit pas, une grâce de Dieu.’ » Ibn Dhakwān me dit, après m'avoir rapporté ce hadith de sa propre initiative sans que je le lui demande : « Je te rapporte ceci pour plusieurs raisons : d'une part parce que tu es venu à moi depuis Baṣra, d'autre part parce que ton oncle me l'a enseigné, et enfin parce que j'étais auparavant occupé par la philologie et la poésie, ne m'attachant qu'à elles ; puis j'ai vu le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) en rêve, alors que les gens le saluaient et qu'il leur répondait. Je le saluai, mais il ne me répondit pas. Je dis : ‘Ne suis-je pas de ta communauté, ô Messager de Dieu ?’ Il dit : ‘Si, mais rapporte aux gens le hadith de la félicité que tu as entendu d'Ibrāhīm.’ » Al-Ṣūlī dit : « Ce hadith, les gens l'ont rapporté du Prophète, mais sans la mention de la félicité (al-naʿīm), du verset et de son exégèse ; ils ont seulement rapporté que la première chose sur laquelle le serviteur sera interrogé au Jour de la Résurrection est l'attestation, la Prophétie et l'allégeance à ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui). »
7 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوْليُحَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الرَّازِيُّ قالَ حَدَّثَني أَبي قالَ ذَكَرَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمـاًالْقُرْآنَ فَعَظَّمَ الْحُجَّةَ فِيهِ وَالآْيَةَ الْمُعْجِزَةَ فِي نَظْمِهِ فَقَالَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَعُرْوَتُهُ الْوُثْقَى وَطَرِيقَتُهُ الْمُثْلَى الْمُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمُنْجِي مِنَ النَّارِ لا يَخْلُقُ مِنَ الأَزْمِنَةِ وَلا يَغِثُّ عَلَى الأَلْسِنَةِ لانَّهُ لَمْ يُجْعَلْ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ بَلْ جُعِلَ دَلِيلَ الْبُرْهَانِ وَحُجَّةً عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.
IsnādLe sage Abū ʿAlī al-Ḥusayn ibn Aḥmad al-Bayhaqī nous a rapporté : Muḥammad ibn Yaḥyā al-Ṣūlī nous a rapporté : Muḥammad ibn Mūsā al-Rāzī nous a rapporté : mon père m'a rapporté que, un jour, al-Riḍā (sur lui la paix) évoqua le Coran, magnifia l'argument qu'il contient et le verset miraculeux dans son agencement, puis il dit :
Il est la corde solide d'Allah, l'anse indéfectible, la voie idéale qui mène au Paradis et sauve du Feu. Il ne s'use pas avec le temps et ne lasse pas les langues, car il n'a pas été fait pour une époque à l'exclusion d'une autre, mais il a été établi comme preuve démonstrative et argument contre tout être humain. Le faux ne l'atteint ni par devant ni par derrière : c'est une révélation émanant d'un Sage Digne de louange.
8 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوْليُحَدَّثَني سَهْلِ بْنِ القاسِم النوشجانِي قالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّهُ يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ زُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ تُوُفِّيَ النَّبِيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ فِي تَقِيَّةٍ فَقَالَ أَمَّا بَعْدَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَزَالَ كُلَّ تَقِيَّةٍ بِضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ وَبَيَّنَ أَمْرَ اللَّهِ وَلَكِنَّ قُرَيْشاً فَعَلَتْ مَا اشْتَهَتْ بَعْدَهُ وَأَمَّا قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الآْيَةِ فَلَعَلَّهُ.
IsnādNous a rapporté al-Ḥākim Abū ʿAlī al-Ḥusayn ibn Aḥmad al-Bayhaqī, disant : nous a rapporté Muḥammad ibn Yaḥyā al-Ṣūlī, disant : m'a rapporté Sahl ibn al-Qāsim al-Nawshajānī, disant :
Un homme dit à al-Riḍā (que la paix soit sur lui) : « Ô fils du Messager de Dieu, on rapporte de ʿUrwa ibn al-Zubayr qu’il a dit : “Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) est mort en pratiquant la taqiyya (dissimulation prudente).” » Il répondit : « Quant à la parole de Dieu – Puissant et Majestueux – : “Ô Messager, transmets ce qui t’a été descendu de ton Seigneur. Si tu ne le fais pas, tu n’auras pas transmis Son message. Et Dieu te protégera des gens” (Coran 5:67), elle a éliminé toute taqiyya par la garantie de Dieu – Puissant et Majestueux – en sa faveur, et il a exposé clairement l’ordre de Dieu. Mais les Qurayshites, après lui, ont fait ce qu’ils ont voulu. Quant à avant la descente de ce verset, il se peut qu’il [l’ait pratiquée]. »
9 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ حَدَّثَني مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ حَدَّثَني القاسِم بْنِ إِسْمَاعِيل قالَ: حَدَّثَنا إِبْراهيمِ بْنِ العَبَّاسِ قالَ: حَدَّثَنا عَلاىِّ بْنِِلرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قالَ إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى إِنْسَانٍ أَعْطَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.
IsnādRapporté par al-Ḥākim Abū ʿAlī al-Ḥusayn b. Aḥmad al-Bayhaqī, qui dit : rapporté par Muḥammad b. Yaḥyā al-Ṣūlī, qui dit : rapporté par al-Qāsim b. Ismāʿīl, qui dit : rapporté par Ibrāhīm b. al-ʿAbbās, qui dit : rapporté par ʿAlī b. al-Riḍā (que la paix soit sur lui), d'après son père (Mūsā b. Jaʿfar), d'après Jaʿfar b. Muḥammad (que la paix soit sur lui)
« Lorsque le monde (al-dunyā) se tourne vers un homme, il lui donne les qualités louables des autres ; et lorsqu'il se détourne de lui, il lui ravit ses propres qualités louables. »
10 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ: حَدَّثَنا أَبُو ذكوان قالَ: حَدَّثَنا إِبْراهيمِ بْنِ العَبَّاسِ قالَ سَمِعْتُ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ: مودّةُ عِشْرِينَ سِنَةَ قَرابَة وَالعِلْمُ أجمع لأهله من الآباء.
IsnādNous a rapporté al-Ḥākim Abū ʿAlī al-Ḥusayn ibn Aḥmad al-Bayhaqī, qui a dit : nous a rapporté Muḥammad ibn Yaḥyā al-Ṣūlī, qui a dit : nous a rapporté Abū Dhakwān, qui a dit : nous a rapporté Ibrāhīm ibn al-ʿAbbās, qui a dit : j’ai entendu ʿAlī ibn Mūsā al-Riḍā (sur lui la paix) dire :
L’affection de vingt années est une parenté, et la science (le savoir) est plus réunie (plus complète) pour ses gens (ses détenteurs) que ne le sont les pères.
11 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ يُوسِفالبَغدْادي قالَ حَدَّثَني الحُسَيْنِ بْنِالفَضْلِ إِمام جامِع أهواز قالَ: حَدَّثَنا بَكْرِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهيم القصري غُلام الخليل المحلمي قالَ: حَدَّثَنا الحَسَن بْنِ عَلِى، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى، عَن عَلِىِّ بْنِ مُوسَى موسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ لا يَكُون الْقائِم إِلاّ إِمام بْنِ إِمام وَوَصِيُّ بْنِ وَصِيُّ.
IsnādNous a rapporté Muḥammad b. Aḥmad b. al-Ḥusayn b. Yūsuf al-Baghdādī, qui a dit : m’a rapporté al-Ḥusayn b. al-Faḍl, imam de la mosquée cathédrale d’Ahwāz, qui a dit : nous a rapporté Bakr b. Aḥmad b. Muḥammad b. Ibrāhīm al-Qaṣrī, serviteur d’al-Ḫalīl al-Muḥallamī, qui a dit : nous a rapporté al-Ḥasan b. ʿAlī, d’après Muḥammad b. ʿAlī b. Mūsā, d’après ʿAlī b. Mūsā b. Jaʿfar b. Muḥammad, sur lui la paix,
Il a dit : « Le Qā’im (le Résurrecteur) ne sera autre qu’un imam fils d’imam et un légataire (waṣī) fils de légataire. »
12 - وَبِهذَا الإسناد، عَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، عَن أَبيهِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِى عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ أَوْصى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلى عَلِيِّ وَالحَسَن وَالحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلامُ ثُمَّ قالَ فِي قَوْلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قالَ الأَئِمَّةِ من وُلْدِ عَلِيِّ وَفاطِمَة عَلَيْهِ السَّلامُ إِلى أَن تقوم السَّاعَةَ.
IsnādPar cette même chaîne de transmission, d'après Jaʿfar ibn Muḥammad, d'après son père Muḥammad ibn ʿAlī (que la paix soit sur lui)
Il a dit : « Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) fit son testament à ʿAlī, al-Ḥasan et al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux). » Puis il dit, au sujet de la parole de Dieu (Puissant et Majestueux) : "Ô vous qui avez cru ! Obéissez à Dieu, obéissez au Messager et à ceux d'entre vous qui détiennent l'autorité" (Coran 4:59) : « Il s'agit des Imams issus de la descendance de ʿAlī et Fāṭima (que la paix soit sur eux), jusqu'au Jour de la Résurrection. »
13 - وَحَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ يُوسِفالبَغدْادي قالَ حَدَّثَني أَحْمَدِ بْنِ الفَضْلِ قالَ حَدَّثَني بَكْرِ بْنِ أحْمَد القصري قالَ حَدَّثَني أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِمُوسَىعَنْ آبائه عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ لَيْلَةَ أَسْرَى بِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ رَأَيْتُ فِي بُطْنَانِ الْعَرْشِ مَلَكاً بِيَدِهِ سَيْفٌ مِنْ نُورٍ يَلْعَبُ بِهِ كَمَا يَلْعَبُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ بِذِي الْفَقَارِ وَأَنَّ الْمَلائِكَةَ إِذَا اشْتَاقُوا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ نَظَرُوا إِلَى وَجْهِ ذَلِكَ الْمَلَكِ فَقُلْتُ يَا رَبِّ هَذَا أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَابْنُ عَمِّي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَلَكٌ خَلَقْتُهُ عَلَى صُورَةِ عَلِيٍّ يَعْبُدُنِي فِي بُطْنَانِ عَرْشِي تُكْتَبُ حَسَنَاتُهُ وَتَسْبِيحُهُ وَتَقْدِيسُهُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
Isnād13 - Et nous a racontés Muhammad ibn Ahmad ibn al-Husayn ibn Yūsuf al-Baghdādī, qui dit : m'a raconté Ahmad ibn al-Faḍl, qui dit : m'a raconté Bakr ibn Aḥmad al-Qaṣrī, qui dit : m'a raconté Abū Muḥammad al-Ḥasan ibn ʿAlī ibn Muḥammad ibn Mūsā, d'après ses pères (que la paix soit sur eux), qui dit : j'ai entendu mon grand-père, le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille), dire :
« La nuit où mon Seigneur – Puissant et Majestueux – m'a fait voyager, j'ai vu, au cœur du Trône, un ange tenant en main une épée de lumière, jouant avec comme ʿAlī ibn Abī Ṭālib (sur lui la paix) joue avec Dhū l-Fiqār. Et lorsque les anges éprouvent le désir (de voir) ʿAlī ibn Abī Ṭālib, ils regardent le visage de cet ange. Je dis alors : « Ô Seigneur ! Celui-ci est mon frère ʿAlī ibn Abī Ṭālib, mon cousin. » Il dit : « Ô Muḥammad ! Celui-ci est un ange que J'ai créé à l'image de ʿAlī ; il M'adore au cœur de Mon Trône ; ses bonnes actions, ses glorifications et ses sanctifications sont inscrites au profit de ʿAlī ibn Abī Ṭālib jusqu'au Jour de la Résurrection. » »
14 - وَحَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ يُوسِفالبَغدْادي قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِعنبسة قالَ: حَدَّثَنا الحَسَن بْنِ سُلَيْمان الملطي قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَـا عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: حَدَّثَنا أَبي مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ عَن أَبيهِ، عَن آبائِهِ، عَن عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: قالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: كاد الحَسَدُ أَنْ يسبق القدر.
Isnād14 - Et nous a rapporté Muḥammad ibn Aḥmad ibn al-Ḥusayn ibn Yūsuf al-Baghdādī, disant : nous a rapporté ʿAlī ibn ʿAnbasa, disant : nous a rapporté al-Ḥasan ibn Sulaymān al-Malaṭī, disant : nous a rapporté ʿAlī ibn Mūsā al-Riḍā (que la paix soit sur lui), disant : nous a rapporté mon père Mūsā ibn Jaʿfar (que la paix soit sur lui), d'après son père, d'après ses pères, d'après ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui), disant : a dit le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa famille) :
L'envie a failli devancer le décret divin.
15 - وَحَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ يُوسِف البَغدْادي قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِعنبسة قالَ: حَدَّثَنا دارِم بْنِ قبيصة النهشلي قالَ حَدَّثَني عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ، عَن آبائِهِ، عَن عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: قالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: يَا عَلِيُّ لا يَحْفَظُنِي فِيكَ إِلا الأَتْقِيَاءُ الأَبْرَارُ الأَصْفِيَاءُ وَمَا هُمْ فِي أُمَّتِي إِلا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ فِي اللَّيْلِ الْغَابِرِ.
IsnādNous a rapporté Muḥammad b. Aḥmad b. al-Ḥusayn b. Yūsuf al-Baghdādī, qui a dit : Nous a rapporté ʿAlī b. ʿAnbasa, qui a dit : Nous a rapporté Dārim b. Qabīṣa al-Nahshalī, qui a dit : M’a rapporté ʿAlī b. Mūsā al-Riḍā (sur lui la paix), d’après son père, d’après ses pères, d’après ʿAlī b. Abī Ṭālib (sur lui la paix), qui a dit : a dit le Messager de Dieu (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa Famille) :
Ô ʿAlī ! Ne préserve (mon alliance) en toi que les pieux (atqiyāʾ), les vertueux (abrār) et les purs (aṣfiyāʾ). Et ils ne sont dans ma communauté que comme le poil blanc sur un taureau noir dans une nuit sombre.
16 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ يُوسِف البَغدْادي قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِعنبسة قالَ: حَدَّثَنا الحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّد العَلَوِي بالجحفة قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ، عَن آبائِهِ، عَن عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ فَصُّهُ جَزْعٌ يَمَانِيٌّ فَصَلَّى بِنَا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ دَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ يَا عَلِيُّ تَخَتَّمْ بِهِ فِي يَمِينِكَ وَصَلِّ فِيهِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصَّلاةَ فِي الْجَزْعِ سَبْعُونَ صَلاةً وَأَنَّهُ يُسَبِّحُ وَيَسْتَغْفِرُ وَأَجْرُهُ لِصَاحِبِهِ. وَباللّه العصمة وَالتوفيق.
IsnādMuhammad ibn Aḥmad ibn al-Ḥusayn ibn Yūsuf al-Baghdādī nous a rapporté, il a dit : ʿAlī ibn ʿAnbasa nous a rapporté, il a dit : al-Ḥusayn ibn Muḥammad al-ʿAlawī nous a rapporté à al-Juḥfa, il a dit : ʿAlī ibn Mūsā al-Riḍā (que la paix soit sur lui) nous a rapporté, d'après son père, d'après ses pères, d'après ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui)
Le Messager de Dieu (que Dieu le bénisse, lui et sa Famille) sortit vers nous alors qu'il tenait en main une bague dont le chaton était en cornaline (jazʿ) du Yémen. Il pria avec nous en la portant. Lorsqu'il eut achevé sa prière, il me la remit et dit : « Ô ʿAlī, porte cette bague à ta main droite et prie en la portant. Ne sais-tu pas que la prière accomplie avec une cornaline (jazʿ) équivaut à soixante-dix prières, et qu'elle glorifie Dieu et implore Son pardon, et que la récompense en revient à son possesseur ? » Et c'est par Dieu que se réalisent l'immunité (contre le péché) et la réussite.