Chapitre
1 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ ماجِيلوَيْه - رَحْمَةُ اللَّه - عَنْعَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي القاسِم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى الكُوفِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَنان وَحَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْران الدَّقَّاق وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ السنانِي وَعَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه الوَرَّاقُ وَالحُسَيْنِ بْنِ إِبْراهيمِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ هِشامِ المكتب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - قالُوا: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَبي عَبْدِ اللَّه الكُوفِيعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل، عَن عَلِىِّ بْنِ العَبّاس حَدَّثَنا القاسِم بْنِ الرَّبِيع الصَّحَّاف، عَن مُحَمَّدِ بْنِ سَنان وَحَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه البَرْقِي وَعَلِىِّ بْنِ عِيسَى المجاور فِي مَسْجِد الكُوفَة وَأَبُو جَعْفَر مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى البَرْقِي بِالرَّيِّ رحمهم اللَّه قالُوا: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى ماجِيلوَيْه، عَن أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خالِد عَنْ أَبيهِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ سَنان أَن عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ: كَتَبَ إِلَيْهِ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ:عِلَّةُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ النَّظَافَةُ وَتَطْهِيرُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ مِمَّا أَصَابَهُ مِنْ أَذَاهُ وَتَطْهِيرُ سَائِرِ جَسَدِهِ لانَّ الْجَنَابَةَ خَارِجَةٌ مِنْ كُلِّ جَسَدِهِ فَلِذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِ تَطْهِيرُ جَسَدِهِ كُلِّهِ.وَعِلَّةُ التَّخْفِيفِ فِي الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ لانَّهُ أَكْثَرُ وَأَدْوَمُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَرُضِيَ فِيهِ بِالْوُضُوءِ لِكَثْرَتِهِ وَمَشَقَّتِهِ وَمَجِيئِهِ بِغَيْرِ إِرَادَةٍ مِنْهُ وَلا شَهْوَةٍ وَالْجَنَابَةُ لا تَكُونُ إِلا بِالاسْتِلْذَاذِ مِنْهُمْ وَالإِكْرَاهِ لانْفُسِهِمْ.وَعِلَّةُ غُسْلِ الْعِيدِ وَالْجُمُعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأَغْسَالِ لِمَا فِيهِ مِنْ تَعْظِيمِ الْعَبْدِ رَبَّهُ وَاسْتِقْبَالِهِ الْكَرِيمَ الْجَلِيلَ وَطَلَبِ الْمَغْفِرَةِ لِذُنُوبِهِ وَلِيَكُونَ لَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ مَعْرُوفٍ يَجْتَمِعُونَ فِيهِ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَجَعَلَ فِيهِ الْغُسْلَ تَعْظِيماً لِذَلِكَ الْيَوْمِ وَتَفْضِيلاً لَهُ عَلَى سَائِرِ الأَيَّامِ وَزِيَادَةً فِي النَّوَافِلِ وَالْعِبَادَةِ وَلِيَكُونَ تِلْكَ طَهَارَةً لَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ.وَعِلَّةُ غُسْلِ الْمَيِّتِ أَنَّهُ يُغَسَّلُ لانَّهُ يُطَهَّرُ وَيُنَظَّفُ مِنْ أَدْنَاسِ أَمْرَاضِهِ وَمَا أَصَابَهُ مِنْ صُنُوفِ عِلَلِهِ لانَّهُ يَلْقَى الْمَلائِكَةَ وَيُبَاشِرُ أَهْلَ الآْخِرَةِ فَيُسْتَحَبُّ إِذَا وَرَدَ عَلَى اللَّهِ وَلَقِيَ أَهْلَ الطَّهَارَةِ وَيُمَاسُّونَهُ وَيُمَاسُّهُمْ أَنْ يَكُونَ طَاهِراً نَظِيفاً مُوَجَّهاً بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِيُطْلَبَ بِهِ وَيُشْفَعَ لَهُ.وَعِلَّةٌ أُخْرَى أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهُ الأَذَى الَّذِي مِنْهُ خُلِقَ فَيُجْنِبُ فَيَكُونُ غُسْلُهُ لَهُ وَعِلَّةُ اغْتِسَالِ مَنْ غَسَلَهُ أَوْ مَسَّهُ فَظَاهِرَةٌ لِمَا أَصَابَهُ مِنْ نَضْحِ الْمَيِّتِ لانَّ الْمَيِّتَ إِذَا خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْهُ بَقِيَ أَكْثَرَ آفَةً فَلِذَلِكَ يُتَطَهَّرُ مِنْهُ وَيُطَهَّرُ.وَعِلَّةُ الْوُضُوءِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا صَارَ غَسْلُ الْوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَالرِّجْلَيْنِ فَلِقِيَامِهِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتِقْبَالِهِ إِيَّاهُ بِجَوَارِحِهِ الظَّاهِرَةِ وَمُلاقَاتِهِ بِهَا الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ فَغَسْلُ الْوَجْهِ لِلسُّجُودِ وَالْخُضُوعِ وَغَسْلُ الْيَدَيْنِ لِيَقْلِبَهُمَا وَيَرْغَبَ بِهِمَا وَيَرْهَبَ وَيَتَبَتَّلَ وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَالْقَدَمَيْنِ لانَّهُمَا ظَاهِرَانِ مَكْشُوفَانِ يَسْتَقْبِلُ بِهِمَا فِي حَالاتِهِ وَلَيْسَ فِيهِمَا مِنَ الْخُضُوعِ وَالتَّبَتُّلِ مَا فِي الْوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ.وَعِلَّةُ الزَّكَاةِ مِنْ أَجْلِ قُوتِ الْفُقَرَاءِ وَتَحْصِينِ أَمْوَالِ الأَغْنِيَاءِ لانَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَلَّفَ أَهْلَ الصِّحَّةِ الْقِيَامَ بِشَأْنِ أَهْلِ الزَّمَانَةِ وَالْبَلْوَى كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ بِإِخْرَاجِ الزَّكَاةِ وَأَنْفُسِكُمْ بِتَوْطِينِ الأَنْفُسِ عَلَى الصَّبْرِ مَعَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَدَاءِ شُكْرِ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالطَّمَعِ فِي الزِّيَادَةِ مَعَ مَا فِيهِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ لاهْلِ الضَّعْفِ وَالْعَطْفِ عَلَى أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَالْحَثِّ لَهُمْ عَلَى الْمُوَاسَاةِ وَتَقْوِيَةِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَعُونَةِ لَهُمْ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ وَهُمْ عِظَةٌ لأهْـلِ الْغِنَى وَعِبْرَةٌ لَهُـمْ لِيَسْتَدِلُّوا عَلَى فَقْرِ الآْخِرَةِ بِهِمْ وَمَا لَهُمْ مِنَ الْحَثِّ فِيذَلِكَ عَلَى الشُّكْرِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَا خَوَّلَهُمْ وَأَعْطَاهُمْ وَالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالْخَوْفِ مِنْ أَنْ يَصِيرُوا مِثْلَهُمْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ مِنْ أَدَاءِ الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ وَصِلَةِ الأَرْحَامِ وَاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ.وَعِلَّةُ الْحَجِّ الْوِفَادَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَلَبُ الزِّيَادَةِ وَالْخُرُوجُ مِنْ كُلِّ مَا اقْتَرَفَ وَلِيَكُونَ تَائِباً مِمَّا مَضَى مُسْتَأْنِفاً لِمَا يَسْتَقْبِلُ وَمَا فِيهِ مِنِ اسْتِخْرَاجِ الأَمْوَالِ وَتَعَبِ الأَبْدَانِ وَحَظْرِهَا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ وَالتَّقَرُّبِ بِالْعِبَادَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْخُضُوعِ وَالاسْتِكَانَةِ وَالذُّلِّ شَاخِصاً فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالْخَوْفِ وَالأَمْنِ دَائِباً فِي ذَلِكَ دَائِماً وَمَا فِي ذَلِكَ لِجَمِيعِ الْخَلْقِ مِنَ الْمَنَافِعِ وَالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهُ تَرْكُ قَسَاوَةِ الْقَلْبِ وَجَسَارَةِ الأَنْفُسِ وَنِسْيَانِ الذِّكْرِ وَانْقِطَاعِ الرَّجَاءِ وَالأَمَلِ وَتَجْدِيدُ الْحُقُوقِ وَحَظْرُ النَّفْسِ عَنِ الْفَسَادِ وَمَنْفَعَةُ مَنْ فِي شَرْقِ الأَرْضِ وَغَرْبِهَا وَمَنْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ مِمَّنْ يَحِجُّ وَمَنْ لا يَحِجُّ مِنْ تَاجِرٍ وَجَالِبٍ وَبَائِعٍ وَمُشْتَرٍ وَكَاسِبٍ وَمِسْكِينٍ وَقَضَاءُ حَوَائِجِ أَهْلِ الأَطْرَافِ وَالْمَوَاضِعِ الْمُمْكِنِ لَهُمُ الاجْتَِماعُ فِيهَا كَذَلِكَ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ.وَعِلَّةُ فَرْضِ الْحَجِّ مَرَّةً وَاحِدَةً لانَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ الْفَرَائِضَ عَلَى أَدْنَى الْقَوْمِ قُوَّةً فَمِنْ تِلْكَ الْفَرَائِضِ الْحَجُّ الْمَفْرُوضُ وَاحِدٌ ثُمَّ رَغَّبَ أَهْلَ الْقُوَّةِ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِم.وَعِلَّةُ وَضْعِ الْبَيْتِ وَسَطَ الأَرْضِ أَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي مِنْ تَحْتِهِ دُحِيَتِ الأَرْضُ وَكُلُّ رِيحٍ تَهُبُّ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهَا تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ الرُّكْنِ الشَّـامِيِّ وَهِيَ أَوَّلُ بُقْعَةٍ وُضِـعَتْ فِي الأَرْضِلأنَّهَا الْوَسَطُ لِيَكُونَ الْفَرْضُ لاهْلِ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ فِي ذَلِكَ سَوَاءً.وَسُمِّيَتْ مَكَّةُ مَكَّةَ لانَّ النَّاسَ كَانُوا يَمْكُونَ فِيهَا وَكَانَ يُقَالُ لِمَنْ قَصَدَهَا قَدْ مَكَا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَالْمُكَاءُ الصَّفِيرُ وَالتَّصْدِيَةُ صَفْقُ الْيَدَيْنِ.وَعِلَّةُ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ فَرَدُّوا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الْجَوَابَ فَنَدِمُوا فَلاذُوا بِالْعَرْشِ وَاسْتَغْفَرُوا فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَعَبَّدَ بِمِثْلِ ذَلِكَ الْعِبَادُ فَوَضَعَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ بَيْتاً بِحِذَاءِ الْعَرْشِ يُسَمَّى الضُّرَاحَ ثُمَّ وَضَعَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بَيْتاً يُسَمَّى الْمَعْمُورَ بِحِذَاءِ الضُّرَاحِ ثُمَّ وَضَعَ هَذَا الْبَيْتَ بِحِذَاءِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ثُمَّ أَمَرَ آدَمَفَطَافَ بِهِ فَتَابَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فَجَرَى ذَلِكَ فِي وُلْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.وَعِلَّةُ اسْتِلامِ الْحَجَرِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا أَخَذَ مِيثَاقَ بَنِي آدَمَ الْتَقَمَهُ الْحَجَرُ فَمِنْ ثَمَّ كَلَّفَ النَّاسَ تَعَاهُدَ ذَلِكَ الْمِيثَاقِ وَمِنْ ثَمَّ يُقَالُ عِنْدَ الْحَجَرِ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَمِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ وَمِنْهُ قَوْلُ سَلْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ لَيَجِيئَنَّ الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أَبِي قُبَيْسٍ لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَشْهَدُ لِمَنْ وَافَاهُ بِالْمُوَافَاةِ.وَالْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سُمِّيَتْ مِنًى مِنًى أَنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ هُنَاكَ لابْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ تَمَنَّ عَلَى رَبِّكَ مَا شِئْتَ فَتَمَنَّى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ مَكَانَ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ كَبْشاً يَأْمُرُهُ بِذَبْحِهِ فِدَاءً لَهُ فَأُعْطِيَ مُنَاهُ.وَعِلَّةُ الصَّوْمِ لِعِرْفَانِ مَسِّ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ لِيَكُونَ الْعَبْدُ ذَلِيلاً مُسْتَكِيناً مَأْجُوراً مُحْتَسِباً صَابِراً وَيَكُونَ ذَلِكَ دَلِيلاً لَهُ عَلَى شَدَائِدِ الآْخِرَةِ مَعَ مَا فِيهِ مِنَ الانْكِسَارِ لَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَاعِظاً لَهُ فِي الْعَاجِلِ دَلِيلاً عَلَى الآْجِلِ لِيَعْلَمَ شِدَّةَ مَبْلَغِ ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ الْفَقْرِ وَالْمَسْكَنَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ.وَحَرَّمَ قَتْلَ النَّفْسِ لِعِلَّةِ فَسَادِ الْخَلْقِ فِي تَحْلِيلِهِ لَوْ أَحَلَّ وَفَنَائِهِمْ وَفَسَادِ التَّدْبِيرِ.وَحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخُرُوجِ عَنِ التَّوْقِيرِ لِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالتَّوْقِيرِ لِلْوَالِدَيْنِ وَتَجَنُّبِ كُفْرِ النِّعْمَةِ وَإِبْطَالِ الشُّكْرِ وَمَا يَدْعُو مِنْ ذَلِكَ إِلَى قِلَّةِ النَّسْلِ وَانْقِطَاعِهِ لِمَا فِي الْعُقُوقِ مِنْ قِلَّةِ تَوْقِيرِ الْوَالِدَيْنِ وَالْعِرْفَانِ بِحَقِّهِمَا وَقَطْعِ الأَرْحَامِ وَالزُّهْدِ مِنَ الْوَالِدَيْنِ فِي الْوَلَدِ وَتَرْكِ التَّرْبِيَةِ لِعِلَّةِ تَرْكِ الْوَلَدِ بِرَّهُمَا.وَحَرَّمَ الزِّنَا لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَسَادِ مِنْ قَتْلِ الأَنْفُسِ وَذَهَابِ الأَنْسَابِ وَتَرْكِ التَّرْبِيَةِ لِلأَطْفَالِ وَفَسَادِ الْمَوَارِيثِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الْفَسَاد.وَحَرَّمَ أَكْلَ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً لِعِلَلٍ كَثِيرَةٍ مِنْ وُجُوهِ الْفَسَادِ أَوَّلُ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا أَكَلَ الإِنْسَانُ مَالَ الْيَتِيمِ ظُلْماً فَقَدْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِهِ إِذِ الْيَتِيمُ غَيْرُ مُسْتَغْنٍ وَلا مُحْتَمِلٍ لِنَفْسِهِ وَلا عَلِيمٍ بِشَأْنِهِ وَلا لَهُ مَنْ يَقُومُ عَلَيْهِ وَيَكْفِيهِ كَقِيَامِ وَالِدَيْهِ فَإِذَا أَكَلَ مَالَهُ فَكَأَنَّهُ قَدْ قَتَلَهُ وَصَيَّرَهُ إِلَى الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ مَعَ مَا خَوَّفَ اللَّهُ تَعَالَى وَجَعَلَ مِنَ الْعُقُوبَةِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ.وَكَقَوْلِ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَ فِي أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ عُقُوبَتَيْنِ عُقُوبَةً فِي الدُّنْيَا وَعُقُوبَةً فِي الآْخِرَةِ فَفِي تَحْرِيمِ مَالِ الْيَتِيمِ اسْتِغْنَاءُ الْيَتِيمِ وَاسْتِقْلالُهُ بِنَفْسِهِ وَالسَّلامَةُ لِلْعَقِبِ أَنْ يُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُ لِمَا وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَعَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ طَلَبِ الْيَتِيمِ بِثَارِهِ إِذَا أَدْرَكَ وَوُقُوعِ الشَّحْنَاءِ وَالْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ حَتَّى يَتَفَانَوْا.اوَحَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى الْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْوَهْنِ فِي الدِّينِ وَالاسْتِخْفَافِ بِالرُّسُلِ وَالأَئِمَّةِ الْعَادِلَةِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَتَرْكِ نُصْرَتِهِمْ عَلَى الأَعْدَاءِ وَالْعُقُوبَةِ لَهُمْ عَلَى إِنْكَارِ مَا دُعُوا إِلَيْهِ مِنَ الإِقْرَارِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَإِظْهَارِ الْعَدْلِ وَتَرْكِ الْجَوْرِ وَإِمَاتَةِ الْفَسَادِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ جُرْأَةِ الْعَدُوِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَمَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ مِنَ السَّبْيِ وَالْقَتْلِ وَإِبْطَالِ دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْفَسَادِ.وَحَرَّمَ التَّعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ لِلرُّجُوعِ عَنِ الدِّينِ وَتَرْكِ الْمُؤَازَرَةِ لِلأَنْبِيَاءِ وَالْحُجَجِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْفَسَادِ وَإِبْطَالِ حَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ لا لِعِلَّةِ سُكْنَى الْبَدْوِ.وَكَذَلِكَ لَوْ عَرَفَ الرَّجُلُ الدِّينَ كَامِلَةً لَمْ يَجُزْ لَهُ مُسَاكَنَةُ أَهْلِ الْجَهْلِ وَالْخَوْفِ عَلَيْهِ لانَّهُ لا يُؤْمَنُ أَنْ يَقَعَ مِنْهُ تَرْكُ الْعِلْمِ وَالدُّخُولُ مَعَ أَهْلِ الْجَهْلِ وَالَّتمَادِي فِي ذَلِكَ.وَحَرَّمَ مَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى خَلْقِهِ مِنَ الإِقْرَارِ بِهِ وَذِكْرِ اسْمِهِ عَلَى الذَّبَائِحِ الُْمحَلَّلَةِ وَلِئَلا يُسَوِّيَ بَيْنَ مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَيْهِ وَبَيْنَ مَا جُعِلَ عِبَادَةً لِلشَّيَاطِينِ وَالأَوْثَـانِ لأنَّ فِي تَـسْمِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الإِقْرَارَ بِرُبُوبِيَّتِـهِ وَتَوْحِيـدِهِ وَمَـا فِيالإِهْلالِ لِغَيْرِ اللَّهِ مِنَ الشِّرْكِ بِهِ وَالتَّقَرُّبِ بِهِ إِلَى غَيْرِهِ لِيَكُونَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى وَتَسْمِيَتُهُ عَلَى الذَّبِيحَةِ فَرْقاً بَيْنَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَبَيْنَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ.وَحَرَّمَ سِبَاعَ الطَّيْرِ الْوَحْشِ كُلَّهَا لاكْلِهَا مِنَ الْجِيَفِ وَلُحُومِ النَّاسِ وَالْعَذِرَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دَلائِلَ مَا أَحَلَّ مِنَ الْوَحْشِ وَالطَّيْرِ وَمَا حَرَّمَ كَمَا قَالَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلامُ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ حَرَامٌ وَكُلُّ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ مِنَ الطَّيْرِ فَحَلالٌ وَعِلَّةٌ أُخْرَى يُفَرِّقُ بَيْنَ مَا أُحِلَّ مِنَ الطَّيْرِ وَمَا حُرِّمَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ كُلْ مَا دَفَّ وَلا تَأْكُلْ مَا صَفَّ.وَحَرَّمَ الأَرْنَبَ لانَّهَا بِمَنْزِلَةِ السِّنَّوْرِ وَلَهَا مَخَالِيبُ كَمَخَالِيبِ السِّنَّوْرِ وَسِبَاعِ الْوَحْشِ فَجَرَتْ مَجْرَاهَا مَعَ قَذَرِهَا فِي نَفْسِهَا وَمَا يَكُونُ مِنْهَا مِنَ الدَّمِ كَمَا يَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ لانَّهَا مَسْخٌ.وَعَلَيْهِ تَحْرِيمُ الرِّبَا إِنَّمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ لِمَا فِيهِ مِنْ فَسَادِ الأَمْوَالِ لانَّ الإِنْسَانَ إِذَا اشْتَرَى الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ كَانَ ثَمَنُ الدِّرْهَمِ دِرْهَماً وَثَمَنُ الآْخَرِ بَاطِلاً فَبَيْعُ الرِّبَا وَشِرَاهُ وَكْسٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْمُشْتَرِي وَعَلَى الْبَائِعِ فَحَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّبَا لِعِلَّةِ فَسَادِ الأَمْوَالِ كَمَا حَظَرَ عَلَى السَّفِيهِ أَنْ يُدْفَعَ إِلَيْهِ مَالُهُ لِمَا يُتَخَوَّفُ عَلَيْهِ مِنْ إِفْسَادِهِ حَتَّى يُؤْنَسَ مِنْهُ رُشْدٌ فَلِهَذِهِ الْعِلَّةِ حَرَّمَ اللَّهُ الرِّبَا وَبَيْعَ الدِّرْهَمِ بِالدِّرْهَمَيْنِ يَداً بِيَدٍ.وَعِلَّةُ تَحْرِيمِ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الاسْتِخْفَافِ بِالْحَرَامِ الُْمحَرَّمِ وَهِيَ كَبِيرَةٌ بَعْدَ الْبَيَانِ وَتَحْرِيمِ اللَّهِ لَهَا وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْهُ إِلا اسْتِخْفَافاً بِالُْمحَرِّمِ لِلْحَرَامِ وَالاسْتِخْفَافُ بِذَلِكَ دُخُولٌ فِي الْكُفْرِ.وَعِلَّةُ تَحْرِيمِ الرِّبَا بِالنَّسِيئَةِ لِعِلَّةِ ذَهَابِ الْمَعْرُوفِ وَتَلَفِ الأَمْوَالِ وَرَغْبَةِ النَّاسِ فِي الرِّبْحِ وَتَرْكِهِمُ الْقَرْضَ وَالْقَرْضُ مِنْ صَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ وَلِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْفَسَادِ وَالظُّلْمِ وَفَنَاءِ الأَمْوَالِ.وَحَرَّمَ الْخِنْزِيرَ لانَّهُ مُشَوَّهٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِظَةً لِلْخَلْقِ وَعِبْرَةً وَتَخْوِيفاً وَدَلِيلاً عَلَى مَا مُسِخَ عَلَى خِلْقَتِهِ وَلانَّ غِذَاءَهُ أَقْذَرُ الأَقْذَارِ مَعَ عِلَلٍ كَثِيرَةٍ وَكَذَلِكَ حَرَّمَ الْقِرْدَ لانَّهُ مُسِخَ مِثْلَ الْخِنْزِيرِ وَجُعِلَ عِظَةً وَعِبْرَةً لِلْخَلْقِ وَدَلِيلاً عَلَى مَا مُسِخَ عَلَى خِلْقَتِهِ وَصُورَتِهِ وَجَعَلَ فِيهِ شَيْئاً مِنَ الإِنْسَانِ لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّهُ مِنَ الْخَلْقِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِ.وَحُرِّمَتِ الْمَيْتَةُ لِمَا فِيهَا مِنْ فَسَادِ الأَبْدَانِ وَالآْفَةِ وَلِمَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ التَّسْمِيَةَ سَبَباً لِلتَّحْلِيلِ وَفَرْقاً بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ.وَحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الدَّمَ كَتَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ لِمَا فِيهِ مِنْ فَسَادِ الأَبْدَانِ وَلانَّهُ يُورِثُ الْمَاءَ الأَصْفَرَ وَيُبْخِرُ الْفَمَ وَيُنَتِّنُ الرِّيحَ وَيُسِيىُ الْخُلُقَ وَيُورِثُ الْقَسْوَةَ لِلْقَلْبِ وَقِلَّةَ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ حَتَّى لا يُؤْمَنَ أَنْ يَقْتُلَ وَلَدَهُ وَوَالِدَهُ وَصَاحِبَهُ.وَحَرَّمَ الطِّحَالَ لِمَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ وَلانَّ عِلَّتَهُ وَعِلَّةَ الدَّمِ وَالْمَيْتَةِ وَاحِدَةٌ لانَّهُ يَجْرِي مَجْرَاهَا فِي الْفَسَادِ.وَعِلَّةُ الْمَهْرِ وَوُجُوبِهِ عَلَى الرِّجَالِ وَلا يَجِبُ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ يُعْطِينَ أَزْوَاجَهُنَّ لانَّ عَلَى الرَّجُلِ مَئُونَةَ الْمَرْأَةِ لانَّ الْمَرْأَةَ بَائِعَةٌ نَفْسَهَا وَالرَّجُلَ مُشْتَرٍ وَلا يَكُونُ الْبَيْعُ إِلا بِثَمَنٍ وَلا الشِّرَاءُ بِغَيْرِ إِعْطَاءِ الَّثمَنِ مَعَ أَنَّ النِّسَاءَ مَحْظُورَاتٌ عَنِ التَّعَامُلِ وَالَْمجِيءِ مَعَ عِلَلٍ كَثِيرَةٍ.وَعِلَّةُ تَزْوِيجِ الرَّجُلِ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ وَتَحْرِيمِ أَنْ تَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةُ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ لانَّ الرَّجُلَ إِذَا تَزَوَّجَ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ كَانَ الْوَلَدُ مَنْسُوباً إِلَيْهِ وَالْمَرْأَةُ لَوْ كَانَ لَهَا زَوْجَانِ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يُعْرَفِ الْوَلَدُ لِمَنْ هُوَإِذْ هُمْ مُشْتَرِكُونَ فِي نِكَاحِهَا وَفِي ذَلِكَ فَسَادُ الأَنْسَابِ وَالْمَوَارِيثِ وَالْمَعَارِف.وَعِلَّةُ تَزْوِيجِ الْعَبْدِ اثْنَتَيْنِ لا أَكْثَرَ مِنْهُ لانَّهُ نِصْفُ رَجُلٍ حُرٍّ فِي الطَّلاقِ وَالنِّكَاحِ لا يَمْلِكُ نَفْسَهُ وَلا لَهُ مَالٌ إِنَّمَا يُنْفِقُ عَلَيْهِ مَوْلاهُ وَلِيَكُونَ ذَلِكَ فَرْقاً بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحُرِّ وَلِيَكُونَ أَقَلَّ لاشْتِغَالِهِ عَنْ خِدْمَةِ مَوَالِيهِ.وَعِلَّةُ الطَّلاقِ ثَلاثاً لِمَا فِيهِ مِنَ الْمُهْلَةِ فِيَما بَيْنَ الْوَاحِدَةِ إِلَى الثَّلاثِ لِرَغْبَةٍ تَحْدُثُ أَوْ سُكُونِ غَضَبٍ إِنْ كَانَ وَلِيَكُونَ ذَلِكَ تَخْوِيفاً وَتَأْدِيباً لِلنِّسَاءِ وَزَجْراً لَهُنَّ عَنْ مَعْصِيَةِ أَزْوَاجِهِنَّ فَاسْتَحَقَّتِ الْمَرْأَةُ الْفُرْقَةَ وَالْمُبَايَنَةَ لِدُخُولِهَا فِيَما لا يَنْبَغِي مِنْ مَعْصِيَةِ زَوْجِهَا.وَعِلَّةُ تَحْرِيمِ الْمَرْأَةِ بَعْدَ تِسْعِ تَطْلِيقَاتٍ فَلا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً عُقُوبَةً لِئَلا يُتَلاعَبَ بِالطَّلاقِ وَلا تُسْتَضْعَفَ الْمَرْأَةُ وَلِيَكُونَ نَاظِراً فِي أَمْرِهِ مُتَيَقِّظاً مُعْتَبِراً وَلِيَكُونَ يَأْساً لَهُمَا مِنَ الاجْتَِماعِ بَعْدَ تِسْعِ تَطْلِيقَاتٍ.وَعِلَّةُ طَلاقِ الْمَمْلُوكِ اثْنَتَيْنِ لانَّ طَلاقَ الأَمَةِ عَلَى النِّصْفِ فَجَعَلَهُ اثْنَتَيْنِ احْتِيَاطاً لِكَمَالِ الْفَرَائِضِ وَكَذَلِكَ فِي الْفَرْقِ فِي الْعِدَّةِ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا.وَعِلَّةُ تَرْكِ شَهَادَةِ النِّسَاءِ فِي الطَّلاقِ وَالْهِلالِ لِضَعْفِهِنَّ عَنِ الرُّؤْيَةِ وَمُحَابَاتِهِنَّ النِّسَاءَ فِي الطَّلاقِ فَلِذَلِكَ لا يَجُوزُ شَهَادَتُهُنَّ إِلا فِي مَوْضِعِ ضَرُورَةٍ مِثْلِ شَهَادَةِ الْقَابِلَةِ وَمَا لا يَجُـوزُلِلرِّجَالِ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ كَضَرُورَةِ تَجْوِيزِ شَهَادَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُمْ وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ مُسْلِمَيْنِ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ كَافِرَيْنِ وَمِثْلِ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ عَلَى الْقَتْلِ إِذَا لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُمْ.وَالْعِلَّةُ فِي شَهَادَةِ أَرْبَعَةٍ فِي الزِّنَا وَاثْنَيْنِ فِي سَائِرِ الْحُقُوقِ لِشِدَّةِ حَدِّ الُْمحْصَنِ لانَّ فِيهِ الْقَتْلَ فَجُعِلَتِ الشَّهَادَةُ فِيهِ مُضَاعَفَةً مُغَلَّظَةً لِمَا فِيهِ مِنْ قَتْلِ نَفْسِهِ وَذَهَابِ نَسَبِ وَلَدِهِ وَلِفَسَادِ الْمِيرَاثِ.وَعِلَّةُ تَحْلِيلِ مَالِ الْوَلَدِ لِوَالِدِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ لِلْوَلَدِ لانَّ الْوَلَدَ مَوْهُوبٌ لِلْوَالِدِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ مَعَ أَنَّهُ الْمَأْخُوذُ بِمَئُونَتِهِ صَغِيراً وَكَبِيراً وَالْمَنْسُوبُ إِلَيْهِ وَالْمَدْعُوُّ لَهُ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ادْعُوهُمْ لآِبائِهِمْ هُوَأَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَقَوْلِ النَّبِيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِأَنْتَ وَمَالُكَ لابِيكَ وَلَيْسَتِ الْوَالِدَةُ كَذَلِكَ لا تَأْخُذُ مِنْ مَالِهِ إِلا بِإِذْنِهِ أَوْ بِإِذْنِ الأَبِ لانَّ الأَبَ مَأْخُوذٌ بِنَفَقَةِ الْوَلَدِ وَلا تُؤْخَذُ الْمَرْأَةُ بِنَفَقَةِ وَلَدِهَا.وَالْعِلَّةُ فِي أَنَّ الْبَيِّنَةَ فِي جَمِيعِ الْحُقُوقِ عَلَى الْمُدَّعِي وَالَْيمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ مَا خَلا الدَّمَ لانَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ جَاحِدٌ وَلا يُمْكِنُ إِقَامَةُ الْبَيِّنَةِ عَلَى الْجُحُودِ لانَّهُ مَجْهُولٌ وَصَارَتِ الْبَيِّنَةُ فِي الدَّمِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَالَْيمِينُ عَلَى الْمُدَّعِي لانَّهُ حَوْطٌ يَحْتَاطُ بِهِ الْمُسْلِمُونَ لِئَلا يَبْطُلَ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَلِيَكُونَ ذَلِكَ زَاجِراً وَنَاهِياً لِلْقَاتِلِ لِشِدَّةِ إِقَامَةِ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ لانَّ مَنْ يَشْهَدُ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ قَلِيلٌ.وَأَمَّا عِلَّةُ الْقَسَامَةِ أَنْ جُعِلَتْ خَمْسِينَ رَجُلاً فَلِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ وَالاحْتِيَاطِ لِئَلا يَهْدِرَ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ.وَعِلَّةُ قَطْعِ الَْيمِينِ مِنَ السَّارِقِ لانَّهُ يُبَاشِرُ الأَشْيَاءَ غَالِباً بِيَمِينِهِ وَهِيَ أَفْضَلُ أَعْضَائِهِ وَأَنْفَعُهَا لَهُ فَجُعِلَ قَطْعُهَا نَكَالاً وَعِبْرَةً لِلْخَلْقِ لِئَلا يَبْتَغُوا أَخْذَ الأَمْوَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا وَلانَّهُ أَكْثَرُ مَا يُبَاشِرُ السَّرِقَةَ بِيَمِينِهِ وَحُرِّمَ غَصْبُ الأَمْوَالِ وَأَخْذُهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا لِمَا فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْفَسَادِ وَالْفَسَادُ مُحَرَّمٌ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَنَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الْفَسَادِ.وَحُرِّمَ السَّرِقَةُ لِمَا فِيهَا مِنْ فَسَادِ الأَمْوَالِ وَقَتْلِ الأَنْفُسِ لَوْ كَانَتْ مُبَاحَةً وَلِمَا يَأْتِي فِي التَّغَاصُبِ مِنَ الْقَتْلِ وَالتَّنَازُعِ وَالتَّحَاسُدِ وَمَا يَدْعُو إِلَى تَرْكِ التِّجَارَاتِ وَالصِّنَاعَاتِ فِي الْمَكَاسِبِ وَاقْتِنَاءِ الأَمْوَالِ إِذَا كَانَ الشَّيْءُ الْمُقْتَنَى لا يَكُونُ أَحَدٌ أَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ.وَعِلَّةُ ضَرْبِ الزَّانِي عَلَى جَسَدِهِ بِأَشَدِّ الضَّرْبِ لِمُبَاشَرَتِهِ الزِّنَا وَاسْتِلْذَاذِ الْجَسَدِ كُلِّهِ بِهِ فَجُعِلَ الضَّرْبُ عُقُوبَةً لَهُ وَعِبْرَةً لِغَيْرِهِ وَهُوَأَعْظَمُ الْجِنَايَاتِ.وَعِلَّةُ ضَرْبِ الْقَاذِفِ وَشَارِبِ الْخَمْرِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً لانَّ فِي الْقَذْفِ نَفْيَ الْوَلَدِ وَقَطْعَ النَّسْلِ وَذَهَابَ النَّسَبِ وَكَذَلِكَ شَارِبُ الْخَمْرِ لانَّهُ إِذَا شَرِبَ هَذَى وَإِذَا هَذَى افْتَرَى فَوَجَبَ حَدُّ الْمُفْتَرِي.وَعِلَّةُ الْقَتْلِ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ فِي الثَّالِثَةِ عَلَى الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ لاسْتِخْفَافِهِمَا وَقِلَّةِ مُبَالاتِهِمَا بِالضَّرْبِ حَتَّى كَأَنَّهُمَا مُطْلَقٌ لَهُمَا ذَلِكَ الشَّيْءُ وَعِلَّةٌ أُخْرَى أَنَّ الْمُسْتَخِفَّ بِاللَّهِ وَبِالْحَدِّ كَافِرٌ فَوَجَبَ عَلَيْهِ الْقَتْلُ لِدُخُولِهِ فِي الْكُفْرِ.وَعِلَّةُ تَحْرِيمِ الذُّكْرَانِ لِلذُّكْرَانِ وَالإِنَاثِ لِلإِنَاثِ لِمَا رُكِّبَ فِي الإِنَاثِ وَمَا طُبِعَ عَلَيْهِ الذُّكْرَانُ وَلِمَا فِي إِتْيَانِ الذُّكْرَانِ الذُّكْرَانَ وَالإِنَاثِ لِلإِنَاثِ مِنِ انْقِطَاعِ النَّسْلِ وَفَسَادِ التَّدْبِيرِ وَخَرَابِ الدُّنْيَا.وَأَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالإِبِلَ لِكَثْرَتِهَا وَإِمْكَانِ وُجُودِهَا وَتَحْلِيلِ بَقَرِ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا مِنْ أَصْنَافِ مَا يُؤْكَلُ مِنَ الْوَحْشِ الُْمحَلَّلَةِ لانَّ غِذَاءَهَا غَيْرُ مَكْرُوهٍ وَلا مُحَرَّمٍ وَلا هِيَ مُضِرَّةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ وَلا مُضِرَّةٌ بِالإِنْسِ وَلا فِي خَلْقِهَا تَشْوِيهٌ.وَكُرِهَ أَكْلُ لُحُومِ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ الأَهْلِيَّةِ لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى ظُهُورِهَا وَاسْتِعْمَالِهَا وَالْخَوْفِ مِنْ قِلَّتِهَا لا لِقَذَرِ خَلْقِهَا وَلا قَذَرِ غِذَائِهَا.وَحُرِّمَ النَّظَرُ إِلَى شُعُورِ النِّسَاءِ الَْمحْجُوبِ بِالأَزْوَاجِ وَإِلَى غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ لِمَا فِيهِ مِنْ تَهْيِيجِ الرِّجَالِ وَمَا يَدْعُو التَّهْيِيجُ إِلَيْهِ مِنَ الْفَسَادِ وَالدُّخُولِ فِيَما لا يَحِلُّ وَلا يَجْمُلُ وَكَذَلِكَ مَا أَشْبَهَ الشُّعُورَ إِلا الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ أَيْ غَيْرَ الْجِلْبَابِ فَلا بَأْسَ بِالنَّظَرِ إِلَى شُعُورِ مِثْلِهِنَّ.وَعِلَّةُ إِعْطَاءِ النِّسَاءِ نِصْفَ مَا يُعْطَى الرِّجَالَ مِنَ الْمِيرَاثِ لانَّ الْمَرْأَةَ إِذَا تَزَوَّجَتْ أَخَذَتْ وَالرَّجُلَ يُعْطِي فَلِذَلِكَ وُفِّرَ عَلَى الرِّجَالِ وَعِلَّةٌ أُخْرَى فِي إِعْطَاءِ الذَّكَرِ مِثْلَيْ مَا تُعْطَى الأُنْثَى لانَّ الأُنْثَى فِي عِيَالِ الذَّكَرِ إِنِ احْتَاجَتْ وَعَلَيْهِ أَنْ يَعُولَهَا وَعَلَيْهِ نَفَقَتُهَا وَلَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَعُـولَ الرَّجُـلَ وَلا تُؤْخَذَ بِنَفَقَتِهِ إِذَا احْتَاجَ فَوَفَّرَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الرِّجَالِ لِذَلِكَ.وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ.وَعِلَّةُ الْمَرْأَةِ أَنَّهَا لا تَرِثُ مِنَ الْعَقَارِ شَيْئاً إِلا قِيمَةَ الطُّوبِ وَالنِّقْضِ لانَّ الْعَقَارَ لا يُمْكِنُ تَغْيِيرُهُ وَقَلْبُهُ وَالْمَرْأَةُ يَجُوزُ أَنْ يَنْقَطِعَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ وَيَجُوزُ تَغْيِيرُهَا وَتَبْدِيلُهَا وَلَيْسَ الْوَلَدُ وَالْوَالِدُ كَذَلِكَ لانَّهُ لا يُمْكِنُ التَّفَصِّي مِنْهُمَا وَالْمَرْأَةُ يُمْكِنُ الاسْتِبْدَالُ بِهَا فَمَا يَجُوزُ أَنْ يَجِيءَ وَيَذْهَبَ كَانَ مِيرَاثُهُ فِيَما يَجُوزُ تَبْدِيلُهُ وَتَغْيِيرُهُ إِذْ أَشْبَهَهُ وَكَانَ الثَّابِتُ الْمُقِيمُ عَلَى حَالِهِ لِمَنْ كَانَ مِثْلَهُ فِي الثَّبَاتِ وَالْقِيَامِ.
D'après Muhammad ibn Sinan, 'Alî ibn Mûsâ al-Riḍâ — sur lui la paix — lui écrivit en réponse à ses questions : « La raison de la grande ablution rituelle pour état d'impureté majeure est la purification et le nettoyage de l'homme de ce qui l'a souillé, et la purification de l'ensemble de son corps, car l'impureté majeure émane de tout son corps ; c'est pourquoi il lui incombe de purifier son corps tout entier. Quant à la raison de l'allègement pour l'urine et les excréments, c'est que ces impuretés sont plus fréquentes et plus continues que l'impureté majeure ; on s'est donc contenté pour elles des ablutions mineures, en raison de leur fréquence, de la difficulté qu'elles occasionnent, et du fait qu'elles surviennent sans volonté ni désir de sa part, tandis que l'impureté majeure ne se produit que par la recherche du plaisir et une contrainte exercée sur soi-même. » La raison du bain rituel pour la fête, le vendredi et autres purifications similaires réside dans l'exaltation par le serviteur de son Seigneur, sa rencontre avec le Généreux et le Majestueux, sa quête de pardon pour ses péchés, et afin que ces jours soient pour eux des jours de fête reconnus où ils se rassemblent pour évoquer Allah, Puissant et Majestueux. Aussi a-t-il institué le bain rituel pour magnifier ce jour, le distinguer des autres jours, accroître les œuvres surérogatoires et l’adoration, et afin que cela soit une purification pour lui d’un vendredi à l’autre. Quant à la raison du bain rituel du mort, on le lave parce qu’il est purifié et nettoyé des souillures de ses maladies et de ce qui l’a atteint comme diverses affections, car il rencontrera les anges et fréquentera les gens de l’au-delà. Il est donc recommandé, lorsqu’il se présente à Allah et rencontre les gens de la pureté, qu’ils le touchent et qu’il les touche, qu’il soit pur et propre, orienté par cela vers Allah, Puissant et Majestueux, afin d’implorer et d’intercéder pour lui. Une autre raison est qu’il émet les souillures dont il a été créé, ce qui le rend en état d’impureté majeure ; son bain rituel est donc pour cela. Quant à la raison du bain rituel pour celui qui l’a lavé ou touché, elle est évidente : cela est dû à ce qui l’a atteint des projections du mort, car lorsque l’âme quitte le mort, il demeure plus sujet aux souillures ; c’est pourquoi on se purifie de lui et on le purifie. Quant à la raison des ablutions, pour lesquelles il est prescrit de laver le visage et les avant-bras, et d’essuyer la tête et les pieds, c’est en raison de la station du serviteur devant Allah, Puissant et Majestueux, de sa rencontre avec Lui par ses membres apparents, et de son contact par eux avec les nobles scribes. Le lavage du visage est pour la prosternation et l’humilité ; le lavage des mains est pour qu’il les lève, implore, exprime la crainte et se consacre ; l’essuyage de la tête et des pieds est parce qu’ils sont apparents et découverts, qu’il se présente avec eux dans ses états, et qu’ils n’ont pas l’humilité et la consécration que possèdent le visage et les avant-bras. La raison d’être de l’aumône légale (zakât) est de subvenir à la subsistance des pauvres et de préserver les biens des riches. Car Dieu, béni et exalté soit-Il, a chargé les gens valides de prendre en charge les affaires des infirmes et des éprouvés, comme Il a dit, Puissant et Majestueux : « Vous serez certainement éprouvés dans vos biens » par l’acquittement de la zakât, « et en vous-mêmes » par l’endurance patiente. Il y a là l’acquittement de la gratitude envers les bienfaits de Dieu, Puissant et Majestueux, ainsi que l’espoir de leur accroissement, et cela comporte miséricorde et compassion envers les faibles, bienveillance envers les indigents, incitation à la solidarité, renforcement des pauvres et assistance dans les affaires de la religion. Les pauvres sont une exhortation et une leçon pour les riches, afin qu’ils tirent d’eux la preuve de la pauvreté de l’au-delà ; et qu’ils soient incités par là à remercier Dieu, Puissant et Majestueux, pour ce qu’Il leur a octroyé et donné, à L’invoquer et à s’humilier devant Lui, et à craindre de devenir semblables à ces pauvres. Cela se réalise par de nombreuses choses : l’acquittement de la zakât, les aumônes, le maintien des liens de parenté et l’accomplissement d’œuvres de bienfaisance. La raison d’être du pèlerinage est la démarche de se présenter devant Allah – Puissant et Majestueux – en quête d’accroissement spirituel, de sortie de toute faute commise, afin de devenir repentant du passé et de recommencer à neuf pour l’avenir. Il comporte également l’acquittement des biens, la fatigue des corps, leur privation des passions et des plaisirs, le rapprochement par l’adoration envers Allah – Puissant et Majestueux –, l’humilité, la soumission et l’abaissement, en cheminant dans le chaud et le froid, dans la crainte et la sécurité, en persévérant constamment en cela. Il y a aussi pour l’ensemble des créatures, dans ce pèlerinage, des avantages, le désir et la crainte envers Allah – Puissant et Majestueux –, ainsi que l’abandon de la dureté du cœur, de l’insolence des âmes, de l’oubli du rappel, de la rupture de l’espoir et du désir, le renouvellement des droits, la privation de l’âme de la corruption, et le profit pour ceux qui sont à l’est et à l’ouest de la terre, pour ceux qui sont sur terre et sur mer, qu’ils soient pèlerins ou non, marchands, importateurs, vendeurs, acheteurs, travailleurs ou indigents. Cela permet aussi de satisfaire les besoins des gens des régions éloignées et des lieux où ils peuvent se rassembler, afin qu’ils témoignent de leurs propres avantages. Quant à la raison pour laquelle le pèlerinage n’est prescrit qu’une seule fois, c’est qu’Allah – Puissant et Majestueux – a établi les obligations selon la capacité des plus faibles parmi les gens. Parmi ces obligations, le pèlerinage n’est imposé qu’une fois, puis Il a encouragé les plus forts selon leur capacité. Quant à la raison pour laquelle la Maison [sacrée] a été placée au centre de la terre, c’est que c’est l’endroit à partir duquel la terre a été déployée. Tout vent qui souffle dans le monde provient de dessous le Pilier syrien, et c’est la première parcelle posée sur la terre, car c’est le centre, afin que l’obligation soit égale pour les gens de l’Est et de l’Ouest. Mecque a été appelée Mecque parce que les gens y « makû » (se rassemblaient), et on disait de celui qui s’y dirigeait qu’il avait « makâ ». C’est ce que signifie la parole d’Allah – Puissant et Majestueux – : « Leur prière auprès de la Maison n’était que sifflements et battements de mains » (Coran 8:35). Al-mukâ’u est le sifflement, et at-tasdiyatu est le battement des mains. La raison de la circumambulation autour de la Maison [sacrée] est que Dieu — gloire à Lui, le Très-Haut — dit aux anges : « Je vais établir sur terre un vicaire. » Ils répondirent : « Vas-Tu y établir quelqu’un qui y semera le désordre et répandra le sang ? » Ayant ainsi répliqué à Dieu — gloire à Lui, le Très-Haut —, ils conçurent du remords, s’attachèrent au Trône et implorèrent le pardon. Dieu — gloire à Lui, le Très-Haut — voulut alors que les serveurs [parmi les hommes] se vouent à un culte analogue ; Il plaça donc dans le quatrième ciel une Maison en face du Trône, nommée al-Ḍurāḥ, puis dans le ciel le plus proche une Maison, nommée al-Bayt al-Ma‘mūr, en face d’al-Ḍurāḥ, puis Il plaça cette Maison-ci [la Ka‘ba] en face d’al-Bayt al-Ma‘mūr. Ensuite, Il ordonna à Adam d’en faire la circumambulation, et Dieu — gloire à Lui, le Très-Haut — agréa son repentir. Cette pratique s’est perpétuée chez sa descendance jusqu’au Jour de la Résurrection. Quant à la raison de la baisade de la Pierre [noire] : lorsque Dieu — que Sa bénédiction et Sa grandeur soient exaltées — reçut l’engagement des fils d’Adam, la Pierre l’engloutit [le pacte] ; c’est pourquoi Il chargea les hommes de renouveler cet engagement. Aussi dit-on auprès de la Pierre : « J’ai acquitté le dépôt, j’ai renouvelé mon alliance, afin que tu témoignes en ma faveur de ma fidélité. » De là vient la parole de Salmān — que Dieu lui fasse miséricorde : « La Pierre viendra certainement au Jour de la Résurrection, semblable à la montagne d’Abū Qubays, dotée d’une langue et de deux lèvres, témoignant en faveur de quiconque s’est présenté avec fidélité. » La raison pour laquelle Minā a été nommée Minā est que Gabriel — sur lui la paix — dit là à Abraham — sur lui la paix : « Formule auprès de ton Seigneur le vœu que tu voudras. » Alors Abraham forma en lui-même le vœu que Dieu remplaçât son fils Ismaël par un bélier qu’Il lui ordonnerait d’immoler en rançon pour lui ; et il obtint ce qu’il avait souhaité (munāhu). Quant à la raison du jeûne : [c’est] pour la connaissance de l’épreuve de la faim et de la soif, afin que le serviteur soit humble, soumis, récompensé, comptant sur Dieu, patient ; et que cela lui serve d’indice sur les affres de l’au-delà, en plus de la brisure qu’il implique à l’égard des passions, d’avertissement dans l’immédiat et de guide pour l’au-delà, afin qu’il sache la gravité de ce que connaissent les pauvres et les indigents en ce monde et dans l’autre. Il a interdit le meurtre de l’âme en raison du désordre qu’entraînerait sa permission dans la création, l’anéantissement des êtres et la corruption de l’ordre. Dieu – qu’Il soit exalté et magnifié – a interdit l’ingratitude envers les parents, car elle implique le rejet de la vénération due à l’obéissance à Dieu – qu’Il soit exalté et magnifié – ainsi que la vénération due aux parents, l’évitement de l’ingratitude envers les bienfaits, l’abolition de la reconnaissance, et ce qui, de cela, conduit à la diminution de la descendance et à son extinction, en raison de ce que l’ingratitude comporte de manque de vénération des parents, de méconnaissance de leurs droits, de rupture des liens de parenté, de désaffection des parents envers l’enfant, et d’abandon de l’éducation, par suite de l’abandon par l’enfant de la piété filiale envers eux. Il a interdit la fornication en raison du désordre qu’elle engendre : meurtre des âmes, disparition des lignées, abandon de l’éducation des enfants, corruption des héritages, et autres formes de corruption similaires. Il a interdit de manger injustement les biens de l’orphelin pour de nombreuses raisons de corruption. La première est que, lorsque l’homme mange injustement les biens de l’orphelin, il contribue à le tuer, car l’orphelin n’est pas indépendant, ne peut subvenir à ses besoins, ne connaît pas ses affaires, et n’a personne pour veiller sur lui et le suffire comme le feraient ses parents. Ainsi, manger ses biens revient à le tuer et à le réduire à la pauvreté et au besoin, en plus de ce dont Dieu a menacé et de la punition établie dans Sa parole – qu’Il soit exalté et magnifié : « Que ceux qui craindraient, s’ils laissaient derrière eux une descendance faible, d’avoir peur à leur sujet, craignent donc Dieu. » Et comme le dit Abou Ja‘far – que la paix soit sur lui : « Dieu a promis, pour la consommation des biens de l’orphelin, deux châtiments : un châtiment en ce monde et un châtiment dans l’au-delà. » Ainsi, dans l’interdiction des biens de l’orphelin, il y a l’indépendance de l’orphelin, sa capacité à se suffire à lui-même, et la protection de la descendance contre ce qui pourrait l’atteindre, en raison de la punition que Dieu y a promise, outre ce que cela implique de vengeance de l’orphelin lorsqu’il grandit, et l’apparition de la haine, de l’inimitié et de l’animosité jusqu’à ce qu’ils s’entre-détruisent. Allah Très-Haut a interdit la fuite devant l'ennemi, car elle implique un affaiblissement de la religion, un mépris des messagers et des imams justes – que la paix soit sur eux –, un abandon de leur soutien contre les ennemis, et un châtiment pour eux du fait qu'ils rejettent ce à quoi ils ont été appelés : la reconnaissance de la Seigneurie, la manifestation de la justice, l'abandon de l'iniquité et l'anéantissement de la corruption. En cela, il y a en effet l'audace de l'ennemi envers les musulmans, ce qui entraîne captivité, meurtre, anéantissement de la religion de Dieu – Puissant et Majestueux – et d'autres formes de corruption. Il a également interdit le fait de redevenir bédouin après l'hégire, car cela signifie un retour en arrière dans la religion, un abandon du soutien aux prophètes et aux preuves divines – que la paix soit sur eux –, et tout ce que cela comporte de corruption et d'annulation du droit de tout ayant droit, et non pas simplement en raison du fait de vivre dans le désert. De même, si un homme connaît parfaitement la religion, il ne lui est pas permis de cohabiter avec les ignorants, par crainte pour lui-même, car on ne peut pas être certain qu'il n'abandonnera pas la science, ne rejoindra pas les ignorants et ne persévérera pas dans cette voie. Et Il a interdit ce qui a été immolé au nom d'autre que Dieu – Puissant et Majestueux –, en raison de ce que Dieu – Puissant et Majestueux – a imposé à Ses créatures : la reconnaissance de Lui et la mention de Son nom sur les victimes licites, afin qu'il n'y ait pas d'égalité entre ce par quoi on cherche à se rapprocher de Lui et ce qui est voué au culte des démons et des idoles. Car la mention du nom de Dieu – Puissant et Majestueux – implique la reconnaissance de Sa Seigneurie et de Son unicité, tandis que l'immolation au nom d'autre que Dieu implique l'association à Lui et la recherche d'une proximité avec autre que Lui. Ainsi, la mention de Dieu Très-Haut et l'invocation de Son nom sur la victime constituent une distinction entre ce que Dieu a rendu licite et ce qu'Il a rendu illicite. Et Il a interdit tous les oiseaux sauvages prédateurs, en raison de leur consommation de charognes, de chairs humaines, d’excréments et de choses similaires. Dieu — qu’Il soit exalté et magnifié — a établi les signes de ce qui est licite et illicite parmi les bêtes sauvages et les oiseaux, comme l’a dit mon père — que la paix soit sur lui : « Tout animal muni de crocs parmi les fauves, et tout oiseau pourvu de serres, est illicite ; et tout oiseau possédant un gésier est licite. » Une autre distinction entre les oiseaux licites et illicites réside dans sa parole — que la paix soit sur lui : « Mange tout ce qui bat des ailes, et ne mange pas ce qui les tient immobiles. » Et Il a interdit le lièvre, car il est au même rang que le chat : il possède des serres semblables à celles du chat et des fauves sauvages, et suit donc leur règle, en raison de sa propre souillure et du sang qu’il émet comme celui des femmes — car il est une métamorphose. Et en ce qui concerne l’interdiction de l’usure, Dieu n’a interdit celle-ci qu’en raison de la corruption qu’elle apporte aux biens. En effet, lorsque quelqu’un achète une pièce d’argent contre deux pièces, le prix d’une pièce est d’une pièce, et le prix de l’autre est nul. Ainsi, la vente et l’achat usuraires constituent en toute circonstance une perte pour l’acheteur comme pour le vendeur. Dieu — qu’Il soit exalté et magnifié — a donc prohibé l’usure à cause de la corruption des biens, de même qu’Il a interdit de remettre ses biens à un insensé par crainte qu’il ne les corrompe, jusqu’à ce que l’on constate sa maturité. C’est pour cette raison que Dieu a interdit l’usure et la vente d’une pièce contre deux en main à main. Et la raison de la prohibition de l’usure, après qu’elle a été clairement énoncée, réside dans la légèreté avec laquelle on traite ce qui a été rendu illicite ; et il s’agit d’un péché grave après l’exposé et l’interdiction divine. Car ce comportement ne procède que d’un mépris pour Celui qui a établi l’interdit, et le mépris envers cela est une entrée dans la mécréance. Quant à la raison de l’interdiction de l’usure à terme, elle tient à la disparition de la bienfaisance, à la perte des biens, à l’avidité des gens pour le gain, et à leur abandon du prêt — alors que le prêt fait partie des actes de bienfaisance — ainsi qu’à la corruption, à l’injustice et à l’anéantissement des biens qui en découlent. Et Il a interdit le porc parce qu'il est une créature défigurée ; Allah — Puissant et Majestueux — en a fait une leçon, un exemple, un avertissement et une preuve de ce qui a été métamorphosé dans sa création. Et parce que sa nourriture est la plus immonde des impuretés, outre de nombreuses autres raisons de nuisance. De même, Il a interdit le singe car il a été métamorphosé comme le porc, et a été fait leçon et exemple pour les créatures, et preuve de ce qui a été transformé dans sa constitution et son apparence. Et Il a placé en lui quelque chose d'humain pour indiquer qu'il est parmi les créations ayant encouru le courroux divin. La chair de la bête morte a été interdite en raison de ce qu'elle contient comme corruption des corps et maladies, et parce qu'Allah — Puissant et Majestueux — a voulu faire de la prononciation de Son nom une cause de licéité et une distinction entre le licite et l'illicite. Allah — Puissant et Majestueux — a interdit le sang comme l'interdiction de la bête morte, en raison de ce qu'il contient comme corruption des corps, et parce qu'il engendre l'humeur jaune, rend la bouche fétide, corrompt l'haleine, altère le caractère, endurcit le cœur, et réduit la compassion et la miséricorde, au point que l'on ne peut être à l'abri qu'il ne tue son enfant, son parent ou son compagnon. Il a interdit la rate en raison du sang qu'elle contient, car sa cause et celle du sang et de la bête morte sont une seule et même cause : elle suit leur voie dans la corruption. Quant à la raison de la dot et de son obligation pour les hommes sans qu'elle incombe aux femmes envers leurs époux, c'est que l'homme assume les charges (financières) de la femme ; car la femme vend sa personne et l'homme l'acquiert, et la vente ne se fait que contre un prix, ni l'achat sans versement du prix, outre le fait que les femmes sont empêchées de commercer et de sortir (librement), et ce pour de nombreuses autres raisons. Quant à la raison pour laquelle l'homme peut épouser quatre femmes alors qu'il est interdit à la femme d'épouser plus d'un homme, c'est que lorsque l'homme épouse quatre femmes, l'enfant est attribué à lui ; alors que si une femme avait deux époux ou davantage, on ne saurait à qui l'enfant appartient, puisqu'ils seraient associés dans son union ; et cela entraînerait la corruption des généalogies, des héritages et des parentés. La raison pour laquelle l’esclave peut épouser deux femmes et non davantage est qu’il est la moitié d’un homme libre en matière de répudiation et de mariage : il ne dispose pas de lui-même, ne possède point de biens, et c’est son maître qui pourvoit à sa dépense. Cela établit une distinction entre lui et l’homme libre, et réduit son occupation qui pourrait le détourner du service envers ses maîtres. La raison pour laquelle la répudiation est de trois fois est qu’elle accorde un délai entre la première et la troisième, permettant qu’un désir renaisse ou qu’une colère s’apaise, si colère il y a. Cela constitue également une intimidation et une correction pour les femmes, et un moyen de les dissuader de désobéir à leurs époux. Ainsi, la femme mérite la séparation et la rupture lorsqu’elle s’engage dans ce qui ne convient pas, à savoir la désobéissance à son mari. La raison pour laquelle une femme est interdite après neuf répudiations, au point de ne plus jamais être licite pour lui, est une punition, afin que l’on ne joue point avec la répudiation et que la femme ne soit point affaiblie. Cela oblige l’homme à réfléchir à sa situation, à être vigilant et à tirer leçon, et cela leur ôte tout espoir de se réunir après neuf répudiations. La raison pour laquelle la répudiation par l’esclave est de deux fois est que la répudiation de la servante est à moitié ; on l’a donc fixée à deux fois par précaution pour l’accomplissement des obligations. Il en va de même pour la distinction dans la période de viduité de la femme dont le mari est décédé. La raison pour laquelle on n’admet pas le témoignage des femmes en matière de répudiation et d’observation de la nouvelle lune est leur faiblesse à discerner et leur partialité envers les femmes dans les affaires de répudiation. C’est pourquoi leur témoignage n’est permis qu’en cas de nécessité, comme le témoignage de la sage-femme, ou dans ce qu’il n’est pas permis aux hommes de regarder. De même, par nécessité, on admet le témoignage des gens du Livre si l’on ne trouve personne d’autre – ainsi qu’il est dit dans le Livre de Dieu – Puissant et Majestueux – : « deux hommes intègres parmi vous, musulmans, ou deux autres d’entre vous, mécréants » – et de même le témoignage des enfants en cas de meurtre, si l’on ne trouve personne d’autre. La raison pour laquelle l’adultère exige le témoignage de quatre hommes, tandis que les autres droits n’en requièrent que deux, tient à la sévérité de la peine encourue par la personne mariée. En effet, cette peine comporte la mort ; le témoignage a donc été doublé et renforcé en raison de ce qu’elle implique : la perte de sa vie, l’anéantissement de la lignée de son enfant et la corruption de l’héritage. Quant à la raison pour laquelle un père peut disposer des biens de son enfant sans son autorisation, alors que l’enfant ne peut le faire envers son père, c’est parce que l’enfant est un don fait au père, selon la parole de Dieu – exalté soit-Il : « Il donne à qui Il veut des filles, et Il donne à qui Il veut des garçons » (Coran, 42:49). De plus, c’est le père qui est tenu de subvenir aux besoins de l’enfant, qu’il soit petit ou grand ; c’est aussi à lui que l’enfant est attribué et c’est par son nom qu’il est appelé, conformément à la parole de Dieu : « Appelez-les du nom de leurs pères : c’est plus équitable devant Dieu » (Coran, 33:5), et à la parole du Prophète – sur lui et sa famille la paix et le salut – : « Toi et tes biens appartenez à ton père. » La mère, quant à elle, n’est pas dans la même situation : elle ne peut rien prendre des biens de son enfant sans son autorisation ou celle du père, car le père est tenu à la dépense de l’enfant, tandis que la femme n’est pas tenue à la dépense de son enfant. La raison pour laquelle, dans tous les droits, la preuve incombe au demandeur et le serment à celui contre qui la demande est formulée, sauf en matière de sang, réside dans le fait que celui qui est mis en cause nie, et il n’est pas possible d’apporter une preuve contre une négation, car celle-ci est une chose inconnue. En matière de sang, la preuve a été mise à la charge de celui qui est mis en cause et le serment à la charge du demandeur, par mesure de précaution pour les musulmans, afin que le sang d’un homme musulman ne soit pas perdu, et pour que cela soit un empêchement et une dissuasion pour le meurtrier, en raison de la difficulté d’apporter une preuve contre lui, car il est rare que l’on trouve des témoins pour attester qu’il n’a pas commis le crime. Quant à la raison pour laquelle le serment collectif (al-qasāma) a été fixé à cinquante hommes, c’est en raison du renforcement et de la rigueur qu’il implique, ainsi que par précaution, afin que le sang d’un homme musulman ne soit pas versé en vain. La raison pour laquelle on tranche la main droite du voleur est qu'il accomplit généralement ses actes avec sa main droite, qui est le plus noble et le plus utile de ses membres. On a donc fait de son amputation un châtiment et un exemple pour les créatures, afin qu'ils ne cherchent pas à s'emparer des biens de manière illicite, et parce que c'est le plus souvent avec sa main droite qu'il commet le vol. La spoliation des biens et leur acquisition illicite ont été interdites en raison des diverses formes de corruption qu'elles entraînent, et la corruption est interdite car elle mène à la perdition et à d'autres formes de nuisance. Le vol a été interdit parce qu'il corrompt les biens et mènerait à la mort des personnes s'il était permis, et parce que la spoliation mutuelle entraîne meurtres, conflits, jalousies, et conduit à l'abandon du commerce et de l'artisanat pour gagner sa vie et acquérir des biens, puisque nul ne serait plus en droit de détenir une chose qu'un autre. La raison pour laquelle on frappe le fornicateur sur son corps des coups les plus sévères est qu'il commet la fornication avec tout son corps et en tire du plaisir ; on a donc fait de la flagellation un châtiment pour lui et un exemple pour les autres, car c'est l'un des plus grands crimes. La raison pour laquelle on inflige quatre-vingts coups de fouet au calomniateur et au buveur de vin est que la calomnie entraîne la négation de l'enfant, la rupture de la descendance et la perte de la lignée, et de même pour le buveur de vin, car lorsqu'il boit, il divague, et lorsqu'il divague, il calomnie ; ainsi le châtiment du calomniateur s'impose. La raison pour laquelle on exécute le fornicateur et la fornicatrice après l'application de la peine pour la troisième fois est leur mépris et leur indifférence à la flagellation, au point qu'ils semblent y être autorisés ; une autre raison est que celui qui méprise Allah et la peine légale est un mécréant, et la peine de mort s'impose donc à lui pour son entrée dans la mécréance. La raison pour laquelle on interdit les rapports entre hommes et entre femmes réside dans ce qui a été constitué chez les femmes et dans la nature dont les hommes ont été dotés, et parce que le fait que les hommes aient des rapports avec des hommes et les femmes avec des femmes entraîne la fin de la descendance, la corruption de l'ordre et la ruine du monde. Allah Très-Haut a rendu licites la vache, le mouton et le chameau en raison de leur abondance et de la facilité à se les procurer, ainsi que le bœuf sauvage et autres espèces d’animaux sauvages licites dont la chair est consommable, car leur nourriture n’est ni répugnante ni interdite, ils ne se nuisent pas mutuellement, ne nuisent pas aux humains, et leur création ne comporte aucune difformité. Il a été réprouvé de consommer la chair des mulets et des ânes domestiques en raison du besoin qu’ont les gens de les monter et de les utiliser, et par crainte de leur pénurie, non à cause d’une impureté dans leur création ou dans leur nourriture. Il est interdit de regarder les cheveux des femmes voilées par un époux, ainsi que ceux des autres femmes, en raison de ce que cela suscite d’excitation chez les hommes et de ce que cette excitation peut conduire comme corruption et comme entrée dans ce qui n’est ni licite ni convenable. Il en va de même pour tout ce qui ressemble aux cheveux, excepté ce dont Allah, Puissant et Majestueux, a parlé : « Et les femmes ménopausées qui n’espèrent plus le mariage, nul péché sur elles à déposer leurs vêtements, sans toutefois se montrer dans leur parure » – c’est-à-dire autre que le jilbab – il n’y a donc pas de mal à regarder les cheveux de telles femmes. La cause pour laquelle les femmes reçoivent la moitié de ce que reçoivent les hommes en héritage est que la femme, lorsqu’elle se marie, prend (la dot), tandis que l’homme donne ; c’est pourquoi l’homme a été favorisé dans sa part. Une autre raison de donner au mâle le double de ce que reçoit la femelle est que la femelle est à la charge du mâle si elle en a besoin, et qu’il doit subvenir à ses besoins et assurer sa dépense, tandis que la femme n’a pas l’obligation de subvenir aux besoins de l’homme ni d’être tenue de pourvoir à sa dépense lorsqu’il est dans le besoin. C’est pourquoi Allah Très-Haut a favorisé les hommes en cela. Telle est la parole d’Allah, Puissant et Majestueux : « Les hommes sont les gérants des femmes, en raison de ce dont Allah a favorisé certains par rapport aux autres et de ce qu’ils dépensent de leurs biens. » La cause de cela pour la femme est qu'elle n'hérite rien des biens immobiliers, si ce n'est la valeur des briques et des décombres, car l'immeuble ne peut être ni modifié ni transformé, tandis qu'il est possible que le lien de protection conjugale entre elle et son époux soit rompu, et qu'il est possible de la changer et de la remplacer. Il n'en va pas de même pour l'enfant et le parent, car on ne peut se soustraire à eux, alors que la femme peut être remplacée. Ainsi, ce qui peut aller et venir reçoit son héritage dans ce qui est susceptible d'être changé et modifié, car cela lui ressemble ; tandis que ce qui est stable et demeure en son état revient à ceux qui sont, comme lui, stables et constants.
2 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ المُتَوَكِّلرحمه الله قالَ:حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن السعدآبادي قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خالِد، عَن أَبيهِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ سَنان قالَ سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنمُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ: حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَسَادِ وَمِنْ تَغْيِيرِهَا عُقُولَ شَارِبِيهَا وَحَمْلِهَا إِيَّاهُمْ عَلَى إِنْكَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْفِرْيَةِ عَلَيْهِ وَعَلَى رُسُلِهِ وَسَائِرِ مَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنَ الْفَسَادِ وَالْقَتْلِ وَالْقَذْفِ وَالزِّنَا وَقِلَّةِ الاحْتِجَازِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْحَرَامِ فَبِذَلِكَ قَضَيْنَا عَلَى كُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الأَشْرِبَةِ أَنَّهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ لانَّهُ يَأْتِي مِنْ عَاقِبَتِهَا مَا يَأْتِي مِنْ عَاقِبَةِ الْخَمْرِ فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ وَيَتَوَلانَا وَيَنْتَحِلُ مَوَدَّتَنَا كُلَّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ فَإِنَّهُ لا عِصْمَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ شَارِبِيهَا.
IsnādMuhammad ibn Mūsā ibn al-Mutawakkil – que Dieu lui fasse miséricorde – a dit : ʿAlī ibn al-Ḥusayn al-Saʿdābādī nous a rapporté, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn Khālid, d'après son père, d'après Muḥammad ibn Sinān, qui a dit : J'ai entendu Abū al-Ḥasan Mūsā al-Riḍā (que la paix soit sur lui) dire :
« Dieu a interdit le vin (khamr) en raison de la corruption qu'il contient, de l'altération qu'il provoque dans les esprits de ceux qui le boivent, et de ce qu'il les pousse à renier Dieu – Puissant et Majestueux –, à proférer des mensonges contre Lui et contre Ses messagers, ainsi qu'à tout ce qui résulte d'eux comme corruption, meurtre, diffamation, fornication et manque de retenue face à toute chose illicite. C'est pourquoi nous avons décrété que toute boisson enivrante (muskir) est absolument interdite (ḥarām muḥarram), car ses conséquences sont les mêmes que celles du vin. Que celui qui croit en Dieu et au Jour dernier, qui nous donne son allégeance (walāya) et professe notre amour, s'abstienne donc de toute boisson enivrante, car il n'y a aucune préservation (ʿiṣma) entre nous et ceux qui en boivent. »